النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة الأموية في الأندلسالأدارسةالدولة الفاطميةالكلبيونالزيريونملوك الطوائف

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل المغرب Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 8385 · ID 6502 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 9/294-296 (nr. 327)

الحسين بن علي بن حسين بن محمد، الوزير أبو القاسم بن أبي الحسن الشيعي، عرف بابن المغربي

كان مع أبيه، فلما قتل الحاكم بمصر أباه وعمه وإخوته هرب أبو القاسم من مصر، واستجار بحسان بن مفرج الطائي، ومدحه، فوصله وأجازه. حدث عن الوزير أبي الفضل جعفر بن الفرات بن حنزابة. روى عنه ابنه عبد الحميد، وأبو الحسن بن الطيب الفارقي.وقد وزر لصاحب ميافارقين أحمد بن مروان.ومن شعره لما كان مختفيا بالقاهرة والحاكم يطلب دمه، وقد كان بمصر صبي أمرد يضرب المثل بحسنه، وكان يشتهي أبو القاسم أن يراه، فأخبر بأنه يسبح في الخليج، فخرج ليراه وغرر بنفسه، فنظر إليه وقال:علمت منطق حاجبيه … والبين ينشر رايتيهوعرفت آثار النعيم … بقبلة في وجنتيهها قد رضيت من الحياة … بأسرها نظري إليهولقد أراه في الخلي … ج يشقه من جانبيهوالموج مثل السيف وه … و فرنده في صفحتيهلا تشربوا من مائه … أبدا، ولا تردوا عليهقد ذاب منه السحر في … حركاته من مقلتيهفكأنه في الموج قل … بي بين أشواقي إليهوله:وكل أمرئ يدري مواقع رشده … ولكنه أعمي أسير هواههوى نفسه يعميه عن قبح عيبه … وينظر عن فهم عيوب سواهابن النجار: أنشدنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا جدي، قال: أنشدنا رزق الله التميمي، قال: أنشدنا الوزير أبو القاسم الحسين بن علي المغربي لنفسه: ⦗ص: 295⦘وما أم خشف خلفته وبكرت … لتكسبه طعما وعادت إلى العشغدت ترتعي ثم انثنت لرضاعه … فلم تلق شيئا من قوائمه الحمشفطافت بذاك القاع ولها فصادفت … سباع الفلا نهشته أيما نهشبأوجع مني يوم ظلت أنامل … تودعني بالدر من شبك النقشوأجمالهم تحدي وقد لوح النوى … كأن مطاياهم على ناظري تمشيوأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم … على أنهم ما خلفوا في من بطشقال مهيار الديلمي: لما وزر أبو القاسم ابن المغربي ببغداد تعظم وتكبر ورهبة الناس، وانقبضت عن لقائه، ثم خفت فعملت فيه قصيدتي البائية، فدخلت فأنشدته، فرفع طرفه إلي وقال: اجلس أيها الشيخ. فلما بلغت إلى قولي:جاء بك الله على فترة … بآية من يرها يعجبلم تألف الأبصار من قبلها … أن تطلع الشمس من المغربفقال: أحسنت يا سيدي، وأعطاني مائتي دينار.قلت: وكان جدهم يلقب بالمغربي لكونه كان كاتبا على ديوان المغرب، وأصله بصري.قصد أبو القاسم فخر الملك أبا غالب، وتوصل إلي أن وزر سنة أربع عشرة. وكان بليغا مفوها مترسلا، يتوقد ذكاء. ومن شعره:تأمل من أهواه صفرة خاتمي … فقال حبيبي لم تجنبت أحمره؟فقلت له: من أحمر كان لونه … ولكن سقامي حل فيه فغيرهتوفي في رمضان.