- أين؟
-
النسبة / الأصل: المغرب
- متى؟
- ت 575هـ/1179م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/562-564 (nr. 178)
العلماء / المغرب والأندلس / المغرب GH-10266
محمد بن محرز، أبو عبد الله الوهراني المغربي، ركن الدين. وقيل: جمال الدين
Ebu Abdullah Muhammed b. Muhriz el-Vehrani el-Mağribi Rüknüddin Cemalüddin
Abu ʿAbd Allah Muhammad b. Muhriz al-Wahrani al-Maghribi Rukn al-Din Jamal al-Din
- ت 575هـ/1179م
- الطبقة 58 (571–580)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | المغرب | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن محرز، أبو عبد الله الوهراني المغربي، ركن الدين. وقيل: جمال الدين
أحد ظرفاء العالم وأدبائهم.قدم من بلاده إلى ديار مصر وهو يدعي أنه يعرف صناعة الإنشاء، فرأى بها القاضي الفاضل والعماد الكاتب وتلك الحلبة، فعلم من نفسه أنه ليس من طبقتهم، فسلك سبيل الهزل، وعمل المنامات المشهورة، والرسائل المعروفة. ولو لم يكن في ذلك إلا المنام الكبير لكفاه، فإنه ما سبق إلى مثله.قدم دمشق وأقام بها مديدة، وبها توفي في رجب.وأما وهران فمدينة كبيرة على أرض القيروان بينها وبين تلمسان يومان. بنيت سنة تسعين ومائتين.فمن كلامه، مما كتب به إلى القاضي الأثير: " فالخادم كلما ذكر تلك المائدة الخصيبة، وما يجري عليها من الخواطر المصيبة علم أن التخلف عنها هو المصيبة. لكنه إذا ذكر ما يأتي بعدها من القيام والقعود، والركوع والسجود، علم أن هذا أجرة ما يأكله من تلك الوليمة، نحو من عشرين تسليمة، كل لقمة بنقمة، فما تحصل الشبعة إلا بأربعين ركعه، فيكون الدعوة عليه لا له، والحضور في الشرطة أحب إليه منها له. فزهدت حينئذ في الوصول، إذ ليس للخادم من الدين، ولا قوة اليقين، ما يهجر لأجله مؤاكلة الوجوه القمرية، بمشاهدة السنة العمرية. فموعد الإتمام انقضاء شهر الصيام، والسلام ".وكتب رقعة إلى أبي القاسم العوني الأعور: يا مولانا الشيخ الزاهد، دبوس الإسلام، لت الفقهاء، قنطارية العلماء، تافروت الأئمة، طبل باز السنة، نصر الله خاطرك، وستر ناظرك. أنت تعلم أن الله ما خلقك إلا تلعة، فكن في رقاب الرافضة واليهود، وما صورك إلا لالكة في رؤوس المبتدعة، وأراذل الشهود. وأنت بلا مرية جعموس عظيم، ولكن في ذقون الزائغين، فالله ⦗ص: 563⦘ ينفعك بالإسلام، ولا يوقعك يوم القيامة في يد علي عليه السلام، وأن ينقذك من الهاوية، بشفاعة معاوية.وله: وصل كتاب الأمير المولي تقي الدين مصطفى أمير المؤمنين أطال الله بقاءه، حتى يتوب المخلص من القيادة، وينقطع المعيدي إلى العبادة، بألفاظ أحسن من فتور الألحاظ، ومعاني كترجيع المغاني. وكان ذلك أجمل في عيني من الروض غب السحاب، وألذ من الصفع بخفاف القحاب، لا بل أحلى من مطابقة الزامر للعواد، وأشهى إلى النفس من مواعيد القواد، فطرب المملوك ولا طرب فلان الفلاني لما اجتمع بفلانة في دعوة فلان في المحرم من هذه السنة، وغنت له:ما