- أين؟
-
النسبة / الأصل: المغرب
- متى؟
- ت 561هـ/1166م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/250-251 (nr. 19)
العلماء / المغرب والأندلس / المغرب GH-10208
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي، أبو محمد الأشيري المغربي، الفقيه الحافظ
Ebu Muhammed Abdullah b. Muhammed b. Abdullah b. Ali el-Eşiri el-Mağribi el-Fakih el-Hafız
Abu Muhammad ʿAbd Allah b. Muhammad b. ʿAbd Allah b. ʿAli al-Ashiri al-Maghribi al-Faqih al-Hafiz
- ت 561هـ/1166م
- الطبقة 57 (561–570)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | المغرب | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي، أبو محمد الأشيري المغربي، الفقيه الحافظ
رحل في كبره إلى العراق وإلى الشام، وحدث عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن موهب الجذامي، والقاضي عياض. سمع منه عمر بن علي القرشي، ومحمد بن المبارك بن مشق، وأحمد بن أحمد، وأبو الفتوح نصر ابن الحصري، وأبو محمد ابن الأستاذ الحلبي، وآخرون.وكان عالما بالحديث والإسناد واللغة والنسب والنحو، مجموع الفضائل. حضر أجله باللبوة بين حمص وبعلبك، فحمل ودفن بظاهر بعلبك. وزار قبره السلطان نور الدين، وبر عياله، وأجرى عليهم رزقا.وقال جمال الدين علي القفطي في " أخبار النحاة ": إن الأشيري كان ⦗ص: 251⦘ يخدم في بعض الأمور بدولة عبد المؤمن، ولما حصل مع القوم بالأندلس جرى له أمر خشي عاقبته، فانهزم بأهله وكتبه، وقصد الشام، فخرج من البحر إلى اللاذقية وبها الفرنج، فسلمه الله حتى قدم حلب، فنزل على العلاء الغزنوي مدرس الحلاوية، وأقام عنده مدة، وروى لهم عن أبي بكر ابن العربي والقاضي عياض، وأقام إلى سنة تسع وخمسين. واتفق أن الوزير يحيى بن هبيرة صنف كتاب " الإفصاح " وجمع له علماء المذاهب، فطلب فقيها مالكيا، فذكروا له الأشيري، فطلبه من نور الدين فسيره إليه، فأكرمه، ثم حج من بغداد بعياله سنة ستين، فضاق بهم الحال، فأقام بالمدينة، ثم جاء بمفرده في وسط السنة إلى الشام، فاجتمع بنور الدين بظاهر حمص، فوعده بخير، فاتفق أنه مرض ومات في رمضان باللبوة. وله كتاب " تهذيب الاشتقاق " الذي للمبرد. ثم إن نور الدين أحضر عائلته مع متولي السبيل، وقرر لهم كفايتهم بحلب، وصار ابنه جنديا.وقال الأبار: عبد الله بن محمد الصنهاجي الأشيري، سمع أبا جعفر ابن غزلون وغيره. وكان شاعرا، كتب لصاحب المغرب، فلما توفي مخدومه استؤسر ونهبت كتبه، فتوجه إلى الشام. وذكره ابن عساكر، وقال: سمع مني وسمعت منه، وتوفي في شوال. وقال ابن نقطة: سمع من شريح بن محمد وابن العربي، وكان ثقة صالحا حافظا، توفي في رمضان.قلت: أشير قلعة بالمغرب لبني حماد.قال ابن النجار: حدثنا عنه ابن الحصري، وقال لي: كان إماما في الحديث، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته. ثم حكى انزعاج ابن هبيرة وقوله له: ما قلت ليس بصحيح، فانقطع الأشيري، وطلبه الوزير ولاطفه، وما تركه حتى قال له مثل قوله له، ووصله بمال.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 12876
- Sayfa
