- Ne zaman?
- ö. 433/1042
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 9/534-536 (nr. 103)
Âlimler / Şam / Dımaşk GH-2475
Ebu Mansur Emir el-Cüyuş الدزبري Nuştekin b. Abdullah el-Emir el-Muzaffer Seyf el-hilafe Adudüddevle et-Türki
أمير الجيوش الدزبري، نوشتكين بن عبد الله، الأمير المظفر سيف الخلافة عضد الدولة أبو منصور التركي
Abu Mansur Amir al-Juyush الدزبري Nushtakin b. ʿAbd Allah al-Amir al-Muzaffar Sayf al-khilafa ʿAdud al-Dawla al-Turki
- ö. 433/1042
- 44. tabaka (431–440)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
أمير الجيوش الدزبري، نوشتكين بن عبد الله، الأمير المظفر سيف الخلافة عضد الدولة أبو منصور التركي
أحد الشجعان المذكورين.مولده ببلاد الترك، وحمل إلى بغداد، ثم إلى دمشق في سنة أربع مائة، فاشتراه القائد تزبر الديلمي، فرأى منه شهامة مفرطة وصرامة، وشاع ذكره ⦗ص: 535⦘ فأهداه للحاكم المصري، وقيل: بل جاء الأمر بطلبه منه في سنة ثلاث وأربع مائة، فجعل في الحجرة، فقهر من بها من المماليك، وطال عليهم بالذكاء والنهضة، فضربه متوليهم، ثم لزم الخدمة وجعل يتودد إلى القواد، فارتضاه الحاكم وأعجب به، وأمره وبعثه إلى دمشق في سنة ست وأربع مائة فتلقاه مولاه دزبر، فتأدب مع مولاه وترجل له، ثم أعيد إلى مصر وجرد إلى الريف، ثم عاد وولي بعلبك، وحسنت سيرته، وانتشر ذكره، ثم طلب، فلما بلغ العريش رد إلى ولاية قيسارية، واتفق قتل فاتك متولي حلب سنة اثنتي عشرة، قتله مملوك له هندي، وولي أمير الجيوش فلسطين في أول سنة أربع عشرة، فبلغ حسان بن مفرج ملك العرب خبره، فقلق وخاف.ولم يزل أمر أمير الجيوش في ارتفاع واشتهار، وتمت له وقائع مع العرب فدوخهم وأثخن فيهم، فعمل عليه حسان، وكاتب فيه وزير مصر حسن بن صالح، فقبض عليه بعسقلان بحيلة دبرت له في سنة سبع عشرة، وسأل فيه سعيد السعداء، فأجيب سؤاله إكراما له وأطلق ثم حسنت حاله، وارتفع شأنه، وكثرت غلمانه وخيله وإقطاعاته.وبعد غيبته عن الشام أفسدت العرب فيها، ثم صرف الوزير ووزر نجيب الدولة علي بن أحمد الجرجرائي، فاقتضى رأيه تجريد عساكر مصر إلى الشام، فقدم نوشتكين عليهم، ولقبه بالأمير المظفر منتجب الدولة، وجهز معه سبعة آلاف فارس وراجل، فسار وقصد صالح بن مرداس وحسان بن مفرج، فكان الملتقى في القحوانة فانهزمت العرب، وقتل صالح، فبعث برأسه إلى الحضرة، فنفذت الخلع إلى نوشتكين، وزادوا في ألقابه، ثم توجه إلى حلب ونازلها، ثم عاد إلى دمشق، ونزل في القصر وأقام مدة، ثم سار إلى حلب، ففتحت له، فأحسن إلى أهلها ورد المظالم وعدل.