- متى؟
- ت 592هـ/1196م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/990-991 (nr. 107)
العلماء / العراق والجزيرة / بغداد GH-13077
محمود بن المبارك
Ebü'l-Kasım Mahmud b. el-Mübarek b. Ebi'l-Kasım Ali b. el-Mübarek el-İmam el-Vasıti sümme'l-Bağdadi eş-Şafii el-Fakih بالمجير
Abu al-Qasim Mahmud b. al-Mubarak b. Abi al-Qasim ʿAli b. al-Mubarak al-Imam al-Wasiti thumma al-Baghdadi al-Shafiʿi al-Faqih بالمجير
- ت 592هـ/1196م
- الطبقة 60 (591–600)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك، الإمام أبو القاسم الواسطي، ثم البغدادي، الشافعي، الفقيه، المنعوت بالمجير
تفقه بالنظامية على أبي منصور الرزاز، وأبي نصر المبارك بن زوما. وقرأ علم الكلام على أبي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وعلى أبي جعفر عبد السيد بن علي ابن الزيتوني. وتقدم على أقرانه. وكان المشار إليه في وقته. تخرج به خلق. وكان من أذكياء العالم.ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بكر الأنصاري، وأبي القاسم ابن السمرقندي، وجماعة. وحدث ببغداد، وواسط، وأعاد في شبيبته للإمام أبي النجيب السهروردي بمدرسته. وسار إلى دمشق، ودرس بها وناظر، واستدل؛ وتخرج به جماعة. ثم رجع ودرس بشيراز، وبعسكر مكرم، وواسط. وولي تدريس النظامية ببغداد، وخلع عليه خلعة سوداء، بطرحة، وحضر درسه العلماء وأرباب الدولة كلهم، وكان يوما مشهودا. ونفذ رسولا إلى همذان، فأدركه أجله بها.قال أبو عبد الله الدبيثي: برع في الفقه حتى صار أوحد زمانه، وتفرد بمعرفة الأصول والكلام. قرأت عليه بواسط علم الأصول، وما رأيت أجمع لفنون العلم منه، مع حسن العبادة. قال: وخرج رسولا إلى خوارزم شاه إلى إصبهان، فمات في طريقه بهمذان في ذي القعدة.وقال الموفق عبد اللطيف: وكان بالنظامية المجير البغدادي، وكان ضئيلا، طوالا، ذكيا، دقيق الفهم، غواصا على المعاني، غير منفعل عند المناظرة يعد لها كل سلاح، ويستعمله أفضل استعمال. وكان يشتغل في الخفية بالهندسة، والمنطق، وفنون الحكمة على أبي البركات اليهودي كان، ثم أسلم في آخر عمره وعمي، وكان يملي عليه وعلى جماعة، منهم ابن الدهان المنجم، ومنهم والدي، ومنهم المهذب ابن النقاش كتاب " المعتبر " له. هذا حكاية ابن الدهان لي بدمشق. وكان شيخا فاضلا، بنى له نور الدين المارستان ⦗ص: 991⦘ بدمشق، ونشر بها علم الطب. وكان بين المجير وبين ابن فضلان مناظرة كمحاربة، وكان المجير يقطعه كثيرا. ثم إن ابن فضلان شنع عليه بالفلسفة، فخرج إلى دمشق، واتصل بامرأة من بنات الملوك، وبنيت له مدرسة جاروخ، واستخلص من المرأة جوهرا كثيرا، فكثر التعصب عليه، فتوجه إلى شيراز، وبنى له ملكها شرف الدين مدرسة، فلما جاءت دولة ابن القصاب أحضره إلى بغداد، وولاه تدريس النظامية، ويوم ألقى الدرس كان يوما مشهودا، فدرس بها أسبوعا. وسير في الرسالة فلم يرجع. وحضر مرة بدمشق مجلس المناظرة بحضرة القاضي كمال الدين الشهرزوري، فجاء الصوفية ولهم ذقون وعليهم ذلوق، فارتفعوا على الفقهاء، فأنفوا وقصدوا أذاهم ففوضوا الأمر إلى المجير، فاستدل في مس الذكر، فقال فضولي: لا ينتقض الوضوء بلمسه قياسا على الصوفي. فسألوه البيان. فقال: إن الصوفي يطرق حتى يطرق الباب فيثب ويقول: فتوح، ويقع نظر الرجل منهم على صورة جميلة قيثب من وسطه ويقول: فتوح. فاستحيا الصوفية ونهضوا. وكان أجدل أهل زمانه في سكون ظاهر، وقلة انزعاج.روى عنه ابن خليل في " معجمه ". وروى ابن النجار في " تاريخه " عن ابن خليل، عنه.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 14309
- Sayfa
