النسبة / الأصلالإقامة مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالسلاجقةالزنكيون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
الإقامة بغداد · العراق نيسابور Zehebî, Târîhu'l-İslâm
النسبة / الأصل نيسابور · خراسان Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 9734 · ID 13653 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/640 (nr. 340)

عبد الرحيم بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد. صدر الدين أبو القاسم النيسابوري، ثم البغدادي، الصوفي

شيخ الشيوخ.كان حسن النظم والنثر، وله رأي ودهاء وتقدم وجاه عريض. فكان المشار إليه في حسن الرأي والتدبير، مع زهد وعبادة. ترسل إلى الشام، وكانت الملوك تستضيء برأيه.سمع أباه، وأبا القاسم بن الحصين، وزاهر بن طاهر، وأبا علي الفارقي، ومقرب بن الحسين النساج.وروي الكثير، وكان صدوقا نبيلا. سمع منه أبو سعد السمعاني مع تقدمه، وأبو الخير القزويني، وأبو منصور حفدة العطاري. وروى عنه أبو احمد بن سكينة، وابنه أبو الفتوح، وأبو عبد الله محمد ابن الدبيثي، وسالم بن صصرى، وآخرون.وكان في الرسلية من قبل أمير المؤمنين، هو والطواشي شهاب الدين بشير، فمرضا بدمشق، وطلبا العود إلى بغداد. وسارا في الحر، فتوفي بشير بالسخنة. وأما الشيخ صدر الدين فإنه لم يستعمل في مرضه هذا دواء توكلا على الله تعالى. كذا نقل ابن الأثير في تاريخه.وتوفي بالرحبة في رجب. وكان معه كفنه إلى أين سافر، وكان من غزل أمه، ومعه دينار لتجهيزه، من أجرة غزل أمه.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
13653
Sayfa
(ص: 640)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 640)‌‌340 - عبد الرحيم بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد. صدر الدين أبو القاسم النيسابوري، ثم البغدادي، الصوفي. [المتوفى: 580 ه]شيخ الشيوخ.كان حسن النظم والنثر، وله رأي ودهاء وتقدم وجاه عريض. فكان المشار إليه في حسن الرأي والتدبير، مع زهد وعبادة. ترسل إلى الشام، وكانت الملوك تستضيء برأيه.سمع أباه، وأبا القاسم بن الحصين، وزاهر بن طاهر، وأبا علي الفارقي، ومقرب بن الحسين النساج.وروي الكثير، وكان صدوقا نبيلا. سمع منه أبو سعد السمعاني مع تقدمه، وأبو الخير القزويني، وأبو منصور حفدة العطاري. وروى عنه أبو احمد بن سكينة، وابنه أبو الفتوح، وأبو عبد الله محمد ابن الدبيثي، وسالم بن صصرى، وآخرون.وكان في الرسلية من قبل أمير المؤمنين، هو والطواشي شهاب الدين بشير، فمرضا بدمشق، وطلبا العود إلى بغداد. وسارا في الحر، فتوفي بشير بالسخنة. وأما الشيخ صدر الدين فإنه لم يستعمل في مرضه هذا دواء توكلا على الله تعالى. كذا نقل ابن الأثير في تاريخه.وتوفي بالرحبة في رجب. وكان معه كفنه إلى أين سافر، وكان من غزل أمه، ومعه دينار لتجهيزه، من أجرة غزل أمه.
Vefat
580
biyografi
عبد الرحيم بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد صدر الدين أبو القاسم النيسابوري ثم البغدادي الصوفي
Nisbe
النيسابوري, البغدادي, الصوفي
Şehri
Nisabur
Bölge
Horasan
İntikal_ettigi_yer
Bağdat
İntikal_Bölgesi
Irak
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة عبد الرحيم بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد. صدر الدين أبو القاسم النيسابوري، ثم البغدادي، الصوفي

الإحالة

“Ebü'l-Kasım Abdurrahim b. Ebi'l-Berekat İsmail b. Ebi Sad Ahmed b. Muhammed Sadrüddin en-Nisaburi sümme'l-Bağdadi es-Sufi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-11143, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/11143/ebul-kasim-abdurrahim-b-ebil-berekat-ismail-b-ebi-sad-ahmed-b-muhammed-sadruddin/.

JSON