ثم تغير وشرب الخمر، فجاء فيه سجل مصري، فيه: أما بعد، فقد عرف الحاضر والبادي حال نوشتكين الدزبري الخائن، ولما تغيرت نيته سلبه الله نعمته، " {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} "، فضاق صدره وقلق، ثم جاءه كتاب فيه توبيخ وتهديد، فعظم عليه، ورأى من الصواب إعادة ⦗ص: 536⦘ الجواب بالتنصل والتلطف، فكتب: " من عبد الدولة العلوية والإمامة الفاطمية، متبرئا من ذنوبه الموبقة، وإساءاته المرهقة، لائذا بعفو أمير المؤمنين، عائذا بالكرم، صابرا للحكم، وهو تحت خوف ورجاء، وتضرع ودعاء، وقد ذلت نفسه بعد عزها، وخافت بعد أمنها ". إلى أن قال: " وليس مسير العبد إلى حلب ينجيه من سطوات مواليه ".ونفذ هذا الجواب وطلع إلى قلعة حلب، فحم وطلب طبيبا، فوصف له مسهلا، فلم يفعل يشربه، ولحقه فالج في يده ورجله، ومات بعد أيام من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين بحلب، وخلف من الذهب العين ست مائة ألف دينار ونيفا.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 7200
- Sayfa
- (ص: 536)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 9(ص: 534)103 - أمير الجيوش الدزبري، نوشتكين بن عبد الله، الأمير المظفر سيف الخلافة عضد الدولة أبو منصور التركي، [المتوفى: 433 ه]أحد الشجعان المذكورين.مولده ببلاد الترك، وحمل إلى بغداد، ثم إلى دمشق في سنة أربع مائة، فاشتراه القائد تزبر الديلمي، فرأى منه شهامة مفرطة وصرامة، وشاع ذكره ⦗ص: 535⦘ فأهداه للحاكم المصري، وقيل: بل جاء الأمر بطلبه منه في سنة ثلاث وأربع مائة، فجعل في الحجرة، فقهر من بها من المماليك، وطال عليهم بالذكاء والنهضة، فضربه متوليهم، ثم لزم الخدمة وجعل يتودد إلى القواد، فارتضاه الحاكم وأعجب به، وأمره وبعثه إلى دمشق في سنة ست وأربع مائة فتلقاه مولاه دزبر، فتأدب مع مولاه وترجل له، ثم أعيد إلى مصر وجرد إلى الريف، ثم عاد وولي بعلبك، وحسنت سيرته، وانتشر ذكره، ثم طلب، فلما بلغ العريش رد إلى ولاية قيسارية، واتفق قتل فاتك متولي حلب سنة اثنتي عشرة، قتله مملوك له هندي، وولي أمير الجيوش فلسطين في أول سنة أربع عشرة، فبلغ حسان بن مفرج ملك العرب خبره، فقلق وخاف.ولم يزل أمر أمير الجيوش في ارتفاع واشتهار، وتمت له وقائع مع العرب فدوخهم وأثخن فيهم، فعمل عليه حسان، وكاتب فيه وزير مصر حسن بن صالح، فقبض عليه بعسقلان بحيلة دبرت له في سنة سبع عشرة، وسأل فيه سعيد السعداء، فأجيب سؤاله إكراما له وأطلق ثم حسنت حاله، وارتفع شأنه، وكثرت غلمانه وخيله وإقطاعاته.وبعد غيبته عن الشام أفسدت العرب فيها، ثم صرف الوزير ووزر نجيب الدولة علي بن أحمد الجرجرائي، فاقتضى رأيه تجريد عساكر مصر إلى الشام، فقدم نوشتكين عليهم، ولقبه بالأمير المظفر منتجب الدولة، وجهز معه سبعة آلاف فارس وراجل، فسار وقصد صالح بن مرداس وحسان بن مفرج، فكان الملتقى في القحوانة فانهزمت العرب، وقتل صالح، فبعث برأسه إلى الحضرة، فنفذت الخلع إلى نوشتكين، وزادوا في ألقابه، ثم توجه إلى حلب ونازلها، ثم عاد إلى دمشق، ونزل في القصر وأقام مدة، ثم سار إلى حلب، ففتحت له، فأحسن إلى أهلها ورد المظالم وعدل.