- مَن؟
- Ebu Ali · الطوسي
- أين؟
-
النسبة / الأصل: طوس
- متى؟
- ت 485هـ/1092م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 10/541-544 (nr. 140)
العلماء / خراسان وما وراء النهر / طوس GH-12950
الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس
Ebu Ali el-Hasen b. Ali b. İshak b. el-Abbas el-Vezir et-Tusi Nizam el-Melik Kıvamüddin
Abu ʿAli al-Hasan b. ʿAli b. Ishaq b. al-ʿAbbas al-Wazir al-Tusi Nizam al-Malik Qiwam al-Din
- ت 485هـ/1092م
- الطبقة 49 (481–490)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | طوس · خراسان | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس، الوزير أبو علي الطوسي، الملقب نظام الملك قوام الدين
ذكره السمعاني فقال: كعبة المجد، ومنبع الجود، كان مجلسه عامرا بالقراء والفقهاء، أمر ببناء المدارس في الأمصار، ورغب في العلم كل أحد. سمع الحديث، وأملى في البلاد، وحضر مجلسه الحفاظ. وابتداء حاله أنه كان من أولاد الدهاقين بناحية بيهق، وأن أباه كان يطوف به على المرضعات فيرضعنه حسبة، فنشأ، وساقه التقدير إلى أن علق بشيء من العربية وقاده ذلك إلى الشروع في رسوم الاستيفاء. وكان يطوف في مدن خراسان، فوقع إلى غزنة في صحبة بعض المتصرفين ووقع في شغل أبي علي بن شاذان المعتمد عليه ببلخ من جهة الأمير جغري، حتى حسن حاله عند ابن شاذان، إلى أن توفي. وكان أوصى به إلى السلطان ألب أرسلان ملك بلخ يومئذ، فنصبه السلطان مكان ابن شاذان، وصار وزيرا له، فاتفق وفاة السلطان طغرلبك، ولم يكن له من الأولاد من يقوم بالأمر، فتوجه الأمر إلى ألب أرسلان، وتعين للملك، وخطب له على منابر خراسان، والعراق، وكان نظام الملك يدبر أمره، فجرى على يده من الرسوم المستحسنة ونفي الظلم، وإسقاط المؤن، وحسن النظر في أمور الرعية، ورتب أمور الدواوين أحسن ترتيب، وأخذ في بذل الصلات وبناء المدارس والمساجد والرباطات، إلى أن انقضت مدة السلطان ألب أرسلان في سنة خمس وستين، وطلع نجم الدولة الملكشاهية وظهرت كفاية نظام الملك في دفع الخصوم حتى توطدت أسباب الدولة، فصار الملك حقيقة لنظامه، ورسما للسلطان ملكشاه بن ألب أرسلان. واستمر على ذلك عشرين سنة. وكان صاحب أناة وحلم وصمت. ارتفع أمره، وصار سيد الوزراء من سنة خمس وخمسين وإلى حين وفاته. ⦗ص: 542⦘حكى القاضي أبو العلاء الغزنوي في كتاب " سر السرور ": أن نظام الملك صادف في السفر رجلا في زي العلماء، قد مسه الكلال، فقال له: أيها الشيخ، أعييت أم عييت؟ فقال: أعييت يا مولانا. فتقدم إلى حاجبه أن يركبه جنيبا، وأن يصلح من شأنه، واخذ في اصطناعه، وإنما أراد بسؤاله اختباره، فإن عيى في اللسان، وأعيى: تعب.وروي عن عبد الله الساوجي أن نظام الملك استأذن ملكشاه في الحج، فأذن له، وهو إذ ذاك ببغداد، فعبر الجسر، وهو بتلك الآلات والأقمشة والخيام، فأردت الدخول عليه، فإذا فقير تلوح عليه سيماء القوم فقال لي: يا شيخ، أمانة ترفعها إلى الوزير؟ قلت: نعم. فأعطاني ورقة، فدخلت بها، ولم أفتحها فوضعتها بين يدي الصاحب، فنظر فيها وبكي بكاء كثيرا، حتى ندمت وقلت في نفسي: ليتني نظرت فيها. فقال لي: أدخل علي صاحب الرقعة. فخرجت فلم أجده، وطلبته فلم أره، فأخبرت الوزير، فدفع إلي الرقعة، فإذا فيها: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: اذهب إلى حسن، وقل له: أين تذهب إلى مكة؟ حجك ها هنا. أما قلت لك أقم بين يدي هذا التركي، وأغث أصحاب الحوائج من أمتي؟ فامتثل النظام وأقام ولم يحج، وكان يود أن يرى ذلك الفقير. قال: فرأيته يتوضأ ويغسل خريقات، فقلت: إن الصاحب يطلبك. فقال: ما لي وله، إنما كان عندي أمانة أديتها.قال ابن الصلاح: كان الساوجي هذا شيخ الشيوخ، نفق على النظام حتى أنفق عليه وعلى الفقراء باقتراحه في مدة يسيرة قريبا من ثمانين ألف دينار.رجعنا إلى تمام الترجمة.وكان ملكشاه منهمكا في الصيد واللهو. سمع النظام من أبي مسلم محمد بن علي بن مهريزد الأديب، بإصبهان، ومن أبي القاسم القشيري، وأبي حامد الأزهري، وهذه الطبقة. روى لنا عنه عمي أبو محمد الحسن بن منصور السمعاني، ومصعب بن عبد الرزاق المصعبي، وعلي بن طراد الزينبي.قلت: ونصر بن نصر العكبري، وغيرهم.قال: وكان أكثر ميله إلى الصوفية. وحكي عن بعض المعتمدين، قال: حاسبت نفسي، وطالعت الجرايد، فبلغ ما قضاه الصدر من ديوان واحد من ⦗ص: 543⦘ المتنمسين المقبولين عنده في مدة سنين يسيرة ثمانين ألف دينار حمر. وقيل: إنه كان يدخل عليه أبو القاسم القشيري، وأبو المعالي الجويني، فيقوم لهما، ويجلس في مسنده كما هو. ويدخل عليه الشيخ أبو علي الفارمذي فيقوم ويجلس بين يديه، ويجلسه مكانه، فقيل له في ذلك، فقال: أبو القاسم وأبو المعالي وغيرهما، إذا دخلوا علي يثنون علي ويطروني بما ليس في، فيزيدني كلامهم عجبا وتيها، وهذا الشيخ يذكرني عيوب نفسي، وما أنا فيه من الظلم، فتنكسر نفسي، وأرجع عن كثير مما أنا فيه.مولده في يوم الجمعة من ذي القعدة سنة ثمان وأربعمائة، وأدركته الشهادة في شهر رمضان، فقتل غيلة وهو صائم، وذلك بين إصبهان وهمذان، أتاه شاب في زي صوفي، فناوله ورقة، فتناولها منه، فضربه بسكين في فؤاده، وقتل قاتله.وقيل: إن السلطان سئم منه، واستكثر ما بيده من الأموال والأقطاع، فدس هذا عليه، ولم يبق بعده السلطان إلا مدة يسيرة.وهو أول من بنى المدارس في الإسلام، بنى نظامية بغداد، ونظامية نيسابور، ونظامية طوس، ونظامية إصبهان.ونقل القاضي ابن خلكان: إن نظام الملك دخل على الإمام المقتدي بالله، فأذن له في الجلوس، وقال له: يا حسن، رضى الله عنك كرضى أمير المؤمنين عنك. وكان النظام إذا سمع الآذان أمسك عما هو فيه حتى يفرغ المؤذن.ومن شعره:بعد الثمانين ليس قوه … قد ذهبت شرة الصبوةكأنني والعصا بكفي … موسى ولكن بلا نبوهقال شيرويه في " تاريخ همذان ": قدم نظام الملك علينا في سنة سبع وسبعين إرغاما لأنوفنا بما أصابنا من الجور والظلم. روى عن أبي مسلم الأديب صاحب ابن المقرئ، وأبي سهل الحفصي، وإسماعيل بن حمدون، ⦗ص: 544⦘ وبندار بن علي، وأحمد بن الحسن الأزهري، وأميرك القزويني، ويوسف الخطيب، وقاضينا عبد الكريم بن أحمد الطبري. وسمعت منه بقراءة أبي الفضل القومساني، وقتل ببندجان ليلة الجمعة حادي عشر رمضان.وقال السلفي: سمعت صواب بن عبد الله الخصي ببغداد يقول: قتل مولاي نظام الملك شهيدا بقرب نهاوند في رمضان. قال: وكان آخر كلامه أن قال: لا تقتلوا قاتلي، فقد عفوت عنه. وتشهد ومات.وقد طول ابن النجار في ترجمته وسيرته.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 9143
- Sayfa
- (ص: 544)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 10(ص: 541)140 - الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس، الوزير أبو علي الطوسي، الملقب نظام الملك قوام الدين. [المتوفى: 485 ه]ذكره السمعاني فقال: كعبة المجد، ومنبع الجود، كان مجلسه عامرا بالقراء والفقهاء، أمر ببناء المدارس في الأمصار، ورغب في العلم كل أحد. سمع الحديث، وأملى في البلاد، وحضر مجلسه الحفاظ. وابتداء حاله أنه كان من أولاد الدهاقين بناحية بيهق، وأن أباه كان يطوف به على