وقد ساق ابن خلكان نسبه إلى بهرام جور، وقال: له " ديوان " شعر، و" مختصر إصلاح المنطق "، وكتاب " الإيناس "، ومولده سنة سبعين وثلاثمائة، وحفظ كتبا في اللغة والنحو. وكان يحفظ نحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر، وبرع في الحساب، وحصل ذلك وله أربع عشرة سنة، وكان من دهاة العالم. هرب من الحاكم، فأفسد نيات صاحب الرملة وأقاربه على الحاكم، ⦗ص: 296⦘ وسار إلى الحجاز، فأطمع صاحب مكة في الحاكم وفي أخذ ديار مصر، وعمل ما قلق الحاكم منه وخاف على ملكه، وتوفي بميافارقين. وحمل إلى الكوفة بوصية منه، وله في ذلك حديث طويل، ودفن في تربة مجاورة للمشهد المنسوب إلى علي رضي الله عنه.ومن شعره:أقول لها والعيس تحدج للسرى: … أعدي لفقدي ما استطعت من الصبرسأنفق ريعان الشبيبة آنفا … على طلب العلياء أو طلب الأجرأليس من الخسران أن لياليا … تمر بلا نفع وتحسب من عمري؟ومن شعره:أرى الناس في الدنيا كراع تنكرت … مراعيه حتى ليس فيهن مرتعفماء بلا مرعى ومرعى بغير ماء … وحيث ترى ماء ومرعى فمسبعوكتب إلى الحاكم:وأنت وحسبي أنت تعلم أن لي … لسانا إمام المجد يبني ويهدموليس حليما من تقبل كفه … فيرضى، ولكن من تعض فيحلمومن شعره:قبور ببغداد وطوس وطيبة … وفي سر مرا والغري وكربلاإذا ما أتاها عارف بحقوقها … ترحل عنها بالذي كان أملا
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
6502
Sayfa
(ص: 296)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 9(ص: 294)‌‌327 - الحسين بن علي بن حسين بن محمد، الوزير أبو القاسم بن أبي الحسن الشيعي، عرف بابن المغربي. [المتوفى: 418 ه]كان مع أبيه، فلما قتل الحاكم بمصر أباه وعمه وإخوته هرب أبو القاسم من مصر، واستجار بحسان بن مفرج الطائي، ومدحه، فوصله وأجازه. حدث عن الوزير أبي الفضل جعفر بن الفرات بن حنزابة. روى عنه ابنه عبد الحميد، وأبو الحسن بن الطيب الفارقي.وقد وزر لصاحب ميافارقين أحمد بن مروان.ومن شعره لما كان مختفيا بالقاهرة والحاكم يطلب دمه، وقد كان بمصر صبي أمرد يضرب المثل بحسنه، وكان يشتهي أبو القاسم أن يراه، فأخبر بأنه يسبح في الخليج، فخرج ليراه وغرر بنفسه، فنظر إليه وقال:علمت منطق حاجبيه … والبين ينشر رايتيهوعرفت آثار النعيم … بقبلة في وجنتيهها قد رضيت من الحياة … بأسرها نظري إليهولقد أراه في الخلي … ج يشقه من جانبيهوالموج مثل السيف وه … و فرنده في صفحتيهلا تشربوا من مائه … أبدا، ولا تردوا عليهقد ذاب منه السحر في … حركاته من مقلتيهفكأنه في الموج قل … بي بين أشواقي إليهوله:وكل أمرئ يدري مواقع رشده … ولكنه أعمي أسير هواههوى نفسه يعميه عن قبح عيبه … وينظر عن فهم عيوب سواهابن النجار: أنشدنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا جدي، قال: أنشدنا رزق الله التميمي، قال: أنشدنا الوزير أبو القاسم الحسين بن علي المغربي لنفسه: ⦗ص: 295⦘وما أم خشف خلفته وبكرت … لتكسبه طعما وعادت إلى العشغدت ترتعي ثم انثنت لرضاعه … فلم تلق شيئا من قوائمه الحمشفطافت بذاك القاع ولها فصادفت … سباع الفلا نهشته أيما نهشبأوجع مني يوم ظلت أنامل … تودعني