غير البعد ودا كنت تعرفه … ولا تبدل بعد الذكر نسياناولا ذكرت صديقا كنت آلفه … إلا جعلتك فوق الذكر عنوانافإنه لما سمع ذلك قام وقعد، وصاح ولطم، وفتل شعر عنفقته، وأدار شربوشه على رأسه، وشق غلالته، وجرى إلى الشمعة ليحرق ذقنه فيها فلم يزل يحلف بحياة الجماعة، ليسكبن قدحه في سرتها، ويتلقاه بهمز من بين أشفارها، بحيث أن تكون لحيته ستارة على ثقبها، فمنعه عشيقها، فحلف برأس الملك العظيم ليشربن بخفها، فقال: هذا هين، فلو أردت أن أسقيك بالخف ثلاثمائة فعلت. فعب في الخف إلى أن وقع. إلى أن قال: لا والله ولا طرب الصوفية ليلة العيد، إذ حضر عندهم مرتضى المغني، معشوق العماد الكاتب، وقد أسبل شعره على كتفيه، وأمسك أبو شعيب الشمعة بين يديه، وهو يغني لابن رشيق القيرواني:فتور عينيك ينهاني ويأمرني … وورد خديك يغري بي ويغرينيأما لئن بعت ديني واشتريت به … دنيا فما بعت فيك الدين بالدونسبحان من خلق الأشياء قاطبة … تراه صور ذاك الجسم من طيناستغفر الله لا والله ما نفعت … من سحر مقلته آيات ياسين فإنهم لما سمعوا هاجوا وماجوا، وصاحوا وناحوا، وزعقوا وقفزوا إلى السماء، وجلخوا حتى انخسف ببعضهم الموضع، فنبشوا وكفنوا ودفنوا، والباقون يرقصون ولا يدرون. ⦗ص: 564⦘وبعد هذا فالذي فعله مولانا تقي الدين من التقاء الجمع الكثير بالعدد القليل عين الخطأ، لأنه ما المغرور بمحمود وإن سلم. فالله الله لا يكون لها مثنوية، ولا يرجع المولى يلتقي ألفا وستمائة فارس إلا أن يكون في ثلاثين ألفا، بشرط أن يكون العدو مثل حمزة الزامر، وعثمان الجنكي، وأبي علي القواد، وحميدة المخنث، وأمثال هؤلاء الفرسان، ويكون جندك مثل فلان وفلان الذين ما اجتمع المملوك بواحد منهم إلا تجشأ في وجهي سيوف وسكاكين، ويزعم أنه يقرقش الحديد. والرأي عندي غير هذا كله. وهو أن تستقيل من الخدمة، وتنقطع في بستان القابون، وتنكث التوبة، وتجمع علوق دمشق، وقحاب الموصل، وقوادين حلب، ومغاني العراق، وتقطع بقية العمر على القصف، وتتكل على عفو الغفور الرحيم. فيوم من أيامك في دمياط مكفر لهذا كله. فإن قبلت مني فأنت صحيح المزاج، وإن أبيت ولعنت كل من جاء من وهران، فأنت منحرف محتاج إلى العلاج.وله، جواب كتاب إلى الكندي: " فأما تعريضه لخادمه بالقيادة، وعتبه علي بالتزويج بالنساء العواهر، فسيدي معذور، لأنه لم يذق حلاوة هذه الصنعة، ولو أنه أدام الله عزه خرج يوما من البيت، ولم يترك إلا ثمن الخبز والجبن، ورجع بعد ساعة، وجد السنبوسك المورد، والدجاج المسمن، والفاكهة المنوعة، والخضرة النضرة، فتربع في الصدر، فأكل وشرب وطرب، ولم يخرج في هذا كله إلا إلى التغافل وحسن الظن، وقلة الفضول وسأل الله أن يحييه قوادا، وأن يميته قوادا، وأن يحشره مع القوادين.ويظن الخادم أنه في هذا القول كجالب التمر إلى هجر، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ومهما جهل من فضل نكاح الملاح النهمات، فلا يجهل أن أكل الحلاوة مع الناس أحسن من أكل الخرا منفردا ".
