النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالغزنويونالسلاجقةالخوارزمشاهية

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل مرو (مرو الشاهجان) · خراسان Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 8583 · ID 10180 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/144-146 (nr. 310)

محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي، السمعاني، المروزي، الحافظ

والد الحافظ أبي سعد.قال ولده: نشأ في عبادة وتحصيل، وحظي من الأدب وثمرته نظما ونثرا بأعلى المراتب، وكان متصرفا في الفنون بما يشاء، وبرع في الفقه والخلاف. وزاد على أقرانه بعلم الحديث، ومعرفة الرجال، والأنساب، والتواريخ. وطرز فضله بمجالس تذكيره الذي تصدع صم الصخور عند تحذيره، ونفق سوق تقواه عند الملوك والأكابر، وسمع: والده، وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار، وأبا القاسم الزاهري، وعبد الله بن أحمد الطاهري، وأبا الفتح عبيد الله ⦗ص: 145⦘ الهاشمي.ورحل إلى نيسابور، فسمع: أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وعلي ابن أحمد المؤذن، وعبد الواحد ابن القشيري، ودخل بغداد سنة سبع وتسعين، فسمع بها: ثابت بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وأبا سعد بن خشيش، وأبا الحسين ابن الطيوري، وطبقتهم.وبالكوفة: أبا البقاء المعمر الحبال، وأبا الغنائم النرسي، وبمكة، والمدينة.وأقام ببغداد مدة يعظ بالنظامية، وقرأ التاريخ على أبي محمد ابن الأبنوسي، عن الخطيب. ثم رحل إلى همذان في سنة ثمان وتسعين، فسمع بها وبإصبهان من أبي بكر أحمد بن محمد ابن مردويه، وأبي الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبي سعد المطرز، ورجع إلى مرو.قال: ثم رحل بي وبأخي سنة تسع وخمسمائة إلى نيسابور، وأسمعنا من الشيرويي، وغيره. وتوفي في صفر، وله ثلاث وأربعون سنة. وقد أملى مائة وأربعين مجلسا بجامع مرو، كل من رآها اعترف له أنه لم يسبق إليها. وكان يروي في الوعظ والحديث بأسانيده، وقد طلب مرة للذين يقرؤون في مجلسه، فجاءه لهم ألف دينار من الحاضرين.وقيل له في مجلس الوعظ: ما يدرينا أنه يضع الأسانيد في الحال ونحن لا ندري؟ وكتبوا له بذلك رقعة، فنظر فيها، وروى حديث: من كذب علي متعمدا. من نيف وتسعين طريقا، ثم قال: إن كان أحد يعرف فقولوا له يكتب عشرة أحاديث بأسانيدها، ويخلط الأسانيد، ويسقط منها، فإن لم أميزها فهو كما يدعي.ففعلوا ذلك امتحانا، فرد كل اسم إلى موضعه، ففي هذا اليوم طلب لقراء مجلسه، فأعطاهم الناس ألف دينار. هذا معنى ما حدثنا شيخنا محمد بن أبي بكر السنجي.وسمعت إسماعيل بن محمد الإصبهاني الحافظ يقول: لو صرف والدك همته إلى هدم هذا الجدار لسقط.وقال السلفي فيه فيما سمعت أبا العز البستي ينشده عنه:يا سائلي عن علم الزمان … وعالم العصر لدى الأعيانلست ترى في عالم العيان … كابن أبي المظفر السمعانيوله:هو المزني كان أبا الفتاوى … وفي علم الحديث الترمذيوجاحظ عصره في النثر صدقا … وفي وقت التشاعر بحتريوفي النحو الخليل بلا خلاف … وفي حفظ اللغات الأصمعي ⦗ص: 146⦘قلت: روى عنه: السلفي، وأبو الفتوح الطائي، وخلق من أهل مرو.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
10180
Sayfa
