النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الروم البيزنطيونالدولة العباسيةالدولة الفاطميةالسلاجقةالزنكيون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل دمشق · الشام Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 11200 · ID 12184 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/944-946 (nr. 477)

محمد بن نصر بن صغير بن خالد، أبو عبد الله القيسراني، الأديب

صاحب الديوان المشهور، وحامل لواء الشعر في زمانه.ولد بعكا، ونشأ بقيسارية فنسب إليها، وسكن دمشق وامتدح الملوك والكبار، وتولى إدارة الساعات التي على باب الجامع، وسكن فيها في دولة تاج الملوك وبعده، ثم سكن حلب مدة، وولي بها خزانة الكتب، وتردد إلى دمشق، وبها مات، وقد قرأ الأدب على توفيق بن محمد، وأتقن الهندسة، والهيئة، والحساب، والنجوم، وصحب أبا عبد الله ابن الخياط الشاعر، فتخرج به في القريض، وانطلق لسانه بشعر أرق من نسيم السحر، وألذ من سماع الوتر، ودخل بغداد، ومدح صاحب ديوان الإنشاء بها سديد الدولة محمد ابن الأنباري. ⦗ص: 945⦘ومن شعره:من لقلب يألف الفكرا … ولعين ما تذوق كراولصب بالغرام قضى … ما قضى من حبكم وطراويح قلبي من هوى قمر … أنكرت عيني له القمراحالفت أجفانه سنة … قتلت عشاقه سهرايا خليلي اعذرا دنفا … يصطفي في الحب من عذراوذراني من ملامكما … إن لي في سلوتي نظراوله:سقى الله بالزوراء من جانب الغرب … مها وردت ماء الحياة من القلبعفائف إلا عن معاقرة الهوى … ضعائف إلا عن مغالبة الصبتظلمت من أجفانهن إلى النوى … سفاها، وهل يعدى البعاد على القربولما دنا التوديع قلت لصاحبي … حنانيك، سر بي عن ملاحظة السربإذا كانت الأحداق نوعا من الظبى … فلا شك أن اللحظ ضرب من الضربتقضى زماني بين بين وهجرة … فحتام لا يصحو فؤادي من الحبوأهوى الذي أهوى له البدر ساجدا … ألست ترى في وجهه أثر التربوأعجب ما في خمر عينيه أنها … تضاعف سكري كلما قللت شربيوما زال عوادي يقولون: من به … وأكتمهم حتى سألتهم: من بيفصرت إذا ما هزني الشوق هزة … أحلت عذولي في الغرام على صحبيوعند الصبا منا حديث كأنه … إذا دار بين الشرب ريحانة الشربتنم عليه نفحة بابلية … نمت من ثناياها إلى البارد العذبتراح لها الأرواح حتى تظنها … نسيم جمال الدين هب على الركبوخرج إلى مديح الوزير جمال الدين أبي المحاسن علي بن محمد.ومن شعره: ⦗ص: 946⦘يا هلالا لاح في شفق … أعف أجفاني من الأرقفك قلبي يا معذبه … فهو من صدغيك في حلقوله في خطيب:شرح المنبر صدرا … لتلقيك رحيباأترى ضم خطيبا … منك، أم ضمخ طيبا؟قال ابن السمعاني: هو أشعر رجل رأيته بالشام، غزير الفضل، له معرفة تامة باللغة والأدب، وله شعر أرق من الماء الزلال، سألته عن مولده، فقال: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بعكا.وقال الحافظ ابن عساكر: لما قدم القيسراني دمشق آخر قدمة نزل بمسجد الوزير ظاهر البلد، وأخذ لنفسه طالعا، فلم ينفعه تنجيمه، ولم تطل مدته، وكان قد أنشد والي دمشق قصيدة، مدحه بها يوم الجمعة، فأنشده إياها وهو محموم، فلم تأت عليه الجمعة الأخرى، وكنت وجدت أخي قاصدا عيادته فاستصحبني معه، فقلت لأخي في الطريق: إني أظن القيسراني سيلحق ابن منير كما لحق جرير الفرزدق، فكان كما ظننت، فلما دخلنا عليه وجدناه جالسا، ولم نر من حاله ما يدل على الموت، وذكر أنه قد تناول مسهلا خفيفا، فبلغنا بعد ذلك أنه عمل معه عملا كثيرا، فمات ليلة الأربعاء الثاني والعشرين من شعبان، ودفن بباب الفراديس.قلت: وفي أولاده جماعة وزراء وفضلاء.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
12184
Sayfa
