- Kim?
- eş-Şami, el-Hakkari
- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Dımaşk
- Ne zaman?
- ö. 557/1162
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/128-130 (nr. 250)
Âlimler / Şam / Dımaşk GH-12524
Adi b. Müsafir b. İsmail b. Musa ez-Zahid eş-Şami sümme'l-Hakkari سكنا
عدي بن مسافر بن إسماعيل بن موسى، الزاهد الشامي، ثم الهكاري سكنا
ʿAdi b. Musafir b. Ismaʿil b. Musa al-Zahid al-Shami thumma al-Hakkari سكنا
- ö. 557/1162
- 56. tabaka (551–560)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Dımaşk · Şâm | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
عدي بن مسافر بن إسماعيل بن موسى، الزاهد الشامي، ثم الهكاري سكنا
وذكره الحافظ عبد القادر فسماه عدي بن صخر الشامي، وقال: ساح سنين كثيرة، وصحب المشايخ، وجاهد أنواعا من المجاهدات. ثم إنه سكن بعض جبال الموصل في موضع ليس به أنيس، ثم آنس الله تلك المواضع به، وعمرها ببركاته حتى صار لا يخاف أحد بها بعد قطع السبيل، وارتدع جماعة من مفسدي الأكراد ببركاته، وعمره الله حتى انتفع به خلق، وانتشر ذكره. وكان معلما للخير ناصحا، متشرعا، شديدا في أمر الله، لا تأخذه في الله لومة لائم. عاش قريبا من ثمانين سنة ما بلغنا أنه باع شيئا قط، ولا اشترى، ولا تلبس بشيء من أمر الدنيا؛ كانت له غليلة يزرعها بالقدوم في الجبل ويحصدها، ويتقوت منها. وكان يزرع القطن ويكتسي منه. ولا يأكل من مال أحد شيئا، ولا يدخل منزل أحد. وكان يجيء إلى الموصل فلا يدخلها. وكانت له أوقات لا يرى فيها محافظة على أوراده. وقد طفت معه أياما في سواد الموصل، فكان يصلي معنا العشاء، ثم لا نراه إلا الصبح. ورأيته إذا أقبل إلى القرية يتلقاه أهلها من قبل أن يسمعوا كلامه تائبين، رجالهم ⦗ص: 129⦘ ونساؤهم، إلا من شاء الله منهم. ولقد أتينا معه على دير فيه رهبان، فتلقاه منهم راهبان، فلما وصلا إلى الشيخ كشفا رأسيهما وقبلا رجليه وقالا: ادع لنا، فما نحن إلا في بركاتك، وأخرجا طبقا فيه خبز وعسل فأكل الجماعة. وأول مرة خرجت إلى زيارته مع طائفة، فلما أقبلنا أخذ يحادثنا ويسائل الجماعة ويؤانسهم، وقال: رأيت البارحة في النوم كأننا في الجنة، ونحن ينزل علينا شيء مثل البرد. ثم قال: الرحمة. فنظرت إلى فوق رأسي، فرأيت ناسا، فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: أهل السنة والصيت الحنابلة. وسمعت شخصا يقول له: يا شيخ، لا بأس بمداراة الفاسق؟ فقال: لا يا أخي، دين مكتوم دين ميشوم. وكان يواصل الأيام الكثيرة على ما اشتهر عنه، حتى أن بعض الناس كان يعتقد أنه لا يأكل شيئا قط. فلما بلغه ذلك أخذ شيئا، وأكله بحضرة الناس. واشتهر عنه من الرياضات، والسير، والكرامات، والانتفاع به ما لو كان في الزمان القديم لكان أحدوثة. ورأيته قد جاء إلى الموصل في السنة التي مات فيها، فنزل في مشهد خارج الموصل، فخرج إليه السلطان وأصحاب الولايات والمشايخ والعوام، حتى آذوه مما يقبلون يده فأجلس في موضع بينه وبين الناس شباك، بحيث لا يصل إليه أحد إلا رؤية، فكانوا يسلمون عليه وينصرفون. ثم رجع إلى زاويته فمات على أحسن حالاته.