- مَن؟
- Ebü'l-Feth ·
- أين؟
-
النسبة / الأصل: دمشق
- متى؟
- ت 529هـ/1135م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/483-484 (nr. 288)
العلماء / الشام / دمشق GH-6023
إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك
Ebü'l-Feth İsmail b. Böri b. Tuğtekin es-Sultan Şems İbn Tac
Abu al-Fath Ismaʿil b. Buri b. Tughtakin al-Sultan Shams Ibn Taj
- ت 529هـ/1135م
- الطبقة 53 (521–530)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | دمشق · الشام | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك
ولي دمشق بعد أبيه في رجب سنة ست وعشرين، وكان شهما مهيبا مقداما، استرد بانياس من أيدي الفرنج في يومين وكان قد سلمها إليهم الإسماعيلية، وأسعر بلاد الكفار بالغارات، وركب في سنة ست وعشرين فافتتح حصن اللبوة وحصن الرأس، وكانا لأبيه فتغلب عليهما أخوه صاحب بعلبك، فلم يسكت له وأخذهما ونازل بعلبك فحاصرها وزحف عليها مرات، فملك البلد بعد مشقة، وصفح عن أخيه وأبقى عليه بعلبك.ثم إنه سار إلى حماة، وهي للأتابك زنكي، فأخذها لما سمع أن المسترشد بالله يحاصر زنكي بالموصل ثم سار إلى شقيف بيروت فملكه، وألهب كبود الفرنج وفعل بهم الأفاعيل. لكنه مد يده إلى أخذ الأموال ومصادرة الدواوين. ثم إنه كتب إلى قسيم الدولة زنكي أبي نور الدين يستدعيه ليسلم إليه دمشق فخافته الأمراء وأمه زمرد، فرتبت له من قتله في قلعة دمشق، وذلك في ربيع الآخر، وقيل: في ربيع الأول، لأنه تهددها بالقتل لما نصحته، وكان قد تسودن وأسرف في أذية المسلمين. ⦗ص: 484⦘ولما تخيل من سائر دولته شرع ينقل حواصله إلى قلعة صرخد، وكاتب الأتابك زنكي ليسلم إليه دمشق، ففتكوا به في دهليز قلعة دمشق.قال أبو يعلى حمزة في "تاريخه": بالغ شمس الملوك في الظلم والمصادرة، واستخدم على ذلك بدران الكردي الملقب بالكافر، فعاقب الناس بفنون قبيحة اخترعها، ثم كاتب شمس الملوك الأتابك زنكي حين عرف اعتزامه على قصد دمشق لينازلها ويحاصرها، فبعث يحثه على السرعة ليسلمها إليه ويمكنه من الانتقام من مقدمها لأمر تصوره وهذيان تخيله، وتابع الكتب إليه يحثه على المجيء بحيث يقول: إن أهملت هذا أحوج إلى استدعاء الفرنج وتسليم دمشق إليهم، وكان إثم دم أهلها في عنقك. وكتب ذلك بيده، وشرع في نقل خزائنه إلى قلعة صرخد، فظهر أمره للناس فأشفقوا من الهلاك خاصتهم وعامتهم، وأنهوا الأمر إلى زمرد الملقبة صفوة الملك، فحملها دينها وعقلها على النظر بما يحسم الداء فلم تجد بدا من هلاكه، وأشير عليها بذلك لما آيسوا من خيره، فسر الأمراء والخاصة بمصرعه، وكثر الدعاء لها.وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة، وقبل مقتله بيوم كان بدران الكافر قد أرسل الله عليه آفة أخذت بلسانه فربا لسانه حتى ملأ فمه وهلك واختنق، فكان آية سماوية.قلت: وعظم شأن صفوة الملك زمرد خاتون، وخضعت لها النفوس، ثم رتبت أخاه محمود بن بوري في السلطنة، وكانت تدبر ملكه إلى أن تزوج بها قسيم الدولة المذكور وأخذها إلى حلب، وقام بتدبير ابنها محمود الأمير معين الدين أنر الطغتكيني إلى أن قتله جماعة من مماليكه في سنة ثلاث وثلاثين، وقام بالأمر بعده أخوه محمد بن بوري صاحب بعلبك.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 10987
- Sayfa
