النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة الفاطميةالزيريونالمرابطونالموحدون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل إشبيلية · الأندلس Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 7351 · ID 14475 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/1043-1046 (nr. 267)

محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر، أبو بكر الإيادي الإشبيلي

أخذ عن جده أبي العلاء علم الطب، وأخذ عن أبيه.وانفرد بالإمامة في الطب في زمانه مع الحظ الوافر من اللغة، والآداب، والشعر. ⦗ص: 1044⦘فمن شعره، قال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة: أنشدني محيي الدين محمد ابن العربي الحاتمي: قال: أنشدني الحفيد أبو بكر بن زهر لنفسه يتشوق إلى ولده:ولي واحد مثل فرخ القطا … صغير تخلف قلبي لديهنأت عنه داري فيا وحشتي … لذاك الشخيص وذاك الوجيهتشوقني وتشوقته … فيبكي علي وأبكي عليهوقد تعب الشوق ما بيننا … فمنه إلي ومني إليهقال الموفق: وأنشدني القاضي أبو مروان الباجي: قال: أنشدنا أبو عمران بن أبي عمران الزاهد المرتلي قال: أنشدنا أبو بكر بن زهر الحفيد لنفسه:إني نظرت إلى المرآة إذ جليت … فأنكرت مقلتاي كل ما رأتارأيت فيها شيخا لست أعرفه … وكنت أعرف فيها قبل ذاك فتىفقلت: أين الذي مثواه كان هنا … متى ترحل عن هذا المكان متى؟فاستجهلتني وقالت لي وما نطقت … قد راح ذاك وهذا بعد ذاك أتىهون عليك فهذا لا بقاء له … أما ترى العشب يفنى بعدما نبتاكان الغواني يقلن: يا أخي، فقد … صار الغواني يقلن اليوم: يا أبتاوللحفيد:لله ما صنع الغرام بقلبه … أودى به لما ألم بلبهلباه لما أن دعاه، وهكذا … من يدعه داعي الغرام يلبهيأبى الذي لا يستطيع لعجبه … رد السلام وإن شككت فعج بهظبي من الأتراك ما تركت ضنى … ألحاظه من سلوة لمحبهإن كنت تنكر ما جنى بلحاظه … في سلبه يوم الغوير فسل بهأو شئت أن تلقى غزالا أغيدا … في سربه أسد العرين فسر بهيا ما أميلحه وأعذب ريقه … وأعزه وأذلني في حبهأو ما أليطف وردة في خده … وأرقها وأشد قسوة قلبه ⦗ص: 1045⦘وله موشحات كثيرة مشهورة، فمنها هذه:أيها الساقي إليك المشتكي … قد دعوناك وإن لم تسمعونديم همت في غرته … وشربت الراح من راحتهكلما استيقظ من سكرته … جذب الزق إليه واتكاوسقاني أربعا في أربع … غصن بان من حيث استوىبات من يهواه من فرط الجوى … خفق الأحشاء مرهون القوىكلما فكر في البين بكا … ما له يبكي بما لم يقعليس لي صبر ولا لي جلد … يا لقومي عذلوا واجتهدواأنكروا شكواي مما أجد … مثل حالي حقه أن يشتكىكمد اليأس وذل الطمع … ما لعيني عشيت بالنظرأنكرت بعدك ضوء القمر … وإذا ما شئت فاسمع خبريشقيت عيناي من طول البكا … وبكى بعضي على بعضي معيوإليه انتهت الرياسة بإشبيلية، وكان لا يعدله أحد في الحظوة عند السلاطين. وكان سمحا، جوادا، نفاعا بماله وجاهه، ممدحا، ولا أعرف له رواية. قاله الأبار.وقد أخذ عنه الأستاذ أبو علي الشلوبين، وأبو الخطاب بن دحية.قال الأبار: وكان أبو بكر ابن الجد يزكيه.ويحكي عنه أن يحفظ صحيح البخاري متنا وإسنادا.توفي بمراكش في ذي الحجة، وقد قارب ⦗ص: 1046⦘ التسعين، فإنه ولد سنة سبع وخمسمائة.وقال غيره: كان دينا، عدلا، محبا للخير، مهيبا، جريء الكلام، قوي النفس، مليح الشكل - يجر قوسا يكون سبعا وثلاثين رطلا باليد.قال ابن دحية: كان من اللغة بمكان مكين، ومورد في الطب عذب معين. كان يحفظ شعر ذي الرمة، وهو ثلث اللغة، مع الإشراف على جميع أقوال أهل الطب، مع سمو النسب وكثرة المال والنشب. صحبته زمانا طويلا، واستفدت منه أدبا جليلا.وقال لي: ولدت سنة سبع وخمسمائة.وله أشعار حلوة. ورحل أبو جده إلى المشرق، وولي رياسة الطب ببغداد، ثم بمصر، ثم بالقيروان، ثم استوطن دانية بالأندلس، وطار ذكره.قلت: وقد مر والده في سنة سبع وخمسين، وجده في سنة خمس وعشرين وخمسمائة.وكان أبو بكر يقال له: الحفيد. وكان وزيرا محتشما، كثير الحرمة، من سروات أهل الأندلس. وقد رأس في فني الطب والأدب، وبلغ فيهما الغاية.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
14475
Sayfa
