- مَن؟
- Ebu Amr · السلمي, النيسابوري, الصوفي
- أين؟
-
النسبة / الأصل: نيسابور
- متى؟
- ت 365هـ/976م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/237-239 (nr. 149)
العلماء / خراسان وما وراء النهر / نيسابور GH-11330
إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي
Ebu Amr İsmail b. نجيد b. Ahmed b. Yusuf b. Halid es-Sülemi en-Nisaburi es-Sufi
Abu ʿAmr Ismaʿil b. نجيد b. Ahmad b. Yusuf b. Khalid al-Sulami al-Naysaburi al-Sufi
- ت 365هـ/976م
- الطبقة 37 (361–370)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | نيسابور · خراسان | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي
الزاهد، شيخ عصره في التصوف والمعاملة، ومسند مصره.قال الحاكم: ورث من آبائه أموالا كثيرة، فأنفق سائرها على الزهاد والعلماء.وصحب أبا عثمان الحيري، والجنيد.وسمع: إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن أيوب الرازي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وجماعة. ⦗ص: 238⦘وعنه: سبطه أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الصفار، وعبد الرحمن بن علي بن حمدان، وعبد القاهر بن طاهر الفقيه، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، وأبو العلاء صاعد بن محمد القاضي، وأبو نصر محمد بن عبدش، وطائفة، آخرهم أبو حفص عمر بن مسرور.ومن مناقبه أن شيخه أبا عثمان طلب شيئا لبعض الثغور، فتأخر ذلك، فضاق صدره، وبكى على رؤوس الناس، فجاءه أبو عمرو بن نجيد بألفي درهم، فدعا له، ثم قال لما جلس: أيها الناس إني قد رجوت لأبي عمرو الجنة بما فعل، فإنه ناب عن الجماعة وحمل كذا، فقام ابن نجيد على رؤوس الناس وقال: إنما حملت ذلك من مال أمي وهي كارهة، فينبغي أن يرد علي لأرده عليها، فأمر أبو عثمان الحيري بالكيس، فرد إليه، فلما جن عليه الليل، جاء بالكيس، وطلب من أبي عثمان ستر ذلك، فبكى أبو عثمان، وكان بعد ذلك يقول: أنا أخشى من همة أبي عمرو.وقال السلمي: جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه. وسمعته يقول: كل حال لا يكون عن نتيجة علم وإن جل فإن ضرره على صاحبه أكبر من نفعه.وسمعته يقول: لا تصفو لأحد قدم في العبودية حتى تكون أفعاله عنده كلها رياء، وأحواله كلها عنده دعاوي.وقال جدي: من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها.وسمعت أبا عمرو بن مطر، سمعت أبا عثمان الحيري يقول - وخرج من عند ابن نجيد -: يلومني الناس في هذا الفتى وأنا لا أعرف على طريقته سواه. وربما كان أبو عثمان يقول: أبو عمرو خلفي من بعدي. ⦗ص: 239⦘قال لي ابن أبي ذر: قال فلان: جدك من أوتاد الأرض.توفي ابن نجيد في ربيع الأول عن ثلاث وتسعين سنة، وقد سمعنا جزءه بالإجازة العالية.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 3968
- Sayfa
- (ص: 239)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 237)149 - إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي [المتوفى: 365 ه]الزاهد، شيخ عصره في التصوف والمعاملة، ومسند مصره.قال الحاكم: ورث من آبائه أموالا كثيرة، فأنفق سائرها على الزهاد والعلماء.وصحب أبا عثمان الحيري، والجنيد.وسمع: إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن أيوب الرازي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وجماعة. ⦗ص: 238⦘وعنه: سبطه أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الصفار، وعبد الرحمن بن علي بن حمدان، وعبد القاهر بن طاهر الفقيه، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، وأبو العلاء صاعد بن محمد القاضي، وأبو نصر محمد بن عبدش، وطائفة، آخرهم أبو حفص عمر بن مسرور.ومن مناقبه أن شيخه أبا عثمان طلب شيئا لبعض الثغور، فتأخر ذلك، فضاق صدره، وبكى على رؤوس الناس، فجاءه أبو عمرو بن نجيد بألفي درهم، فدعا له، ثم قال لما جلس: أيها الناس إني قد رجوت لأبي عمرو الجنة بما فعل، فإنه ناب عن الجماعة وحمل كذا، فقام ابن نجيد على رؤوس الناس وقال: إنما حملت ذلك من مال أمي وهي كارهة، فينبغي أن يرد علي لأرده عليها، فأمر أبو عثمان الحيري بالكيس، فرد إليه، فلما جن عليه الليل، جاء بالكيس، وطلب من أبي عثمان ستر ذلك، فبكى أبو عثمان، وكان بعد ذلك يقول: أنا أخشى من همة أبي عمرو.وقال السلمي: جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه. وسمعته يقول: كل حال لا يكون عن نتيجة علم وإن جل فإن ضرره على صاحبه أكبر من نفعه.وسمعته يقول: لا تصفو لأحد قدم في العبودية حتى تكون أفعاله عنده كلها رياء، وأحواله كلها عنده دعاوي.وقال جدي: من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها.وسمعت أبا عمرو بن مطر، سمعت أبا عثمان الحيري يقول - وخرج من عند ابن نجيد -: يلومني الناس في هذا الفتى وأنا لا أعرف على طريقته سواه. وربما كان أبو عثمان يقول: أبو عمرو خلفي من بعدي. ⦗ص: 239⦘قال لي ابن أبي ذر: قال فلان: جدك من أوتاد الأرض.توفي ابن نجيد في ربيع الأول عن ثلاث وتسعين سنة، وقد سمعنا جزءه بالإجازة العالية.
- Vefat
- 365
- biyografi
- إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي
- Nisbe
- السلمي, النيسابوري, الصوفي
- Şehri
- Nisabur
- Bölge
- Horasan
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراحت 376هـ/986مأحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح
- الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد ابن الحسين بن عيسى بن ماسرجس أبو علي النيسابوريت 365هـ/976مالحسين بن محمد بن أحمد بن محمد ابن الحسين
- اسماعيل بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الخلال أبو سعيد الجرجاني الوراقت 364هـ/975ماسماعيل بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز
- أإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمَوَيْهت 367هـ/978مأإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمَوَيْه
- محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل أبو الحسين النيسابوري الحافظ، المقرئ الحجّاجيّت 368هـ/979ممحمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل
- سَعِيْدُ بنُ سَلَاّمت 373هـ/983مسَعِيْدُ بنُ سَلَاّم
- الزبير بن عبيد الله بن موسى، أبو يعلى التوزي البغداديت 370هـ/981مالزبير بن عبيد
- محمد بن بشر بن العباس، أبو سعيد البصري الكرابيسي ثم النيسابوريت 378هـ/988ممحمد بن بشر بن العباس
الإحالة
“Ebu Amr İsmail b. نجيد b. Ahmed b. Yusuf b. Halid es-Sülemi en-Nisaburi es-Sufi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-11330, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/11330/ebu-amr-ismail-b-b-ahmed-b-yusuf-b-halid-es-sulemi-en-nisaburi-es-sufi/.