بالدر من شبك النقشوأجمالهم تحدي وقد لوح النوى … كأن مطاياهم على ناظري تمشيوأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم … على أنهم ما خلفوا في من بطشقال مهيار الديلمي: لما وزر أبو القاسم ابن المغربي ببغداد تعظم وتكبر ورهبة الناس، وانقبضت عن لقائه، ثم خفت فعملت فيه قصيدتي البائية، فدخلت فأنشدته، فرفع طرفه إلي وقال: اجلس أيها الشيخ. فلما بلغت إلى قولي:جاء بك الله على فترة … بآية من يرها يعجبلم تألف الأبصار من قبلها … أن تطلع الشمس من المغربفقال: أحسنت يا سيدي، وأعطاني مائتي دينار.قلت: وكان جدهم يلقب بالمغربي لكونه كان كاتبا على ديوان المغرب، وأصله بصري.قصد أبو القاسم فخر الملك أبا غالب، وتوصل إلي أن وزر سنة أربع عشرة. وكان بليغا مفوها مترسلا، يتوقد ذكاء. ومن شعره:تأمل من أهواه صفرة خاتمي … فقال حبيبي لم تجنبت أحمره؟فقلت له: من أحمر كان لونه … ولكن سقامي حل فيه فغيرهتوفي في رمضان.وقد ساق ابن خلكان نسبه إلى بهرام جور، وقال: له " ديوان " شعر، و" مختصر إصلاح المنطق "، وكتاب " الإيناس "، ومولده سنة سبعين وثلاثمائة، وحفظ كتبا في اللغة والنحو. وكان يحفظ نحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر، وبرع في الحساب، وحصل ذلك وله أربع عشرة سنة، وكان من دهاة العالم. هرب من الحاكم، فأفسد نيات صاحب الرملة وأقاربه على الحاكم، ⦗ص: 296⦘ وسار إلى الحجاز، فأطمع صاحب مكة في الحاكم وفي أخذ ديار مصر، وعمل ما قلق الحاكم منه وخاف على ملكه، وتوفي بميافارقين. وحمل إلى الكوفة بوصية منه، وله في ذلك حديث طويل، ودفن في تربة مجاورة للمشهد المنسوب إلى علي رضي الله عنه.ومن شعره:أقول لها والعيس تحدج للسرى: … أعدي لفقدي ما استطعت من الصبرسأنفق ريعان الشبيبة آنفا … على طلب العلياء أو طلب الأجرأليس من الخسران أن لياليا … تمر بلا نفع وتحسب من عمري؟ومن شعره:أرى الناس في الدنيا كراع تنكرت … مراعيه حتى ليس فيهن مرتعفماء بلا مرعى ومرعى بغير ماء … وحيث ترى ماء ومرعى فمسبعوكتب إلى الحاكم:وأنت وحسبي أنت تعلم أن لي … لسانا إمام المجد يبني ويهدموليس حليما من تقبل كفه … فيرضى، ولكن من تعض فيحلمومن شعره:قبور ببغداد وطوس وطيبة … وفي سر مرا والغري وكربلاإذا ما أتاها عارف بحقوقها … ترحل عنها بالذي كان أملا
Vefat
418
biyografi
الحسين بن علي بن حسين بن محمد الوزير أبو القاسم بن أبي الحسن الشيعي عرف بابن المغربي
Nisbe
الشيعي, المغربي
Şehri
Mağrib
Bölge
Mağrib
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة الحسين بن علي بن حسين بن محمد، الوزير أبو القاسم بن أبي الحسن الشيعي، عرف بابن المغربي

الإحالة

“Ebü'l-Kasım el-Hüseyin b. Ali b. Hüseyin b. Muhammed el-Vezir İbn Ebi'l-Hasen eş-Şii İbnü'l-Mağribi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10235, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/10235/ebul-kasim-el-huseyin-b-ali-b-huseyin-b-muhammed-el-vezir-ibn-ebil-hasen-es-sii/.

JSON