النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالدولة الفاطمية

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل الفسطاط (مصر) · مصر Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 9239 · ID 10818 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/422-424 (nr. 125)

منصور، أبو علي، الآمر بأحكام الله ابن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد ابن المستنصر بالله أبي تميم معد ابن الظاهر بالله علي ابن الحاكم ابن العزيز ابن المعز العبيدي المصري

صاحب مصر.كان رافضيا كآبائه، فاسقا، ظالما، جائرا، مستهزئا لعابا، متظاهرا بالمنكر واللهو، ذا كبر وجبروت، وكان مدبر سلطانه الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش.ولي الأمر وهو صبي، فلما كبر قتل الأفضل وأقام في الوزارة المأمون أبا عبد الله محمد بن مختار بن فاتك البطائحي، فظلم وأساء السيرة إلى أن قبض ⦗ص: 423⦘ عليه الآمر سنة تسع عشرة وخمسمائة، وصادره ثم قتله في سنة اثنتين وعشرين وصلبه، وقتل معه خمسة من إخوته.وفى أيام الآمر أخذت الفرنج عكا سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وأخذوا طرابلس الشام في سنة اثنتين وخمسمائة فقتلوا وسبوا، وجاءتها نجدة المصريين بعد فوات المصلحة، وأخذوا عرقة، وبانياس، وجبيل، وتسلموا سنة إحدى عشرة وخمسمائة قلعة تبنين، وتسلموا صور سنة ثمان عشرة، وأخذوا بيروت بالسيف في سنة ثلاث وخمسمائة، وأخذوا صيدا سنة أربع.ثم قصد الملك بردويل الإفرنجي مصر ليأخذها ودخل الفرما، وأحرق جامعها ومساجدها، وسار فأهلكه الله قبل أن يصل إلى العريش، فشق أصحابه بطنه وصبروه، ورموا حشوته هناك، فهي ترجم إلى اليوم بالسبخة، ودفنوه بقمامة، وكان هو الذي أخذ بيت المقدس، وعكا، وعدة حصون من السواحل، وذلك كله بتخلف هذا المشؤوم الطلعة.وفي أيامه ظهر ابن تومرت، وفي أيام أبيه أخذت الفرنج أنطاكية، والمعرة، والقدس، وجرى على الشام أمر مهول من ظهور الرفض والسب، ومن استيلاء الفرنج والسبي والأسر، نسأل الله العفو والأمن.وولد الآمر في أول سنة تسعين وأربعمائة، واستخلف وله خمس سنين، وبقي في الملك تسعا وعشرين سنة وتسعة أشهر، إلى أن خرج من القاهرة يوما في ذي القعدة، وعدى على الجسر إلى الجيزة، فكمن له قوم بالسلاح، فلما عبر نزلوا عليه بأسيافهم، وكان في طائفة يسيرة، فردوه إلى القصر مثخنا بالجراح، فهلك من غير عقب، وهو العاشر من أولاد المهدي عبيد الله الخارج بسجلماسة، وبايعوا بالأمر ابن عمه الحافظ أبا الميمون عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله، فعاش إلى سنة أربع وأربعين.وكان الآمر ربعة، شديد الأدمة، جاحظ العينين، حسن الخط، جيد العقل والمعرفة، وقد ابتهج الناس بقتله لعسفه وسفكه الدماء، وكثرة ⦗ص: 424⦘ مصاردته، واستحسانه الفواحش، وعاش خمسا وثلاثين سنة، وبنى وزيره المأمون بالقاهرة الجامع الأقمر.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
10818
Sayfa
