- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Mürsiye
- Ne zaman?
- ö. 588/1192
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/864-865 (nr. 323)
Âlimler / Mağrib ve Endülüs / Mürsiye GH-11005
Ebu Bekir Yahya b. Abdülcelil b. Mücber el-Fihri el-Mürsi sümme'l-İşbili şair
يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بكر الفهري، المرسي، ثم الإشبيلي، شاعر الأندلس في زمانه بلا مدافعة
Abu Bakr Yahya b. ʿAbd al-Jalil b. Mujbar al-Fihri al-Mursi thumma al-Ishbili shaʿir
- ö. 588/1192
- 59. tabaka (581–590)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Mürsiye · Endülüs | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بكر الفهري، المرسي، ثم الإشبيلي، شاعر الأندلس في زمانه بلا مدافعة
أخذ الأدب عن شيوخ مرسية، ومدح الملوك والأمراء، وشهد له بقوة عارضته، وسلامة طبعه، قصائده البديعة التي سارت أمثالا، وبعدت على قربها منالا.أخذ عنه أبو القاسم بن حسان، وغيره.توفي بمراكش ليلة عيد النحر في الكهولة.وقيل: توفي سنة سبع الماضية.وله:لا تغبط المجدب في علمه … وإن رأيت الخصب في حالهإن الذي ضيع من نفسه … فوق الذي ثمر من مالهوله أيضا:إن الشدائد قد تغشى الكريم … لأن تبين فضل سجاياه وتوضحهكمبرد القين إذ يعلو الحديد به … وليس يأكله إلا ليصلحهذكره أبو عبد الله الأبار في " تكملة الصلة " وبالغ في وصفه.ولأبي بكر بن مجبر ديوان أكثر ما فيه من المديح في السلطان يعقوب صاحب المغرب. فمن ذلك هذه القصيدة البديعة:أتراه يترك الغزلا … وعليه شب واكتهلاكلف بالغيد ما علقت … نفسه السلوان مذ عقلاغير راض عن سجية من … ذاق طعم الحب ثم سلاأيها اللوام ويحكم … إن لي عن لومكم شغلانظرت عيني لشقوتها … نظرات وافقت أجلاغادة لما مثلت لها … تركتني في الهوى مثلاخشيت أني سأحرقها … إذ رأت رأسي قد اشتعلا ⦗ص: 865⦘يا سراة الحي مثلكم … يتلافى الحادث الجللاقد نزلنا في جواركم … فشكرنا ذلك النزلاثم واجهنا ظباءكم … فلقينا الهول والوهلاأضمنتم أمن جيرتكم … ثم ما أمنتم السبلاليتنا نلقى السيوف ولم … نلق تلك الأعين النجلاأشرعوا الأعطاف مايسة … حين أشرعنا القنا الذبلاواستفزتنا عيونهم … فخلعنا البيض والأسلانصروا بالحسن فانتهبوا … كل قلب بالهوى خذلاعطلتني الغيد، من جلدي … وأنا حليتها الغزلاحملت نفسي على فتن … سمتها صبرا فما احتملاثم قالت سوف نتركها … سلبا للحب أو نفلاقلت: أما وهي قد علقت … بأمير المؤمنين، فلاما عدا تأميلها ملكا … من رآه أدرك الأملافإذا ما الجود حركه … فاض في كفيه فانهملاوهي مائة وتسعة أبيات.وله يمدح يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن أيضا:دعا الشوق قلبي والركائب والركبا … فلبوا جميعا وهو أول من لبىوظلنا نشاوى للذي بقلوبنا … نخال الهوى كأسا وتحسبنا شرباأرق نفوسا عندما نصف الهوى … وأقسى قلوبا عندما نشهد الحرباويؤلمنا لمع البروق إذا بدا … ويصرعنا نفح النسيم إذا هبايقولون: داو القلب تسل عن الهوى … فقلت: لنعم الرأي لو أن لي قلبا
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 14064
- Sayfa
