النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الروم البيزنطيونالدولة العباسيةالدولة الفاطميةالسلاجقةالزنكيونالأيوبيون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل دمشق · الشام Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 3378 · ID 13001 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/315-316 (nr. 140)

أبق، الملك المظفر مجير الدين أبو سعيد صاحب دمشق ابن صاحبها جمال الدين محمد ابن تاج الملوك بوري بن طغتكين التركي الدمشقي

ولد ببعلبك في ولاية والده على بعلبك، وقدم معه دمشق لما وثب عليها وأخذها، فلما مات أبوه في سنة أربع وثلاثين أقيم مجير الدين هذا في الأمر وهو دون البلوغ، وأتابك زنكي إذ ذاك يحاصر دمشق، فلم يصل منها إلى مقصود، ورجع إلى حلب.وكان المدبر لدولة مجير الدين الأمير معين الدين أنر عتيق جد أبيه، والوزير الرئيس أبو الفوارس المسيب بن علي ابن الصوفي، فلما مات أنر انبسطت يد مجير الدين قليلا، وابن الصوفي يدبر الأمور، ثم بعد مدة غضب عليه وأخرجه إلى صرخد، واستوزر أخاه أبا البيان حيدرة بن علي ابن الصوفي مدة، ثم أقدم عطاء بن حفاظ من بعلبك وقدمه على العسكر، وقتل الوزير أبا البيان، ثم قتل عطاء بعد يسير، ثم قدم الملك العادل نور الدين محمود لما بلغته الأمور، فحاصر دمشق مدة قليلة، وتسلمها بالأمان في صفر سنة تسع وأربعين، ووفى لمجير الدين أبق بما قرر له، وسلم إليه حمص، فانتقل إليها، وأقام بها يسيرا، ثم انتقل منها إلى بالس بأمر نور الدين، ثم توجه منها إلى بغداد، فقبله أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله، وأقطعه، وقرر له ما كفاه، وكان كريما جوادا. ⦗ص: 316⦘ورخ ابن خلكان وفاته في هذه السنة ببغداد، ترجمه مختصرا في سياق ترجمة نور الدين، ولم يورخ ابن عساكر موته.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
13001
Sayfa
(ص: 316)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 315)‌‌140 - أبق، الملك المظفر مجير الدين أبو سعيد صاحب دمشق ابن صاحبها جمال الدين محمد ابن تاج الملوك بوري بن طغتكين التركي الدمشقي. [المتوفى: 564 ه]ولد ببعلبك في ولاية والده على بعلبك، وقدم معه دمشق لما وثب عليها وأخذها، فلما مات أبوه في سنة أربع وثلاثين أقيم مجير الدين هذا في الأمر وهو دون البلوغ، وأتابك زنكي إذ ذاك يحاصر دمشق، فلم يصل منها إلى مقصود، ورجع إلى حلب.وكان المدبر لدولة مجير الدين الأمير معين الدين أنر عتيق جد أبيه، والوزير الرئيس أبو الفوارس المسيب بن علي ابن الصوفي، فلما مات أنر انبسطت يد مجير الدين قليلا، وابن الصوفي يدبر الأمور، ثم بعد مدة غضب عليه وأخرجه إلى صرخد، واستوزر أخاه أبا البيان حيدرة بن علي ابن الصوفي مدة، ثم أقدم عطاء بن حفاظ من بعلبك وقدمه على العسكر، وقتل الوزير أبا البيان، ثم قتل عطاء بعد يسير، ثم قدم الملك العادل نور الدين محمود لما بلغته الأمور، فحاصر دمشق مدة قليلة، وتسلمها بالأمان في صفر سنة تسع وأربعين، ووفى لمجير الدين أبق بما قرر له، وسلم إليه حمص، فانتقل إليها، وأقام بها يسيرا، ثم انتقل منها إلى بالس بأمر نور الدين، ثم توجه منها إلى بغداد، فقبله أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله، وأقطعه، وقرر له ما كفاه، وكان كريما جوادا. ⦗ص: 316⦘ورخ ابن خلكان وفاته في هذه السنة ببغداد، ترجمه مختصرا في سياق ترجمة نور الدين، ولم يورخ ابن عساكر موته.
Vefat
564
biyografi
أبق الملك المظفر مجير الدين أبو سعيد صاحب دمشق ابن صاحبها جمال الدين محمد ابن تاج الملوك بوري بن طغتكين التركي الدمشقي
Nisbe
التركي, الدمشقي
Şehri
Dımeşk
Bölge
Şam
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة أبق، الملك المظفر مجير الدين أبو سعيد صاحب دمشق ابن صاحبها جمال الدين محمد ابن تاج الملوك بوري بن طغتكين التركي الدمشقي

الإحالة

“Ebu Said Abak el-Melik el-Muzaffer Mücirüddin Sahib İbn صاحبها Cemalüddin Muhammed İbn Tac Böri b. Tuğtekin et-Türki ed-Dımaşki”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-5580, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/5580/ebu-said-abak-el-melik-el-muzaffer-muciruddin-sahib-ibn-cemaluddin-muhammed-ibn/.

JSON