- متى؟
- ت 395هـ/1005م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/746-748 (nr. 144)
العلماء / الجبال وإيران / همذان GH-12131
أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب
Ebü'l-Hüseyin Ahmed b. Faris b. Zekeriyya b. Muhammed b. Habib er-Razi el-Kazvini er-Razi el-Maliki el-Lugavi
Abu al-Husayn Ahmad b. Faris b. Zakariyya b. Muhammad b. Habib al-Razi al-Qazwini al-Razi al-Maliki al-Lughawi
- ت 395هـ/1005م
- الطبقة 40 (391–400)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب، أبو الحسين الرازي، وقيل: القزويني، المعروف بالرازي المالكي اللغوي
نزيل همذان وصاحب " المجمل في اللغة ".روى عن: أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان، وسليمان بن يزيد الفامي، وعلي بن محمد بن مهرويه القزوينيين، وسعيد بن محمد القطان، ومحمد بن هارون الثقفي، وعبد الرحمن الجلاب، وأحمد بن عبيد الهمذانيين، وأبي القاسم الطبراني، وأبي بكر ابن السني، وجماعة. روى عنه أبو سهل بن زيرك، وأبو منصور بن عيسى الصوفي، وعلي بن القاسم الخياط المقرئ، وأبو منصور بن المحتسب، وآخرون.ولد بقزوين، ونشأ بهمذان، وكان أكثر مقامه بالري.وكان كاملا في الأدب، فقيها، مناظرا، مالكيا. وكان يناظر في الكلام، وينصر مذهب أهل السنة. وطريقته في النحو طريقة الكوفيين، وكان بالجبل نظير ابن لنكك بالعراق، جمع إتقان العلماء، إلى ظرف الكتاب والشعراء.وله مصنفات بديعة ورسائل مفيدة، وأشعار جيدة، وتلامذة فيهم كثرة، وكان شديد التعصب لال العميد، وكان الصاحب إسماعيل بن عباد يكرهه لذلك، وكان قد ألف " كتاب الحجر " وسيره إلى الصاحب، فقال: ردوا " الحجر " من حيث جاء، وأمر له بجائزة قليلة. ⦗ص: 747⦘وقال بعضهم: كان إذا ذكرت اللغة فهو صاحب مجملها، لا بل صاحبها المجمل لها. وكان يحث الفقهاء دائما على معرفة اللغة، ويلقي عليهم ويخجلهم ليتعلموا اللغة، ويقول: من قصر علمه عن اللغة وغولط غلط.وقال سعد بن علي الزنجاني: كان أبو الحسين بن فارس من أئمة اللغة محتجا به في جميع الجهات غير منازع، رحل إلى أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان الأوحد في العلوم، ورحل إلى زنجان إلى أبي بكر أحمد بن الحسن الخطيب راوية ثعلب، ورحل إلى ميانج إلى أحمد بن طاهر بن النجم، وكان يقول: ما رأيت مثله.قال سعد: وحمل ابن فارس إلى الري ليقرأ عليه مجد الدولة ابن فخر الدولة، وحصل بها مالا، وبرع ذلك الأمير في الأدب. قال: وكان ابن فارس من الأجواد، حتى أنه يهب ثيابه وفرش بيته. وكان من رؤساء أهل السنة المجردين على مذهب أهل الحديث.توفي بالري في صفر، سنة خمس وتسعين. انتهى قول الزنجاني.وكذا ورخه عبد الرحمن بن منده وغيره.وقيل: مات سنة تسعين، وهو قول ضعيف.أخبرنا إسماعيل ابن الفراء، قال: أخبرنا البهاء عبد الرحمن سنة سبع عشرة وستمائة، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الحق، قال: أخبرنا هادي بن إسماعيل، قال: أخبرنا علي بن القاسم سنة ست وأربعين وأربعمائة، قال: أخبرنا أحمد بن فارس اللغوي، قال: حدثنا علي بن أبي خالد بقزوين، قال: حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إن لله ملائكة في الأرض سياحين يبلغونني عن أمتي السلام ". ⦗ص: 748⦘ومن شعر ابن فارس:مرت بنا هيفاء مجدولة … تركية تنمى لتركيترنو بطرف فاتر فاتن … أضعف من حجة نحويوله:سقى همذان الغيث لست بقائل … سوى ذا وفي الأحشاء نار تضرمومالي لا أصفي الدعاء لبلدة … أفدت بها نسيان ما كنت أعلمنسيت الذي أحسنته غير أنني … مدين وما في جوف بيتي درهم
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 5455
- Sayfa
- (ص: 748)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 746)144 - أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب، أبو الحسين الرازي، وقيل: القزويني، المعروف بالرازي المالكي اللغوي، [المتوفى: 395 ه]نزيل همذان وصاحب " المجمل في اللغة ".روى عن: أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان، وسليمان بن يزيد الفامي، وعلي بن محمد بن مهرويه القزوينيين، وسعيد بن محمد القطان، ومحمد بن هارون الثقفي، وعبد الرحمن الجلاب، وأحمد بن عبيد الهمذانيين، وأبي القاسم الطبراني، وأبي بكر ابن السني، وجماعة. روى عنه أبو سهل بن زيرك، وأبو منصور بن عيسى الصوفي، وعلي بن القاسم الخياط المقرئ، وأبو منصور بن المحتسب، وآخرون.