المرضعات فيرضعنه حسبة، فنشأ، وساقه التقدير إلى أن علق بشيء من العربية وقاده ذلك إلى الشروع في رسوم الاستيفاء. وكان يطوف في مدن خراسان، فوقع إلى غزنة في صحبة بعض المتصرفين ووقع في شغل أبي علي بن شاذان المعتمد عليه ببلخ من جهة الأمير جغري، حتى حسن حاله عند ابن شاذان، إلى أن توفي. وكان أوصى به إلى السلطان ألب أرسلان ملك بلخ يومئذ، فنصبه السلطان مكان ابن شاذان، وصار وزيرا له، فاتفق وفاة السلطان طغرلبك، ولم يكن له من الأولاد من يقوم بالأمر، فتوجه الأمر إلى ألب أرسلان، وتعين للملك، وخطب له على منابر خراسان، والعراق، وكان نظام الملك يدبر أمره، فجرى على يده من الرسوم المستحسنة ونفي الظلم، وإسقاط المؤن، وحسن النظر في أمور الرعية، ورتب أمور الدواوين أحسن ترتيب، وأخذ في بذل الصلات وبناء المدارس والمساجد والرباطات، إلى أن انقضت مدة السلطان ألب أرسلان في سنة خمس وستين، وطلع نجم الدولة الملكشاهية وظهرت كفاية نظام الملك في دفع الخصوم حتى توطدت أسباب الدولة، فصار الملك حقيقة لنظامه، ورسما للسلطان ملكشاه بن ألب أرسلان. واستمر على ذلك عشرين سنة. وكان صاحب أناة وحلم وصمت. ارتفع أمره، وصار سيد الوزراء من سنة خمس وخمسين وإلى حين وفاته. ⦗ص: 542⦘حكى القاضي أبو العلاء الغزنوي في كتاب " سر السرور ": أن نظام الملك صادف في السفر رجلا في زي العلماء، قد مسه الكلال، فقال له: أيها الشيخ، أعييت أم عييت؟ فقال: أعييت يا مولانا. فتقدم إلى حاجبه أن يركبه جنيبا، وأن يصلح من شأنه، واخذ في اصطناعه، وإنما أراد بسؤاله اختباره، فإن عيى في اللسان، وأعيى: تعب.وروي عن عبد الله الساوجي أن نظام الملك استأذن ملكشاه في الحج، فأذن له، وهو إذ ذاك ببغداد، فعبر الجسر، وهو بتلك الآلات والأقمشة والخيام، فأردت الدخول عليه، فإذا فقير تلوح عليه سيماء القوم فقال لي: يا شيخ، أمانة ترفعها إلى الوزير؟ قلت: نعم. فأعطاني ورقة، فدخلت بها، ولم أفتحها فوضعتها بين يدي الصاحب، فنظر فيها وبكي بكاء كثيرا، حتى ندمت وقلت في نفسي: ليتني نظرت فيها. فقال لي: أدخل علي صاحب الرقعة. فخرجت فلم أجده، وطلبته فلم أره، فأخبرت الوزير، فدفع إلي الرقعة، فإذا فيها: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: اذهب إلى حسن، وقل له: أين تذهب إلى مكة؟ حجك ها هنا. أما قلت لك أقم بين يدي هذا التركي، وأغث أصحاب الحوائج من أمتي؟ فامتثل النظام وأقام ولم يحج، وكان يود أن يرى ذلك الفقير. قال: فرأيته يتوضأ ويغسل خريقات، فقلت: إن الصاحب يطلبك. فقال: ما لي وله، إنما كان عندي أمانة أديتها.قال ابن الصلاح: كان الساوجي هذا شيخ الشيوخ، نفق على النظام حتى أنفق عليه وعلى الفقراء باقتراحه في مدة يسيرة قريبا من ثمانين ألف دينار.رجعنا إلى تمام الترجمة.وكان ملكشاه منهمكا في الصيد واللهو. سمع النظام من أبي مسلم محمد بن علي بن مهريزد الأديب، بإصبهان، ومن أبي القاسم القشيري، وأبي حامد الأزهري، وهذه الطبقة. روى لنا عنه عمي أبو محمد الحسن بن منصور السمعاني، ومصعب بن عبد الرزاق المصعبي، وعلي بن طراد الزينبي.قلت: ونصر بن نصر العكبري، وغيرهم.قال: وكان أكثر ميله إلى الصوفية. وحكي عن بعض المعتمدين، قال: حاسبت نفسي، وطالعت الجرايد، فبلغ ما قضاه الصدر من ديوان واحد من ⦗ص: 543⦘ المتنمسين المقبولين عنده في مدة سنين يسيرة ثمانين ألف دينار حمر. وقيل: إنه كان يدخل عليه أبو القاسم القشيري، وأبو المعالي الجويني، فيقوم لهما، ويجلس في مسنده كما هو. ويدخل عليه الشيخ أبو علي الفارمذي فيقوم ويجلس بين يديه، ويجلسه مكانه، فقيل له في ذلك، فقال: أبو القاسم وأبو المعالي وغيرهما، إذا دخلوا علي يثنون علي ويطروني بما ليس في، فيزيدني كلامهم عجبا وتيها، وهذا الشيخ يذكرني عيوب نفسي، وما أنا فيه من الظلم، فتنكسر نفسي، وأرجع عن كثير مما أنا فيه.