- أين؟
-
النسبة / الأصل: المغرب
- متى؟
- ت 406هـ/1015م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 9/104 (nr. 196)
العلماء / المغرب والأندلس / المغرب GH-10223
باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد، الأمير أبو مناد الحميري الصنهاجي
Ebu Menad Badis b. el-Mansur b. Bulukkin b. Ziri b. Menad el-Emir el-Himyeri es-Sanhaci
Abu Manad Badis b. al-Mansur b. Buluggin b. Ziri b. Manad al-Amir al-Himyari al-Sanhaji
- ت 406هـ/1015م
- الطبقة 41 (401–410)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | المغرب | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد، الأمير أبو مناد الحميري الصنهاجي
ولي إفريقية للحاكم، ولقبه الحاكم نصير الدولة، وكان باديس ملكا كبيرا حازما شديد البأس، إذا هز رمحا كسره.ولد بأشير سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، فلما كان في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة أمر جيوشه بالعرض، فعرضوا بين يديه إلى وقت الظهر، وسره حسن عسكره، وانصرف إلى قصره ومد السماط، فأكل معه خواصه، ثم انصرفوا فلما كان الليل مات فجاءة، فأخفوا أمره، ورتبوا أخاه كرامت بن المنصور حتى وصلوا إلى ولده المعز بن باديس فبايعوه، وتم له الأمر.وقيل: إن سبب موته أنه قصد طرابلس ونزل بقربها عازما على قتالها، وحلف أن لا يرحل عنها حتى يعيدها فدنا للزراعة، فاجتمع أهل البلد إلى المؤدب محرز وقالوا: يا ولي الله قد بلغك ما قاله باديس. فهلك في ليلته بالذبحة، وكان من دعائه عليه أن رفع يديه إلى السماء وقال: يا رب باديس، اكفنا باديس.وصنهاجة: بكسر أوله، قبيلة مشهورة من حمير، وقال ابن دريد: بضم الصاد، لا يجوز غير ذلك.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 5937
- Sayfa
- (ص: 104)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 9(ص: 104)196 - باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد، الأمير أبو مناد الحميري الصنهاجي. [المتوفى: 406 ه]ولي إفريقية للحاكم، ولقبه الحاكم نصير الدولة، وكان باديس ملكا كبيرا حازما شديد البأس، إذا هز رمحا كسره.ولد بأشير سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، فلما كان في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة أمر جيوشه بالعرض، فعرضوا بين يديه إلى وقت الظهر، وسره حسن عسكره، وانصرف إلى قصره ومد السماط، فأكل معه خواصه، ثم انصرفوا فلما كان الليل مات فجاءة، فأخفوا أمره، ورتبوا أخاه كرامت بن المنصور حتى وصلوا إلى ولده المعز بن باديس فبايعوه، وتم له الأمر.وقيل: إن سبب موته أنه قصد طرابلس ونزل بقربها عازما على قتالها، وحلف أن لا يرحل عنها حتى يعيدها فدنا للزراعة، فاجتمع أهل البلد إلى المؤدب محرز وقالوا: يا ولي الله قد بلغك ما قاله باديس. فهلك في ليلته بالذبحة، وكان من دعائه عليه أن رفع يديه إلى السماء وقال: يا رب باديس، اكفنا باديس.وصنهاجة: بكسر أوله، قبيلة مشهورة من حمير، وقال ابن دريد: بضم الصاد، لا يجوز غير ذلك.
- Vefat
- 406
- biyografi
- باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد الأمير أبو مناد الحميري الصنهاجي
- Nisbe
- الحميري, الصنهاجي
- Şehri
- Mağrib
- Bölge
- Mağrib
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد، الأمير أبو مناد الحميري الصنهاجي
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- زَكرِيّاء بن بَكر بن أحمدت 393هـ/1003مزَكرِيّاء بن بَكر بن أحمد
- محمّد بن خلف بن سعيد، أبو عبد الله، ابن السّولة، المغربيّت 400هـ/1010ممحمّد بن خلف بن سعيد
- محمد بن عيسى، أبو عبد الله، ابن البرليّت 400هـ/1010ممحمد بن عيسى
- علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيدت 408هـ/1017معلي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد
- الحسين بن علي بن حسين بن محمدت 418هـ/1027مالحسين بن علي بن حسين بن محمد
- علي بن الحسين بن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام الوزير، أبو القاسم ابن المغربيت 391–400هـ/1001–1010معلي بن الحسين بن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام
- عبد الخالق بن شبلون، أبو القاسم المغربي المالكيت 391هـ/1001معبد الخالق بن شبلون
الإحالة
“Ebu Menad Badis b. el-Mansur b. Bulukkin b. Ziri b. Menad el-Emir el-Himyeri es-Sanhaci”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10223, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/10223/ebu-menad-badis-b-el-mansur-b-bulukkin-b-ziri-b-menad-el-emir-el-himyeri-es-sanh/.