(ص: 146)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 144)‌‌310 - محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي، السمعاني، المروزي، الحافظ، [المتوفى: 510 ه]والد الحافظ أبي سعد.قال ولده: نشأ في عبادة وتحصيل، وحظي من الأدب وثمرته نظما ونثرا بأعلى المراتب، وكان متصرفا في الفنون بما يشاء، وبرع في الفقه والخلاف. وزاد على أقرانه بعلم الحديث، ومعرفة الرجال، والأنساب، والتواريخ. وطرز فضله بمجالس تذكيره الذي تصدع صم الصخور عند تحذيره، ونفق سوق تقواه عند الملوك والأكابر، وسمع: والده، وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار، وأبا القاسم الزاهري، وعبد الله بن أحمد الطاهري، وأبا الفتح عبيد الله ⦗ص: 145⦘ الهاشمي.ورحل إلى نيسابور، فسمع: أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وعلي ابن أحمد المؤذن، وعبد الواحد ابن القشيري، ودخل بغداد سنة سبع وتسعين، فسمع بها: ثابت بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وأبا سعد بن خشيش، وأبا الحسين ابن الطيوري، وطبقتهم.وبالكوفة: أبا البقاء المعمر الحبال، وأبا الغنائم النرسي، وبمكة، والمدينة.وأقام ببغداد مدة يعظ بالنظامية، وقرأ التاريخ على أبي محمد ابن الأبنوسي، عن الخطيب. ثم رحل إلى همذان في سنة ثمان وتسعين، فسمع بها وبإصبهان من أبي بكر أحمد بن محمد ابن مردويه، وأبي الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبي سعد المطرز، ورجع إلى مرو.قال: ثم رحل بي وبأخي سنة تسع وخمسمائة إلى نيسابور، وأسمعنا من الشيرويي، وغيره. وتوفي في صفر، وله ثلاث وأربعون سنة. وقد أملى مائة وأربعين مجلسا بجامع مرو، كل من رآها اعترف له أنه لم يسبق إليها. وكان يروي في الوعظ والحديث بأسانيده، وقد طلب مرة للذين يقرؤون في مجلسه، فجاءه لهم ألف دينار من الحاضرين.وقيل له في مجلس الوعظ: ما يدرينا أنه يضع الأسانيد في الحال ونحن لا ندري؟ وكتبوا له بذلك رقعة، فنظر فيها، وروى حديث: من كذب علي متعمدا. من نيف وتسعين طريقا، ثم قال: إن كان أحد يعرف فقولوا له يكتب عشرة أحاديث بأسانيدها، ويخلط الأسانيد، ويسقط منها، فإن لم أميزها فهو كما يدعي.ففعلوا ذلك امتحانا، فرد كل اسم إلى موضعه، ففي هذا اليوم طلب لقراء مجلسه، فأعطاهم الناس ألف دينار. هذا معنى ما حدثنا شيخنا محمد بن أبي بكر السنجي.وسمعت إسماعيل بن محمد الإصبهاني الحافظ يقول: لو صرف والدك همته إلى هدم هذا الجدار لسقط.وقال السلفي فيه فيما سمعت أبا العز البستي ينشده عنه:يا سائلي عن علم الزمان … وعالم العصر لدى الأعيانلست ترى في عالم العيان … كابن أبي المظفر السمعانيوله:هو المزني كان أبا الفتاوى … وفي علم الحديث الترمذيوجاحظ عصره في النثر صدقا … وفي وقت التشاعر بحتريوفي النحو الخليل بلا خلاف … وفي حفظ اللغات الأصمعي ⦗ص: 146⦘قلت: روى عنه: السلفي، وأبو الفتوح الطائي، وخلق من أهل مرو.
Vefat
510
biyografi
محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي السمعاني المروزي الحافظ
Nisbe
التميمي, السمعاني, المروزي
Şehri
Merv
Bölge
Horasan
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي، السمعاني، المروزي، الحافظ

الإحالة

“Ebu Bekir Muhammed b. Mansur b. Muhammed b. Abdülcebbar el-İmam İbnü'l-Allame Ebi'l-Muzaffer et-Temimi es-Semani el-Mervezi el-Hafız”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10423, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10423/ebu-bekir-muhammed-b-mansur-b-muhammed-b-abdulcebbar-el-imam-ibnul-allame-ebil-m/.

JSON