- متى؟
- وُلد 260هـ/874م · ت 360هـ/971م
- مع مَن؟
- 19 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk; Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/143-148 (nr. 329)
العلماء / الشام / طبرية GH-1424
سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مُطَيْر، أبو القاسم اللخمي الطّبَراني
Ebü'l-Kasım Taberani Süleyman b. Ahmed
مصدر البيانات Rالرحلة إلى مصرTعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ)
§ 01 — خط الحياة
- 280هـ/893م رحلة (طلب العلم، الحج…): طبرية → الفسطاط (مصر)
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 19
الحديث 19
- Ebü'l-Ala Muhammed b. Ahmed el-Vekili
- محمد بن جعفر بن محمد ابن الإمام الحنفيّ البَغْداديُّت 300هـ/913م
- محمد بن عيسى بن شيبة بن الصلت بن عصفور، أبو عليّ البزّازت 300هـ/913م
- إسماعيل بن محمد بن وهب بن المهاجر القرشي المصريت 300هـ/913م
- محمد بن حرملة بن سعيد بن بهلول، أبو عمّار، الجرشيّت 303هـ/916م
- أحمد بن شعيب بن علىّ بن سنان بن بحر النّسائى يكنى أبا عبد الرحمنت 303هـ/916م
- قاسم بن عبد الله بن مهدىّ بن يونس أبا الطاهرت 304هـ/917م
- القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي، أبو الطاهرت 304هـ/917م
عرض الكل +11
- المِنْجَنِيْقِيُّ أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْنُسَت 304هـ/917م
- أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن التّجيبى أبو سلمةت 307هـ/919م
- مُحَمَّد بن زيد بن يضختويه بن الْهَيْثَم البردعيت 310هـ/922م
- الوليد بْن المطّلب بْن نبيه، أبو العاص السَّهميّ الْمَصْرِيّت 318هـ/930م
- أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمةت 321هـ/933م
- أحمد بن عبد الوارث بن جرير بن عيسى الأسوانىّ العسّال أبو بكرت 321هـ/933م
- محمد بن أحمد بن أبي يوسف أبو بكر، الخلّال، المصريّ، المعدّلت 322هـ/934م
- الحسين بن محمد بن داود بن مأمون القَيْسيّت 323هـ/935م
- أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن يحيى المَعَافري ابن كَمُّونةت 324هـ/936م
- عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج بن رِشْدين المَهْريُّ، أبو محمدت 326هـ/938م
- محمد بن بشر بن بطريق أبو بكر، العكريّ الزّنبريّت 332هـ/944م
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | طبرية · الشام | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |||
| النسبة / الأصل | طبرستان | Zehebî, Târîhu'l-İslâm | |||
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | الفسطاط (مصر) · مصر | طبرية | 280 | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | الفسطاط (مصر) · مصر | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |||
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | العراق | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |||
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | أصبهان (أصفهان) · الجبال (بلاد الجبل) | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |||
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | دمشق · الشام | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |||
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | اليمن | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |||
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | الحجاز | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk |
§ 04 — عنه
قصة الرحلة
Semaaya 15 yaşında başlar. 300 yılında da Mısır'a gelir.
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- ID
- 2294
- Arapcaisim
- سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مُطَيْر، أبو القاسم اللخمي الطّبَراني
- Arapca_tam_isim
- سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مُطَيْر
- Türkceisim
- Ebü'l-Kasım Taberani Süleyman b. Ahmed
- Dogum
- 260
- Vefat
- 360
- Mısıra_gelis_yılı
- 280
- Bölgesi
- Taberiyye/Şam
- Konum_Mesreb
- Fakih
- DigerRihleler
- Mısır, Irak, İsfehan, Şam, Yemen, Hicaz
- Hocası
- [Hadis: Ebu Bekir İbnü'l-İmam Muhammed b. Cafer er-Rabei (1&Mısır), Ebu Ali Muhammed b. İsa b. Şeybe es-Sedusi (1&Mısır), Ebü'l-Ala Muhammed b. Ahmed el-Vekili (1&Mısır), İsmail b. Muhammed b. Vehb el-Mısri (1&Mısır), Ebu Ammar Muhammed b. Harmale el-Curaşi (1&Külzüm), Ebü't-Tahir Kasım b. Abdullah el-Ensari (1&Mısır), Ebu Tahir Kasım b. Abdullah b. Mehdi el-İhmimi (1&Mısır), Ebu Seleme Üsame b. Ahmed et-Tucibi (1&Mısır), Muhammed b. Zeyd el-Berdei (1&Mısır), Ebü'l-As Velid b. Muttalib es-Sehmi (1&Mısır), Ebu Bekir Ahmed b. Abdülvaris el-Assal (1&Mısır), Ebu Yakup el-Manceniki İshak b. İbrahim (1&Mısır), Ebu Abdurrahman Nesai (1&Mısır), Ebu Bekir Muhammed b. Bişr ez-Zenberi (1&Mısır)]
- Hikayesi
- Semaaya 15 yaşında başlar. 300 yılında da Mısır'a gelir.
