- مَن؟
- Ebü'l-Velid · القرطبي
- أين؟
-
النسبة / الأصل: قرطبة
- متى؟
- ت 595هـ/1199م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/1039-1041 (nr. 259)
العلماء / المغرب والأندلس / قرطبة GH-10070
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد
Ebü'l-Velid Muhammed b. Ahmed b. Muhammed b. Ahmed b. Ahmed b. Rüşd el-Kurtubi حفيد el-Allame İbn Rüşd el-Fakih
Abu al-Walid Muhammad b. Ahmad b. Muhammad b. Ahmad b. Ahmad b. Rushd al-Qurtubi حفيد al-ʿAllama Ibn Rushd al-Faqih
- ت 595هـ/1199م
- الطبقة 60 (591–600)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | قرطبة · الأندلس | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد، أبو الوليد القرطبي، حفيد العلامة ابن رشد الفقيه
ولد سنة عشرين، قبل وفاة جده أبي الوليد بشهر واحد.وعرض الموطأ على والده أبي القاسم.وأخذ عن أبي مروان بن مسرة، وأبي القاسم بن بشكوال، وجماعة.وأخذ علم الطب عن أبي مروان بن حزبول.ودرس الفقه حتى برع فيه، وأقبل على علم الكلام، والفلسفة، وعلوم الأوائل، حتى صار يضرب به المثل فيها.فمن تصانيفه على ما ذكره ابن أبي أصيبعة: كتاب التحصيل، جمع فيه اختلافات العلماء، كتاب المقدمات في الفقه، كتاب نهاية المجتهد، كتاب الكليات طب، كتاب شرح أرجوزة ابن سينا في الطب، كتاب الحيوان، كتاب جوامع كتب أرسطو طاليس في الطبيعيات والإلهيات، كتاب في المنطق، كتاب تلخيص الإلهيات لنيقولاوس، كتاب تلخيص ما بعد الطبيعة لأرسطو طاليس، شرح كتاب ⦗ص: 1040⦘ السماء والعالم لأرسطوطاليس، شرح كتاب النفس لأرسطوطاليس، تلخيص كتاب الأسطقسات لجالينوس، ولخص له أيضا كتاب المزاج، وكتاب القوى، وكتاب العلل، وكتاب التعرف، وكتاب الحميات، وكتاب حيلة البرء، ولخص كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس، وله كتاب تهافت التهافت، يرد فيه على الغزالي، وكتاب منهاج الأدلة في الأصول، كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال، كتاب شرح كتاب القياس لأرسطو، مقالة في العقل، مقالة في القياس، كتاب الفحص في أمر العقل، كتاب الفحص عن مسائل وقعت في الإلهيات من الشفاء لابن سينا، مسألة في الزمان، مقالة في أن ما يعتقده المشاؤون وما يعتقده المتكلمون من أهل ملتنا في كيفية وجود العالم متقارب في المعنى، مقالة في نظر أبي نصر الفارابي في المنطق ونظر أرسطوطاليس، مقالة في اتصال العقل المفارق للإنسان، مقالة في ذلك أيضا، مباحثات بين المؤلف وابن أبي بكر بن الطفيل في رسمه للدواء، مقالة في وجود المادة الأولى، مقالة في الرد على ابن سينا في تقسيمه الموجودات إلى ممكن على الإطلاق وممكن بذاته، مقالة في المزاج، مقالة في نوائب الحمى، مسائل في الحكمة، مقالة في حركة الفلك، كتاب ما خالف فيه أبو نصر لأرسطو في كتاب البرهان، مقالة في الترياق، تلخيص كتاب الأخلاق لأرسطو، وتلخيص كتاب البرهان له.قلت: ذكر شيخ الشيوخ تاج الدين: لما دخلت إلى البلاد سألت عنه، فقيل: إنه مهجور في داره من جهة الخليفة يعقوب، ولا يدخل أحد عليه، ولا يخرج هو إلى أحد. فقيل: لم؟ قالوا: رفعت عنه أقوال ردية، ونسب إليه كثرة الاشتغال بالعلوم المهجورة من علوم الأوائل.ومات وهو محبوس بداره بمراكش في أواخر سنة أربع وتسعين.ذكره الأبار فقال: لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا. قال: وكان متواضعا، منخفض الجناح، عني بالعلم حتى حكي عنه أنه لم يترك النظر والقراءة مذ عقل إلا ليلة وفاة أبيه وليلة عرسه، وأنه سود فيما صنف وقيد ⦗ص: 1041⦘ واختصر نحوا من عشرة آلاف ورقة، ومال إلى علوم الأوائل، فكانت له فيها الإمامة دون أهل عصره. وكان يفزع إلى فتياه في الطب كما يفزع إلى فتياه في الفقه، مع الحظ الوافر من العربية.