- مَن؟
- Ebü'l-Berekat · البَلَدى
- أين؟
-
النسبة / الأصل: الجزيرة
- متى؟
- ت 551–560هـ/1156–1165م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/190-191 (nr. 382)
العلماء / العراق والجزيرة / الجزيرة GH-6186
أوحد الزمان الطبيب، واسمه هبة الله بن علي بن ملكا، أبو البركات البلدي
Ebü'l-Berekat اوحد ez-Zaman et-Tabib Hibetullah b. Ali b. ملكا el-Beledi
Abu al-Barakat اوحد al-Zaman al-Tabib Hibat Allah b. ʿAli b. ملكا al-Baladi
- ت 551–560هـ/1156–1165م
- الطبقة 56 (551–560)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | الجزيرة | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
أوحد الزمان الطبيب، واسمه هبة الله بن علي بن ملكا، أبو البركات البلدي
وولد ببلد وسكن بغداد، وكان يهوديا فأسلم في أواخر عمره، وخدم المستنجد بالله.قال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة: تصانيفه في غاية الجودة، وكان له اهتمام بالغ في العلوم وفطرة فائقة. وكان مبدأ تعلمه الطب أن أبا الحسن سعيد بن هبة الله كان له تصانيف وتلامذة، ولم يكن يقرئ يهوديا، وكان أوحد الزمان يشتهي الاجتماع به والتعلم منه، وثقل عليه بكل طريق فما مكنه، فكان يتخادم للبواب ويجلس في الدهليز، بحيث يسمع جميع ما يقرأ على أبي الحسن. فلما كان بعد سنة جرت مسألة وبحثوا فيها، فلم يتجه لهم عنها جوابا، وبقوا متطلعين إلى حلها، فلما تحقق ذلك منهم أبو البركات، دخل وخدم الشيخ، وقال: يا سيدنا، بإذنك أتكلم في هذه المسألة؟ فقال: قل. ⦗ص: 191⦘فأجاب بشيء من كلام جالينيوس، وقال: يا سيدنا، هذا جرى في اليوم الفلاني، في ميعاد فلان، وحفظته. فبقي الشيخ متعجبا من ذكائه وحرصه، واستخبره عن المكان الذي كان يجلس فيه، فأعلمه به فقال: من يكون بهذه المثابة ما نمنعه؟ وقربه وصار من أجل تلاميذه. وكان ببغداد مريض بالماليخوليا، بقي يعتقد أن على رأسه دنا، وأنه لا يفارقه، وكان يتحايد السقوف القصيرة، ويطأطئ رأسه، فأحضره أبو البركات عنده، وأمر غلامه أن يرمي دنا بقرب رأسه، وأن يضربه بخشبة يكسره، فزال ذلك الوهم عن الرجل وعوفي، واعتقد أنهم كسروا الدن الذي على رأسه. ومثل هذه المداواة بالأمور الوهمية معتبر عند الأطباء. وقد أضر أبو البركات في آخر عمره، وكان يملي على الجمال بن فضلان، وعلى ابن الدهان المنجم، وعلى يوسف والد عبد اللطيف، وعلى المهذب ابن النقاش كتاب " المعتبر ". وقيل: إن سبب إسلامه أنه دخل يوما إلى الخليفة، فقام الحاضرون سوى قاضي القضاة، فلم يقم له لكونه يهوديا، فقال: يا أمير المؤمنين، إن كان القاضي لم يوافق الجماعة لكونه يرى أني على غير ملته، فأنا أسلم بين يدي أمير المؤمنين، ولا أتركه ينتقصني. وأسلم. خلف أوحد الزمان أبو البركات ثلاث بنات، وعاش نحو ثمانين سنة.وحدثني نجم الدين عمر بن محمد ابن الكريدي قال: كان أوحد الزمان وأمين الدولة ابن التلميذ بينهما معاداة، وكان أوحد الزمان لما أسلم يتنصل من اليهود ويلعنهم، فحضر في مجمع فقال أوحد الزمان: لعن الله اليهود. فقال ابن التلميذ: نعم وأبناء اليهود. فوجم لها أوحد الزمان ولم يتكلم. وله كتاب " المعتبر "، وهو في نهاية الجودة في الحكمة التي هي دين الفلاسفة، ومقالة في سبب ظهور الكواكب ليلا واختفائها نهارا، و " اختصار التشريح "، وكتاب " أقرباذين "، ومقالة في الدواء الذي ألفه وسماه برشعثا، ورسالة في العقل وماهيته وغير ذلك.من تلامذته: المهذب بن هبل.مات سنة أربع وتسعين وخمس مائة.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 12785
- Sayfa
