- مَن؟
- Ebu Cafer · السروري, المازندراني, الشيعي
- أين؟
-
النسبة / الأصل: سجستان
- متى؟
- ت 588هـ/1192م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/860-861 (nr. 319)
العلماء / خراسان وما وراء النهر / سجستان GH-12486
محمد بن علي بن شهراشوب
Ebu Cafer Muhammed b. Ali b. شهراشوب b. Ebi Nasr السروري المازندراني Reşidüddin eş-Şii
Abu Jaʿfar Muhammad b. ʿAli b. شهراشوب b. Abi Nasr السروري المازندراني Rashid al-Din al-Shiʿi
- ت 588هـ/1192م
- الطبقة 59 (581–590)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | سجستان | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن علي بن شهراشوب بن أبي نصر، أبو جعفر السروري، المازندراني، رشيد الدين الشيعي
أحد شيوخ الشيعة، لا بارك الله فيهم.قال ابن أبي طيئ في " تاريخه ": نشأ في العلم والدراسة وحفظ القرآن وله ثمان سنين. واشتغل بالحديث، ولقي الرجال، ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل البيت، ونبغ في علم الأصول حتى صار رجله. ثم تقدم في علم القرآن؛ القراءات، والغريب، والتفسير، والنحو، وركب المنبر للوعظ. ونفقت سوقه عند الخاصة والعامة. وكان مقبول الصورة، مستعذب الألفاظ، مليح الغوص على المعاني.حدثني قال: صار لي سوق بمازندران حتى خافني صاحبها، فأنفذ يأمرني بالخروج عن بلاده، فصرت إلى بغداد في أيام المقتفي، ووعظت، فعظمت منزلتي واستدعيت، وخلع علي، وناظرت، واستظهرت على خصومي، فلقبت برشيد الدين، وكنت ألقب بعز الدين. ثم خرجت إلى الموصل، ثم أتيت حلب.قال: وكان نزوله على والدي فأكرمه، وزوجه ببنت أخته، فربيت في حجره، وغذاني من علمه، وبصرني في ديني.وكان إمام عصره، وواحد دهره. وكان الغالب عليه علم القرآن والحديث، كشف وشرح، وميز الرجال، وحقق طريق طالبي الإسناد، وأبان مراسيل الأحاديث من الآحاد، وأوضح المفترق من المتفق، والمؤتلف من المختلف، والسابق من اللاحق، والفصل من الوصل، وفرق بين رجال الخاصة ورجال العامة.قلت: يعني بالخاصة الشيعة، وبالعامة السنة. ⦗ص: 861⦘حدثني أبي قال: ما زال أصحابنا بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة - بالضم - الشيعي من ابن بطة الحنبلي، حتى قدم الرشيد فقال: ابن بطة الحنبلي بالفتح، والشيعي بضمها. وكان رحمه الله عند أصحابنا بمنزلة " الخطيب " للعامة، وكيحيى بن معين في معرفة الرجال. وقد عارض كل علم من علوم العامة بمثله، وبرز عليهم بأشياء حسنة لم يصلوا إليها. وكان بهي المنظر، حسن الوجه والشيبة، صدوق اللهجة، مليح المحاورة، واسع العلم، كثير الفنون، كثير الخشوع والعبادة والتهجد، لا يجلس إلا على وضوء.توفي ليلة سادس عشر شعبان سنة ثمان وثمانين، ودفن بجبل جوشن عند مشهد الحسين.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 14060
- Sayfa
- (ص: 861)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 860)319 - محمد بن علي بن شهراشوب بن أبي نصر، أبو جعفر السروري، المازندراني، رشيد الدين الشيعي، [المتوفى: 588 ه]أحد شيوخ الشيعة، لا بارك الله فيهم.قال ابن أبي طيئ في " تاريخه ": نشأ في العلم والدراسة وحفظ القرآن وله ثمان سنين. واشتغل بالحديث، ولقي الرجال، ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل البيت، ونبغ في علم الأصول حتى صار رجله. ثم تقدم في علم القرآن؛ القراءات، والغريب، والتفسير، والنحو، وركب المنبر للوعظ. ونفقت سوقه عند الخاصة والعامة. وكان مقبول الصورة، مستعذب الألفاظ، مليح الغوص على المعاني.حدثني قال: صار لي سوق بمازندران حتى خافني صاحبها، فأنفذ يأمرني بالخروج عن بلاده، فصرت إلى بغداد في أيام المقتفي، ووعظت، فعظمت منزلتي واستدعيت، وخلع علي، وناظرت، واستظهرت على خصومي، فلقبت برشيد الدين، وكنت ألقب بعز الدين. ثم خرجت إلى الموصل، ثم أتيت حلب.قال: وكان نزوله على والدي فأكرمه، وزوجه ببنت أخته، فربيت في حجره، وغذاني من علمه، وبصرني في ديني.وكان إمام عصره، وواحد دهره. وكان الغالب عليه علم القرآن والحديث، كشف وشرح، وميز الرجال، وحقق طريق طالبي الإسناد، وأبان مراسيل الأحاديث من الآحاد، وأوضح المفترق من المتفق، والمؤتلف من المختلف، والسابق من اللاحق، والفصل من الوصل، وفرق بين رجال الخاصة ورجال العامة.قلت: يعني بالخاصة الشيعة، وبالعامة السنة. ⦗ص: 861⦘حدثني أبي قال: ما زال أصحابنا بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة - بالضم - الشيعي من ابن بطة الحنبلي، حتى قدم الرشيد فقال: ابن بطة الحنبلي بالفتح، والشيعي بضمها. وكان رحمه الله عند أصحابنا بمنزلة " الخطيب " للعامة، وكيحيى بن معين في معرفة الرجال. وقد عارض كل علم من علوم العامة بمثله، وبرز عليهم بأشياء حسنة لم يصلوا إليها. وكان بهي المنظر، حسن الوجه والشيبة، صدوق اللهجة، مليح المحاورة، واسع العلم، كثير الفنون، كثير الخشوع والعبادة والتهجد، لا يجلس إلا على وضوء.توفي ليلة سادس عشر شعبان سنة ثمان وثمانين، ودفن بجبل جوشن عند مشهد الحسين.
- Vefat
- 588
- biyografi
- محمد بن علي بن شهراشوب بن أبي نصر أبو جعفر السروري المازندراني رشيد الدين الشيعي
- Nisbe
- السروري, المازندراني, الشيعي
- Şehri
- Sicistan
- Bölge
- Sicistan
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن علي بن شهراشوب بن أبي نصر، أبو جعفر السروري، المازندراني، رشيد الدين الشيعي
الإحالة
“Ebu Cafer Muhammed b. Ali b. شهراشوب b. Ebi Nasr السروري المازندراني Reşidüddin eş-Şii”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-12486, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/12486/ebu-cafer-muhammed-b-ali-b-b-ebi-nasr-residuddin-es-sii/.