- مَن؟
- Ebü'l-Ferec · البغدادي
- أين؟
-
النسبة / الأصل: بغداد
- متى؟
- ت 380هـ/990م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/486-487 (nr. 452)
العلماء / العراق والجزيرة / بغداد GH-2891
يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كلس، الوزير البغدادي، أبو الفرج
Ebü'l-Ferec Yakub b. Yusuf b. İbrahim b. Harun b. Davud b. كلس el-Vezir el-Bağdadi
Abu al-Faraj Yaʿqub b. Yusuf b. Ibrahim b. Harun b. Dawud b. كلس al-Wazir al-Baghdadi
- ت 380هـ/990م
- الطبقة 38 (371–380)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | بغداد · العراق | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كلس، الوزير البغدادي، أبو الفرج
كان يهوديا خبيثا ماكرا فطنا داهية. سافر ونزل الرملة، وصار بها وكيلا، فكسر أموال التجار، وهرب إلى مصر، ثم توصل، وجرت له أمور، فرأي منه كافور الأخشيدي فطنة وسياسة، وطمع هو في التقدم، فأسلم في يوم جمعة، فقصده الوزير ابن حنزابه لما فهم مرامه، فهرب إلى المغرب، واتصل بيهود كانوا في خدمة المعز، فعظم شأنه، ونفق على المعز، وجاء معه إلى مصر، فلما ولي العزيز، استوزره سنة خمس وستين، وبقي وزيره إلى أن هلك، وهو ⦗ص: 487⦘ وزير، في هذه السنة في ذي القعدة، وله اثنتان وستون سنة.وكان عالي الهمة وافر الهيبة، عاده في مرضه العزيز وقال له: يا يعقوب وددت أن تباع فأشتريك بملكي، فهل من حاجة؟ فبكى وقبل يده، وقال: أما لنفسي فلا يحتاج مولاي وصية، ولكن فيما يتعلق بك: سالم الروم ما سالموك، واقنع من بني حمدان بالدعوة والشكر، ولا تبق على المفرج بن دغفل متى أمكنت فيه الفرصة، فأمر به العزيز، فدفن في القصر، في قبة بناها العزيز لنفسه، وصلى عليه، وألحده بيده، وتأسف عليه، وهذه المنزلة ما نالها وزير قط من مخدومه.وقيل إنه حسن إسلامه، وقرأ القرآن والنحو، وكان يجمع عنده العلماء وتقرأ عليه مصنفاته ليلة الجمعة، وله إقبال زائد على العلوم على اختلافها، وقد مدحه عدة شعراء، وكان كريما جوادا.ومن تصانيفه كتاب في الفقه مما سمعه من المعز والعزيز، وجلس سنة تسع وستين مجلسا في رمضان، فقرأ فيه الكتاب بنفسه، وسمعه خلائق، وجلس جماعة في الجامع العتيق يفتون من هذا الكتاب.قلت: هذا الكتاب يريد يكون على مذهب الرافضة، فإن القوم رافضة في الظاهر ملحدة في الباطن.وقد اعتقله العزيز شهورا في أثناء سنة ثلاث وسبعين، ثم رضي عنه، ورده إلى الوزارة. وكان إقطاعه من العزيز في العام مائتي ألف دينار. ومات، فوجد له من المماليك والعبيد أربعة آلاف غلام إلى أشباه ذلك: ويقال: إنه كفن وحنط بما قيمته عشرة آلاف دينار.وقيل: إن العزيز بكى عليه، وقال: وأطول أسفي عليك يا وزير.ويقال: إنه رثاه مائة شاعر، فأخذت قصائدهم وأجيزوا، والأصح أنه حسن إسلامه.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 4749
- Sayfa
- (ص: 487)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 486)452 - يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كلس، الوزير البغدادي، أبو الفرج. [المتوفى: 380 ه]كان يهوديا خبيثا ماكرا فطنا داهية. سافر ونزل الرملة، وصار بها وكيلا، فكسر أموال التجار، وهرب إلى مصر، ثم توصل، وجرت له أمور، فرأي منه كافور الأخشيدي فطنة وسياسة، وطمع هو في التقدم، فأسلم في يوم جمعة، فقصده الوزير ابن حنزابه لما فهم مرامه، فهرب إلى المغرب، واتصل بيهود كانوا في خدمة المعز، فعظم شأنه، ونفق على المعز، وجاء معه إلى مصر، فلما ولي العزيز، استوزره سنة خمس وستين، وبقي وزيره إلى أن هلك، وهو ⦗ص: 487⦘ وزير، في هذه السنة في ذي القعدة، وله اثنتان وستون سنة.