- Kaynak
- İbnAsakirTarih
سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مُطَيْر، أبو القاسم اللخمي الطّبَراني
الحافظ المشهور مسند الدنيا.سمع: هاشم بن مرثد الطبراني، وأبا زرعة الدمشقي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وأبا زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، وأحمد بن مسعود المقدسي، وأحمد بن إسحاق البلدي الخشاب، وأحمد بن خليد الحلبي، وأحمد بن شعيب النسائي، وإبراهيم بن بزة الصنعاني، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وإبراهيم بن سويد الشبامي، وإدريس بن جعفر العطار صاحب يزيد بن هارون، وبشر بن موسى الأسدي، والحسن بن سهل المجوز، وحفص بن عمر سنجه، وحبوش بن رزق الله، وخير بن عرفة، وأبا الزنباع روح بن الفرج، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن الحسين المصيصي، وعمارة بن وثيمة، وعبيد الله بن رماحس، وعمرو بن ثور الجذامي، ومحمد بن حيان المازني، ومحمد بن حبان الباهلي، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز، ومحمد بن زكريا الغلابي، ومحمد بن أسد الأصبهاني، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ومقدام بن داود الرعيني، وهارون بن ملول، ويوسف بن يزيد القراطيسي، ويحيى بن أيوب العلاف وغيرهم. وأول سماعه بطبرية سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وله ثلاث عشرة سنة. سمعه أبوه ورحل به لأنه كان له ماسة بالحديث. وقد سمع من دحيم لما قدم عليهم طبرية، وزار به أبوه القدس سنة أربع وسبعين فسمعه من أحمد بن مسعود الخياط، حدثه عن عمرو بن أبي سلمة التنيسي. ثم رحل إلى قيسارية فسمع من إبراهيم بن أبي سفيان، وعمرو بن ثور أصحاب الفريابي. وسمع بعكا من أحمد اللحياني صاحب آدم بن أبي إياس. ثم إنه رحل سنة ثمان وسبعين فسمع بحلب، وسمع بحمص وجبلة ودمشق والشام في هذا القرب، ⦗ص: 144⦘ ثم حج ودخل اليمن مع أبيه في نحو من سنة ثمانين، فسمع كتب عبد الرزاق. وسمع بمصر في رجوعه فيما أحسب أو في ذهابه من محدثيها. وسمع بعد ذلك من أهل بغداد، والبصرة، والكوفة، وأصبهان، وغير ذلك.وكان مولده بعكا في صفر سنة ستين ومائتين، وكانت أمه من عكا.وصنف معجم شيوخه وهو مجلد مروي، و" المعجم الكبير " في عدة مجلدات على أسماء الصحابة، و" المعجم الأوسط " وفيه الأحاديث الأفراد والغرائب، صنفه على ترتيب أسماء شيوخه، وصنف كتاب " الدعاء "، وكتاب " عشرة النساء "، وكتاب " حديث الشاميين "، وكتاب " المناسك "، وكتاب " الأوائل "، وكتاب " السنة "، وكتاب " الطوالات "، وكتاب " الرمي "، وكتاب " النوادر "، مجلد، " ومسند أبي هريرة " كبير، وكتاب " التفسير "، وكتاب " دلائل النبوة "، وكتاب " مسند شعبة "، و" كتاب " مسند سفيان "، ومسانيد طائفة، وغير ذلك مما غاب عني ذكره أو لم أعرف به.روى عنه: أبو خليفة الفضل بن الحباب، وأبو العباس بن عقدة، وأحمد بن محمد الصحاف، وهم من شيوخه. وأبو بكر بن مردويه، وأبو عمر محمد بن الحسين بن محمد البسطامي فقيه نيسابور، والحسين بن أحمد بن المرزبان، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبو الفضل أحمد بن محمد الجارودي، وأبو نعيم الحافظ، وأبو الحسين أحمد بن فاذشاه، ومحمد بن عبيد الله بن شهريار، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الصفار. وآخر من حدث عنه بالسماع أبو بكر بن ريذة، وبقي بعده بسنتين عبد الرحمن بن أبي بكر الذكواني يروي عنه بالإجازة.قال أبو بكر بن أبي علي: سأل والدي أبا القاسم الطبراني عن كثرة حديثه فقال: كنت أنام على البواري ثلاثين سنة.وقال أبو نعيم: قدم الطبراني أصبهان سنة تسعين ومائتين، وخرج، ثم قدمها، فأقام بها يحدث ستين سنة.