الفترات الزمنية على طريقة الذهبي.
قسّم الذهبي (ت 748هـ/1348م) كتابه تاريخ الإسلام إلى سبعين طبقة تغطي السنوات الهجرية 1–700؛ تشمل كل طبقة عشر سنين وتجمع من تُوفّي فيها. ويضع الأطلس العلماء في طبقة سنة وفاتهم بالمنطق نفسه.
حساب الطبقة
طبقة العالِم هي سنة وفاته مقسومةً على عشرة ومقرَّبةً إلى الأعلى: فمالك بن أنس المتوفى سنة 179 في الطبقة الثامنة عشرة (171–180).
الفترات الزمنية
الطبقة الواحدة أدقّ مقياس؛ أما فترات الخمس والعشرين والخمسين والمئة سنة فتجمع الطبقات المتجاورة لتُظهر فترات صعود الأقاليم وتراجعها.
ما بعد الذهبي
ينتهي تاريخ الإسلام عند سنة 700. وتستمر القرون اللاحقة بالإيقاع العشري نفسه، وتُميَّز بوصفها عصر الذيول.
تحديد المركز
لا يوضع العلماء في مواضع وفاتهم بل في مراكز نشاطهم العلمي: الإقامة أولًا، وإلا موضع النسبة. وتشكّل سجلات الرحلة والانتقال طبقة مستقلة من الأقواس.
طرق الرحلة
عدسة الرحلة: الرحلات المؤرخة في المصادر، والتي قدّر النموذج سنتها، والمجهولة السنة، كلٌّ بخط مختلف.
متاحشبكة الصلات
مستكشف لشبكة الشيوخ والتلاميذ، مع أقصر سلسلة إسناد بين عالِمين.
متاحمقارنة الطبقات
عدسة المقارنة: الفترة المختارة مقابل الفترة السابقة بالطول نفسه أو أي فترة أخرى؛ المراكز المزدادة والمتراجعة.
متاحتراجم العلماء
صفحة مفصّلة لكل عالِم مع الإحالات إلى المصادر.