النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالدولة الفاطمية

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل الفسطاط (مصر) · مصر Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 9020 · ID 12792 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/195-196 (nr. 389)

ريحان الحبشي، أبو محمد الزاهد الشيعي

كان بالديار المصرية بعد الخمسين، وكان من فقهاء الإمامية الكبار، قال ابن أبي طيئ في " تاريخه ": كان مقيما بالقاهرة، وكان مولى الأمير سديد الدولة ظفر المصري. تفقه على الشيخ الفقيه علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن كامل الفقيه المصري، وعليه تخرج، وقرأ عليه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ⦗ص: 196⦘ كتاب " النهاية "، وروى عن ريحان سديد الدين شاذان بن جبريل القمي، وحكى لي أبي مذاكرة قال: كان الفقيه ريحان من أحفظ الناس، كان يكرر على " النهاية " و" المقنعة " و" الذخيرة "، وقال: ما حفظت شيئا فنسيته. وحدثني أبي عن القاضي الأسعد محمد بن علي المصري قال: كان الفقيه ريحان يصوم جميع الأيام المندوب إلى صومها، وكان لا يأكل إلا من طعام يعلم أصله، وكان إذا قدمت الغلال التقط من الطرقات حبات من الشعير والقمح فيتقوت به، وكان يؤجر نفسه إذا احتاج، وكان لا يصلي النوافل مقابل أحد ويقول: أخاف الرياء. وكان إذا علم أحدا يحب العلم قصده في بيته وعلمه، ولا يأكل له شيئا، وإذا علم أن الطالب محتاج دخل به على الصالح بن رزيك وسلم، فيعلم ابن رزيك أنه جاء في مثوبة، فيقوم لذلك الرجل بجميع ما يحتاج إليه. وكان لا يطأ له على بساط، ولا يزيده أكثر من السلام في باب داره، وكان ابن رزيك يبجله ويعظمه، ويقول: يقولون ما ساد من بني حام إلا اثنان: لقمان وبلال، وأنا أقول: ريحان ثالثهم.وقيل: إن ريحان هذا منذ تفقه ما نام إلا جالسا، ولا جلس قط إلا على وضوء، وأنه ما ذكر النار إلا وأخذه دمع منها، وكان سريع الدمعة كثير الحب لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، خفيف الرفض.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
12792
Sayfa
(ص: 196)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 195)‌‌389 - ريحان الحبشي، أبو محمد الزاهد الشيعي. [الوفاة: 551 - 560 ه]كان بالديار المصرية بعد الخمسين، وكان من فقهاء الإمامية الكبار، قال ابن أبي طيئ في " تاريخه ": كان مقيما بالقاهرة، وكان مولى الأمير سديد الدولة ظفر المصري. تفقه على الشيخ الفقيه علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن كامل الفقيه المصري، وعليه تخرج، وقرأ عليه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ⦗ص: 196⦘ كتاب " النهاية "، وروى عن ريحان سديد الدين شاذان بن جبريل القمي، وحكى لي أبي مذاكرة قال: كان الفقيه ريحان من أحفظ الناس، كان يكرر على " النهاية " و" المقنعة " و" الذخيرة "، وقال: ما حفظت شيئا فنسيته. وحدثني أبي عن القاضي الأسعد محمد بن علي المصري قال: كان الفقيه ريحان يصوم جميع الأيام المندوب إلى صومها، وكان لا يأكل إلا من طعام يعلم أصله، وكان إذا قدمت الغلال التقط من الطرقات حبات من الشعير والقمح فيتقوت به، وكان يؤجر نفسه إذا احتاج، وكان لا يصلي النوافل مقابل أحد ويقول: أخاف الرياء. وكان إذا علم أحدا يحب العلم قصده في بيته وعلمه، ولا يأكل له شيئا، وإذا علم أن الطالب محتاج دخل به على الصالح بن رزيك وسلم، فيعلم ابن رزيك أنه جاء في مثوبة، فيقوم لذلك الرجل بجميع ما يحتاج إليه. وكان لا يطأ له على بساط، ولا يزيده أكثر من السلام في باب داره، وكان ابن رزيك يبجله ويعظمه، ويقول: يقولون ما ساد من بني حام إلا اثنان: لقمان وبلال، وأنا أقول: ريحان ثالثهم.وقيل: إن ريحان هذا منذ تفقه ما نام إلا جالسا، ولا جلس قط إلا على وضوء، وأنه ما ذكر النار إلا وأخذه دمع منها، وكان سريع الدمعة كثير الحب لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، خفيف الرفض.
Vefat
551
biyografi
ريحان الحبشي أبو محمد الزاهد الشيعي
Nisbe
الحبشي, الشيعي
Şehri
Mısır
Bölge
Mısır
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة ريحان الحبشي، أبو محمد الزاهد الشيعي

الإحالة

“Ebu Muhammed Reyhan el-Habeşi ez-Zahid eş-Şii”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10788, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10788/ebu-muhammed-reyhan-el-habesi-ez-zahid-es-sii/.

JSON