- (ص: 484)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 483)288 - إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك. [المتوفى: 529 ه]ولي دمشق بعد أبيه في رجب سنة ست وعشرين، وكان شهما مهيبا مقداما، استرد بانياس من أيدي الفرنج في يومين وكان قد سلمها إليهم الإسماعيلية، وأسعر بلاد الكفار بالغارات، وركب في سنة ست وعشرين فافتتح حصن اللبوة وحصن الرأس، وكانا لأبيه فتغلب عليهما أخوه صاحب بعلبك، فلم يسكت له وأخذهما ونازل بعلبك فحاصرها وزحف عليها مرات، فملك البلد بعد مشقة، وصفح عن أخيه وأبقى عليه بعلبك.ثم إنه سار إلى حماة، وهي للأتابك زنكي، فأخذها لما سمع أن المسترشد بالله يحاصر زنكي بالموصل ثم سار إلى شقيف بيروت فملكه، وألهب كبود الفرنج وفعل بهم الأفاعيل. لكنه مد يده إلى أخذ الأموال ومصادرة الدواوين. ثم إنه كتب إلى قسيم الدولة زنكي أبي نور الدين يستدعيه ليسلم إليه دمشق فخافته الأمراء وأمه زمرد، فرتبت له من قتله في قلعة دمشق، وذلك في ربيع الآخر، وقيل: في ربيع الأول، لأنه تهددها بالقتل لما نصحته، وكان قد تسودن وأسرف في أذية المسلمين. ⦗ص: 484⦘ولما تخيل من سائر دولته شرع ينقل حواصله إلى قلعة صرخد، وكاتب الأتابك زنكي ليسلم إليه دمشق، ففتكوا به في دهليز قلعة دمشق.قال أبو يعلى حمزة في "تاريخه": بالغ شمس الملوك في الظلم والمصادرة، واستخدم على ذلك بدران الكردي الملقب بالكافر، فعاقب الناس بفنون قبيحة اخترعها، ثم كاتب شمس الملوك الأتابك زنكي حين عرف اعتزامه على قصد دمشق لينازلها ويحاصرها، فبعث يحثه على السرعة ليسلمها إليه ويمكنه من الانتقام من مقدمها لأمر تصوره وهذيان تخيله، وتابع الكتب إليه يحثه على المجيء بحيث يقول: إن أهملت هذا أحوج إلى استدعاء الفرنج وتسليم دمشق إليهم، وكان إثم دم أهلها في عنقك. وكتب ذلك بيده، وشرع في نقل خزائنه إلى قلعة صرخد، فظهر أمره للناس فأشفقوا من الهلاك خاصتهم وعامتهم، وأنهوا الأمر إلى زمرد الملقبة صفوة الملك، فحملها دينها وعقلها على النظر بما يحسم الداء فلم تجد بدا من هلاكه، وأشير عليها بذلك لما آيسوا من خيره، فسر الأمراء والخاصة بمصرعه، وكثر الدعاء لها.وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة، وقبل مقتله بيوم كان بدران الكافر قد أرسل الله عليه آفة أخذت بلسانه فربا لسانه حتى ملأ فمه وهلك واختنق، فكان آية سماوية.قلت: وعظم شأن صفوة الملك زمرد خاتون، وخضعت لها النفوس، ثم رتبت أخاه محمود بن بوري في السلطنة، وكانت تدبر ملكه إلى أن تزوج بها قسيم الدولة المذكور وأخذها إلى حلب، وقام بتدبير ابنها محمود الأمير معين الدين أنر الطغتكيني إلى أن قتله جماعة من مماليكه في سنة ثلاث وثلاثين، وقام بالأمر بعده أخوه محمد بن بوري صاحب بعلبك.
- Vefat
- 529
- biyografi
- إسماعيل بن بوري بن طغتكين السلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك
- Şehri
- Dımeşk
- Bölge
- Şam
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرِ بْنِ كَاكَوَيْهِ الْمَرُّوذِيُّت 520هـ/1126معَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرِ بْنِ كَاكَوَيْهِ
- الحسين بن علي بن الحسين بن أحمد بن جعفر بن الفضل أبو علي المصري ابن أشليهات 532هـ/1138مالحسين بن علي بن الحسين بن أحمد بن جعفر بن الفضل
- علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل أبو طالبت 537هـ/1143معلي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله
- محمد بن يحيى بن عليّ بن عبد العزيز أبو المعالي، المعروف بابن الصائغ، القرشيّت 537هـ/1143ممحمد بن يحيى بن عليّ بن عبد العزيز
- هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس، أبو محمد البغدادي، ثم الدمشقيت 536هـ/1142مهبة
- سهل بن الحسن بن محمد، أبو العلاء البسطامي، الصوفي، المعروف بالكافيت 536هـ/1142مسهل بن الحسن بن محمد
- حمزة بن الحسن بن مفرج، أبو يعلى الأزدي، الدمشقي، المقرئت 534هـ/1140محمزة بن الحسن بن مفرج
- محمد بن محمد بن المسلم بن هلال، أبو المفضل الأزدي، الشاهد، المعدل، الدمشقيت 537هـ/1143ممحمد بن محمد بن المسلم بن هلال
الإحالة
“Ebü'l-Feth İsmail b. Böri b. Tuğtekin es-Sultan Şems İbn Tac”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6023, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6023/ebul-feth-ismail-b-bori-b-tugtekin-es-sultan-sems-ibn-tac/.