(ص: 424)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 422)‌‌125 - منصور، أبو علي، الآمر بأحكام الله ابن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد ابن المستنصر بالله أبي تميم معد ابن الظاهر بالله علي ابن الحاكم ابن العزيز ابن المعز العبيدي المصري، [المتوفى: 524 ه]صاحب مصر.كان رافضيا كآبائه، فاسقا، ظالما، جائرا، مستهزئا لعابا، متظاهرا بالمنكر واللهو، ذا كبر وجبروت، وكان مدبر سلطانه الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش.ولي الأمر وهو صبي، فلما كبر قتل الأفضل وأقام في الوزارة المأمون أبا عبد الله محمد بن مختار بن فاتك البطائحي، فظلم وأساء السيرة إلى أن قبض ⦗ص: 423⦘ عليه الآمر سنة تسع عشرة وخمسمائة، وصادره ثم قتله في سنة اثنتين وعشرين وصلبه، وقتل معه خمسة من إخوته.وفى أيام الآمر أخذت الفرنج عكا سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وأخذوا طرابلس الشام في سنة اثنتين وخمسمائة فقتلوا وسبوا، وجاءتها نجدة المصريين بعد فوات المصلحة، وأخذوا عرقة، وبانياس، وجبيل، وتسلموا سنة إحدى عشرة وخمسمائة قلعة تبنين، وتسلموا صور سنة ثمان عشرة، وأخذوا بيروت بالسيف في سنة ثلاث وخمسمائة، وأخذوا صيدا سنة أربع.ثم قصد الملك بردويل الإفرنجي مصر ليأخذها ودخل الفرما، وأحرق جامعها ومساجدها، وسار فأهلكه الله قبل أن يصل إلى العريش، فشق أصحابه بطنه وصبروه، ورموا حشوته هناك، فهي ترجم إلى اليوم بالسبخة، ودفنوه بقمامة، وكان هو الذي أخذ بيت المقدس، وعكا، وعدة حصون من السواحل، وذلك كله بتخلف هذا المشؤوم الطلعة.وفي أيامه ظهر ابن تومرت، وفي أيام أبيه أخذت الفرنج أنطاكية، والمعرة، والقدس، وجرى على الشام أمر مهول من ظهور الرفض والسب، ومن استيلاء الفرنج والسبي والأسر، نسأل الله العفو والأمن.وولد الآمر في أول سنة تسعين وأربعمائة، واستخلف وله خمس سنين، وبقي في الملك تسعا وعشرين سنة وتسعة أشهر، إلى أن خرج من القاهرة يوما في ذي القعدة، وعدى على الجسر إلى الجيزة، فكمن له قوم بالسلاح، فلما عبر نزلوا عليه بأسيافهم، وكان في طائفة يسيرة، فردوه إلى القصر مثخنا بالجراح، فهلك من غير عقب، وهو العاشر من أولاد المهدي عبيد الله الخارج بسجلماسة، وبايعوا بالأمر ابن عمه الحافظ أبا الميمون عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله، فعاش إلى سنة أربع وأربعين.وكان الآمر ربعة، شديد الأدمة، جاحظ العينين، حسن الخط، جيد العقل والمعرفة، وقد ابتهج الناس بقتله لعسفه وسفكه الدماء، وكثرة ⦗ص: 424⦘ مصاردته، واستحسانه الفواحش، وعاش خمسا وثلاثين سنة، وبنى وزيره المأمون بالقاهرة الجامع الأقمر.
Vefat
524
biyografi
منصور أبو علي الآمر بأحكام الله ابن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد ابن المستنصر بالله أبي تميم معد ابن الظاهر بالله علي ابن الحاكم ابن العزيز ابن المعز العبيدي المصري
Nisbe
المستعلي, العبيدي, المصري
Şehri
Mısır
Bölge
Mısır
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة منصور، أبو علي، الآمر بأحكام الله ابن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد ابن المستنصر بالله أبي تميم معد ابن الظاهر بالله علي ابن الحاكم ابن العزيز ابن المعز العبيدي المصري

الإحالة

“Ebu Ali Mansur الامر باحكام Allah İbn المستعلي Billah Ebi'l-Kasım Ahmed İbnü'l-Müstansır Billah Ebi Temim Mead İbnü'z-Zahir Billah Ali İbnü'l-Hakim İbnü'l-Aziz İbnü'l-Muizz el-Ubeydi el-Mısri”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10866, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10866/ebu-ali-mansur-allah-ibn-billah-ebil-kasim-ahmed-ibnul-mustansir-billah-ebi-temi/.

JSON