قيل: كان يحفظ ديوان حبيب والمتنبي. وله من المصنفات: كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد في الفقه، علل فيه ووجه، ولا نعلم في فنه أنفع منه، ولا أحسن مساقا. وله كتاب الكليات في الطب، ومختصر المستصفى في الأصول، وكتاب في العربية، وغير ذلك.وقد ولي قضاء قرطبة بعد أبي محمد بن مغيث، فحمدت سيرته وعظم قدره.سمع منه أبو محمد بن حوط الله، وسهل بن مالك، وجماعة.وامتحن بآخره، فاعتقله السلطان يعقوب وأهانه، ثم أعاده إلى الكرامة فيما قيل، واستدعاه إلى مراكش، وبها توفي في صفر، وقيل في ربيع الأول، وقد مات السلطان بعده بشهر.وقال ابن أبي أصيبعة: هو أوحد في علم الفقه والخلاف. تفقه على الحافظ أبي محمد بن رزق. وبرع في الطب. وألف كتاب الكليات أجاد فيه. وكان بينه وبين أبي مروان بن زهر مودة.وحدثني أبو مروان الباجي قال: كان أبو الوليد بن رشد ذكيا، رث البزة، قوي النفس، اشتغل بالطب على أبي جعفر بن هارون، ولازمه مدة.ولما كان المنصور بقرطبة وقت غزو الفنش استدعى أبا الوليد واحترمه وقربه، حتى تعدى به الموضع الذي كان يجلس فيه الشيخ عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي، ثم بعد ذلك نقم عليه لأجل الحكمة، يعني الفلسفة.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 14467
- Sayfa
- (ص: 1041)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 1039)259 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد، أبو الوليد القرطبي، حفيد العلامة ابن رشد الفقيه. [المتوفى: 595 ه]ولد سنة عشرين، قبل وفاة جده أبي الوليد بشهر واحد.وعرض الموطأ على والده أبي القاسم.وأخذ عن أبي مروان بن مسرة، وأبي القاسم بن بشكوال، وجماعة.وأخذ علم الطب عن أبي مروان بن حزبول.ودرس الفقه حتى برع فيه، وأقبل على علم الكلام، والفلسفة، وعلوم الأوائل، حتى صار يضرب به المثل فيها.فمن تصانيفه على ما ذكره ابن أبي أصيبعة: كتاب التحصيل، جمع فيه اختلافات العلماء، كتاب المقدمات في الفقه، كتاب نهاية المجتهد، كتاب الكليات طب، كتاب شرح أرجوزة ابن سينا في الطب، كتاب الحيوان، كتاب جوامع كتب أرسطو طاليس في الطبيعيات والإلهيات، كتاب في المنطق، كتاب تلخيص الإلهيات لنيقولاوس، كتاب تلخيص ما بعد الطبيعة لأرسطو طاليس، شرح كتاب ⦗ص: 1040⦘ السماء والعالم لأرسطوطاليس، شرح كتاب النفس لأرسطوطاليس، تلخيص كتاب الأسطقسات لجالينوس، ولخص له أيضا كتاب المزاج، وكتاب القوى، وكتاب العلل، وكتاب التعرف، وكتاب الحميات، وكتاب حيلة البرء، ولخص كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس، وله كتاب تهافت التهافت، يرد فيه على الغزالي، وكتاب منهاج الأدلة في الأصول، كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال، كتاب شرح كتاب القياس لأرسطو، مقالة في العقل، مقالة في القياس، كتاب الفحص في أمر العقل، كتاب الفحص عن مسائل وقعت في الإلهيات من الشفاء لابن سينا، مسألة في الزمان، مقالة في أن ما يعتقده المشاؤون وما يعتقده المتكلمون من أهل ملتنا في كيفية وجود العالم متقارب في المعنى، مقالة في نظر أبي نصر الفارابي في المنطق ونظر أرسطوطاليس، مقالة في اتصال العقل المفارق للإنسان، مقالة في ذلك أيضا، مباحثات بين المؤلف وابن أبي بكر بن الطفيل في رسمه للدواء، مقالة في وجود المادة الأولى، مقالة في الرد على ابن سينا في تقسيمه الموجودات إلى ممكن على الإطلاق وممكن بذاته، مقالة في المزاج، مقالة في نوائب الحمى، مسائل في الحكمة، مقالة في حركة الفلك، كتاب ما خالف فيه أبو نصر لأرسطو في كتاب البرهان، مقالة في الترياق، تلخيص كتاب الأخلاق لأرسطو، وتلخيص كتاب البرهان له.قلت: ذكر شيخ الشيوخ تاج الدين: لما دخلت إلى البلاد سألت عنه، فقيل: إنه مهجور في داره من جهة الخليفة يعقوب، ولا يدخل أحد عليه، ولا يخرج هو إلى أحد. فقيل: لم؟ قالوا: رفعت عنه أقوال ردية، ونسب إليه كثرة الاشتغال بالعلوم المهجورة من علوم الأوائل.ومات وهو محبوس بداره بمراكش في أواخر سنة أربع وتسعين.ذكره الأبار فقال: لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا. قال: وكان متواضعا، منخفض الجناح، عني بالعلم حتى حكي عنه أنه لم يترك النظر والقراءة مذ عقل إلا ليلة وفاة أبيه وليلة عرسه، وأنه سود فيما صنف وقيد ⦗ص: 1041⦘ واختصر نحوا من عشرة آلاف ورقة، ومال إلى علوم الأوائل، فكانت له فيها الإمامة دون أهل عصره. وكان يفزع إلى فتياه في الطب كما يفزع إلى فتياه في الفقه، مع الحظ الوافر من العربية.قيل: كان يحفظ ديوان حبيب والمتنبي. وله من المصنفات: كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد في الفقه، علل فيه ووجه، ولا نعلم في فنه أنفع منه، ولا أحسن مساقا. وله كتاب الكليات في الطب، ومختصر المستصفى في الأصول، وكتاب في العربية، وغير ذلك.وقد ولي قضاء قرطبة بعد أبي محمد بن مغيث، فحمدت سيرته وعظم قدره.سمع منه أبو محمد بن حوط الله، وسهل بن مالك، وجماعة.وامتحن بآخره، فاعتقله السلطان يعقوب وأهانه، ثم أعاده إلى الكرامة فيما قيل، واستدعاه إلى مراكش، وبها توفي في صفر، وقيل في ربيع الأول، وقد مات السلطان بعده بشهر.وقال ابن أبي أصيبعة: هو أوحد في علم الفقه والخلاف. تفقه على الحافظ أبي محمد بن رزق. وبرع في الطب. وألف كتاب الكليات أجاد فيه. وكان بينه وبين أبي مروان بن زهر مودة.وحدثني أبو مروان الباجي قال: كان أبو الوليد بن رشد ذكيا، رث البزة، قوي النفس، اشتغل بالطب على أبي جعفر بن هارون، ولازمه مدة.ولما كان المنصور بقرطبة وقت غزو الفنش استدعى أبا الوليد واحترمه وقربه، حتى تعدى به الموضع الذي كان يجلس فيه الشيخ عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي، ثم بعد ذلك نقم عليه لأجل الحكمة، يعني الفلسفة.
- Vefat
- 595
- biyografi
- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد أبو الوليد القرطبي حفيد العلامة ابن رشد الفقيه
- Nisbe
- القرطبي
- Şehri
- Kurtuba
- Bölge
- Endülüs
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد، أبو الوليد القرطبي، حفيد العلامة ابن رشد الفقيه
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- عبد الرحمنت 585هـ/1189معبد الرحمن
- الحسن بن أحمد بن يحيى، أبو علي الأنصاري، القرطبيت 585هـ/1189مالحسن بن أحمد بن يحيى
- عبد الرحمن بن محمد بن غالب، أبو القاسم الأنصاري القرطبي المعروف بالشراطت 586هـ/1190معبد الرحمن بن محمد بن غالب
- يحيى بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأنصاري، القرطبي، عرف بالأركشيت 586هـ/1190ميحيى بن محمد بن أحمد
- محمد بن محمد، أبو القاسم الأنصاري القرطبي الفقيه، قاضي مالقةت 587هـ/1191ممحمد بن محمد
- أبو بكر بن خلف، الأنصاري، القرطبي، القاضي أبو يحيىت 599هـ/1203مأبو بكر بن خلف، الأنصاري، القرطبي، القاضي أبو يحيى
- يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن مخلد، أبو الوليد البقوي القرطبي، الفقيهت 591–600هـ/1195–1204ميزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن مخلد
- عبد الله بن محمد بن أبي عبيد البكري، القرطبي، أبو عبيدت 581هـ/1185معبد الله بن محمد
الإحالة
“Ebü'l-Velid Muhammed b. Ahmed b. Muhammed b. Ahmed b. Ahmed b. Rüşd el-Kurtubi حفيد el-Allame İbn Rüşd el-Fakih”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10070, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10070/ebul-velid-muhammed-b-ahmed-b-muhammed-b-ahmed-b-ahmed-b-rusd-el-kurtubi-el-alla/.