- Kim?
- Ebü'l-Muzaffer · el-Muktefi, el-Muktedi, Haşimi, Abbasi
- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Bağdat
- Ne zaman?
- ö. 566/1171
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/357-360 (nr. 239)
Âlimler / Irak ve Cezîre / Bağdat GH-4197
Ebü'l-Muzaffer Yusuf el-Müstencid Billah Emir el-Müminin İbnü'l-Muktefi Allah Muhammed İbnü'l-Müstazhir Billah Ahmed İbnü'l-Muktedi Billah Ebi'l-Kasım Abdullah el-Haşimi el-Abbasi
يوسف المستنجد بالله، أمير المؤمنين أبو المظفر ابن المقتفي لأمر الله محمد ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله أبي القاسم عبد الله الهاشمي العباسي
Abu al-Muzaffar Yusuf al-Mustanjid bi-llah Amir al-Muʾminin Ibn al-Muqtafi Allah Muhammad Ibn al-Mustazhir bi-llah Ahmad Ibn al-Muqtadi bi-llah Abi al-Qasim ʿAbd Allah al-Hashimi al-ʿAbbasi
- ö. 566/1171
- 57. tabaka (561–570)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Bağdat · Irak | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
يوسف المستنجد بالله، أمير المؤمنين أبو المظفر ابن المقتفي لأمر الله محمد ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله أبي القاسم عبد الله الهاشمي العباسي
خطب له والده بولاية العهد في سنة سبع وأربعين، فلما احتضر أبوه كان عنده حظيته أم علي، فأرسلت إلى الأمراء بأن يقوموا معها ليكون الأمر لابنها علي، وبذلت لهم الإقطاعات والأموال، فقالوا: كيف الحيلة مع وجود ولي العهد يوسف؟ فقالت: أنا أقبض عليه، فأجابوها، وعينوا لوزارتة أبا المعالي ابن إلكيا الهراسي، وهيأت هي عدة من الجواري بسكاكين، وأمرتهن بالوثوب على ولي العهد المستنجد، وكان له خويدم، فرأى الجواري بأيديهن السكاكين، وبيد علي وأمه سيفين، فعاد مذعورا إلى المستنجد وأخبره، وبعثت هي إليه تقول: احضر، فأبوك يموت. فطلب أستاذ داره، وأخذه معه في جماعة من الفراشين، ولبس الدرع، وشهر سيفا، فلما دخل ضرب واحدة من تلك الجواري جرحها، فتهاربن، وأخذ أخاه عليا وأمه فحبسها، وغرق بعض الجواري، وقتل بعضهن؛ واستخلف يوم موت أبيه في ربيع الأول سنة خمس وخمسين.وولد سنة ثمان عشرة، وأمه طاوس كرجية، أدركت خلافته.قال ابن الدبيثي: كان يقول الشعر. قال: وكان نقش خاتمه: من أحب نفسه عمل لها.قال ابن النجار: حكى ابن صفية أن المقتفي كان قد نزل يوما في المخيم بنهر عيسى، والدنيا صيف، فدخل إليه المستنجد، وقد أثر الحر والعطش فيه، فقال: أيش بك؟ قال: أنا عطشان، قال: ولم تركت نفسك؟ قال: يا مولانا، فإن الماء في الموكبيات قد حمي. فقال: أيش في فمك؟ قال: خاتم يزدن عليه مكتوب اثني عشر إماما، وهو يسكن من العطش فضحك وقال: والك يريد ⦗ص: 358⦘ يصيرك يزدن رافضيا، سيد هؤلاء الأئمة الحسين، ومات عطشان.وقال ابن الجوزي في " المرآة ": ومن شعر المستنجد:عيرتني بالشيب وهو وقار … ليتها عيرت بما هو عارإن تكن شابت الذوائب مني … فالليالي تزينها الأقماروله في بخيل:وباخل أشعل في بيته … تكرمة منه لنا شمعهفما جرت من عينها دمعة … حتى جرت من عينه دمعهوقال ابن الجوزي: أول من بايعه عمه أبو طالب، ثم أخوه أبو جعفر وكان أسن من المستنجد، ثم الوزير عون الدين، ثم قاضي القضاة. وحدثني الوزير أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، قال: حدثني أمير المؤمنين المستنجد بالله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام