- مَن؟
- Ebu Ahmed · النهاوندي
- أين؟
-
النسبة / الأصل: الجبال (بلاد الجبل)
- متى؟
- ت 451–460هـ/1059–1068م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 10/128-129 (nr. 286)
العلماء / الجبال وإيران / الجبال (بلاد الجبل) GH-5306
رئيس العراقين، أبو أحمد النهاوندي
Ebu Ahmed Reis العراقين en-Nihavendi
Abu Ahmad Raʾis العراقين al-Nahawandi
- ت 451–460هـ/1059–1068م
- الطبقة 46 (451–460)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | الجبال (بلاد الجبل) | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
رئيس العراقين، أبو أحمد النهاوندي
ورتبته دون رتبة الوزارة بقليل. جلس للمظالم بنفسه، وأباد المفسدين من بغداد، واطرح كل راحة إلا النظر في مصالح المسلمين، حتى أمن الناس، وصار الرجال والنساء يمشون بالليل والنهار مطمئنين ببغداد. وكف أذى العجم عن الناس، وأقام الخفراء وضبط الأمور، وأقام العدل. ونادى بأن السلطان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام. فاتفق موت إنسان له بنت خلف ثلاثة آلاف دينار، فأخبروه، فقال: ردوا عليها النصف الآخر. وضرب للناس الدراهم وأبطل قراضة الذهب، ورفع بعض المكوس، فاتصلت الألسن بالدعاء له.وكانت سيرته تشبه سيرة عميد الجيوش، وعمرت بغداد من الجانبين بهمته وقيامه، وقبض على أميرك اللص وغرقه، وأراح الناس منه. وكان يهجم دور الناس نهارا ويأخذ أموالهم. وكان يؤدي إلى عميد العراق كل يوم دينارا، وعميد العراق هو الذي غرقه البساسيري. فدخل أميرك على صيرفي وأخذ ⦗ص: 129⦘ كيسه، فاستغاث الصيرفي، فلم يشعر إلا بأميرك وقد قبض على يده وقال: مالك. أنا أخذته من بيتك ولكن فيه ذهب زغل ولا أفكك إلى عميد العراق. فخاف وقال: أنت في حل فدعني. وهو يقول: لا، والله ما أفارقك. فسألت الناس أميرك، ودخلوا عليه حتى أخذ خمسة دنانير منها ومضى.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 8171
- Sayfa
- (ص: 129)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 10(ص: 128)286 - رئيس العراقين، أبو أحمد النهاوندي. [الوفاة: 451 - 460 ه]ورتبته دون رتبة الوزارة بقليل. جلس للمظالم بنفسه، وأباد المفسدين من بغداد، واطرح كل راحة إلا النظر في مصالح المسلمين، حتى أمن الناس، وصار الرجال والنساء يمشون بالليل والنهار مطمئنين ببغداد. وكف أذى العجم عن الناس، وأقام الخفراء وضبط الأمور، وأقام العدل. ونادى بأن السلطان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام. فاتفق موت إنسان له بنت خلف ثلاثة آلاف دينار، فأخبروه، فقال: ردوا عليها النصف الآخر. وضرب للناس الدراهم وأبطل قراضة الذهب، ورفع بعض المكوس، فاتصلت الألسن بالدعاء له.وكانت سيرته تشبه سيرة عميد الجيوش، وعمرت بغداد من الجانبين بهمته وقيامه، وقبض على أميرك اللص وغرقه، وأراح الناس منه. وكان يهجم دور الناس نهارا ويأخذ أموالهم. وكان يؤدي إلى عميد العراق كل يوم دينارا، وعميد العراق هو الذي غرقه البساسيري. فدخل أميرك على صيرفي وأخذ ⦗ص: 129⦘ كيسه، فاستغاث الصيرفي، فلم يشعر إلا بأميرك وقد قبض على يده وقال: مالك. أنا أخذته من بيتك ولكن فيه ذهب زغل ولا أفكك إلى عميد العراق. فخاف وقال: أنت في حل فدعني. وهو يقول: لا، والله ما أفارقك. فسألت الناس أميرك، ودخلوا عليه حتى أخذ خمسة دنانير منها ومضى.
- Vefat
- 451
- biyografi
- رئيس العراقين أبو أحمد النهاوندي
- Nisbe
- النهاوندي
- Şehri
- Cibal
- Bölge
- Cibal
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة رئيس العراقين، أبو أحمد النهاوندي
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن إسحاق بن محمد، القاضي أبو الحسن القهستانيت 441هـ/1049ممحمد بن إسحاق بن محمد
- أحمد بن إبراهيم بن محمد بن حميلت 466هـ/1074مأحمد بن إبراهيم بن محمد بن حميل
- يوسف بن أحمد بن صالح، أبو القاسم الغوريت 467هـ/1075ميوسف بن أحمد بن صالح
- أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خرجة، القاضي العلامة أبو عبد الله النهاونديت 441هـ/1049مأحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خرجة
- عمر بن أحمد بن الحسين الكرجيت 462هـ/1070معمر بن أحمد بن الحسين
- عبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى، أبو مسلم النهاوندي العطارت 454هـ/1062معبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى
الإحالة
“Ebu Ahmed Reis العراقين en-Nihavendi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-5306, erişim 21.10.2026, https://geohadith.org/alimler/5306/ebu-ahmed-reis-en-nihavendi/.