وذكر الحافظ سليمان بن إبراهيم الأصبهاني أن أبا أحمد العسال قاضي أصبهان، قال: إذا سمعت من الطبراني عشرين ألف حديث، وسمع منه ⦗ص: 145⦘ إبراهيم بن محمد بن حمزة ثلاثين ألفا، وسمع منه أبو الشيخ أربعين ألف حديث كملنا.قلت: وهؤلاء هم من كبار شيوخ أصبهان في أيام الطبراني.وقال أبو نعيم: سمعت أحمد بن بندار يقول: دخلت العسكر سنة ثمان وثمانين ومائتين، فحضرت مجلس عبدان، وخرج ليملي فجعل المستملي يقول له: إن رأيت أن تملي فيقول: حتى يحضر الطبراني. قال: فأقبل أبو القاسم بعد ساعة متزر بإزار مرتد بآخر، ومعه أجزاء، وقد تبعه نحو عشرين نفسا من الغرباء من بلدان شتى حتى يفيدهم الحديث.وقال أبو بكر بن مردويه في " تاريخه ": لما قدم الطبراني قدمته الثانية سنة عشر وثلاثمائة إلى أصبهان قبله أبو علي أحمد بن محمد بن رستم العامل، وضمه إليه، وأنزله المدينة وأحسن معونته، وجعل له معلوما من دار الخراج، فكان يقبضه إلى أن مات، وقد كنى ولده محمدا أبا ذر، وهي كنية والده.وقال أبو زكريا يحيى بن منده الحافظ: سمعت مشايخنا ممن يعتمد عليهم يقولون: أملى أبو القاسم الطبراني حديث عكرمة في الرؤية، فأنكر عليه ابن طباطبا العلوي ورماه بدواة كانت بين يديه، فلما رأى الطبراني ذلك واجهه بكلام اختصرته، وقال في أثناء كلامه: ما تسكتون وتشتغلون بما أنتم فيه حتى لا نذكر ما جرى يوم الحرة. فلما سمع ذلك ابن طباطبا قام واعتذر إليه وندم.وقال ابن منده المذكور: وبلغني أنه كان حسن المشاهدة طيب المحاضرة. قرأ عليه يوما أبو طاهر ابن لوقا حديث " كان يغسل حصى جماره " فصحفه وقال: " يغسل خصى حماره " فقال: وما أراد بذلك يا أبا طاهر؟ فقال: التواضع. وكان أبو طاهر هذا كالمغفل. قال له الطبراني يوما: أنت ولدي يا أبا طاهر فقال: وإياك يا أبا القاسم، يعني: وأنت.وقال ابن منده: وجدت عن أحمد بن جعفر الفقيه، أخبرنا أبو عمر بن عبد الوهاب السلمي، قال: سمعت الطبراني يقول: لما قدم أبو علي بن رستم من فارس دخلت عليه، فدخل عليه بعض الكتاب، فصب على رجله خمسمائة درهم، فلما خرج الكاتب قال لي أبو علي: ارفع هذا يا أبا القاسم، فرفعتها، فلما دخلت أم عدنان ابنته صبت على رجله خمسمائة، فقمت، فقال لي: إلى ⦗ص: 146⦘ أين؟ فقلت: قمت لئلا يقول: جلست لهذا، فقال: ارفع هذه أيضا، فلما كان آخر أمره، تكلم في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ببعض الشيء، فخرجت ولم أعد إليه بعد.وقال أحمد بن جعفر الفقيه: سمعت أبا عبد الله بن حمدان، وأبا الحسن المديني وغيرهما يقولون: سمعنا الطبراني يقول: هذا الكتاب روحي، يعني " المعجم الأوسط ".وقال أبو الحسين بن فارس اللغوي: سمعت الأستاذ ابن العميد يقول: ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الرياسة والوزارة التي أنا فيها، حتى شاهدت مذاكرة الطبراني، وأبي بكر الجعابي بحضرتي، فكان الطبراني يغلبه بكثرة حفظه، وكان الجعابي يغلب بفطنته وذكائه، حتى ارتفعت أصواتهما، ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه، فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي. فقال: هات، فقال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا سليمان بن أيوب، وحدث بحديث، فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيوب ومني سمعه أبو خليفة، فاسمع مني حتى يعلو فيه إسنادك، فخجل الجعابي، فوددت أن الوزارة لم تكن، وكنت أنا الطبراني، وفرحت كفرحه، أو كما قال.أنبئت عن اللبان، عن غانم البرجي، أنه سمع عمر بن محمد بن الهيثم يقول: سمعت أبا جعفر بن أبي السري، قال: لقيت ابن عقدة بالكوفة، فسألته يوما أن يعيد لي فوتا، فامتنع، فشددت عليه، فقال: من أي بلد أنت؟ قلت: من أصبهان. فقال: ناصبة ينصبون العداوة لأهل البيت، فقلت: لا تقل هذا فإنه فيهم متفقهة وفضلاء ومتشيعة. فقال: شيعة معاوية؟ قلت: لا والله، بل شيعة علي، وما فيهم أحد إلا وعلي أعز عليه من عينه وأهله، فأعاد علي ما فاتني، ثم قال لي: سمعت من سليمان بن أحمد اللخمي؟ فقلت: لا أعرفه، فقال: يا سبحان الله!! أبو القاسم ببلدكم وأنت لا تسمع منه، وتؤذيني هذا الأذى بالكوفة، ما أعرف لأبي القاسم نظيرا، قد سمعت منه وسمع مني، ثم قال: أسمعت " مسند أبي داود "؟ فقلت: لا، قال: ضيعت الحزم لأن منبعه من أصبهان، وقال: أتعرف إبراهيم بن محمد بن حمزة؟ قلت: نعم. قال: قل ما رأيت مثله في الحفظ. ⦗ص: 147⦘وقال الحاكم: وجدت أبا علي الحافظ سيئ الرأي في أبي القاسم اللخمي، فسألته عن السبب، فقال: أجتمعنا على باب أبي خليفة، فذكرت طرق حديث: " أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء " فقلت له: تحفظ شعبة عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس عن ابن عباس؟ قال: بلى، غندر، وابن أبي عدي. فقلت: من عنهما؟ قال: حدثناه عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنهما، فاتهمته إذ ذاك، فإنه ما حدث به غير عثمان بن عمر، عن شعبة.قال الحافظ ضياء الدين: هذا وهم فيه الطبراني في المذاكرة، أما في جمعه حديث شعبة، فلم يروه إلا من طريق عثمان بن عمر، ولو كان كل من وهم في حديث واحد اتهم لكان هذا لا يسلم منه أحد.وقال أبو عبد الله بن منده الحافظ: الطبراني أحد الحفاظ المذكورين، حدث عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي، ولم يحتمل سنه لقيه،توفي أحمد بن عبد الرحيم بمصر سنة ست وستين ومائتين.قلت: كذا ورخه ابن يونس في موضع، وقال في موضع آخر: توفي سنة سبعين في رمضان، وعلى كل تقدير فلم يلقه، والذي ظهر لي أنه سمع من ابن البرقي بلا شك، لكن من عبد الرحيم أخي أحمد المذكور، فاعتقد أنه هو أحمد، وغلط في اسم الرجل، ويؤيد هذا أن الطبراني لم يخرج عن أحمد عن كبار شيوخه مثل عمرو بن أبي سلمة ونحوه، إنما روى عنه عن مثل عبد الملك بن هشام راوي " السيرة ". وأخرى: أن الطبراني لم يسم عبد الرحيم ولا ذكره في معجمه، وقد أدركه بيقين لما دخل مصر وسمع منه، لكنه سماه باسم أخيه وهما منه، ولهما أخ حافظ، توفي سنة تسع وأربعين ومائتين من " شيوخ النبل "، وهذا وهم وحش من الطبراني قد تكرر في كثير من معجمه قوله: حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي، وقد توفي عبد الرحيم ابن البرقي سنة ست وثمانين. وسئل أبو العباس أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ عن الطبراني فقال: كتبت عنه ثلاثمائة ألف حديث، وهو ثقة، إلا أنه كتب عن شيخ بمصر، وكانا أخوين وغلط في اسمه.وقال أبو بكر بن مردويه: دخلت بغداد، وتطلبت حديث إدريس بن جعفر العطار، عن يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، فلم أجد إلا أحاديث ⦗ص: 148⦘ معدودة وقد روى الطبراني، عن إدريس، عن يزيد كثيرا.قلت: هذا لا يدل على شيء، فإن الطبراني لما وقع له هذا الشيخ، اغتنمه وأكثر عنه واعتنى به، ولم يعتن به أهل بلده.وقال أحمد الباطرقاني: دخل ابن مردويه بيت الطبراني وأنا معه، وذلك بعد وفاة ابنه أبي ذر لبيع كتب الطبراني، فرأى أجزاء لا أوائل لها، فاغتم لذلك وسب الطبراني. قال الباطرقاني: وكان ابن مردويه سيئ الرأي فيه.وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ: كان ابن مردويه في قلبه شيء على الطبراني، فتلفظ بكلام، فقال له أبو نعيم: كم كتبت عنه؟ فأشار إلى حزم، فقال أبو نعيم: ومن رأيت مثله؟ فلم يقل شيئا.قال الحافظ الضياء: ذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " جماعة وضعفهم، وذكر الطبراني فلم يضعفه، ولو كان عنده ضعيفا لضعفه.وقال أبو بكر محمد بن أبي علي المعدل: الطبراني أشهر من أن ندل على فضله وعلمه، كان واسع العلم كثير التصانيف. وقيل: ذهبت عيناه في آخر أيامه. فكان يقول: الزنادقة سحروني، فقال له يوما حسن العطار تلميذه يمتحن بصره: كم عدد الجذوع التي في السقف؟ فقال: لا أدري لكن نقش خاتمي سليمان بن أحمد.قلت: قال له هذا على سبيل البسط.وقال له مرة أخرى: من هذا الآتي؟ قال: أبو ذر، يعني ابنه، وليس بالغفاري.قال أبو نعيم: توفي لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين وصليت عليه.قلت: عاش الطبراني مائة سنة وعشرة أشهر، وآخر من روى حديثه عاليا بالإجازة عندنا الزاهد القدوة أبو إسحاق ابن الواسطي، أجاز له أصحاب فاطمة الجوزدانية، التي تفردت بالرواية عن ابن ريذة صاحب الطبراني.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 3701
- Sayfa
- (ص: 148)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 143)329 - سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير، أبو القاسم اللخمي الطبراني [المتوفى: 360 ه]الحافظ المشهور مسند الدنيا.سمع: هاشم بن مرثد الطبراني، وأبا زرعة الدمشقي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وأبا زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، وأحمد بن مسعود المقدسي، وأحمد بن إسحاق البلدي الخشاب، وأحمد بن خليد الحلبي، وأحمد بن شعيب النسائي، وإبراهيم بن بزة الصنعاني، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وإبراهيم بن سويد الشبامي، وإدريس بن جعفر العطار صاحب يزيد بن هارون، وبشر بن موسى الأسدي، والحسن بن سهل المجوز، وحفص بن عمر سنجه، وحبوش بن رزق الله، وخير بن عرفة، وأبا الزنباع روح بن الفرج، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن الحسين المصيصي، وعمارة بن وثيمة، وعبيد الله بن رماحس، وعمرو بن ثور الجذامي، ومحمد بن حيان المازني، ومحمد بن حبان الباهلي، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز، ومحمد بن زكريا الغلابي، ومحمد بن أسد الأصبهاني، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ومقدام بن داود الرعيني، وهارون بن ملول، ويوسف بن يزيد القراطيسي، ويحيى بن أيوب العلاف وغيرهم. وأول سماعه بطبرية سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وله ثلاث عشرة سنة. سمعه أبوه ورحل به لأنه كان له ماسة بالحديث. وقد سمع من دحيم لما قدم عليهم طبرية، وزار به أبوه القدس سنة أربع وسبعين فسمعه من أحمد بن مسعود الخياط، حدثه عن عمرو بن أبي سلمة التنيسي. ثم رحل إلى قيسارية فسمع من إبراهيم بن أبي سفيان، وعمرو بن ثور أصحاب الفريابي. وسمع بعكا من أحمد اللحياني صاحب آدم بن أبي إياس. ثم إنه رحل سنة ثمان وسبعين فسمع بحلب، وسمع بحمص وجبلة ودمشق والشام في هذا القرب، ⦗ص: 144⦘ ثم حج ودخل اليمن مع أبيه في نحو من سنة ثمانين، فسمع كتب عبد الرزاق. وسمع بمصر في رجوعه فيما أحسب أو في ذهابه من محدثيها. وسمع بعد ذلك من أهل بغداد، والبصرة، والكوفة، وأصبهان، وغير ذلك.وكان مولده بعكا في صفر سنة ستين ومائتين، وكانت أمه من عكا.وصنف معجم شيوخه وهو مجلد مروي، و" المعجم الكبير " في عدة مجلدات على أسماء الصحابة، و" المعجم الأوسط " وفيه الأحاديث الأفراد والغرائب، صنفه على ترتيب أسماء شيوخه، وصنف كتاب " الدعاء "، وكتاب " عشرة النساء "، وكتاب " حديث الشاميين "، وكتاب " المناسك "، وكتاب " الأوائل "، وكتاب " السنة "، وكتاب " الطوالات "، وكتاب " الرمي "، وكتاب " النوادر "، مجلد، " ومسند أبي هريرة " كبير، وكتاب " التفسير "، وكتاب " دلائل النبوة "، وكتاب " مسند شعبة "، و" كتاب " مسند سفيان "، ومسانيد طائفة، وغير ذلك مما غاب عني ذكره أو لم أعرف به.