منذ خمس عشرة سنة فقال لي: يبقي أبوك في الخلافة خمس عشرة سنة. فكان كما قال. ورأيته صلى الله عليه وسلم قبل موت أبي بأربعة أشهر، فدخل بي من باب كبير، ثم ارتفعنا إلى رأس جبل، وصلى بي ركعتين وألبسني قميصا، ثم قال لي: قل اللهم اهدني فيمن هديت. وذكر دعاء القنوت. وحدثني الوزير ابن هبيرة قال: كان المستنجد قد بعث إلي مكتوبا مع خادم في حياة أبيه، وكأنه أراد أن يسره عن أبيه، فأخذته وقبلته، وقلت للخادم: قل له: والله ما يمكنني أن أقرأه، ولا أن أجيب عنه. قال: فأخذ ذلك في نفسه علي. فلما ولي دخلت عليه فقلت: يا أمير المؤمنين، أكبر دليل في نصحي أني ما حابيتك نصحا لأمير المؤمنين. فقال: صدقت، أنت الوزير. فقلت: إلى متى؟ فقال: إلى الموت. فقلت: أحتاج والله، إلى اليد الشريفة. فأحلفته على ما ضمن لي.قال ابن الجوزي: وحكي أن الوزير بعد ذلك خدم بحمل الكثير من خيل، وسلاح، وغلمان، وطيب، ودنانير، فبعث أربعة عشر فرسا عرابا، فيها فرس يزيد ثمنه على أربعمائة دينار، وست بغلات، وعشرة غلمان ترك، وعشرة ⦗ص: 359⦘ زرديات وخوذة، وعشرة تخوت من الثياب، وسفط فيه عود وكافور وعنبر، وسفط فيه دنانير، فقبل منه وطاب قلبه. وأقر المستنجد أصحاب الولايات، وأزال المكوس والضرائب.توفي في ثامن ربيع الآخر. وكان موصوفا بالعدل والرفق. أطلق من المكوس شيئا كثيرا، بحيث لم يترك بالعراق مكسا فيما نقل صاحب " الروضتين " وقال: كان شديدا على المفسدين والعوانية. سجن رجلا كان يسعى بالناس مدة، فحضر رجل وبذل فيه عشرة آلاف دينار، فقال: أنا أعطيك عشرة آلاف دينار، ودلني على آخر مثله لأحبسه وأكف شره.ومن أخبار المستنجد، قال ابن الأثير: كان أسمر، تام القامة، طويل اللحية. اشتد مرضه، وكان قد خافه أستاذ الدار عضد الدين أبو الفرج ابن رئيس الرؤساء، وقطب الدين قايماز المقتفوي أكبر الأمراء، فلما اشتد مرض الخليفة اتفقا وواضعا الطبيب على أن يصف له ما يؤذيه، فوصف له الحمام، فامتنع لضعفه، ثم أدخلها، فأعلق عليه باب الحمام، فمات. هكذا سمعت غير واحد ممن يعلم الحال.قال: وقيل إن الخليفة كتب إلى وزيره مع طبيبة ابن صفية يأمره بالقبض على قايماز وابن رئيس الرؤساء وصلبهما. فاجتمع ابن صفية بابن رئيس الرؤساء، وأعطاه خط الخليفة، فاجتمع بقايماز ويزدن، وأراهما الخط، فاتفقوا على قتل الخليفة، فدخل إليه يزدن، وقايماز العميدي، فحملاه، وهو يستغيث، إلى الحمام وأغلقاه عليه فتلف.قال: ولما مرض المستنجد أرجف بموته، فركب الوزير بالأمراء والسلاح، فأرسل إليه عضد الدين يقول: إن أمير المؤمنين قد خف، وأقبلت العافية. فعاد الوزير إلى داره. وعمد عضد الدين ابن رئيس الرؤساء وقايماز، فبايعا المستضيء بالله أبا محمد الحسن ابن المستنجد.قال ابن النجار: كان المستنجد موصوفا بالفهم الثاقب، والرأي ⦗ص: 360⦘ الصائب، والذكاء الغالب، والفضل الباهر، له نثر بليغ، ونظم بديع، ومعرفة بعمل آلات الفلك والأسطرلاب، وغير ذلك.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 13102
- Sayfa
