- مَن؟
- Ebü'l-Abbas · الثقفي, النيسابوري
- أين؟
-
النسبة / الأصل: نيسابور
- متى؟
- ت 313هـ/925م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/270-272 (nr. 126)
العلماء / خراسان وما وراء النهر / نيسابور GH-11239
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران
Ebü'l-Abbas Muhammed b. İshak b. İbrahim b. Mihran es-Sekafi mevlahüm en-Nisaburi es-Serrac el-Hafız
Abu al-ʿAbbas Muhammad b. Ishaq b. Ibrahim b. Mihran al-Thaqafi mawlahum al-Naysaburi al-Sarraj al-Hafiz
- ت 313هـ/925م
- الطبقة 32 (311–320)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | نيسابور · خراسان | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم النيسابوري، أبو العباس السراج الحافظ
محدث خراسان ومسندها.رأى يحيى بن يحيى النيسابوري،وسمع: قتيبة، وإبراهيم بن يوسف، ومحمد بن إبراهيم البلخيين، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن عمرو زنيج، وأبا كريب، ومحمد بن بكار، وداود بن رشيد، وخلقا من طبقتهم، وخلقا من طبقة أخرى بعدهم.روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو حاتم الرازي، وأبو بكر بن أبي الدنيا وهم من شيوخه، وأبو العباس بن عقدة، وأبو حاتم بن حبان، وأبو إسحاق المزكي، وأحمد بن محمد الصندوقي، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وأحمد بن محمد البحيري، وأبو الوفاء أحمد بن محمد المزكي، والحسن بن أحمد المخلدي، والحسين بن علي التميمي حسينك، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، وأبو بكر بن مهران المقرئ، وخلق كثير آخرهم أبو الحسين الخفاف.قال أبو إسحاق المزكي: سمعته يقول: ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة ألف ختمة، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية.وقال محمد بن أحمد الدقاق: رأيت السراج يضحي في كل أسبوع أو أسبوعين أضحية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يصيح بأصحاب الحديث فيأكلون.وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه، الأكمل في وزنه.قلت: كان كثير الأموال والثروة. ⦗ص: 271⦘قال الحاكم: حدثنا أبو أحمد بن أبي الحسن، قال: أرسلني ابن خزيمة إلى أبي العباس السراج، فقال: قل له أمسك عن ذكر أبي حنيفة وأصحابه، فإن أهل البلد قد شوشوا، فأديت الرسالة له فزبرني.قال أبو سهل الصعلوكي: كنا نقول: السراج كالسراج.قال الحاكم: سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول: لما وقع من أمر الكلابية ما وقع بنيسابور، كان السراج يمتحن أولاد الناس، فلا يحدث أولاد الكلابية، فأقامني في المجلس مرة، فقال: قل: أنا أبرأ إلى الله من الكلابية. فقلت: إن قلت هذا لا يطعمني أبي الخبز. فضحك وقال: دعوا هذا.قال أبو زكريا العنبري: سمعت أبا عمرو الخفاف يقول للسراج: لو دخلت على الأمير ونصحته، قال: فجاء وعنده أبو عمرو، فقال: هذا شيخنا وأكبرنا، وقد حضر لينتفع الأمير بكلامه، فقال السراج: أيها الأمير، إن الإقامة كانت فرادى، وهي كذا بالحرمين وفي جامعنا مثنى مثنى، وإن الدين خرج من الحرمين، فإن رأيت أن تأمر بالإفراد، قال: فخجل الأمير وأبو عمرو والجماعة، إذ كانوا قصدوه في أمر البلد، فلما خرج عاتبوه، فقال: استحييت من الله أن أسأل أمر الدنيا وأدع أمر الدين.وقال أبو عبد الله بن الأخرم: استعان بي السراج في التخريج على " صحيح مسلم "، فكنت أتحير من كثرة حديثه وحسن أصوله، وكان إذا وجد حديثا عاليا في الباب يقول: لا بد من أن تكتب هذا، فأقول: ليس من شرط صاحبنا، فيقول: فشفعني في هذا الحديث الواحد.وقال أبو عمرو بن نجيد: رأيت السراج يركب حماره، وعباس المستملي بين يديه، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، يقول: يا عباس غير كذا، اكسر كذا.وقال الحاكم: سمعت أبي يقول: لما ورد الزعفراني وأظهر خلق القرآن سمعت السراج غير مرة إذا مر بالسوق يقول: العنوا الزعفراني، فيضج الناس بلعنه، حتى ضيق عليه نيسابور، وخرج إلى بخارى. ⦗ص: 272⦘توفي السراج في ربيع الآخر، وله سبع وتسعون سنة.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 984
- Sayfa