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 13481
- Sayfa
- (ص: 564)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 562)178 - محمد بن محرز، أبو عبد الله الوهراني المغربي، ركن الدين. وقيل: جمال الدين. [المتوفى: 575 ه]أحد ظرفاء العالم وأدبائهم.قدم من بلاده إلى ديار مصر وهو يدعي أنه يعرف صناعة الإنشاء، فرأى بها القاضي الفاضل والعماد الكاتب وتلك الحلبة، فعلم من نفسه أنه ليس من طبقتهم، فسلك سبيل الهزل، وعمل المنامات المشهورة، والرسائل المعروفة. ولو لم يكن في ذلك إلا المنام الكبير لكفاه، فإنه ما سبق إلى مثله.قدم دمشق وأقام بها مديدة، وبها توفي في رجب.وأما وهران فمدينة كبيرة على أرض القيروان بينها وبين تلمسان يومان. بنيت سنة تسعين ومائتين.فمن كلامه، مما كتب به إلى القاضي الأثير: " فالخادم كلما ذكر تلك المائدة الخصيبة، وما يجري عليها من الخواطر المصيبة علم أن التخلف عنها هو المصيبة. لكنه إذا ذكر ما يأتي بعدها من القيام والقعود، والركوع والسجود، علم أن هذا أجرة ما يأكله من تلك الوليمة، نحو من عشرين تسليمة، كل لقمة بنقمة، فما تحصل الشبعة إلا بأربعين ركعه، فيكون الدعوة عليه لا له، والحضور في الشرطة أحب إليه منها له. فزهدت حينئذ في الوصول، إذ ليس للخادم من الدين، ولا قوة اليقين، ما يهجر لأجله مؤاكلة الوجوه القمرية، بمشاهدة السنة العمرية. فموعد الإتمام انقضاء شهر الصيام، والسلام ".وكتب رقعة إلى أبي القاسم العوني الأعور: يا مولانا الشيخ الزاهد، دبوس الإسلام، لت الفقهاء، قنطارية العلماء، تافروت الأئمة، طبل باز السنة، نصر الله خاطرك، وستر ناظرك. أنت تعلم أن الله ما خلقك إلا تلعة، فكن في رقاب الرافضة واليهود، وما صورك إلا لالكة في رؤوس المبتدعة، وأراذل الشهود. وأنت بلا مرية جعموس عظيم، ولكن في ذقون الزائغين، فالله ⦗ص: 563⦘ ينفعك بالإسلام، ولا يوقعك يوم القيامة في يد علي عليه السلام، وأن ينقذك من الهاوية، بشفاعة معاوية.وله: وصل كتاب الأمير المولي تقي الدين مصطفى أمير المؤمنين أطال الله بقاءه، حتى يتوب المخلص من القيادة، وينقطع المعيدي إلى العبادة، بألفاظ أحسن من فتور الألحاظ، ومعاني كترجيع المغاني. وكان ذلك أجمل في عيني من الروض غب السحاب، وألذ من الصفع بخفاف القحاب، لا بل أحلى من مطابقة الزامر للعواد، وأشهى إلى النفس من مواعيد القواد، فطرب المملوك ولا طرب فلان الفلاني لما اجتمع بفلانة في دعوة فلان في المحرم من هذه السنة، وغنت له:ما غير البعد ودا كنت تعرفه … ولا تبدل بعد الذكر نسياناولا ذكرت صديقا كنت آلفه … إلا جعلتك فوق الذكر عنوانافإنه لما سمع ذلك قام وقعد، وصاح ولطم، وفتل شعر عنفقته، وأدار شربوشه على رأسه، وشق غلالته، وجرى إلى الشمعة ليحرق ذقنه فيها فلم يزل يحلف بحياة الجماعة، ليسكبن قدحه في سرتها، ويتلقاه بهمز من بين أشفارها، بحيث أن تكون لحيته ستارة على ثقبها، فمنعه عشيقها، فحلف برأس الملك العظيم ليشربن بخفها، فقال: هذا هين، فلو أردت أن أسقيك بالخف ثلاثمائة فعلت. فعب في الخف إلى أن وقع. إلى أن قال: لا والله ولا طرب الصوفية ليلة العيد، إذ حضر عندهم مرتضى المغني، معشوق العماد الكاتب، وقد أسبل شعره على كتفيه، وأمسك أبو شعيب الشمعة بين يديه، وهو يغني لابن رشيق القيرواني:فتور عينيك ينهاني ويأمرني … وورد خديك يغري بي ويغرينيأما لئن بعت ديني واشتريت به … دنيا فما بعت فيك الدين بالدونسبحان من خلق الأشياء قاطبة … تراه صور ذاك الجسم من طيناستغفر الله لا والله ما نفعت … من سحر