- (ص: 360)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 357)239 - يوسف المستنجد بالله، أمير المؤمنين أبو المظفر ابن المقتفي لأمر الله محمد ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله أبي القاسم عبد الله الهاشمي العباسي. [المتوفى: 566 ه]خطب له والده بولاية العهد في سنة سبع وأربعين، فلما احتضر أبوه كان عنده حظيته أم علي، فأرسلت إلى الأمراء بأن يقوموا معها ليكون الأمر لابنها علي، وبذلت لهم الإقطاعات والأموال، فقالوا: كيف الحيلة مع وجود ولي العهد يوسف؟ فقالت: أنا أقبض عليه، فأجابوها، وعينوا لوزارتة أبا المعالي ابن إلكيا الهراسي، وهيأت هي عدة من الجواري بسكاكين، وأمرتهن بالوثوب على ولي العهد المستنجد، وكان له خويدم، فرأى الجواري بأيديهن السكاكين، وبيد علي وأمه سيفين، فعاد مذعورا إلى المستنجد وأخبره، وبعثت هي إليه تقول: احضر، فأبوك يموت. فطلب أستاذ داره، وأخذه معه في جماعة من الفراشين، ولبس الدرع، وشهر سيفا، فلما دخل ضرب واحدة من تلك الجواري جرحها، فتهاربن، وأخذ أخاه عليا وأمه فحبسها، وغرق بعض الجواري، وقتل بعضهن؛ واستخلف يوم موت أبيه في ربيع الأول سنة خمس وخمسين.وولد سنة ثمان عشرة، وأمه طاوس كرجية، أدركت خلافته.قال ابن الدبيثي: كان يقول الشعر. قال: وكان نقش خاتمه: من أحب نفسه عمل لها.قال ابن النجار: حكى ابن صفية أن المقتفي كان قد نزل يوما في المخيم بنهر عيسى، والدنيا صيف، فدخل إليه المستنجد، وقد أثر الحر والعطش فيه، فقال: أيش بك؟ قال: أنا عطشان، قال: ولم تركت نفسك؟ قال: يا مولانا، فإن الماء في الموكبيات قد حمي. فقال: أيش في فمك؟ قال: خاتم يزدن عليه مكتوب اثني عشر إماما، وهو يسكن من العطش فضحك وقال: والك يريد ⦗ص: 358⦘ يصيرك يزدن رافضيا، سيد هؤلاء الأئمة الحسين، ومات عطشان.وقال ابن الجوزي في " المرآة ": ومن شعر المستنجد:عيرتني بالشيب وهو وقار … ليتها عيرت بما هو عارإن تكن شابت الذوائب مني … فالليالي تزينها الأقماروله في بخيل:وباخل أشعل في بيته … تكرمة منه لنا شمعهفما جرت من عينها دمعة … حتى جرت من عينه دمعهوقال ابن الجوزي: أول من بايعه عمه أبو طالب، ثم أخوه أبو جعفر وكان أسن من المستنجد، ثم الوزير عون الدين، ثم قاضي القضاة. وحدثني الوزير أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، قال: حدثني أمير المؤمنين المستنجد بالله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام منذ خمس عشرة سنة فقال لي: يبقي أبوك في الخلافة خمس عشرة سنة. فكان كما قال. ورأيته صلى الله عليه وسلم قبل موت أبي بأربعة أشهر، فدخل بي من باب كبير، ثم ارتفعنا إلى رأس جبل، وصلى بي ركعتين وألبسني قميصا، ثم قال لي: قل اللهم اهدني فيمن هديت. وذكر دعاء القنوت. وحدثني الوزير ابن هبيرة قال: كان المستنجد قد بعث إلي مكتوبا مع خادم في حياة أبيه، وكأنه أراد أن يسره عن أبيه، فأخذته وقبلته، وقلت للخادم: قل له: والله ما يمكنني أن أقرأه، ولا أن أجيب عنه. قال: فأخذ ذلك في نفسه علي. فلما ولي دخلت عليه فقلت: يا أمير المؤمنين، أكبر دليل في نصحي أني ما حابيتك نصحا لأمير المؤمنين. فقال: صدقت، أنت الوزير. فقلت: إلى متى؟ فقال: إلى الموت. فقلت: أحتاج والله، إلى اليد الشريفة. فأحلفته على ما ضمن لي.قال ابن الجوزي: وحكي أن الوزير بعد ذلك خدم بحمل الكثير من خيل، وسلاح، وغلمان، وطيب، ودنانير، فبعث أربعة عشر فرسا عرابا، فيها فرس يزيد ثمنه على أربعمائة دينار، وست بغلات، وعشرة غلمان ترك، وعشرة ⦗ص: 359⦘ زرديات وخوذة، وعشرة تخوت من الثياب، وسفط فيه عود وكافور وعنبر، وسفط فيه دنانير، فقبل منه وطاب قلبه. وأقر المستنجد أصحاب الولايات، وأزال المكوس والضرائب.توفي في ثامن ربيع الآخر. وكان موصوفا بالعدل والرفق. أطلق من المكوس شيئا كثيرا، بحيث لم يترك بالعراق مكسا فيما نقل صاحب " الروضتين " وقال: كان شديدا على المفسدين والعوانية. سجن رجلا كان يسعى بالناس مدة، فحضر رجل وبذل فيه عشرة آلاف دينار، فقال: أنا أعطيك عشرة آلاف دينار، ودلني على آخر مثله لأحبسه وأكف شره.