(ص: 1046)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 1043)‌‌267 - محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر، أبو بكر الإيادي الإشبيلي. [المتوفى: 595 ه]أخذ عن جده أبي العلاء علم الطب، وأخذ عن أبيه.وانفرد بالإمامة في الطب في زمانه مع الحظ الوافر من اللغة، والآداب، والشعر. ⦗ص: 1044⦘فمن شعره، قال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة: أنشدني محيي الدين محمد ابن العربي الحاتمي: قال: أنشدني الحفيد أبو بكر بن زهر لنفسه يتشوق إلى ولده:ولي واحد مثل فرخ القطا … صغير تخلف قلبي لديهنأت عنه داري فيا وحشتي … لذاك الشخيص وذاك الوجيهتشوقني وتشوقته … فيبكي علي وأبكي عليهوقد تعب الشوق ما بيننا … فمنه إلي ومني إليهقال الموفق: وأنشدني القاضي أبو مروان الباجي: قال: أنشدنا أبو عمران بن أبي عمران الزاهد المرتلي قال: أنشدنا أبو بكر بن زهر الحفيد لنفسه:إني نظرت إلى المرآة إذ جليت … فأنكرت مقلتاي كل ما رأتارأيت فيها شيخا لست أعرفه … وكنت أعرف فيها قبل ذاك فتىفقلت: أين الذي مثواه كان هنا … متى ترحل عن هذا المكان متى؟فاستجهلتني وقالت لي وما نطقت … قد راح ذاك وهذا بعد ذاك أتىهون عليك فهذا لا بقاء له … أما ترى العشب يفنى بعدما نبتاكان الغواني يقلن: يا أخي، فقد … صار الغواني يقلن اليوم: يا أبتاوللحفيد:لله ما صنع الغرام بقلبه … أودى به لما ألم بلبهلباه لما أن دعاه، وهكذا … من يدعه داعي الغرام يلبهيأبى الذي لا يستطيع لعجبه … رد السلام وإن شككت فعج بهظبي من الأتراك ما تركت ضنى … ألحاظه من سلوة لمحبهإن كنت تنكر ما جنى بلحاظه … في سلبه يوم الغوير فسل بهأو شئت أن تلقى غزالا أغيدا … في سربه أسد العرين فسر بهيا ما أميلحه وأعذب ريقه … وأعزه وأذلني في حبهأو ما أليطف وردة في خده … وأرقها وأشد قسوة قلبه ⦗ص: 1045⦘وله موشحات كثيرة مشهورة، فمنها هذه:أيها الساقي إليك المشتكي … قد دعوناك وإن لم تسمعونديم همت في غرته … وشربت الراح من راحتهكلما استيقظ من سكرته … جذب الزق إليه واتكاوسقاني أربعا في أربع … غصن بان من حيث استوىبات من يهواه من فرط الجوى … خفق الأحشاء مرهون القوىكلما فكر في البين بكا … ما له يبكي بما لم يقعليس لي صبر ولا لي جلد … يا لقومي عذلوا واجتهدواأنكروا شكواي مما أجد … مثل حالي حقه أن يشتكىكمد اليأس وذل الطمع … ما لعيني عشيت بالنظرأنكرت بعدك ضوء القمر … وإذا ما شئت فاسمع خبريشقيت عيناي من طول البكا … وبكى بعضي على بعضي معيوإليه انتهت الرياسة بإشبيلية، وكان لا يعدله أحد في الحظوة عند السلاطين. وكان سمحا، جوادا، نفاعا بماله وجاهه، ممدحا، ولا أعرف له رواية. قاله الأبار.وقد أخذ عنه الأستاذ أبو علي الشلوبين، وأبو الخطاب بن دحية.قال الأبار: وكان أبو بكر ابن الجد يزكيه.ويحكي عنه أن يحفظ صحيح البخاري متنا وإسنادا.توفي بمراكش في ذي الحجة، وقد قارب ⦗ص: 1046⦘ التسعين، فإنه ولد سنة سبع وخمسمائة.وقال غيره: كان دينا، عدلا، محبا للخير، مهيبا، جريء الكلام، قوي النفس، مليح الشكل - يجر قوسا يكون سبعا وثلاثين رطلا باليد.قال ابن دحية: كان من اللغة بمكان مكين، ومورد في الطب عذب معين. كان يحفظ شعر ذي الرمة، وهو ثلث اللغة، مع الإشراف على جميع أقوال أهل الطب، مع سمو النسب وكثرة المال والنشب. صحبته زمانا طويلا، واستفدت منه أدبا جليلا.وقال لي: ولدت سنة سبع وخمسمائة.وله أشعار حلوة. ورحل أبو جده إلى المشرق، وولي رياسة الطب ببغداد، ثم بمصر، ثم بالقيروان، ثم استوطن دانية بالأندلس، وطار ذكره.قلت: وقد مر والده في سنة سبع وخمسين، وجده في سنة خمس وعشرين وخمسمائة.وكان أبو بكر يقال له: الحفيد. وكان وزيرا محتشما، كثير الحرمة، من سروات أهل الأندلس. وقد رأس في فني الطب والأدب، وبلغ فيهما الغاية.
Vefat
595
biyografi
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر أبو بكر الإيادي الإشبيلي
Nisbe
الإيادي, الإشبيلي
Şehri
İşbiliye
Bölge
Endülüs
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر، أبو بكر الإيادي الإشبيلي

الإحالة

“Ebu Bekir Muhammed b. Abdülmelik b. Zühr b. Abdülmelik b. Muhammed b. Mervan b. Zühr el-İyadi el-İşbili”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-9299, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/9299/ebu-bekir-muhammed-b-abdulmelik-b-zuhr-b-abdulmelik-b-muhammed-b-mervan-b-zuhr-e/.

JSON