Nisbe / menşe Atlasta hayat rotası →
Endülüs EmevîleriFâtımîlerSicilya KelbîleriZîrîlerMülûkü't-tavâifMurâbıtlar

Hocaları ve talebeleri

Hocaları 0

Kayıtlı hocası yok.

Talebeleri 0

Kayıtlı talebesi yok.

İlişkiMekânNeredenYılAyrıntıKaynak
Nisbe / menşe Endülüs Zehebî, Târîhu'l-İslâm
TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) satır 4731 · ID 8157 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 10/124 (nr. 273)

يحيى ابن الأمير إسماعيل بن عبد الرحمن بن عامر بن ذي النون، أبو زكريا المأمون الهواري الأندلسي

تغلب أبوه على طليطلة سنة بضع وعشرين وأربعمائة، وذلك أنهم خلعوا طاعة بني أمية، فرأس عليهم إسماعيل، ثم مات سنة خمس وثلاثين، فولي الأمر بعده ولده المأمون خمسا وعشرين سنة. ثم ولي بعده يحيى القادر ولده فاشتغل بالخلاعة واللعب، وهادن الفرنج، وصادر الرعية واستعمل الرعاع، فلم تزل الفرنج تطوي حصونه حتى تغلبت على طليطلة في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. تأخر هو إلى بلنسية.ومن أخبار المأمون أنه أراد أن يستعين بالفرنج على أخذ المدن والحصون، فكتب إلى ملك الفرنج الذي من ناحيته أن تعال إلي في مائة من فرسانك والقني في مكان كذا. ثم سار للقيه في مائتي فارس، وجاء ذلك في ستة آلاف فارس، فأمرهم أن يكمنوا وقال: إذا رأيتمونا قد اجتمعنا، فأحيطوا بنا، فلما اجتمعا أحاط بهم الستة آلاف، فلما رآهم المأمون سقط في يده واضطرب، فقال له الفرنجي: يا يحيى، وحق الإنجيل ما كنت أظنك إلا عاقلا، أنت أحمق خلق الله تعالى، خرجت إلي في هذا العدد القليل، وسلمت إلي مهجتك بلا عهد، ولا بيننا دين، فوحق الإنجيل لا نجوت مني حتى تعطيني ما أشترطه.قال المأمون: فاشترط واقتصد.قال: تعطيني الحصن الفلاني، والحصن الفلاني، وسمى حصونا وتجعل لي عليك مالا كل عام.ففعل المأمون ذلك وسلم إليه الحصون، ورجع بشر حال، وتراكم الخذلان عليه، ولا قوة إلا بالله.توفي سنة ستين.
Excel satırını olduğu gibi göster
Sütun1
8157
Sayfa
(ص: 125)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 10(ص: 124)‌‌273 - يحيى ابن الأمير إسماعيل بن عبد الرحمن بن عامر بن ذي النون، أبو زكريا المأمون الهواري الأندلسي. [المتوفى: 460 ه]تغلب أبوه على طليطلة سنة بضع وعشرين وأربعمائة، وذلك أنهم خلعوا طاعة بني أمية، فرأس عليهم إسماعيل، ثم مات سنة خمس وثلاثين، فولي الأمر بعده ولده المأمون خمسا وعشرين سنة. ثم ولي بعده يحيى القادر ولده فاشتغل بالخلاعة واللعب، وهادن الفرنج، وصادر الرعية واستعمل الرعاع، فلم تزل الفرنج تطوي حصونه حتى تغلبت على طليطلة في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. تأخر هو إلى بلنسية.ومن أخبار المأمون أنه أراد أن يستعين بالفرنج على أخذ المدن والحصون، فكتب إلى ملك الفرنج الذي من ناحيته أن تعال إلي في مائة من فرسانك والقني في مكان كذا. ثم سار للقيه في مائتي فارس، وجاء ذلك في ستة آلاف فارس، فأمرهم أن يكمنوا وقال: إذا رأيتمونا قد اجتمعنا، فأحيطوا بنا، فلما اجتمعا أحاط بهم الستة آلاف، فلما رآهم المأمون سقط في يده واضطرب، فقال له الفرنجي: يا يحيى، وحق الإنجيل ما كنت أظنك إلا عاقلا، أنت أحمق خلق الله تعالى، خرجت إلي في هذا العدد القليل، وسلمت إلي مهجتك بلا عهد، ولا بيننا دين، فوحق الإنجيل لا نجوت مني حتى تعطيني ما أشترطه.قال المأمون: فاشترط واقتصد.قال: تعطيني الحصن الفلاني، والحصن الفلاني، وسمى حصونا وتجعل لي عليك مالا كل عام.ففعل المأمون ذلك وسلم إليه الحصون، ورجع بشر حال، وتراكم الخذلان عليه، ولا قوة إلا بالله.توفي سنة ستين.
Vefat
460
biyografi
يحيى ابن الأمير إسماعيل بن عبد الرحمن بن عامر بن ذي النون أبو زكريا المأمون الهواري الأندلسي
Nisbe
الهواري, الأندلسي
Şehri
Endülüs
Bölge
Endülüs
Ad varyantları (1)
  • Tam künye يحيى ابن الأمير إسماعيل بن عبد الرحمن بن عامر بن ذي النون، أبو زكريا المأمون الهواري الأندلسي

Atıf

“Ebu Zekeriyya Yahya İbnü'l-Emir İsmail b. Abdurrahman b. Amir b. en-Nun el-Memun el-Hevvari el-Endelüsi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6800, erişim 31.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6800/ebu-zekeriyya-yahya-ibnul-emir-ismail-b-abdurrahman-b-amir-b-en-nun-el-memun-el/.

JSON