روى عنه: أبو خليفة الفضل بن الحباب، وأبو العباس بن عقدة، وأحمد بن محمد الصحاف، وهم من شيوخه. وأبو بكر بن مردويه، وأبو عمر محمد بن الحسين بن محمد البسطامي فقيه نيسابور، والحسين بن أحمد بن المرزبان، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبو الفضل أحمد بن محمد الجارودي، وأبو نعيم الحافظ، وأبو الحسين أحمد بن فاذشاه، ومحمد بن عبيد الله بن شهريار، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الصفار. وآخر من حدث عنه بالسماع أبو بكر بن ريذة، وبقي بعده بسنتين عبد الرحمن بن أبي بكر الذكواني يروي عنه بالإجازة.قال أبو بكر بن أبي علي: سأل والدي أبا القاسم الطبراني عن كثرة حديثه فقال: كنت أنام على البواري ثلاثين سنة.وقال أبو نعيم: قدم الطبراني أصبهان سنة تسعين ومائتين، وخرج، ثم قدمها، فأقام بها يحدث ستين سنة.وذكر الحافظ سليمان بن إبراهيم الأصبهاني أن أبا أحمد العسال قاضي أصبهان، قال: إذا سمعت من الطبراني عشرين ألف حديث، وسمع منه ⦗ص: 145⦘ إبراهيم بن محمد بن حمزة ثلاثين ألفا، وسمع منه أبو الشيخ أربعين ألف حديث كملنا.قلت: وهؤلاء هم من كبار شيوخ أصبهان في أيام الطبراني.وقال أبو نعيم: سمعت أحمد بن بندار يقول: دخلت العسكر سنة ثمان وثمانين ومائتين، فحضرت مجلس عبدان، وخرج ليملي فجعل المستملي يقول له: إن رأيت أن تملي فيقول: حتى يحضر الطبراني. قال: فأقبل أبو القاسم بعد ساعة متزر بإزار مرتد بآخر، ومعه أجزاء، وقد تبعه نحو عشرين نفسا من الغرباء من بلدان شتى حتى يفيدهم الحديث.وقال أبو بكر بن مردويه في " تاريخه ": لما قدم الطبراني قدمته الثانية سنة عشر وثلاثمائة إلى أصبهان قبله أبو علي أحمد بن محمد بن رستم العامل، وضمه إليه، وأنزله المدينة وأحسن معونته، وجعل له معلوما من دار الخراج، فكان يقبضه إلى أن مات، وقد كنى ولده محمدا أبا ذر، وهي كنية والده.وقال أبو زكريا يحيى بن منده الحافظ: سمعت مشايخنا ممن يعتمد عليهم يقولون: أملى أبو القاسم الطبراني حديث عكرمة في الرؤية، فأنكر عليه ابن طباطبا العلوي ورماه بدواة كانت بين يديه، فلما رأى الطبراني ذلك واجهه بكلام اختصرته، وقال في أثناء كلامه: ما تسكتون وتشتغلون بما أنتم فيه حتى لا نذكر ما جرى يوم الحرة. فلما سمع ذلك ابن طباطبا قام واعتذر إليه وندم.وقال ابن منده المذكور: وبلغني أنه كان حسن المشاهدة طيب المحاضرة. قرأ عليه يوما أبو طاهر ابن لوقا حديث " كان يغسل حصى جماره " فصحفه وقال: " يغسل خصى حماره " فقال: وما أراد بذلك يا أبا طاهر؟ فقال: التواضع. وكان أبو طاهر هذا كالمغفل. قال له الطبراني يوما: أنت ولدي يا أبا طاهر فقال: وإياك يا أبا القاسم، يعني: وأنت.وقال ابن منده: وجدت عن أحمد بن جعفر الفقيه، أخبرنا أبو عمر بن عبد الوهاب السلمي، قال: سمعت الطبراني يقول: لما قدم أبو علي بن رستم من فارس دخلت عليه، فدخل عليه بعض الكتاب، فصب على رجله خمسمائة درهم، فلما خرج الكاتب قال لي أبو علي: ارفع هذا يا أبا القاسم، فرفعتها، فلما دخلت أم عدنان ابنته صبت على رجله خمسمائة، فقمت، فقال لي: إلى ⦗ص: 146⦘ أين؟ فقلت: قمت لئلا يقول: جلست لهذا، فقال: ارفع هذه أيضا، فلما كان آخر أمره، تكلم في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ببعض الشيء، فخرجت ولم أعد إليه بعد.