وقال القاضي ابن خلكان: أصله من قرية بيت فار من بلاد بعلبك، والبيت الذي ولد فيه من بيت فار يزار إلى اليوم. وتوجه إلى جبل الهكارية من أعمال الموصل، وانقطع فيه، وبنى له هناك زاوية، ومال إليه أهل البلاد ميلا لم يسمع بمثله، وساد ذكره في الآفاق، وتبعه خلق، وجاوز اعتقادهم فيه الحد حتى جعلوه قبلتهم التي يصلون إليها، وذخيرتهم في الآخرة التي يعولون عليها. صحب الشيخ عقيلا المنبجي، والشيخ حمادا الدباس، وغيرهما، وقبر بزاويته، وقبره من كبار المزارات عندهم. وعاش تسعين سنة. وتوفي سنة سبع، وقيل: سنة خمس وخمسين.قلت: قرأت بخط الحافظ الضياء: سمعت الشيخ نصر يقول: قدم الشيخ ⦗ص: 130⦘ عدي الموصل سنة ست وخمسين، وفيها: أخذ من شعري، وتوفي يوم عاشوراء وقت طلوع الشمس سنة سبع.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 12647
- Sayfa
- (ص: 130)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 128)250 - عدي بن مسافر بن إسماعيل بن موسى، الزاهد الشامي، ثم الهكاري سكنا. [المتوفى: 557 ه]وذكره الحافظ عبد القادر فسماه عدي بن صخر الشامي، وقال: ساح سنين كثيرة، وصحب المشايخ، وجاهد أنواعا من المجاهدات. ثم إنه سكن بعض جبال الموصل في موضع ليس به أنيس، ثم آنس الله تلك المواضع به، وعمرها ببركاته حتى صار لا يخاف أحد بها بعد قطع السبيل، وارتدع جماعة من مفسدي الأكراد ببركاته، وعمره الله حتى انتفع به خلق، وانتشر ذكره. وكان معلما للخير ناصحا، متشرعا، شديدا في أمر الله، لا تأخذه في الله لومة لائم. عاش قريبا من ثمانين سنة ما بلغنا أنه باع شيئا قط، ولا اشترى، ولا تلبس بشيء من أمر الدنيا؛ كانت له غليلة يزرعها بالقدوم في الجبل ويحصدها، ويتقوت منها. وكان يزرع القطن ويكتسي منه. ولا يأكل من مال أحد شيئا، ولا يدخل منزل أحد. وكان يجيء إلى الموصل فلا يدخلها. وكانت له أوقات لا يرى فيها محافظة على أوراده. وقد طفت معه أياما في سواد الموصل، فكان يصلي معنا العشاء، ثم لا نراه إلا الصبح. ورأيته إذا أقبل إلى القرية يتلقاه أهلها من قبل أن يسمعوا كلامه تائبين، رجالهم ⦗ص: 129⦘ ونساؤهم، إلا من شاء الله منهم. ولقد أتينا معه على دير فيه رهبان، فتلقاه منهم راهبان، فلما وصلا إلى الشيخ كشفا رأسيهما وقبلا رجليه وقالا: ادع لنا، فما نحن إلا في بركاتك، وأخرجا طبقا فيه خبز وعسل فأكل الجماعة. وأول مرة خرجت إلى زيارته مع طائفة، فلما أقبلنا أخذ يحادثنا ويسائل الجماعة ويؤانسهم، وقال: رأيت البارحة في النوم كأننا في الجنة، ونحن ينزل علينا شيء مثل البرد. ثم قال: الرحمة. فنظرت إلى فوق رأسي، فرأيت ناسا، فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: أهل السنة والصيت الحنابلة. وسمعت شخصا يقول له: يا شيخ، لا بأس بمداراة الفاسق؟ فقال: لا يا أخي، دين مكتوم دين ميشوم. وكان يواصل الأيام الكثيرة على ما اشتهر عنه، حتى أن بعض الناس كان يعتقد أنه لا يأكل شيئا قط. فلما بلغه ذلك أخذ شيئا، وأكله بحضرة الناس. واشتهر عنه من الرياضات، والسير، والكرامات، والانتفاع به ما لو كان في الزمان القديم لكان أحدوثة. ورأيته قد جاء إلى الموصل في السنة التي مات فيها، فنزل في مشهد خارج الموصل، فخرج إليه السلطان وأصحاب الولايات والمشايخ والعوام، حتى آذوه مما يقبلون يده فأجلس في موضع بينه وبين الناس شباك، بحيث لا يصل إليه أحد إلا رؤية، فكانوا يسلمون عليه وينصرفون. ثم رجع إلى زاويته فمات على أحسن حالاته.وقال القاضي ابن خلكان: أصله من قرية بيت فار من بلاد بعلبك، والبيت الذي ولد فيه من بيت فار يزار إلى اليوم. وتوجه إلى جبل الهكارية من أعمال الموصل، وانقطع فيه، وبنى له هناك زاوية، ومال إليه أهل البلاد ميلا لم يسمع بمثله، وساد ذكره في الآفاق، وتبعه خلق، وجاوز اعتقادهم فيه الحد حتى جعلوه قبلتهم التي يصلون إليها، وذخيرتهم في الآخرة التي يعولون عليها. صحب الشيخ عقيلا المنبجي، والشيخ حمادا الدباس، وغيرهما، وقبر بزاويته، وقبره من كبار المزارات عندهم. وعاش تسعين سنة. وتوفي سنة سبع، وقيل: سنة خمس وخمسين.قلت: قرأت بخط الحافظ الضياء: سمعت الشيخ نصر يقول: قدم الشيخ ⦗ص: 130⦘ عدي الموصل سنة ست وخمسين، وفيها: أخذ من شعري، وتوفي يوم عاشوراء وقت طلوع الشمس سنة سبع.
- Vefat
- 557
- biyografi
- عدي بن مسافر بن إسماعيل بن موسى الزاهد الشامي ثم الهكاري سكنا
- Nisbe
- الشامي, الهكاري
- Şehri
- Şam
- Bölge
- Şam
Ad varyantları (1)
- Tam künye عدي بن مسافر بن إسماعيل بن موسى، الزاهد الشامي، ثم الهكاري سكنا
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- Ebü'l-Abbas Ahmed b. Tahir b. Haydara el-Hüseyniö. 566/1171أحمد بن طاهر بن حيدرة بن إبراهيم
- Ebü'l-Meani Muhammed b. Heyyac el-Esaribiö. 549/1154محمد بن هياج بن مبادر بن عليّ
- Ebü'l-Kasım Hibetullah b. Abdullah b. Mansur el-Antaki sümme'd-Dımaşki el-Hatibö. 570/1175هبة
- Ebü'l-Kasım el-Hadır b. el-Hüseyin b. Abdullah b. el-Hüseyin b. Ubeydullah b. Ahmed b. Abdan el-Ezdi ed-Dımaşki es-Saffarö. 543/1148الخضر بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبيد
- el-Hüseyin b. el-Hadır b. el-Hüseyin b. Abdan Afifüddin el-Ezdi ed-Dımaşkiö. 564/1169الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبدان
- Ebü'l-Mekarim Abdülvahid b. Muhammed b. el-Müslim b. el-Hasen b. Hilal el-Ezdi el-Muaddel ed-Dımaşkiö. 565/1170عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال
- Ebu Abdullah Muhammed b. Hamza b. el-Hasen b. el-Müferric İbn Ebi Yala el-Ezdi ed-Dımaşki eş-Şurutiö. 560/1165محمد بن حمزة بن الحسن بن المفرج
- Ebü'l-Kasım el-Hüseyin b. el-Hasen b. Muhammed İbnü'l-Binn el-Esedi ed-Dımaşki el-Fakihö. 551/1156الحسين بن الحسن بن محمد
Atıf
“Adi b. Müsafir b. İsmail b. Musa ez-Zahid eş-Şami sümme'l-Hakkari سكنا”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-12524, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/12524/adi-b-musafir-b-ismail-b-musa-ez-zahid-es-sami-summel-hakkari/.