- (ص: 251)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 250)19 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي، أبو محمد الأشيري المغربي، الفقيه الحافظ. [المتوفى: 561 ه]رحل في كبره إلى العراق وإلى الشام، وحدث عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن موهب الجذامي، والقاضي عياض. سمع منه عمر بن علي القرشي، ومحمد بن المبارك بن مشق، وأحمد بن أحمد، وأبو الفتوح نصر ابن الحصري، وأبو محمد ابن الأستاذ الحلبي، وآخرون.وكان عالما بالحديث والإسناد واللغة والنسب والنحو، مجموع الفضائل. حضر أجله باللبوة بين حمص وبعلبك، فحمل ودفن بظاهر بعلبك. وزار قبره السلطان نور الدين، وبر عياله، وأجرى عليهم رزقا.وقال جمال الدين علي القفطي في " أخبار النحاة ": إن الأشيري كان ⦗ص: 251⦘ يخدم في بعض الأمور بدولة عبد المؤمن، ولما حصل مع القوم بالأندلس جرى له أمر خشي عاقبته، فانهزم بأهله وكتبه، وقصد الشام، فخرج من البحر إلى اللاذقية وبها الفرنج، فسلمه الله حتى قدم حلب، فنزل على العلاء الغزنوي مدرس الحلاوية، وأقام عنده مدة، وروى لهم عن أبي بكر ابن العربي والقاضي عياض، وأقام إلى سنة تسع وخمسين. واتفق أن الوزير يحيى بن هبيرة صنف كتاب " الإفصاح " وجمع له علماء المذاهب، فطلب فقيها مالكيا، فذكروا له الأشيري، فطلبه من نور الدين فسيره إليه، فأكرمه، ثم حج من بغداد بعياله سنة ستين، فضاق بهم الحال، فأقام بالمدينة، ثم جاء بمفرده في وسط السنة إلى الشام، فاجتمع بنور الدين بظاهر حمص، فوعده بخير، فاتفق أنه مرض ومات في رمضان باللبوة. وله كتاب " تهذيب الاشتقاق " الذي للمبرد. ثم إن نور الدين أحضر عائلته مع متولي السبيل، وقرر لهم كفايتهم بحلب، وصار ابنه جنديا.وقال الأبار: عبد الله بن محمد الصنهاجي الأشيري، سمع أبا جعفر ابن غزلون وغيره. وكان شاعرا، كتب لصاحب المغرب، فلما توفي مخدومه استؤسر ونهبت كتبه، فتوجه إلى الشام. وذكره ابن عساكر، وقال: سمع مني وسمعت منه، وتوفي في شوال. وقال ابن نقطة: سمع من شريح بن محمد وابن العربي، وكان ثقة صالحا حافظا، توفي في رمضان.قلت: أشير قلعة بالمغرب لبني حماد.قال ابن النجار: حدثنا عنه ابن الحصري، وقال لي: كان إماما في الحديث، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته. ثم حكى انزعاج ابن هبيرة وقوله له: ما قلت ليس بصحيح، فانقطع الأشيري، وطلبه الوزير ولاطفه، وما تركه حتى قال له مثل قوله له، ووصله بمال.
- Vefat
- 561
- biyografi
- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي أبو محمد الأشيري المغربي الفقيه الحافظ
- Nisbe
- الأشيري, المغربي
- Şehri
- Mağrib
- Bölge
- Mağrib
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي، أبو محمد الأشيري المغربي، الفقيه الحافظ
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَنْصُورٍ التَّاهَرْتِيُّت 553هـ/1158معَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَنْصُورٍ
- أحمدت 578هـ/1182مأحمد
- إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق الشنتمريت 568هـ/1173مإبراهيم بن محمد
- عبد الجبار بن محمد بن علي، أبو طالب المعافري، المغربي، اللغويت 566هـ/1171معبد الجبار بن محمد بن علي
- عبد الملك بن محمد بن باتانة، أبو الحسن المغربي، المجودت 567هـ/1172معبد الملك بن محمد بن باتانة
- السموأل بن يحيى بن عياش المغربي ثم البغدادي الحاسبت 571–580هـ/1176–1184مالسموأل بن يحيى بن عياش
- عيسى بن هارون، أبو موسى المغربي، المالكيت 553هـ/1158معيسى بن هارون
- محمد بن محرز، أبو عبد الله الوهراني المغربي، ركن الدين. وقيل: جمال الدينت 575هـ/1179ممحمد بن محرز
الإحالة
“Ebu Muhammed Abdullah b. Muhammed b. Abdullah b. Ali el-Eşiri el-Mağribi el-Fakih el-Hafız”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10208, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10208/ebu-muhammed-abdullah-b-muhammed-b-abdullah-b-ali-el-esiri-el-magribi-el-fakih-e/.