وكان عالي الهمة وافر الهيبة، عاده في مرضه العزيز وقال له: يا يعقوب وددت أن تباع فأشتريك بملكي، فهل من حاجة؟ فبكى وقبل يده، وقال: أما لنفسي فلا يحتاج مولاي وصية، ولكن فيما يتعلق بك: سالم الروم ما سالموك، واقنع من بني حمدان بالدعوة والشكر، ولا تبق على المفرج بن دغفل متى أمكنت فيه الفرصة، فأمر به العزيز، فدفن في القصر، في قبة بناها العزيز لنفسه، وصلى عليه، وألحده بيده، وتأسف عليه، وهذه المنزلة ما نالها وزير قط من مخدومه.وقيل إنه حسن إسلامه، وقرأ القرآن والنحو، وكان يجمع عنده العلماء وتقرأ عليه مصنفاته ليلة الجمعة، وله إقبال زائد على العلوم على اختلافها، وقد مدحه عدة شعراء، وكان كريما جوادا.ومن تصانيفه كتاب في الفقه مما سمعه من المعز والعزيز، وجلس سنة تسع وستين مجلسا في رمضان، فقرأ فيه الكتاب بنفسه، وسمعه خلائق، وجلس جماعة في الجامع العتيق يفتون من هذا الكتاب.قلت: هذا الكتاب يريد يكون على مذهب الرافضة، فإن القوم رافضة في الظاهر ملحدة في الباطن.وقد اعتقله العزيز شهورا في أثناء سنة ثلاث وسبعين، ثم رضي عنه، ورده إلى الوزارة. وكان إقطاعه من العزيز في العام مائتي ألف دينار. ومات، فوجد له من المماليك والعبيد أربعة آلاف غلام إلى أشباه ذلك: ويقال: إنه كفن وحنط بما قيمته عشرة آلاف دينار.وقيل: إن العزيز بكى عليه، وقال: وأطول أسفي عليك يا وزير.ويقال: إنه رثاه مائة شاعر، فأخذت قصائدهم وأجيزوا، والأصح أنه حسن إسلامه.
- Vefat
- 380
- biyografi
- يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كلس الوزير البغدادي أبو الفرج
- Nisbe
- البغدادي
- Şehri
- Bağdat
- Bölge
- Irak
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كلس، الوزير البغدادي، أبو الفرج
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاذَانَت 383هـ/993مأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاذَانَ
- علي بن عمر بن أحمد بن مهديت 385هـ/995معلي بن عمر بن أحمد بن مهدي
- عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بنِ شُعَيْبٍت 369هـ/980معَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بنِ شُعَيْبٍ
- محمد بن يوسف بن يعقوب بن محمد بن يحيى، أبو بكر، الصوّاف، البغداديّ الصوّافت 382هـ/992ممحمد بن يوسف بن يعقوب بن محمد بن يحيى
- محمد بن المظفَّر بن موسى بن عيسى الحافظ الإمام الثقة أبو الحسين البغداديت 379هـ/989ممحمد بن المظفَّر بن موسى بن عيسى
- غندر الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي الوراقت 370هـ/981ممحمد بن جعفر بن الحسين
- عُمَر بْن أحْمَد بْن عثمان بْن أحْمَد بْن أيوب بْن أزداذت 385هـ/995معُمَر بْن أحْمَد بْن عثمان بْن أحْمَد بْن أيوب بْن أزداذ
- محمد بن عبد الله، أبو المفضّل، الشيبانيّ، الكوفيّت 387هـ/997ممحمد بن عبد الله، أبو المفضّل
الإحالة
“Ebü'l-Ferec Yakub b. Yusuf b. İbrahim b. Harun b. Davud b. كلس el-Vezir el-Bağdadi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-2891, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/2891/ebul-ferec-yakub-b-yusuf-b-ibrahim-b-harun-b-davud-b-el-vezir-el-bagdadi/.