ومن أخبار المستنجد، قال ابن الأثير: كان أسمر، تام القامة، طويل اللحية. اشتد مرضه، وكان قد خافه أستاذ الدار عضد الدين أبو الفرج ابن رئيس الرؤساء، وقطب الدين قايماز المقتفوي أكبر الأمراء، فلما اشتد مرض الخليفة اتفقا وواضعا الطبيب على أن يصف له ما يؤذيه، فوصف له الحمام، فامتنع لضعفه، ثم أدخلها، فأعلق عليه باب الحمام، فمات. هكذا سمعت غير واحد ممن يعلم الحال.قال: وقيل إن الخليفة كتب إلى وزيره مع طبيبة ابن صفية يأمره بالقبض على قايماز وابن رئيس الرؤساء وصلبهما. فاجتمع ابن صفية بابن رئيس الرؤساء، وأعطاه خط الخليفة، فاجتمع بقايماز ويزدن، وأراهما الخط، فاتفقوا على قتل الخليفة، فدخل إليه يزدن، وقايماز العميدي، فحملاه، وهو يستغيث، إلى الحمام وأغلقاه عليه فتلف.قال: ولما مرض المستنجد أرجف بموته، فركب الوزير بالأمراء والسلاح، فأرسل إليه عضد الدين يقول: إن أمير المؤمنين قد خف، وأقبلت العافية. فعاد الوزير إلى داره. وعمد عضد الدين ابن رئيس الرؤساء وقايماز، فبايعا المستضيء بالله أبا محمد الحسن ابن المستنجد.قال ابن النجار: كان المستنجد موصوفا بالفهم الثاقب، والرأي ⦗ص: 360⦘ الصائب، والذكاء الغالب، والفضل الباهر، له نثر بليغ، ونظم بديع، ومعرفة بعمل آلات الفلك والأسطرلاب، وغير ذلك.
- Vefat
- 566
- biyografi
- يوسف المستنجد بالله أمير المؤمنين أبو المظفر ابن المقتفي لأمر الله محمد ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله أبي القاسم عبد الله الهاشمي العباسي
- Nisbe
- المقتفي, المقتدي, الهاشمي, العباسي
- Şehri
- Bağdat
- Bölge
- Irak
Ad varyantları (1)
- Tam künye يوسف المستنجد بالله، أمير المؤمنين أبو المظفر ابن المقتفي لأمر الله محمد ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله أبي القاسم عبد الله الهاشمي العباسي
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- Ebü'l-Muzaffer İbnü'l-Mevazini Muhammed b. Ali el-Mısriö. 574/1178مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد بْن واصل
- Ebu Abdullah İbn Tağleb Muhammed b. Ahmed el-Amidiö. 557/1162محمد بن أحمد بن تغلب
- Ebu Bekir Ahmed b. كبيره b. Mukalled el-Ezeci el-Hazzaz es-Salih el-Abidö. 556/1161أحمد بن كبيرة بن مقلد
- Ebü'l-Muammer خزيفه b. Sad b. el-Hüseyin b. الهاطرا el-Ezeci el-Vezzanö. 560/1165خزيفة بن سعد بن الحسين بن الهاطرا
- Ebü'l-Hasen Ali b. Ebi Sad Muhammed b. İbrahim b. Şistan el-Ezeci el-Habbaz Sabitö. 562/1167علي
- Ebü'n-Necm Bedr b. Sad İbnü'l-Eşkar el-Ezeciö. 563/1168بدر بن سعد
- Ebu Bekir Ahmed b. Abdurrahman b. Mübadir el-Ezeci ed-Dekkakö. 564/1169أحمد بن عبد الرحمن بن مبادر
- Ebü'l-Abbas Ahmed b. Ömer b. لبيده el-Ezeci el-Mukriö. 565/1170أحمد بن عمر بن لبيدة
Atıf
“Ebü'l-Muzaffer Yusuf el-Müstencid Billah Emir el-Müminin İbnü'l-Muktefi Allah Muhammed İbnü'l-Müstazhir Billah Ahmed İbnü'l-Muktedi Billah Ebi'l-Kasım Abdullah el-Haşimi el-Abbasi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-4197, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/4197/ebul-muzaffer-yusuf-el-mustencid-billah-emir-el-muminin-ibnul-muktefi-allah-muha/.