- (ص: 192)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 190)382 - أوحد الزمان الطبيب، واسمه هبة الله بن علي بن ملكا، أبو البركات البلدي. [الوفاة: 551 - 560 ه]وولد ببلد وسكن بغداد، وكان يهوديا فأسلم في أواخر عمره، وخدم المستنجد بالله.قال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة: تصانيفه في غاية الجودة، وكان له اهتمام بالغ في العلوم وفطرة فائقة. وكان مبدأ تعلمه الطب أن أبا الحسن سعيد بن هبة الله كان له تصانيف وتلامذة، ولم يكن يقرئ يهوديا، وكان أوحد الزمان يشتهي الاجتماع به والتعلم منه، وثقل عليه بكل طريق فما مكنه، فكان يتخادم للبواب ويجلس في الدهليز، بحيث يسمع جميع ما يقرأ على أبي الحسن. فلما كان بعد سنة جرت مسألة وبحثوا فيها، فلم يتجه لهم عنها جوابا، وبقوا متطلعين إلى حلها، فلما تحقق ذلك منهم أبو البركات، دخل وخدم الشيخ، وقال: يا سيدنا، بإذنك أتكلم في هذه المسألة؟ فقال: قل. ⦗ص: 191⦘فأجاب بشيء من كلام جالينيوس، وقال: يا سيدنا، هذا جرى في اليوم الفلاني، في ميعاد فلان، وحفظته. فبقي الشيخ متعجبا من ذكائه وحرصه، واستخبره عن المكان الذي كان يجلس فيه، فأعلمه به فقال: من يكون بهذه المثابة ما نمنعه؟ وقربه وصار من أجل تلاميذه. وكان ببغداد مريض بالماليخوليا، بقي يعتقد أن على رأسه دنا، وأنه لا يفارقه، وكان يتحايد السقوف القصيرة، ويطأطئ رأسه، فأحضره أبو البركات عنده، وأمر غلامه أن يرمي دنا بقرب رأسه، وأن يضربه بخشبة يكسره، فزال ذلك الوهم عن الرجل وعوفي، واعتقد أنهم كسروا الدن الذي على رأسه. ومثل هذه المداواة بالأمور الوهمية معتبر عند الأطباء. وقد أضر أبو البركات في آخر عمره، وكان يملي على الجمال بن فضلان، وعلى ابن الدهان المنجم، وعلى يوسف والد عبد اللطيف، وعلى المهذب ابن النقاش كتاب " المعتبر ". وقيل: إن سبب إسلامه أنه دخل يوما إلى الخليفة، فقام الحاضرون سوى قاضي القضاة، فلم يقم له لكونه يهوديا، فقال: يا أمير المؤمنين، إن كان القاضي لم يوافق الجماعة لكونه يرى أني على غير ملته، فأنا أسلم بين يدي أمير المؤمنين، ولا أتركه ينتقصني. وأسلم. خلف أوحد الزمان أبو البركات ثلاث بنات، وعاش نحو ثمانين سنة.وحدثني نجم الدين عمر بن محمد ابن الكريدي قال: كان أوحد الزمان وأمين الدولة ابن التلميذ بينهما معاداة، وكان أوحد الزمان لما أسلم يتنصل من اليهود ويلعنهم، فحضر في مجمع فقال أوحد الزمان: لعن الله اليهود. فقال ابن التلميذ: نعم وأبناء اليهود. فوجم لها أوحد الزمان ولم يتكلم. وله كتاب " المعتبر "، وهو في نهاية الجودة في الحكمة التي هي دين الفلاسفة، ومقالة في سبب ظهور الكواكب ليلا واختفائها نهارا، و " اختصار التشريح "، وكتاب " أقرباذين "، ومقالة في الدواء الذي ألفه وسماه برشعثا، ورسالة في العقل وماهيته وغير ذلك.من تلامذته: المهذب بن هبل.مات سنة أربع وتسعين وخمس مائة.
- Vefat
- 551
- biyografi
- أوحد الزمان الطبيب واسمه هبة الله بن علي بن ملكا أبو البركات البلدي
- Nisbe
- البلدي
- Şehri
- Elcezira
- Bölge
- Elcezira
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة أوحد الزمان الطبيب، واسمه هبة الله بن علي بن ملكا، أبو البركات البلدي
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أحمد بن محمد بن سعيد بن إبراهيم، الوزير أبو جعفر ابن البلديت 566هـ/1171مأحمد بن محمد بن سعيد بن إبراهيم
- محمد بن الحسن بن محمد، أبو عبد الله البلدي، البنجديهي، الصوفيت 550هـ/1155ممحمد بن الحسن بن محمد
- الحسن بن سعيد بن أحمد، الإمام أبو علي القرشي، الأموي، الجزريت 544هـ/1149مالحسن بن سعيد بن أحمد
- قرا رسلان بن داود بن سقمان بن أرتق بن أكسب، الأمير فخر الدينت 562هـ/1167مقرا
- محمد بن المجلى ابن الصائغ، أبو المؤيد الجزري الطبيب، المعروف بالعنتريت 551–560هـ/1156–1165ممحمد بن المجلى ابن الصائغ
- هبة الله بن عبد العزيز بن علي، أبو القاسم الجزري، المعدلت 561هـ/1166مهبة
الإحالة
“Ebü'l-Berekat اوحد ez-Zaman et-Tabib Hibetullah b. Ali b. ملكا el-Beledi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6186, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6186/ebul-berekat-ez-zaman-et-tabib-hibetullah-b-ali-b-el-beledi/.