وقال أحمد بن جعفر الفقيه: سمعت أبا عبد الله بن حمدان، وأبا الحسن المديني وغيرهما يقولون: سمعنا الطبراني يقول: هذا الكتاب روحي، يعني " المعجم الأوسط ".وقال أبو الحسين بن فارس اللغوي: سمعت الأستاذ ابن العميد يقول: ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الرياسة والوزارة التي أنا فيها، حتى شاهدت مذاكرة الطبراني، وأبي بكر الجعابي بحضرتي، فكان الطبراني يغلبه بكثرة حفظه، وكان الجعابي يغلب بفطنته وذكائه، حتى ارتفعت أصواتهما، ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه، فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي. فقال: هات، فقال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا سليمان بن أيوب، وحدث بحديث، فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيوب ومني سمعه أبو خليفة، فاسمع مني حتى يعلو فيه إسنادك، فخجل الجعابي، فوددت أن الوزارة لم تكن، وكنت أنا الطبراني، وفرحت كفرحه، أو كما قال.أنبئت عن اللبان، عن غانم البرجي، أنه سمع عمر بن محمد بن الهيثم يقول: سمعت أبا جعفر بن أبي السري، قال: لقيت ابن عقدة بالكوفة، فسألته يوما أن يعيد لي فوتا، فامتنع، فشددت عليه، فقال: من أي بلد أنت؟ قلت: من أصبهان. فقال: ناصبة ينصبون العداوة لأهل البيت، فقلت: لا تقل هذا فإنه فيهم متفقهة وفضلاء ومتشيعة. فقال: شيعة معاوية؟ قلت: لا والله، بل شيعة علي، وما فيهم أحد إلا وعلي أعز عليه من عينه وأهله، فأعاد علي ما فاتني، ثم قال لي: سمعت من سليمان بن أحمد اللخمي؟ فقلت: لا أعرفه، فقال: يا سبحان الله!! أبو القاسم ببلدكم وأنت لا تسمع منه، وتؤذيني هذا الأذى بالكوفة، ما أعرف لأبي القاسم نظيرا، قد سمعت منه وسمع مني، ثم قال: أسمعت " مسند أبي داود "؟ فقلت: لا، قال: ضيعت الحزم لأن منبعه من أصبهان، وقال: أتعرف إبراهيم بن محمد بن حمزة؟ قلت: نعم. قال: قل ما رأيت مثله في الحفظ. ⦗ص: 147⦘وقال الحاكم: وجدت أبا علي الحافظ سيئ الرأي في أبي القاسم اللخمي، فسألته عن السبب، فقال: أجتمعنا على باب أبي خليفة، فذكرت طرق حديث: " أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء " فقلت له: تحفظ شعبة عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس عن ابن عباس؟ قال: بلى، غندر، وابن أبي عدي. فقلت: من عنهما؟ قال: حدثناه عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنهما، فاتهمته إذ ذاك، فإنه ما حدث به غير عثمان بن عمر، عن شعبة.قال الحافظ ضياء الدين: هذا وهم فيه الطبراني في المذاكرة، أما في جمعه حديث شعبة، فلم يروه إلا من طريق عثمان بن عمر، ولو كان كل من وهم في حديث واحد اتهم لكان هذا لا يسلم منه أحد.وقال أبو عبد الله بن منده الحافظ: الطبراني أحد الحفاظ المذكورين، حدث عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي، ولم يحتمل سنه لقيه،توفي أحمد بن عبد الرحيم بمصر سنة ست وستين ومائتين.قلت: كذا ورخه ابن يونس في موضع، وقال في موضع آخر: توفي سنة سبعين في رمضان، وعلى كل تقدير فلم يلقه، والذي ظهر لي أنه سمع من ابن البرقي بلا شك، لكن من عبد الرحيم أخي أحمد المذكور، فاعتقد أنه هو أحمد، وغلط في اسم الرجل، ويؤيد هذا أن الطبراني لم يخرج عن أحمد عن كبار شيوخه مثل عمرو بن أبي سلمة ونحوه، إنما روى عنه عن مثل عبد الملك بن هشام راوي " السيرة ". وأخرى: أن الطبراني لم يسم عبد الرحيم ولا ذكره في معجمه، وقد أدركه بيقين لما دخل مصر وسمع منه، لكنه سماه باسم أخيه وهما منه، ولهما أخ حافظ، توفي سنة تسع وأربعين ومائتين من " شيوخ النبل "، وهذا وهم وحش من الطبراني قد تكرر في كثير من معجمه قوله: حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي، وقد توفي عبد الرحيم ابن البرقي سنة ست وثمانين. وسئل أبو العباس أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ عن الطبراني فقال: كتبت عنه ثلاثمائة ألف حديث، وهو ثقة، إلا أنه كتب عن شيخ بمصر، وكانا أخوين وغلط في اسمه.