- أين؟
-
النسبة / الأصل: الفسطاط (مصر)
- متى؟
- ت 564هـ/1169م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/317-319 (nr. 147)
العلماء / مصر / الفسطاط (مصر) GH-10807
شاور بن مجير بن نزار بن عشائر
Ebu Şüca شاور b. Mücir b. Nizar b. عشاير es-Sadi الهوازني Melik el-Mısriyye ووزيرها
Abu Shujaʿ شاور b. Mujir b. Nizar b. عشاير al-Saʿdi الهوازني Malik al-Misriyya ووزيرها
- ت 564هـ/1169م
- الطبقة 57 (561–570)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | الفسطاط (مصر) · مصر | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
شاور بن مجير بن نزار بن عشائر، السعدي الهوازني، أبو شجاع ملك الديار المصرية ووزيرها
كان الملك الصالح طلائع بن رزيك قد ولاه إمرة الصعيد، ثم ندم على توليته حيث لا ينفع الندم، ثم إن شاور تمكن في الصعيد، وكان شجاعا، فارسا شهما، وكان الصالح لما احتضر قد وصى لولده رزيك أن لا يتعرض ⦗ص: 318⦘ لشاور ولا يهيجه، وجرت أمور، ثم إن شاور حشد وجمع وأقبل من الصعيد على واحات، واخترق البرية إلى أن خرج من عند تروجة بقرب إسكندرية، وتوجه إلى القاهرة ودخلها، وقتل العادل رزيك بن الصالح، ووزر للعاضد.ثم إنه توجه إلى الشام، وقدم دمشق في سنة ثمان وخمسين مستنجدا بالسلطان نور الدين على عدوه، فأنجده بالأمير أسد الدين شيركوه بعد أربعة عشر شهرا، فسيره معه، فمضى واسترد له منصبه، فلما تمكن قال لأسد الدين: اذهب فقد رفع عنك العناء، وأخلفه وعده، فأنف أسد الدين وأضمر السوء له، وكان شاور قد استعان بالفرنج، وحارب بهم المسلمين، وقدموا على حمية، فخافهم أسد الدين وتحصن منهم ببلبيس شهورا، وبقي بها محصورا حتى ملت الفرنج من حصاره، فبذلوا له قطيعة يأخذها وينفصل عن بلبيس.واغتنم نور الدين تلك المدة خلو الشام من الفرنج، وضرب معهم المصاف على حارم، وأسر ملوكهم، وهي سنة تسع وخمسين.وقتل شاور في ربيع الآخر سنة أربع، وكان المباشر لقتله عز الدين جرديك النوري.وقال الروحي: إن السلطان صلاح الدين ابن أخي أسد الدين هو الذي أوقع بشاور، وكان في صحبة عمه أسد الدين، وقيل: كان قتله إياه في جمادى الأولى، وذلك أن أسد الدين تمارض، فعاده شاور، وكان صلاح الدين قد كمن له فخرج عليه، ففتك به.ولعمارة اليمني فيه:ضجر الحديد من الحديد وشاور … في نصر دين محمد لم يضجرحلف الزمان ليأتين بمثله … حنثت يمينك يا زمان فكفروله في شاور عندما ظفر ببني رزيك وجلس في الدست:زالت ليالي بني رزيك وانصرمت … والحمد والذم فيها غير منصرمكأن صالحهم يوما وعادلهم … في صدر ذا الدست لم يقعد ولم يقم ⦗ص: 319⦘كنا نظن وبعض الظن مأثمة … بأن ذلك جمع غير منهزمفمذ وقعت وقوع النسر خانهم … من كان مجتمعا من ذلك الرخمولم يكونوا عدوا ذل جانبه … وإنما غرقوا في سيلك العرموما قصدت بتعظيمي عداك سوى … تعظيم شأنك فاعذرني ولا تلمولو شكرت لياليهم محافظة … لعهدها لم يكن بالعهد من قدمولو فتحت فمي يوما بذمهم … لم يرض فضلك إلا أن يسد فميقال الفقيه عمارة: فشكرني شاور وأمراؤه على الوفاء لهم.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 13008
- Sayfa
- (ص: 319)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 317)147 - شاور بن مجير بن نزار بن عشائر، السعدي الهوازني، أبو شجاع ملك الديار المصرية ووزيرها. [المتوفى: 564 ه]كان الملك الصالح طلائع بن رزيك قد ولاه إمرة الصعيد، ثم ندم على توليته حيث لا ينفع الندم، ثم إن شاور تمكن في الصعيد، وكان شجاعا، فارسا شهما، وكان الصالح لما احتضر قد وصى لولده رزيك أن لا يتعرض ⦗ص: 318⦘ لشاور ولا يهيجه، وجرت أمور، ثم إن شاور حشد وجمع وأقبل من الصعيد على واحات، واخترق البرية إلى أن خرج من عند تروجة بقرب إسكندرية، وتوجه إلى القاهرة ودخلها، وقتل العادل رزيك بن الصالح، ووزر للعاضد.