ثم تغير وشرب الخمر، فجاء فيه سجل مصري، فيه: أما بعد، فقد عرف الحاضر والبادي حال نوشتكين الدزبري الخائن، ولما تغيرت نيته سلبه الله نعمته، " {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} "، فضاق صدره وقلق، ثم جاءه كتاب فيه توبيخ وتهديد، فعظم عليه، ورأى من الصواب إعادة ⦗ص: 536⦘ الجواب بالتنصل والتلطف، فكتب: " من عبد الدولة العلوية والإمامة الفاطمية، متبرئا من ذنوبه الموبقة، وإساءاته المرهقة، لائذا بعفو أمير المؤمنين، عائذا بالكرم، صابرا للحكم، وهو تحت خوف ورجاء، وتضرع ودعاء، وقد ذلت نفسه بعد عزها، وخافت بعد أمنها ". إلى أن قال: " وليس مسير العبد إلى حلب ينجيه من سطوات مواليه ".ونفذ هذا الجواب وطلع إلى قلعة حلب، فحم وطلب طبيبا، فوصف له مسهلا، فلم يفعل يشربه، ولحقه فالج في يده ورجله، ومات بعد أيام من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين بحلب، وخلف من الذهب العين ست مائة ألف دينار ونيفا.
- Vefat
- 433
- biyografi
- أمير الجيوش الدزبري نوشتكين بن عبد الله الأمير المظفر سيف الخلافة عضد الدولة أبو منصور التركي
- Nisbe
- الدزبري, التركي
- Şehri
- Bağdat
- Bölge
- Irak
- İntikal_ettigi_yer
- Dımeşk
- İntikal_Bölgesi
- Şam
Ad varyantları (1)
- Tam künye أمير الجيوش الدزبري، نوشتكين بن عبد الله، الأمير المظفر سيف الخلافة عضد الدولة أبو منصور التركي
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- Ebü'l-Hasen Muhammed b. Ali el-Hinnai ed-Dımeşkiö. 428/1037مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حُسَيْنٍ
- Ebü'l-Hasen Raşe b. Nazif b. Maşallah ed-Dımeşkiö. 444/1052رشأ بن نظيف بن ما شاء اللَّه
- Ebü'l-Kasım Ali b. Fadl ed-Dımeşkiö. 446/1054علي بن الفضل بن أحمد بن محمد بن الفرات
- Ebu Bekir Muhammed b. Cafer el-Mimasiö. 435/1044محمد بن جعفر بن عليّ
- Ebü'l-Hasen Sehl b. Muhammed b. Hasen el-Kayiniö. 447/1055سهل بن محمد بن الحسن
- Ebü'l-Ferec Muhammed b. Abdülvahid b. Muhammed b. Ömer b. Meymun ed-Darimi el-Bağdadi el-Fakih eş-Şafiiö. 448/1056محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن ميمون
- Ebu Muhammed el-Hasen b. el-Hüseyin b. Yahya b. Zekeriyya b. Ahmed el-Belhi sümme'd-Dımaşkiö. 442/1050الحسن بن الحسين بن يحيى بن زكريا بن أحمد
- Abdurrahman b. Abdullah b. Ali b. Abdurrahman b. Said b. Halid b. Humeyd b. Ebi'l-Acaiz el-Ezdi ed-Dımaşki el-Muaddelö. 429/1038عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن عبد الرحمن بن سعيد بن خالد بن حميد
Atıf
“Ebu Mansur Emir el-Cüyuş الدزبري Nuştekin b. Abdullah el-Emir el-Muzaffer Seyf el-hilafe Adudüddevle et-Türki”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-2475, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/2475/ebu-mansur-emir-el-cuyus-nustekin-b-abdullah-el-emir-el-muzaffer-seyf-el-hilafe/.