- Kim?
- Ebu Şüca · er-Rumi
- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Bilâdü'r-Rûm
- Ne zaman?
- ö. 350/961
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/894-895 (nr. 375)
Âlimler / Anadolu ve Balkanlar / Bilâdü'r-Rûm GH-12224
Ebu Şüca Fatik المجنون el-Emir er-Rumi
فاتك المجنون الأمير أبو شجاع الرومي
Abu Shujaʿ Fatik المجنون al-Amir al-Rumi
- ö. 350/961
- 35. tabaka (341–350)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Bilâdü'r-Rûm | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
فاتك المجنون الأمير أبو شجاع الرومي
أخذه الإخشيد صاحب مصر من أستاذه بالرملة كرها، فأعتقه مولاه. وكان كبير الهمة شجاعا جرئيا، وعظم عند الإخشيد، وكان رفيق الأستاذ كافور.فلما مات الإخشيد تقرر كافور مدبرا لولد الإخشيد، فأنف فاتك المجنون من الإقامة بمصر كيلا يكون كافور أعلى مرتبة منه. وانتقل إلى ⦗ص: 895⦘ أقطاعه، وهي بلاد الفيوم، فلم يصح مزاجه بها لوخمها، وكان كافور يخافه ويكرمه، فمرض وقدم مصر ليتداوى، وبها المتنبي، فسمع بعظمة فاتك وبكرمه، ولم يجسر أن يمدحه خوفا من كافور. وكان فاتك يراسله بالسلام ويسأل عنه: فاتفق اجتماعهما يوما بالصحراء، وجرت بينهما مفاوضات، فلما رجع فاتك إلى داره بعث إلى المتنبي هدية بقيمة ألف دينار، ثم أتبعها بهدايا بعدها فاستأذن المتنبي كافورا في مدحه، فأذن له، فمدحه بقصيدته التي أولها:لا خيل عندك تهديها ولا مال … فليسعد النطق إن لم يسعد الحالإلى أن قال فيها:كفاتك ودخول الكاف منقصة … كالشمس قلت وما للشمس أمثالقلت: وليس هو بفاتك الخزندار الإخشيدي الذي ولي إمرة دمشق سنة خمس وأربعين.توفي فاتك المجنون في شوال بمصر، ورثاه المتنبي.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 3237
- Sayfa
- (ص: 895)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 7(ص: 894)375 - فاتك المجنون الأمير أبو شجاع الرومي. [المتوفى: 350 ه]أخذه الإخشيد صاحب مصر من أستاذه بالرملة كرها، فأعتقه مولاه. وكان كبير الهمة شجاعا جرئيا، وعظم عند الإخشيد، وكان رفيق الأستاذ كافور.فلما مات الإخشيد تقرر كافور مدبرا لولد الإخشيد، فأنف فاتك المجنون من الإقامة بمصر كيلا يكون كافور أعلى مرتبة منه. وانتقل إلى ⦗ص: 895⦘ أقطاعه، وهي بلاد الفيوم، فلم يصح مزاجه بها لوخمها، وكان كافور يخافه ويكرمه، فمرض وقدم مصر ليتداوى، وبها المتنبي، فسمع بعظمة فاتك وبكرمه، ولم يجسر أن يمدحه خوفا من كافور. وكان فاتك يراسله بالسلام ويسأل عنه: فاتفق اجتماعهما يوما بالصحراء، وجرت بينهما مفاوضات، فلما رجع فاتك إلى داره بعث إلى المتنبي هدية بقيمة ألف دينار، ثم أتبعها بهدايا بعدها فاستأذن المتنبي كافورا في مدحه، فأذن له، فمدحه بقصيدته التي أولها:لا خيل عندك تهديها ولا مال … فليسعد النطق إن لم يسعد الحالإلى أن قال فيها:كفاتك ودخول الكاف منقصة … كالشمس قلت وما للشمس أمثالقلت: وليس هو بفاتك الخزندار الإخشيدي الذي ولي إمرة دمشق سنة خمس وأربعين.توفي فاتك المجنون في شوال بمصر، ورثاه المتنبي.
- Vefat
- 350
- biyografi
- فاتك المجنون الأمير أبو شجاع الرومي
- Nisbe
- الرومي
- Şehri
- Rum
- Bölge
- Rum
Ad varyantları (1)
- Tam künye فاتك المجنون الأمير أبو شجاع الرومي
Atıf
“Ebu Şüca Fatik المجنون el-Emir er-Rumi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-12224, erişim 20.10.2026, https://geohadith.org/alimler/12224/ebu-suca-fatik-el-emir-er-rumi/.