ثم إنه توجه إلى الشام، وقدم دمشق في سنة ثمان وخمسين مستنجدا بالسلطان نور الدين على عدوه، فأنجده بالأمير أسد الدين شيركوه بعد أربعة عشر شهرا، فسيره معه، فمضى واسترد له منصبه، فلما تمكن قال لأسد الدين: اذهب فقد رفع عنك العناء، وأخلفه وعده، فأنف أسد الدين وأضمر السوء له، وكان شاور قد استعان بالفرنج، وحارب بهم المسلمين، وقدموا على حمية، فخافهم أسد الدين وتحصن منهم ببلبيس شهورا، وبقي بها محصورا حتى ملت الفرنج من حصاره، فبذلوا له قطيعة يأخذها وينفصل عن بلبيس.واغتنم نور الدين تلك المدة خلو الشام من الفرنج، وضرب معهم المصاف على حارم، وأسر ملوكهم، وهي سنة تسع وخمسين.وقتل شاور في ربيع الآخر سنة أربع، وكان المباشر لقتله عز الدين جرديك النوري.وقال الروحي: إن السلطان صلاح الدين ابن أخي أسد الدين هو الذي أوقع بشاور، وكان في صحبة عمه أسد الدين، وقيل: كان قتله إياه في جمادى الأولى، وذلك أن أسد الدين تمارض، فعاده شاور، وكان صلاح الدين قد كمن له فخرج عليه، ففتك به.ولعمارة اليمني فيه:ضجر الحديد من الحديد وشاور … في نصر دين محمد لم يضجرحلف الزمان ليأتين بمثله … حنثت يمينك يا زمان فكفروله في شاور عندما ظفر ببني رزيك وجلس في الدست:زالت ليالي بني رزيك وانصرمت … والحمد والذم فيها غير منصرمكأن صالحهم يوما وعادلهم … في صدر ذا الدست لم يقعد ولم يقم ⦗ص: 319⦘كنا نظن وبعض الظن مأثمة … بأن ذلك جمع غير منهزمفمذ وقعت وقوع النسر خانهم … من كان مجتمعا من ذلك الرخمولم يكونوا عدوا ذل جانبه … وإنما غرقوا في سيلك العرموما قصدت بتعظيمي عداك سوى … تعظيم شأنك فاعذرني ولا تلمولو شكرت لياليهم محافظة … لعهدها لم يكن بالعهد من قدمولو فتحت فمي يوما بذمهم … لم يرض فضلك إلا أن يسد فميقال الفقيه عمارة: فشكرني شاور وأمراؤه على الوفاء لهم.
- Vefat
- 564
- biyografi
- شاور بن مجير بن نزار بن عشائر السعدي الهوازني أبو شجاع ملك الديار المصرية ووزيرها
- Nisbe
- السعدي, الهوازني
- Şehri
- Mısır
- Bölge
- Mısır
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة شاور بن مجير بن نزار بن عشائر، السعدي الهوازني، أبو شجاع ملك الديار المصرية ووزيرها
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي المصريت 561هـ/1166مأبو محمد عبد الله بن رفاعة المصري
- أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد بن هشام بن الحطيئة اللخمي الفاسيت 560هـ/1165مأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ هِشَامٍ
- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن ثابتت 562هـ/1167ممُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن ثابت
- أبى عمرو عثمان بن مرزوق بن سلامة بن حميد القرشىّ الحوفىت 564هـ/1169معثمان بن مرزوق بن سلامة بن حميد
- ناصر بن الحسن بن إسماعيل الشريف أبو الفتوح الزيدي الخطيبت 563هـ/1168مناصر بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل
- أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَمَوِيُّت 560هـ/1165مالْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ
- الحسن بن أبى الحسن علىّ بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزّبيرت 561هـ/1166مالحسن بن أبى الحسن علىّ بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزّبير
- أَبُو الطَّاهِرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ مَوْهُوبِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَارئت 560هـ/1165معَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ مَوْهُوبِ بْنِ أَحْمَدَ
الإحالة
“Ebu Şüca شاور b. Mücir b. Nizar b. عشاير es-Sadi الهوازني Melik el-Mısriyye ووزيرها”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10807, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10807/ebu-suca-b-mucir-b-nizar-b-es-sadi-melik-el-misriyye/.