وقال أبو بكر بن مردويه: دخلت بغداد، وتطلبت حديث إدريس بن جعفر العطار، عن يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، فلم أجد إلا أحاديث ⦗ص: 148⦘ معدودة وقد روى الطبراني، عن إدريس، عن يزيد كثيرا.قلت: هذا لا يدل على شيء، فإن الطبراني لما وقع له هذا الشيخ، اغتنمه وأكثر عنه واعتنى به، ولم يعتن به أهل بلده.وقال أحمد الباطرقاني: دخل ابن مردويه بيت الطبراني وأنا معه، وذلك بعد وفاة ابنه أبي ذر لبيع كتب الطبراني، فرأى أجزاء لا أوائل لها، فاغتم لذلك وسب الطبراني. قال الباطرقاني: وكان ابن مردويه سيئ الرأي فيه.وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ: كان ابن مردويه في قلبه شيء على الطبراني، فتلفظ بكلام، فقال له أبو نعيم: كم كتبت عنه؟ فأشار إلى حزم، فقال أبو نعيم: ومن رأيت مثله؟ فلم يقل شيئا.قال الحافظ الضياء: ذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " جماعة وضعفهم، وذكر الطبراني فلم يضعفه، ولو كان عنده ضعيفا لضعفه.وقال أبو بكر محمد بن أبي علي المعدل: الطبراني أشهر من أن ندل على فضله وعلمه، كان واسع العلم كثير التصانيف. وقيل: ذهبت عيناه في آخر أيامه. فكان يقول: الزنادقة سحروني، فقال له يوما حسن العطار تلميذه يمتحن بصره: كم عدد الجذوع التي في السقف؟ فقال: لا أدري لكن نقش خاتمي سليمان بن أحمد.قلت: قال له هذا على سبيل البسط.وقال له مرة أخرى: من هذا الآتي؟ قال: أبو ذر، يعني ابنه، وليس بالغفاري.قال أبو نعيم: توفي لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين وصليت عليه.قلت: عاش الطبراني مائة سنة وعشرة أشهر، وآخر من روى حديثه عاليا بالإجازة عندنا الزاهد القدوة أبو إسحاق ابن الواسطي، أجاز له أصحاب فاطمة الجوزدانية، التي تفردت بالرواية عن ابن ريذة صاحب الطبراني.
- Vefat
- 360
- biyografi
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير أبو القاسم اللخمي الطبراني
- Nisbe
- اللخمي, الطبراني
- Şehri
- Taberistan
- Bölge
- Taberistan
صيغ الاسم (3)
- الترجمة الكاملة سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مُطَيْر، أبو القاسم اللخمي الطّبَراني
- الاسم والنسب سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مُطَيْر
- صيغة أخرى سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير، أبو القاسم اللخمي الطبراني
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- يعقوب بن القاسم بن قعنب، أبو يوسف التميمي الطبريت 366هـ/977ميعقوب بن القاسم بن قعنب
- الحسن بن القاسم، أبو علي الطبري الفقيهت 350هـ/961مالحسن بن القاسم
- محمد بن نصر، أبو صادق الطبريت 357هـ/968ممحمد بن نصر
- عبد العزيز بن محمد بن إسحاق، أبو إسحاق الطبري المتكلمت 361–370هـ/972–981معبد العزيز بن محمد بن إسحاق
- محمد بن أحمد بن غريب بن طريف، أبو المنيب الطبري الفقيهت 361–370هـ/972–981ممحمد بن أحمد بن غريب بن طريف
- معبد بن جمعة، أبو شافع الطبري الروياني المطوعيت 341هـ/952ممعبد بن جمعة
- عبد الله بن عليت 351–360هـ/962–971معبد الله بن علي
الإحالة
“Ebü'l-Kasım Taberani Süleyman b. Ahmed”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-1424, erişim 22.10.2026, https://geohadith.org/alimler/1424/ebul-kasim-taberani-suleyman-b-ahmed/.