مقلته آيات ياسين فإنهم لما سمعوا هاجوا وماجوا، وصاحوا وناحوا، وزعقوا وقفزوا إلى السماء، وجلخوا حتى انخسف ببعضهم الموضع، فنبشوا وكفنوا ودفنوا، والباقون يرقصون ولا يدرون. ⦗ص: 564⦘وبعد هذا فالذي فعله مولانا تقي الدين من التقاء الجمع الكثير بالعدد القليل عين الخطأ، لأنه ما المغرور بمحمود وإن سلم. فالله الله لا يكون لها مثنوية، ولا يرجع المولى يلتقي ألفا وستمائة فارس إلا أن يكون في ثلاثين ألفا، بشرط أن يكون العدو مثل حمزة الزامر، وعثمان الجنكي، وأبي علي القواد، وحميدة المخنث، وأمثال هؤلاء الفرسان، ويكون جندك مثل فلان وفلان الذين ما اجتمع المملوك بواحد منهم إلا تجشأ في وجهي سيوف وسكاكين، ويزعم أنه يقرقش الحديد. والرأي عندي غير هذا كله. وهو أن تستقيل من الخدمة، وتنقطع في بستان القابون، وتنكث التوبة، وتجمع علوق دمشق، وقحاب الموصل، وقوادين حلب، ومغاني العراق، وتقطع بقية العمر على القصف، وتتكل على عفو الغفور الرحيم. فيوم من أيامك في دمياط مكفر لهذا كله. فإن قبلت مني فأنت صحيح المزاج، وإن أبيت ولعنت كل من جاء من وهران، فأنت منحرف محتاج إلى العلاج.وله، جواب كتاب إلى الكندي: " فأما تعريضه لخادمه بالقيادة، وعتبه علي بالتزويج بالنساء العواهر، فسيدي معذور، لأنه لم يذق حلاوة هذه الصنعة، ولو أنه أدام الله عزه خرج يوما من البيت، ولم يترك إلا ثمن الخبز والجبن، ورجع بعد ساعة، وجد السنبوسك المورد، والدجاج المسمن، والفاكهة المنوعة، والخضرة النضرة، فتربع في الصدر، فأكل وشرب وطرب، ولم يخرج في هذا كله إلا إلى التغافل وحسن الظن، وقلة الفضول وسأل الله أن يحييه قوادا، وأن يميته قوادا، وأن يحشره مع القوادين.ويظن الخادم أنه في هذا القول كجالب التمر إلى هجر، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ومهما جهل من فضل نكاح الملاح النهمات، فلا يجهل أن أكل الحلاوة مع الناس أحسن من أكل الخرا منفردا ".
- Vefat
- 575
- biyografi
- محمد بن محرز أبو عبد الله الوهراني المغربي ركن الدين وقيل: جمال الدين
- Nisbe
- الوهراني, المغربي
- Şehri
- Mağrib
- Bölge
- Mağrib
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن محرز، أبو عبد الله الوهراني المغربي، ركن الدين. وقيل: جمال الدين
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي، أبو محمد الأشيري المغربي، الفقيه الحافظت 561هـ/1166معبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي
- أحمدت 578هـ/1182مأحمد
- إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق الشنتمريت 568هـ/1173مإبراهيم بن محمد
- إسماعيل بن مفروح بن عبد الملك بن إبراهيمت 585هـ/1189مإسماعيل بن مفروح بن عبد الملك بن إبراهيم
- عبد الجبار بن محمد بن علي، أبو طالب المعافري، المغربي، اللغويت 566هـ/1171معبد الجبار بن محمد بن علي
- عبد الملك بن محمد بن باتانة، أبو الحسن المغربي، المجودت 567هـ/1172معبد الملك بن محمد بن باتانة
- السموأل بن يحيى بن عياش المغربي ثم البغدادي الحاسبت 571–580هـ/1176–1184مالسموأل بن يحيى بن عياش
- يوسف بن عبد المؤمن بن علي، السلطان أبو يعقوبت 580هـ/1184ميوسف بن عبد المؤمن بن علي
الإحالة
“Ebu Abdullah Muhammed b. Muhriz el-Vehrani el-Mağribi Rüknüddin Cemalüddin”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10266, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10266/ebu-abdullah-muhammed-b-muhriz-el-vehrani-el-magribi-ruknuddin-cemaluddin/.