ولد بقزوين، ونشأ بهمذان، وكان أكثر مقامه بالري.وكان كاملا في الأدب، فقيها، مناظرا، مالكيا. وكان يناظر في الكلام، وينصر مذهب أهل السنة. وطريقته في النحو طريقة الكوفيين، وكان بالجبل نظير ابن لنكك بالعراق، جمع إتقان العلماء، إلى ظرف الكتاب والشعراء.وله مصنفات بديعة ورسائل مفيدة، وأشعار جيدة، وتلامذة فيهم كثرة، وكان شديد التعصب لال العميد، وكان الصاحب إسماعيل بن عباد يكرهه لذلك، وكان قد ألف " كتاب الحجر " وسيره إلى الصاحب، فقال: ردوا " الحجر " من حيث جاء، وأمر له بجائزة قليلة. ⦗ص: 747⦘وقال بعضهم: كان إذا ذكرت اللغة فهو صاحب مجملها، لا بل صاحبها المجمل لها. وكان يحث الفقهاء دائما على معرفة اللغة، ويلقي عليهم ويخجلهم ليتعلموا اللغة، ويقول: من قصر علمه عن اللغة وغولط غلط.وقال سعد بن علي الزنجاني: كان أبو الحسين بن فارس من أئمة اللغة محتجا به في جميع الجهات غير منازع، رحل إلى أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان الأوحد في العلوم، ورحل إلى زنجان إلى أبي بكر أحمد بن الحسن الخطيب راوية ثعلب، ورحل إلى ميانج إلى أحمد بن طاهر بن النجم، وكان يقول: ما رأيت مثله.قال سعد: وحمل ابن فارس إلى الري ليقرأ عليه مجد الدولة ابن فخر الدولة، وحصل بها مالا، وبرع ذلك الأمير في الأدب. قال: وكان ابن فارس من الأجواد، حتى أنه يهب ثيابه وفرش بيته. وكان من رؤساء أهل السنة المجردين على مذهب أهل الحديث.توفي بالري في صفر، سنة خمس وتسعين. انتهى قول الزنجاني.وكذا ورخه عبد الرحمن بن منده وغيره.وقيل: مات سنة تسعين، وهو قول ضعيف.أخبرنا إسماعيل ابن الفراء، قال: أخبرنا البهاء عبد الرحمن سنة سبع عشرة وستمائة، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الحق، قال: أخبرنا هادي بن إسماعيل، قال: أخبرنا علي بن القاسم سنة ست وأربعين وأربعمائة، قال: أخبرنا أحمد بن فارس اللغوي، قال: حدثنا علي بن أبي خالد بقزوين، قال: حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إن لله ملائكة في الأرض سياحين يبلغونني عن أمتي السلام ". ⦗ص: 748⦘ومن شعر ابن فارس:مرت بنا هيفاء مجدولة … تركية تنمى لتركيترنو بطرف فاتر فاتن … أضعف من حجة نحويوله:سقى همذان الغيث لست بقائل … سوى ذا وفي الأحشاء نار تضرمومالي لا أصفي الدعاء لبلدة … أفدت بها نسيان ما كنت أعلمنسيت الذي أحسنته غير أنني … مدين وما في جوف بيتي درهم
- Vefat
- 395
- biyografi
- أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب أبو الحسين الرازي وقيل: القزويني المعروف بالرازي المالكي اللغوي
- Nisbe
- الرازي, القزويني, المالكي, اللغوي
- intikal
- نزيل
- Şehri
- Rey
- Bölge
- Cibal
- İntikal_ettigi_yer
- Hemezan
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب، أبو الحسين الرازي، وقيل: القزويني، المعروف بالرازي المالكي اللغوي
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أمية بن عبد الله الهمداني الميروقي منها، يكنى: أبا عبد الملكت 410هـ/1019مأمية بن عبد الله
- محمد بن علي بن الحسين بن الحسنت 393هـ/1003ممحمد بن علي بن الحسين بن الحسن
- إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن الصباح بن عبدةت 406هـ/1015مإبراهيم بن جعفر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن الصباح بن عبدة
- أحمد بن إبراهيمت 398هـ/1008مأحمد بن إبراهيم
- عبد الله بن محمد بن زيرك، أبو سهل التميمي الهمذانيت 392هـ/1002معبد الله بن محمد بن زيرك
- أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان بن جامع، أبو العباس التميمي الهمذاني الخفافت 402هـ/1012مأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان بن جامع
- صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيست 384هـ/994مصالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس
- محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن شاذيت 407هـ/1016ممحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن شاذي
الإحالة
“Ebü'l-Hüseyin Ahmed b. Faris b. Zekeriyya b. Muhammed b. Habib er-Razi el-Kazvini er-Razi el-Maliki el-Lugavi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-12131, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/12131/ebul-huseyin-ahmed-b-faris-b-zekeriyya-b-muhammed-b-habib-er-razi-el-kazvini-er/.