- (ص: 865)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 864)323 - يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بكر الفهري، المرسي، ثم الإشبيلي، شاعر الأندلس في زمانه بلا مدافعة. [المتوفى: 588 ه]أخذ الأدب عن شيوخ مرسية، ومدح الملوك والأمراء، وشهد له بقوة عارضته، وسلامة طبعه، قصائده البديعة التي سارت أمثالا، وبعدت على قربها منالا.أخذ عنه أبو القاسم بن حسان، وغيره.توفي بمراكش ليلة عيد النحر في الكهولة.وقيل: توفي سنة سبع الماضية.وله:لا تغبط المجدب في علمه … وإن رأيت الخصب في حالهإن الذي ضيع من نفسه … فوق الذي ثمر من مالهوله أيضا:إن الشدائد قد تغشى الكريم … لأن تبين فضل سجاياه وتوضحهكمبرد القين إذ يعلو الحديد به … وليس يأكله إلا ليصلحهذكره أبو عبد الله الأبار في " تكملة الصلة " وبالغ في وصفه.ولأبي بكر بن مجبر ديوان أكثر ما فيه من المديح في السلطان يعقوب صاحب المغرب. فمن ذلك هذه القصيدة البديعة:أتراه يترك الغزلا … وعليه شب واكتهلاكلف بالغيد ما علقت … نفسه السلوان مذ عقلاغير راض عن سجية من … ذاق طعم الحب ثم سلاأيها اللوام ويحكم … إن لي عن لومكم شغلانظرت عيني لشقوتها … نظرات وافقت أجلاغادة لما مثلت لها … تركتني في الهوى مثلاخشيت أني سأحرقها … إذ رأت رأسي قد اشتعلا ⦗ص: 865⦘يا سراة الحي مثلكم … يتلافى الحادث الجللاقد نزلنا في جواركم … فشكرنا ذلك النزلاثم واجهنا ظباءكم … فلقينا الهول والوهلاأضمنتم أمن جيرتكم … ثم ما أمنتم السبلاليتنا نلقى السيوف ولم … نلق تلك الأعين النجلاأشرعوا الأعطاف مايسة … حين أشرعنا القنا الذبلاواستفزتنا عيونهم … فخلعنا البيض والأسلانصروا بالحسن فانتهبوا … كل قلب بالهوى خذلاعطلتني الغيد، من جلدي … وأنا حليتها الغزلاحملت نفسي على فتن … سمتها صبرا فما احتملاثم قالت سوف نتركها … سلبا للحب أو نفلاقلت: أما وهي قد علقت … بأمير المؤمنين، فلاما عدا تأميلها ملكا … من رآه أدرك الأملافإذا ما الجود حركه … فاض في كفيه فانهملاوهي مائة وتسعة أبيات.وله يمدح يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن أيضا:دعا الشوق قلبي والركائب والركبا … فلبوا جميعا وهو أول من لبىوظلنا نشاوى للذي بقلوبنا … نخال الهوى كأسا وتحسبنا شرباأرق نفوسا عندما نصف الهوى … وأقسى قلوبا عندما نشهد الحرباويؤلمنا لمع البروق إذا بدا … ويصرعنا نفح النسيم إذا هبايقولون: داو القلب تسل عن الهوى … فقلت: لنعم الرأي لو أن لي قلبا
- Vefat
- 588
- biyografi
- يحيى بن عبد الجليل بن مجبر أبو بكر الفهري المرسي ثم الإشبيلي شاعر الأندلس في زمانه بلا مدافعة
- Nisbe
- الفهري, المرسي, الإشبيلي
- Şehri
- Mürsiye
- Bölge
- Endülüs
Ad varyantları (1)
- Tam künye يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بكر الفهري، المرسي، ثم الإشبيلي، شاعر الأندلس في زمانه بلا مدافعة
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- Ebu Bahr Safvan b. İdris et-Tucibi el-Mürsi el-Katib el-Beliğö. 598/1202صفوان بن إدريس
- Ebu Abdullah Muhammed b. Malik b. Muhammed el-Gafiki el-Mürsiö. 586/1190محمد بن مالك بن محمد
- Ebu Rical İbn Galbun el-Mürsi el-Katibö. 589/1193أبو رجال بن غلبون. المرسي الكاتب
- Ebu Muhammed Abdülhak b. Muhammed b. Abdurrahman el-Kaysi el-Mürsiö. 598/1202عبد الحق بن محمد بن عبد الرحمن
Atıf
“Ebu Bekir Yahya b. Abdülcelil b. Mücber el-Fihri el-Mürsi sümme'l-İşbili şair”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-11005, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/11005/ebu-bekir-yahya-b-abdulcelil-b-mucber-el-fihri-el-mursi-summel-isbili-sair/.