(ص: 946)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 944)‌‌477 - محمد بن نصر بن صغير بن خالد، أبو عبد الله القيسراني، الأديب، [المتوفى: 548 ه]صاحب الديوان المشهور، وحامل لواء الشعر في زمانه.ولد بعكا، ونشأ بقيسارية فنسب إليها، وسكن دمشق وامتدح الملوك والكبار، وتولى إدارة الساعات التي على باب الجامع، وسكن فيها في دولة تاج الملوك وبعده، ثم سكن حلب مدة، وولي بها خزانة الكتب، وتردد إلى دمشق، وبها مات، وقد قرأ الأدب على توفيق بن محمد، وأتقن الهندسة، والهيئة، والحساب، والنجوم، وصحب أبا عبد الله ابن الخياط الشاعر، فتخرج به في القريض، وانطلق لسانه بشعر أرق من نسيم السحر، وألذ من سماع الوتر، ودخل بغداد، ومدح صاحب ديوان الإنشاء بها سديد الدولة محمد ابن الأنباري. ⦗ص: 945⦘ومن شعره:من لقلب يألف الفكرا … ولعين ما تذوق كراولصب بالغرام قضى … ما قضى من حبكم وطراويح قلبي من هوى قمر … أنكرت عيني له القمراحالفت أجفانه سنة … قتلت عشاقه سهرايا خليلي اعذرا دنفا … يصطفي في الحب من عذراوذراني من ملامكما … إن لي في سلوتي نظراوله:سقى الله بالزوراء من جانب الغرب … مها وردت ماء الحياة من القلبعفائف إلا عن معاقرة الهوى … ضعائف إلا عن مغالبة الصبتظلمت من أجفانهن إلى النوى … سفاها، وهل يعدى البعاد على القربولما دنا التوديع قلت لصاحبي … حنانيك، سر بي عن ملاحظة السربإذا كانت الأحداق نوعا من الظبى … فلا شك أن اللحظ ضرب من الضربتقضى زماني بين بين وهجرة … فحتام لا يصحو فؤادي من الحبوأهوى الذي أهوى له البدر ساجدا … ألست ترى في وجهه أثر التربوأعجب ما في خمر عينيه أنها … تضاعف سكري كلما قللت شربيوما زال عوادي يقولون: من به … وأكتمهم حتى سألتهم: من بيفصرت إذا ما هزني الشوق هزة … أحلت عذولي في الغرام على صحبيوعند الصبا منا حديث كأنه … إذا دار بين الشرب ريحانة الشربتنم عليه نفحة بابلية … نمت من ثناياها إلى البارد العذبتراح لها الأرواح حتى تظنها … نسيم جمال الدين هب على الركبوخرج إلى مديح الوزير جمال الدين أبي المحاسن علي بن محمد.ومن شعره: ⦗ص: 946⦘يا هلالا لاح في شفق … أعف أجفاني من الأرقفك قلبي يا معذبه … فهو من صدغيك في حلقوله في خطيب:شرح المنبر صدرا … لتلقيك رحيباأترى ضم خطيبا … منك، أم ضمخ طيبا؟قال ابن السمعاني: هو أشعر رجل رأيته بالشام، غزير الفضل، له معرفة تامة باللغة والأدب، وله شعر أرق من الماء الزلال، سألته عن مولده، فقال: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بعكا.وقال الحافظ ابن عساكر: لما قدم القيسراني دمشق آخر قدمة نزل بمسجد الوزير ظاهر البلد، وأخذ لنفسه طالعا، فلم ينفعه تنجيمه، ولم تطل مدته، وكان قد أنشد والي دمشق قصيدة، مدحه بها يوم الجمعة، فأنشده إياها وهو محموم، فلم تأت عليه الجمعة الأخرى، وكنت وجدت أخي قاصدا عيادته فاستصحبني معه، فقلت لأخي في الطريق: إني أظن القيسراني سيلحق ابن منير كما لحق جرير الفرزدق، فكان كما ظننت، فلما دخلنا عليه وجدناه جالسا، ولم نر من حاله ما يدل على الموت، وذكر أنه قد تناول مسهلا خفيفا، فبلغنا بعد ذلك أنه عمل معه عملا كثيرا، فمات ليلة الأربعاء الثاني والعشرين من شعبان، ودفن بباب الفراديس.قلت: وفي أولاده جماعة وزراء وفضلاء.
Vefat
548
biyografi
محمد بن نصر بن صغير بن خالد أبو عبد الله القيسراني الأديب
Nisbe
القيسراني
Şehri
Şam
Bölge
Şam
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة محمد بن نصر بن صغير بن خالد، أبو عبد الله القيسراني، الأديب

الإحالة

“Ebu Abdullah Muhammed b. Nasr b. صغير b. Halid el-Kayserani el-Edib”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-12534, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/12534/ebu-abdullah-muhammed-b-nasr-b-b-halid-el-kayserani-el-edib/.

JSON