- أين؟
-
النسبة / الأصل: سامراء (سر من رأى)
- متى؟
- ت 334هـ/946م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/687-689 (nr. 160)
العلماء / العراق والجزيرة / سامراء (سر من رأى) GH-12268
أبو بكر الشبلي، الصوفي المشهور
Ebu Bekir eş-Şibli es-Sufi
Abu Bakr al-Shibli al-Sufi
- ت 334هـ/946م
- الطبقة 34 (331–340)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
الدولة العباسيةالحمدانيونالبويهيون
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | سامراء (سر من رأى) · العراق | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
أبو بكر الشبلي، الصوفي المشهور
صاحب الأحوال.اسمه دلف بن جحدر، وقيل: جعفر بن يونس، وقيل: جعفر بن دلف، وقيل غير ذلك. أصله من الشبلية، وهي قرية، ومولده بسر من رأى.ولي خاله إمرة الإسكندرية، وولي أبوه حجابة الحجاب، وولي هو حجابة الموفق. فلما عزل الموفق من ولاية العهد، حضر الشبلي يوما مجلس خير النساج وتاب فيه، وصحب الجنيد ومن في عصره. وصار أوحد الوقت حالا وقالا، في حال صحوه لا في حال غيبته.وكان فقيها، مالكي المذهب. وسمع الحديث. حكي عنه: محمد بن عبد الله الرازي، ومنصور بن عبد الله الهروي، ومحمد بن الحسن البغدادي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي، ومحمد بن أحمد الغساني، وجماعة.وله كلام مشهور، وفي الكتب مسطور.فعن الشبلي في قوله تعالي: " {لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا} ". قال: لو أطلعت على الكل لوليت منهم فرارا إلينا.وقال مرة: آه. فقيل: من إي شيء؟ قال: من كل شيء.وقيل: إن ابن مجاهد قال للشبلي: أين في العلم إفساد ما ينتفع به؟ قال له: فأين قوله: " {فطفق مسحا بالسوق والأعناق} "؟ ولكن أين معك يا مقرئ القرآن. إن المحب لا يعذب حبيبه. فسكت. قال: قوله: " {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه} " .. الآية.وقال: ما قلت: الله، قط، إلا واستغفرت الله من قولي الله.قال جعفر الخلدي: أحسن أحوال الشبلي أن يقال فيه مجنون، يريد أنه كثير الشطح، والمجنون رفع عنه القلم.وقال السلمي: سمعت أبا بكر الأبهري يقول: سمعت الشبلي يقول: الانبساط بالقول مع الله ترك الأدب، وترك الأدب يوجب الطرد.وقال أحمد بن عطاء: سمعت الشبلي قال: كتبت الحديث عشرين سنة، ⦗ص: 688⦘ وجالست الفقهاء عشرين سنة.وكان يتفقه لمالك. وكان له يوم الجمعة صيحة، فصاح يوما فتشوش الخلق، فحرد أبو عمران الأشيب والفقهاء، فقام الشبلي وجاء إليهم، فلما رآه أبو عمران أجلسه بجنبه، فأراد بعض أصحابه أن يري الناس أن الشبلي جاهل فقال: يا أبا بكر، إذا اشتبه على المرأة دم الحيض بدم الاستحاضة كيف تصنع؟ فأجاب الشبلي بثمانية عشر جوابا. فقام أبو عمران وقبل رأسه، وقال: من الأجوبة ستة ما كنت أعرفها. رواها أبو عبد الرحمن السلمي عن أحمد بن محمد بن زكريا، عن أحمد بن عطاء.وقيل: إنه أنشد:يقول خليلي: كيف صبرك عنهم؟ … فقلت: وهل صبر فيسأل عن كيفبقلبي هوى أذكى من النار حره … وأصلى من التقوى وأمضى من السيفوقيل: إنه سأله سائل: هل يتحقق العارف بما يبدو له؟ فقال: كيف يتحقق بما لا يثبت، وكيف يطمئن إلى ما لا يظهر، وكيف يأنس بما لا يخفى. فهو الظاهر الباطن، الباطن الظاهر. ثم أنشأ يقول:فمن كان في طول الهوى ذاق سلوة … فإني من ليلى لها غير ذائقوأكبر شيء نلته من نوالها … أماني لم تصدق كلمحة بارقوكان رحمه الله لهجا بالغزل والمحبة، فمن شعره:تغني العود فاشتقنا … إلى الأحباب إذ غنىأزور الدير سكرانا … وأغدو حاملا دناوكنا حيث ما كانوا … وكانوا حيث ما كناأخبرنا عمر بن عبد المنعم قال: أخبرنا ابن الحرستاني، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا ابن جميع قال: أنشدنا الشبلي:خرجنا السن نستن … ومعنا من تري منفلما جننا الليل … بذلنا بيننا دنوكان للشبلي في ابتدائه مجاهدات فوق الحد. قال أبو علي الدقاق: ⦗ص: 689⦘ بلغني أنه كحل عينيه بكذا وكذا من الملح ليعتاد السهر.ويروى عن الشبلي أن أباه خلف له ستين ألف دينار سوي الأملاك، فأنفق الجميع، ثم قعد مع الفقراء.وقال أبو عبد الله الرازي: لم أر في الصوفية أعلم من الشبلي.قال السلمي: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: سمعت الشبلي يقول: أعرف من لم يدخل في هذا الشأن حتى أنفق جميع ملكه، وغرق في دجلة سبعين قمطرا بخطه، وحفظ " الموطأ "، وقرأ بكذا وكذا قراءة. يعني نفسه.وقال حسن الفرغاني: سألت الشبلي: ما علامة العارف؟ فقال: صدره مشروح، وقلبه مجروح، وجسمه مطروح.وقد تغير مزاج الشبلي مدة، وجف دماغه،وتوفي ببغداد في آخر سنة أربع وثلاثين، وقد نيف على الثمانين.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 2486
- Sayfa
- (ص: 690)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 7(ص: 687)160 - أبو بكر الشبلي، الصوفي المشهور، [المتوفى: 334 ه]صاحب الأحوال.اسمه دلف بن جحدر، وقيل: جعفر بن يونس، وقيل: جعفر بن دلف، وقيل غير ذلك. أصله من الشبلية، وهي قرية، ومولده بسر من رأى.ولي خاله إمرة الإسكندرية، وولي أبوه حجابة الحجاب، وولي هو حجابة الموفق. فلما عزل الموفق من ولاية العهد، حضر الشبلي يوما مجلس خير النساج وتاب فيه، وصحب الجنيد ومن في عصره. وصار أوحد الوقت حالا وقالا، في حال صحوه لا في حال غيبته.وكان فقيها، مالكي المذهب. وسمع الحديث. حكي عنه: محمد بن عبد الله الرازي، ومنصور بن عبد الله الهروي، ومحمد بن الحسن البغدادي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي، ومحمد بن أحمد الغساني، وجماعة.وله كلام مشهور، وفي الكتب مسطور.فعن الشبلي في قوله تعالي: " {لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا} ". قال: لو أطلعت على الكل لوليت منهم فرارا إلينا.وقال مرة: آه. فقيل: من إي شيء؟ قال: من كل شيء.وقيل: إن ابن مجاهد قال للشبلي: أين في العلم إفساد ما ينتفع به؟ قال له: فأين قوله: " {فطفق مسحا بالسوق والأعناق} "؟ ولكن أين معك يا مقرئ القرآن. إن المحب لا يعذب حبيبه. فسكت. قال: قوله: " {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه} " .. الآية.وقال: ما قلت: الله، قط، إلا واستغفرت الله من قولي الله.قال جعفر الخلدي: أحسن أحوال الشبلي أن يقال فيه مجنون، يريد أنه كثير الشطح، والمجنون رفع عنه القلم.وقال السلمي: سمعت أبا بكر الأبهري يقول: سمعت الشبلي يقول: الانبساط بالقول مع الله ترك الأدب، وترك الأدب يوجب الطرد.وقال أحمد بن عطاء: سمعت الشبلي قال: كتبت الحديث عشرين سنة، ⦗ص: 688⦘ وجالست الفقهاء عشرين سنة.وكان يتفقه لمالك. وكان له يوم الجمعة صيحة، فصاح يوما فتشوش الخلق، فحرد أبو عمران الأشيب والفقهاء، فقام الشبلي وجاء إليهم، فلما رآه أبو عمران أجلسه بجنبه، فأراد بعض أصحابه أن يري الناس أن الشبلي جاهل فقال: يا أبا بكر، إذا اشتبه على المرأة دم الحيض بدم الاستحاضة كيف تصنع؟ فأجاب الشبلي بثمانية عشر جوابا. فقام أبو عمران وقبل رأسه، وقال: من الأجوبة ستة ما كنت أعرفها. رواها أبو عبد الرحمن السلمي عن أحمد بن محمد بن زكريا، عن أحمد بن عطاء.وقيل: إنه أنشد:يقول خليلي: كيف صبرك عنهم؟ … فقلت: وهل صبر فيسأل عن كيفبقلبي هوى أذكى من النار حره … وأصلى من التقوى وأمضى من السيفوقيل: إنه سأله سائل: هل يتحقق العارف بما يبدو له؟ فقال: كيف يتحقق بما لا يثبت، وكيف يطمئن إلى ما لا يظهر، وكيف يأنس بما لا يخفى. فهو الظاهر الباطن، الباطن الظاهر. ثم أنشأ يقول:فمن كان في طول الهوى ذاق سلوة … فإني من ليلى لها غير ذائقوأكبر شيء نلته من نوالها … أماني لم تصدق كلمحة بارقوكان رحمه الله لهجا بالغزل والمحبة، فمن شعره:تغني العود فاشتقنا … إلى الأحباب إذ غنىأزور الدير سكرانا … وأغدو حاملا دناوكنا حيث ما كانوا … وكانوا حيث ما كناأخبرنا عمر بن عبد المنعم قال: أخبرنا ابن الحرستاني، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا ابن جميع قال: أنشدنا الشبلي:خرجنا السن نستن … ومعنا من تري منفلما جننا الليل … بذلنا بيننا دنوكان للشبلي في ابتدائه مجاهدات فوق الحد. قال أبو علي الدقاق: ⦗ص: 689⦘ بلغني أنه كحل عينيه بكذا وكذا من الملح ليعتاد السهر.ويروى عن الشبلي أن أباه خلف له ستين ألف دينار سوي الأملاك، فأنفق الجميع، ثم قعد مع الفقراء.وقال أبو عبد الله الرازي: لم أر في الصوفية أعلم من الشبلي.قال السلمي: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: سمعت الشبلي يقول: أعرف من لم يدخل في هذا الشأن حتى أنفق جميع ملكه، وغرق في دجلة سبعين قمطرا بخطه، وحفظ " الموطأ "، وقرأ بكذا وكذا قراءة. يعني نفسه.وقال حسن الفرغاني: سألت الشبلي: ما علامة العارف؟ فقال: صدره مشروح، وقلبه مجروح، وجسمه مطروح.وقد تغير مزاج الشبلي مدة، وجف دماغه،وتوفي ببغداد في آخر سنة أربع وثلاثين، وقد نيف على الثمانين.
- Vefat
- 334
- biyografi
- أبو بكر الشبلي الصوفي المشهور
- Nisbe
- الشبلي, الصوفي
- Şehri
- Samerra
- Bölge
- Irak
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة أبو بكر الشبلي، الصوفي المشهور
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أسامة بن عليّ بن سعيد بن بشير، أبو رافع الرازيت 323هـ/935مأسامة بن عليّ بن سعيد بن بشير
- محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر العسكريّ، الخرائطيّت 327هـ/939ممحمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر
- محمد بن أحمد بن صالح الأزدي، أبو بكر السامريت 324هـ/936ممحمد بن أحمد بن صالح
- نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني الأميرت 343هـ/954منوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل
- عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني الأمير أبو الفوارست 350هـ/961معبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل
- علي بن أحمد بن مروان السامري المقرئ، أبو الحسن. عرف بابن نقيشت 321هـ/933معلي بن أحمد بن مروان
- العباس بن الفضل بن حبيب، أبو الفضل السامري الحافظ، ويعرف بالدباجت 321–330هـ/933–942مالعباس بن الفضل بن حبيب
- الحسن بن علي بن زيد، أبو محمد السامريت 326هـ/938مالحسن بن علي بن زيد
الإحالة
“Ebu Bekir eş-Şibli es-Sufi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-12268, erişim 25.10.2026, https://geohadith.org/alimler/12268/ebu-bekir-es-sibli-es-sufi/.