- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Şâş (Taşkent)
- Ne zaman?
- ö. 365/976
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/245-247 (nr. 171)
Âlimler / Horasan ve Mâverâünnehir / Şâş (Taşkent) GH-12787
Ebu Bekir Muhammed b. Ali b. İsmail el-İmam eş-Şaşi el-Fakih eş-Şafii el-Kaffal el-Kebir
محمد بن علي بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي، المعروف بالقفال الكبير
Abu Bakr Muhammad b. ʿAli b. Ismaʿil al-Imam al-Shashi al-Faqih al-Shafiʿi al-Qaffal al-Kabir
- ö. 365/976
- 37. tabaka (361–370)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Şâş (Taşkent) · Mâverâünnehir | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
محمد بن علي بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي، المعروف بالقفال الكبير
كان إمام عصره بما وراء النهر، وكان فقيها محدثا أصوليا، لغويا شاعرا، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته. رحل إلى خراسان وإلى العراق والشام، وسار ذكره، واشتهر اسمه، وصنف في الأصول والفروع.قال الحاكم: كان أعلم أهل ما وراء النهر، يعني في عصره، بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث.سمع: إمام الأئمة ابن خزيمة، ومحمد بن جرير الطبري، وعبد الله المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عروبة الحراني، وطبقتهم.وقد قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: إنه توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وهذا وهم، ولعله تصحف عليه ثلاثين بلفظة ستين، ⦗ص: 246⦘ فإن أبا عبد الله الحاكم ذكر وفاته في آخر سنة خمس وستين بالشاش.وكذا ورخه أبو سعد السمعاني، وزاد: أنه ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين.وقال الشيخ أبو إسحاق: إنه درس على أبي العباس بن سريج.قلت: لم يدركه فإنه رحل من الشاش سنة تسع وثلاثمائة، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ست وثلاثمائة.قال أبو إسحاق: له مصنفات كثيرة، ليس لأحد مثلها، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء، وله كتاب في أصول الفقه، وله " شرح الرسالة "، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر.قلت: ومن غرائب وجوه القفال هذا ما ذكره صاحب " الروضة " أبو زكريا إن المريض يجوز له الجمع بين الصلاتين بعذر المرض، ومن ذلك أنه استحب أن الكبير يعق عن نفسه، وقد قال الشافعي: لا يعق عن كبير.وممن روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وابن منده، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عبد الله الحليمي، وأبو نصر عمر بن قتادة، وغيرهم.وابنه القاسم هو مصنف " التقريب " نقل عنه صاحب " النهاية " وصاحب " الوسيط ".وقال ابن السمعاني في أبي بكر القفال: إنه صنف كتاب " دلائل النبوة " وكتاب " محاسن الشريعة ".وقال أبو زكريا النواوي: إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هو، وإذا ورد القفال المروزي، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة. قال: ⦗ص: 247⦘ ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام، وأما المروزي فيتكرر ذكره في الفقهيات.وقال أبو عبد الله الحليمي: كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره.وقال البيهقي في " شعب الإيمان ": أنشدنا ابن قتادة، أنشدنا أبو بكر القفال:أوسع رحلي على من نزل … وزادي مباح على من أكلنقدم حاضر ما عندنا … وإن لم يكن غير خبز وخلفأما الكريم فيرضى به … وأما اللئيم فمن لم أبلقال أبو الحسن الصفار: سمعت أبا سهل الصعلوكي، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدسه من وجه ودنسه من وجه. أي: دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 3990
- Sayfa
- (ص: 247)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 245)171 - محمد بن علي بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي، المعروف بالقفال الكبير. [المتوفى: 365 ه]كان إمام عصره بما وراء النهر، وكان فقيها محدثا أصوليا، لغويا شاعرا، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته. رحل إلى خراسان وإلى العراق والشام، وسار ذكره، واشتهر اسمه، وصنف في الأصول والفروع.قال الحاكم: كان أعلم أهل ما وراء النهر، يعني في عصره، بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث.سمع: إمام الأئمة ابن خزيمة، ومحمد بن جرير الطبري، وعبد الله المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عروبة الحراني، وطبقتهم.وقد قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: إنه توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وهذا وهم، ولعله تصحف عليه ثلاثين بلفظة ستين، ⦗ص: 246⦘ فإن أبا عبد الله الحاكم ذكر وفاته في آخر سنة خمس وستين بالشاش.وكذا ورخه أبو سعد السمعاني، وزاد: أنه ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين.وقال الشيخ أبو إسحاق: إنه درس على أبي العباس بن سريج.قلت: لم يدركه فإنه رحل من الشاش سنة تسع وثلاثمائة، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ست وثلاثمائة.قال أبو إسحاق: له مصنفات كثيرة، ليس لأحد مثلها، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء، وله كتاب في أصول الفقه، وله " شرح الرسالة "، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر.قلت: ومن غرائب وجوه القفال هذا ما ذكره صاحب " الروضة " أبو زكريا إن المريض يجوز له الجمع بين الصلاتين بعذر المرض، ومن ذلك أنه استحب أن الكبير يعق عن نفسه، وقد قال الشافعي: لا يعق عن كبير.وممن روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وابن منده، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عبد الله الحليمي، وأبو نصر عمر بن قتادة، وغيرهم.وابنه القاسم هو مصنف " التقريب " نقل عنه صاحب " النهاية " وصاحب " الوسيط ".وقال ابن السمعاني في أبي بكر القفال: إنه صنف كتاب " دلائل النبوة " وكتاب " محاسن الشريعة ".وقال أبو زكريا النواوي: إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هو، وإذا ورد القفال المروزي، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة. قال: ⦗ص: 247⦘ ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام، وأما المروزي فيتكرر ذكره في الفقهيات.وقال أبو عبد الله الحليمي: كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره.وقال البيهقي في " شعب الإيمان ": أنشدنا ابن قتادة، أنشدنا أبو بكر القفال:أوسع رحلي على من نزل … وزادي مباح على من أكلنقدم حاضر ما عندنا … وإن لم يكن غير خبز وخلفأما الكريم فيرضى به … وأما اللئيم فمن لم أبلقال أبو الحسن الصفار: سمعت أبا سهل الصعلوكي، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدسه من وجه ودنسه من وجه. أي: دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال.
- Vefat
- 365
- biyografi
- محمد بن علي بن إسماعيل الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي المعروف بالقفال الكبير
- Nisbe
- الشاشي, الشافعي
- Şehri
- Taşkent
- Bölge
- Maveraunnehir
Ad varyantları (1)
- Tam künye محمد بن علي بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي، المعروف بالقفال الكبير
§ 06 — Aynı şehrin akranları
Atıf
“Ebu Bekir Muhammed b. Ali b. İsmail el-İmam eş-Şaşi el-Fakih eş-Şafii el-Kaffal el-Kebir”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-12787, erişim 02.11.2026, https://geohadith.org/alimler/12787/ebu-bekir-muhammed-b-ali-b-ismail-el-imam-es-sasi-el-fakih-es-safii-el-kaffal-el/.