مولده في يوم الجمعة من ذي القعدة سنة ثمان وأربعمائة، وأدركته الشهادة في شهر رمضان، فقتل غيلة وهو صائم، وذلك بين إصبهان وهمذان، أتاه شاب في زي صوفي، فناوله ورقة، فتناولها منه، فضربه بسكين في فؤاده، وقتل قاتله.وقيل: إن السلطان سئم منه، واستكثر ما بيده من الأموال والأقطاع، فدس هذا عليه، ولم يبق بعده السلطان إلا مدة يسيرة.وهو أول من بنى المدارس في الإسلام، بنى نظامية بغداد، ونظامية نيسابور، ونظامية طوس، ونظامية إصبهان.ونقل القاضي ابن خلكان: إن نظام الملك دخل على الإمام المقتدي بالله، فأذن له في الجلوس، وقال له: يا حسن، رضى الله عنك كرضى أمير المؤمنين عنك. وكان النظام إذا سمع الآذان أمسك عما هو فيه حتى يفرغ المؤذن.ومن شعره:بعد الثمانين ليس قوه … قد ذهبت شرة الصبوةكأنني والعصا بكفي … موسى ولكن بلا نبوهقال شيرويه في " تاريخ همذان ": قدم نظام الملك علينا في سنة سبع وسبعين إرغاما لأنوفنا بما أصابنا من الجور والظلم. روى عن أبي مسلم الأديب صاحب ابن المقرئ، وأبي سهل الحفصي، وإسماعيل بن حمدون، ⦗ص: 544⦘ وبندار بن علي، وأحمد بن الحسن الأزهري، وأميرك القزويني، ويوسف الخطيب، وقاضينا عبد الكريم بن أحمد الطبري. وسمعت منه بقراءة أبي الفضل القومساني، وقتل ببندجان ليلة الجمعة حادي عشر رمضان.وقال السلفي: سمعت صواب بن عبد الله الخصي ببغداد يقول: قتل مولاي نظام الملك شهيدا بقرب نهاوند في رمضان. قال: وكان آخر كلامه أن قال: لا تقتلوا قاتلي، فقد عفوت عنه. وتشهد ومات.وقد طول ابن النجار في ترجمته وسيرته.
- Vefat
- 485
- biyografi
- الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الوزير أبو علي الطوسي الملقب نظام الملك قوام الدين
- Nisbe
- الطوسي
- Şehri
- Tus
- Bölge
- Horasan
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس، الوزير أبو علي الطوسي، الملقب نظام الملك قوام الدين
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- علي بن محمد بن إسماعيل العراقي، أبو الحسن الشافعي، ويلقب بقاضي القضاةت 498هـ/1105معلي بن محمد بن إسماعيل
- نصر بن علي بن أحمد بن منصور بن شاذويه، أبو الفتح الحاكمي الطوسيت 471–480هـ/1079–1087منصر بن علي بن أحمد بن منصور بن شاذويه
- أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن سرابان، أبو طاهر الروذباري الصائغ ابن الزاهدت 473هـ/1080مأحمد بن عبد الرحمن بن علي بن سرابان
- عبيد الله بن طاهر بن الحسين، الشيخ أبو الحسن الروقيت 496هـ/1103معبيد
- طاهر بن محمد شاه فور، أبو المظفر الطوسيت 471هـ/1079مطاهر بن محمد
- أحمد بن زاهر، أبو بكر الطوسيت 481–490هـ/1088–1097مأحمد بن زاهر
- إسماعيل بن عبد الملك، الفقيه أبو القاسم الطوسي، الفقيه المعروف بالحاكميت 489هـ/1096مإسماعيل بن عبد الملك
- عبد الله بن علي بن إسحاق بن العباس، أبو القاسم الطوسيت 499هـ/1106معبد الله بن علي بن إسحاق بن العباس
الإحالة
“Ebu Ali el-Hasen b. Ali b. İshak b. el-Abbas el-Vezir et-Tusi Nizam el-Melik Kıvamüddin”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-12950, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/12950/ebu-ali-el-hasen-b-ali-b-ishak-b-el-abbas-el-vezir-et-tusi-nizam-el-melik-kivamu/.