النسبة / الأصلالإقامة مسار الحياة في الأطلس →
الروم البيزنطيونالدولة العباسيةالدولة الفاطميةالسلاجقةالزنكيون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
الإقامة دمشق · الشام مراغة Zehebî, Târîhu'l-İslâm
النسبة / الأصل مراغة · أذربيجان Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 8554 · ID 12843 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/210 (nr. 439)

يوسف بن آدم بن محمد بن آدم، أبو يعقوب، المراغي ثم الدمشقي، المحدث

شيخ سني خير، له معرفة قليلة، رحل وسمع من أبي الفضل محمد بن ناصر وجماعة، وحدث " بصحيح مسلم " عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي. وحدث بدمشق وبغداد ونصيبين، ونسخ الكثير، وكان مولده في سنة إحدى عشرة وخمسمائة.روى عنه عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر، والشيخ أحمد والد الشيخ الموفق، وأبو الخير سلامة الحداد، والفقيه هلال بن محفوظ الرسعني، وغيرهم.وفي سنة نيف وخمسين ضرب السيف البلخي الواعظ أنف يوسف بن آدم بدمشق فأدماه، فأخرج الملك نور الدين يوسف منفيا من دمشق، ونفي إلى حدود الستين، وانقطع خبره.قال ابن النجار: حدث " بصحيح مسلم "، سمعه منه شيخنا عبد الرزاق الجيلي، ومحمد بن مشق. وكان كثير الشغب، مثيرا للفتن بين الطوائف.وقال أبو الحسن القطيعي: كان إذا بلغه أن قاضيا أشعريا عقد نكاحا فسخ نكاحه، وأفتى أن الطلاق لا يقع في ذلك النكاح، فأثار بذلك فتنا، فأخرجه صاحب دمشق منها فسكن حران، ثم ملكها نور الدين، فطلب منه أن يعود ليرى أمه بدمشق، فأذن له بشرط أن لا يدخل البلد، فجاء ونزل كهف آدم فخرجت أمه إليه، ثم دخل دمشق يوم جمعة فخاف الوالي من فتنة، فأمره بالعود إلى حران فعاد إليها، لقيته بها وكتبت عنه، وبها مات في قرب ربيع الأول سنة تسع وستين.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
12843
Sayfa
(ص: 211)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 210)‌‌439 - يوسف بن آدم بن محمد بن آدم، أبو يعقوب، المراغي ثم الدمشقي، المحدث. [الوفاة: 551 - 560 ه]شيخ سني خير، له معرفة قليلة، رحل وسمع من أبي الفضل محمد بن ناصر وجماعة، وحدث " بصحيح مسلم " عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي. وحدث بدمشق وبغداد ونصيبين، ونسخ الكثير، وكان مولده في سنة إحدى عشرة وخمسمائة.روى عنه عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر، والشيخ أحمد والد الشيخ الموفق، وأبو الخير سلامة الحداد، والفقيه هلال بن محفوظ الرسعني، وغيرهم.وفي سنة نيف وخمسين ضرب السيف البلخي الواعظ أنف يوسف بن آدم بدمشق فأدماه، فأخرج الملك نور الدين يوسف منفيا من دمشق، ونفي إلى حدود الستين، وانقطع خبره.قال ابن النجار: حدث " بصحيح مسلم "، سمعه منه شيخنا عبد الرزاق الجيلي، ومحمد بن مشق. وكان كثير الشغب، مثيرا للفتن بين الطوائف.وقال أبو الحسن القطيعي: كان إذا بلغه أن قاضيا أشعريا عقد نكاحا فسخ نكاحه، وأفتى أن الطلاق لا يقع في ذلك النكاح، فأثار بذلك فتنا، فأخرجه صاحب دمشق منها فسكن حران، ثم ملكها نور الدين، فطلب منه أن يعود ليرى أمه بدمشق، فأذن له بشرط أن لا يدخل البلد، فجاء ونزل كهف آدم فخرجت أمه إليه، ثم دخل دمشق يوم جمعة فخاف الوالي من فتنة، فأمره بالعود إلى حران فعاد إليها، لقيته بها وكتبت عنه، وبها مات في قرب ربيع الأول سنة تسع وستين.
Vefat
551
biyografi
يوسف بن آدم بن محمد بن آدم أبو يعقوب المراغي ثم الدمشقي المحدث
Nisbe
المراغي, الدمشقي
Şehri
Meraga
Bölge
Azerbeycan
İntikal_ettigi_yer
Dımeşk
İntikal_Bölgesi
Şam
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة يوسف بن آدم بن محمد بن آدم، أبو يعقوب، المراغي ثم الدمشقي، المحدث

الإحالة

“Ebu Yakub Yusuf b. Adem b. Muhammed b. Adem el-Meragi sümme'd-Dımaşki el-Muhaddis”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10395, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/10395/ebu-yakub-yusuf-b-adem-b-muhammed-b-adem-el-meragi-summed-dimaski-el-muhaddis/.

JSON