- (ص: 272)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 7(ص: 270)126 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم النيسابوري، أبو العباس السراج الحافظ، [المتوفى: 313 ه]محدث خراسان ومسندها.رأى يحيى بن يحيى النيسابوري،وسمع: قتيبة، وإبراهيم بن يوسف، ومحمد بن إبراهيم البلخيين، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن عمرو زنيج، وأبا كريب، ومحمد بن بكار، وداود بن رشيد، وخلقا من طبقتهم، وخلقا من طبقة أخرى بعدهم.روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو حاتم الرازي، وأبو بكر بن أبي الدنيا وهم من شيوخه، وأبو العباس بن عقدة، وأبو حاتم بن حبان، وأبو إسحاق المزكي، وأحمد بن محمد الصندوقي، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وأحمد بن محمد البحيري، وأبو الوفاء أحمد بن محمد المزكي، والحسن بن أحمد المخلدي، والحسين بن علي التميمي حسينك، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، وأبو بكر بن مهران المقرئ، وخلق كثير آخرهم أبو الحسين الخفاف.قال أبو إسحاق المزكي: سمعته يقول: ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة ألف ختمة، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية.وقال محمد بن أحمد الدقاق: رأيت السراج يضحي في كل أسبوع أو أسبوعين أضحية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يصيح بأصحاب الحديث فيأكلون.وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه، الأكمل في وزنه.قلت: كان كثير الأموال والثروة. ⦗ص: 271⦘قال الحاكم: حدثنا أبو أحمد بن أبي الحسن، قال: أرسلني ابن خزيمة إلى أبي العباس السراج، فقال: قل له أمسك عن ذكر أبي حنيفة وأصحابه، فإن أهل البلد قد شوشوا، فأديت الرسالة له فزبرني.قال أبو سهل الصعلوكي: كنا نقول: السراج كالسراج.قال الحاكم: سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول: لما وقع من أمر الكلابية ما وقع بنيسابور، كان السراج يمتحن أولاد الناس، فلا يحدث أولاد الكلابية، فأقامني في المجلس مرة، فقال: قل: أنا أبرأ إلى الله من الكلابية. فقلت: إن قلت هذا لا يطعمني أبي الخبز. فضحك وقال: دعوا هذا.قال أبو زكريا العنبري: سمعت أبا عمرو الخفاف يقول للسراج: لو دخلت على الأمير ونصحته، قال: فجاء وعنده أبو عمرو، فقال: هذا شيخنا وأكبرنا، وقد حضر لينتفع الأمير بكلامه، فقال السراج: أيها الأمير، إن الإقامة كانت فرادى، وهي كذا بالحرمين وفي جامعنا مثنى مثنى، وإن الدين خرج من الحرمين، فإن رأيت أن تأمر بالإفراد، قال: فخجل الأمير وأبو عمرو والجماعة، إذ كانوا قصدوه في أمر البلد، فلما خرج عاتبوه، فقال: استحييت من الله أن أسأل أمر الدنيا وأدع أمر الدين.وقال أبو عبد الله بن الأخرم: استعان بي السراج في التخريج على " صحيح مسلم "، فكنت أتحير من كثرة حديثه وحسن أصوله، وكان إذا وجد حديثا عاليا في الباب يقول: لا بد من أن تكتب هذا، فأقول: ليس من شرط صاحبنا، فيقول: فشفعني في هذا الحديث الواحد.وقال أبو عمرو بن نجيد: رأيت السراج يركب حماره، وعباس المستملي بين يديه، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، يقول: يا عباس غير كذا، اكسر كذا.وقال الحاكم: سمعت أبي يقول: لما ورد الزعفراني وأظهر خلق القرآن سمعت السراج غير مرة إذا مر بالسوق يقول: العنوا الزعفراني، فيضج الناس بلعنه، حتى ضيق عليه نيسابور، وخرج إلى بخارى. ⦗ص: 272⦘توفي السراج في ربيع الآخر، وله سبع وتسعون سنة.
- Vefat
- 313
- biyografi
- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي مولاهم النيسابوري أبو العباس السراج الحافظ
- Nisbe
- الثقفي, النيسابوري
- Şehri
- Nisabur
- Bölge
- Horasan
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي، مولاهم النيسابوري، أبو العباس السراج الحافظ
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرةت 311هـ/923ممحمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة
- يَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَىت 307هـ/919ميَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى
- عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر، النيسابوريّت 324هـ/936معبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون
- الحسن بن عليّ بن موسى بن هارون، أبو عليّ النيسابوريّ النّخّاست 302هـ/915مالحسن بن عليّ بن موسى بن هارون
- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدَةَت 310هـ/922مأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدَةَ
- محمد بن المسيّب بن إسحاق بن عبد الله بن إسماعيلت 315هـ/927ممحمد بن المسيّب بن إسحاق بن عبد الله بن إسماعيل
- أَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ العَبَّاسِ الخُرَاسَانِيُّ الجُوَيْنِيُّت 323هـ/935ممُوْسَى بنُ العَبَّاسِ
- محمد بن عليّ بن الحسن بن خليل، أبو عمرو، النيسابوريّ، القطّانت 314هـ/926ممحمد بن عليّ بن الحسن بن خليل
الإحالة
“Ebü'l-Abbas Muhammed b. İshak b. İbrahim b. Mihran es-Sekafi mevlahüm en-Nisaburi es-Serrac el-Hafız”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-11239, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/11239/ebul-abbas-muhammed-b-ishak-b-ibrahim-b-mihran-es-sekafi-mevlahum-en-nisaburi-es/.