النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الروم البيزنطيونالدولة العباسيةالحمدانيونالدولة الفاطميةالإخشيديون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل دمشق · الشام Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 3667 · ID 5698 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/832-833 (nr. 375)

محمد بن أحمد، أبو الفرج الغساني الدمشقي الشاعر، المعروف بالوأواء

وليس للشاميين في وقته مثله.روى عنه من شعره: أبو الحسين الميداني، وأبو محمد الجوهري، وأبو منصور يوسف بن هلال.قال فيه أبو منصور الثعالبي في " اليتيمة ": هو من حسنات الشام، وأحد صاغة الكلام، ومن عجيب شأنه ما أخبرني أبو بكر الخوارزمي قال: كان أبو الفرج الوأواء مناديا في دار بطيخ بدمشق على الفواكه، فما زال يشعر حتى جاد شعره وسار، ووقع منه ما يروق ويفوق حتى يعلو العيوق.وقال يوسف بن هلال: أنشدني الوأواء لنفسه:ترشفت من شفتيه العقارا … وقبلت من خده جلناراوشاهدت منه كثيبا مهيلا … وغصنا رطيبا وبدرا وناراوأبصرت من وجهه في الظلام … بكل مكان بليل نهاراقال: وأنشدني لنفسه:زمان الربيع زمان أنيق … وعيش الخلاعة عيش رقيقوقد جمع الوقت حاليهما … فمن ذا يفيق ومن يستفيقويوم ستارته غيمه … وقد طرزت رفرفيه البروقعقدنا من الند دخانه … ومن شرر الراح فيه حريق ⦗ص: 833⦘سجدنا لصلبان منثورة … وقد نصرتنا لديه الرحيقفذا أصفر وجل خائف … وذا أحمر وكذاك العشيقأدر يا غلام كؤوس المدام … وإلا فيكفيك لحظ وريقتغنم بنا غفلة الحادثا … ت فوجه الحوادث وجه صفيقوله في سيف الدولة بن حمدان:من قاس جدواك بالغمام فما … أنصف في الحكم بين شكلينأنت إذا جدت ضاحك أبدا … وهو إذا جاد باكي العينوله:أتاني زائرا من كان يبدي … لي الهجر الطويل ولا يزورفقال الناس لما أبصروه … ليهنك زارك القمر المنيرمتى أرعى رياض الحسن فيه … وعيني قد تضمنها غدير
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
5698
Sayfa
(ص: 833)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 832)‌‌375 - محمد بن أحمد، أبو الفرج الغساني الدمشقي الشاعر، المعروف بالوأواء. [الوفاة: 391 - 400 ه]وليس للشاميين في وقته مثله.روى عنه من شعره: أبو الحسين الميداني، وأبو محمد الجوهري، وأبو منصور يوسف بن هلال.قال فيه أبو منصور الثعالبي في " اليتيمة ": هو من حسنات الشام، وأحد صاغة الكلام، ومن عجيب شأنه ما أخبرني أبو بكر الخوارزمي قال: كان أبو الفرج الوأواء مناديا في دار بطيخ بدمشق على الفواكه، فما زال يشعر حتى جاد شعره وسار، ووقع منه ما يروق ويفوق حتى يعلو العيوق.وقال يوسف بن هلال: أنشدني الوأواء لنفسه:ترشفت من شفتيه العقارا … وقبلت من خده جلناراوشاهدت منه كثيبا مهيلا … وغصنا رطيبا وبدرا وناراوأبصرت من وجهه في الظلام … بكل مكان بليل نهاراقال: وأنشدني لنفسه:زمان الربيع زمان أنيق … وعيش الخلاعة عيش رقيقوقد جمع الوقت حاليهما … فمن ذا يفيق ومن يستفيقويوم ستارته غيمه … وقد طرزت رفرفيه البروقعقدنا من الند دخانه … ومن شرر الراح فيه حريق ⦗ص: 833⦘سجدنا لصلبان منثورة … وقد نصرتنا لديه الرحيقفذا أصفر وجل خائف … وذا أحمر وكذاك العشيقأدر يا غلام كؤوس المدام … وإلا فيكفيك لحظ وريقتغنم بنا غفلة الحادثا … ت فوجه الحوادث وجه صفيقوله في سيف الدولة بن حمدان:من قاس جدواك بالغمام فما … أنصف في الحكم بين شكلينأنت إذا جدت ضاحك أبدا … وهو إذا جاد باكي العينوله:أتاني زائرا من كان يبدي … لي الهجر الطويل ولا يزورفقال الناس لما أبصروه … ليهنك زارك القمر المنيرمتى أرعى رياض الحسن فيه … وعيني قد تضمنها غدير
Vefat
391
biyografi
محمد بن أحمد أبو الفرج الغساني الدمشقي الشاعر المعروف بالوأواء
Nisbe
الغساني, الدمشقي
Şehri
Dımeşk
Bölge
Şam
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة محمد بن أحمد، أبو الفرج الغساني الدمشقي الشاعر، المعروف بالوأواء

الإحالة

“Ebü'l-Ferec Muhammed b. Ahmed el-Gassani ed-Dımaşki eş-Şair el-Vava”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-5847, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/5847/ebul-ferec-muhammed-b-ahmed-el-gassani-ed-dimaski-es-sair-el-vava/.

JSON