- مَن؟
- Ebu Nasr · الفارِقى
- أين؟
-
النسبة / الأصل: ميافارقين
- متى؟
- ت 487هـ/1094م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 10/575-576 (nr. 217)
العلماء / العراق والجزيرة / ميافارقين GH-10753
الحسن بن أسد، أبو نصر الفارقي الأديب
Ebu Nasr el-Hasen b. Esed el-Fariki el-Edib
Abu Nasr al-Hasan b. Asad al-Fariqi al-Adib
- ت 487هـ/1094م
- الطبقة 49 (481–490)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | ميافارقين · الجزيرة | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
الحسن بن أسد، أبو نصر الفارقي الأديب
⦗ص: 576⦘قال القفطي: هو معدن الأدب، ومنبع كلام العرب، وعلامة زمانه، له النظم الذائع، والنثر الرائع، والتصنيف البديع في شرح " اللمع "، وأشياء ليس للأديب في مثلها طمع. وكان في أيام نظام الملك على ديوان آمد، ثم صودر.وله كتاب مشهور في الألغاز. وكان عزبا مدة عمره، ولما صودر أطلق سراحه، فانتقل إلى ميافارقين، وقد باضت الرياسة في رأسه وفرخت. واتفق أن ميافارقين خلت من متول، فأجمع رأي أهلها على تولية رجل من أولاد ابن نباتة، فأقام أياما، ثم اعتزلهم، فتهيأ لها ابن أسد، ونزل القصر وحكم، ثم انفصل غير محمود، وخاف من الدولة، فتسحب إلى حلب، فأقام بها. ثم حمله حب الرياسة فعاد إلى الجزيرة، فلما صار بحران قبض عليه نائبها، وشنقه في هذا العام.ومن شعره:ونديمة لي في الظلام وحيدة … أبدا مجاهدة كمثل جهاديفاللون لوني والدموع فأدمعي … والقلب قلبي والسهاد سهاديلا فرق فيما بيننا لو لم يكن … لهبي خفيا وهو منها بادي
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 9222
- Sayfa
- (ص: 576)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 10(ص: 575)217 - الحسن بن أسد، أبو نصر الفارقي الأديب. [المتوفى: 487 ه]⦗ص: 576⦘قال القفطي: هو معدن الأدب، ومنبع كلام العرب، وعلامة زمانه، له النظم الذائع، والنثر الرائع، والتصنيف البديع في شرح " اللمع "، وأشياء ليس للأديب في مثلها طمع. وكان في أيام نظام الملك على ديوان آمد، ثم صودر.وله كتاب مشهور في الألغاز. وكان عزبا مدة عمره، ولما صودر أطلق سراحه، فانتقل إلى ميافارقين، وقد باضت الرياسة في رأسه وفرخت. واتفق أن ميافارقين خلت من متول، فأجمع رأي أهلها على تولية رجل من أولاد ابن نباتة، فأقام أياما، ثم اعتزلهم، فتهيأ لها ابن أسد، ونزل القصر وحكم، ثم انفصل غير محمود، وخاف من الدولة، فتسحب إلى حلب، فأقام بها. ثم حمله حب الرياسة فعاد إلى الجزيرة، فلما صار بحران قبض عليه نائبها، وشنقه في هذا العام.ومن شعره:ونديمة لي في الظلام وحيدة … أبدا مجاهدة كمثل جهاديفاللون لوني والدموع فأدمعي … والقلب قلبي والسهاد سهاديلا فرق فيما بيننا لو لم يكن … لهبي خفيا وهو منها بادي
- Vefat
- 487
- biyografi
- الحسن بن أسد أبو نصر الفارقي الأديب
- Nisbe
- الفارقي
- Şehri
- Meyyafarikin
- Bölge
- Elcezira
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة الحسن بن أسد، أبو نصر الفارقي الأديب
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
الإحالة
“Ebu Nasr el-Hasen b. Esed el-Fariki el-Edib”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10753, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10753/ebu-nasr-el-hasen-b-esed-el-fariki-el-edib/.