- (ص: 991)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 990)107 - محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك، الإمام أبو القاسم الواسطي، ثم البغدادي، الشافعي، الفقيه، المنعوت بالمجير. [المتوفى: 592 ه]تفقه بالنظامية على أبي منصور الرزاز، وأبي نصر المبارك بن زوما. وقرأ علم الكلام على أبي الفتوح محمد بن الفضل الإسفراييني، وعلى أبي جعفر عبد السيد بن علي ابن الزيتوني. وتقدم على أقرانه. وكان المشار إليه في وقته. تخرج به خلق. وكان من أذكياء العالم.ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بكر الأنصاري، وأبي القاسم ابن السمرقندي، وجماعة. وحدث ببغداد، وواسط، وأعاد في شبيبته للإمام أبي النجيب السهروردي بمدرسته. وسار إلى دمشق، ودرس بها وناظر، واستدل؛ وتخرج به جماعة. ثم رجع ودرس بشيراز، وبعسكر مكرم، وواسط. وولي تدريس النظامية ببغداد، وخلع عليه خلعة سوداء، بطرحة، وحضر درسه العلماء وأرباب الدولة كلهم، وكان يوما مشهودا. ونفذ رسولا إلى همذان، فأدركه أجله بها.قال أبو عبد الله الدبيثي: برع في الفقه حتى صار أوحد زمانه، وتفرد بمعرفة الأصول والكلام. قرأت عليه بواسط علم الأصول، وما رأيت أجمع لفنون العلم منه، مع حسن العبادة. قال: وخرج رسولا إلى خوارزم شاه إلى إصبهان، فمات في طريقه بهمذان في ذي القعدة.وقال الموفق عبد اللطيف: وكان بالنظامية المجير البغدادي، وكان ضئيلا، طوالا، ذكيا، دقيق الفهم، غواصا على المعاني، غير منفعل عند المناظرة يعد لها كل سلاح، ويستعمله أفضل استعمال. وكان يشتغل في الخفية بالهندسة، والمنطق، وفنون الحكمة على أبي البركات اليهودي كان، ثم أسلم في آخر عمره وعمي، وكان يملي عليه وعلى جماعة، منهم ابن الدهان المنجم، ومنهم والدي، ومنهم المهذب ابن النقاش كتاب " المعتبر " له. هذا حكاية ابن الدهان لي بدمشق. وكان شيخا فاضلا، بنى له نور الدين المارستان ⦗ص: 991⦘ بدمشق، ونشر بها علم الطب. وكان بين المجير وبين ابن فضلان مناظرة كمحاربة، وكان المجير يقطعه كثيرا. ثم إن ابن فضلان شنع عليه بالفلسفة، فخرج إلى دمشق، واتصل بامرأة من بنات الملوك، وبنيت له مدرسة جاروخ، واستخلص من المرأة جوهرا كثيرا، فكثر التعصب عليه، فتوجه إلى شيراز، وبنى له ملكها شرف الدين مدرسة، فلما جاءت دولة ابن القصاب أحضره إلى بغداد، وولاه تدريس النظامية، ويوم ألقى الدرس كان يوما مشهودا، فدرس بها أسبوعا. وسير في الرسالة فلم يرجع. وحضر مرة بدمشق مجلس المناظرة بحضرة القاضي كمال الدين الشهرزوري، فجاء الصوفية ولهم ذقون وعليهم ذلوق، فارتفعوا على الفقهاء، فأنفوا وقصدوا أذاهم ففوضوا الأمر إلى المجير، فاستدل في مس الذكر، فقال فضولي: لا ينتقض الوضوء بلمسه قياسا على الصوفي. فسألوه البيان. فقال: إن الصوفي يطرق حتى يطرق الباب فيثب ويقول: فتوح، ويقع نظر الرجل منهم على صورة جميلة قيثب من وسطه ويقول: فتوح. فاستحيا الصوفية ونهضوا. وكان أجدل أهل زمانه في سكون ظاهر، وقلة انزعاج.روى عنه ابن خليل في " معجمه ". وروى ابن النجار في " تاريخه " عن ابن خليل، عنه.
- Vefat
- 592
- biyografi
- محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك الإمام أبو القاسم الواسطي ثم البغدادي الشافعي الفقيه المنعوت بالمجير
- Nisbe
- الواسطي, البغدادي, الشافعي
- Şehri
- Vasıt
- Bölge
- Irak
- İntikal_ettigi_yer
- Bağdat
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمود بن المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك، الإمام أبو القاسم الواسطي، ثم البغدادي، الشافعي، الفقيه، المنعوت بالمجير
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أحمد بن طارق بن منصور سنان بن محمد بن سنانت 592هـ/1196مأحمد بن طارق بن منصور سنان بن محمد بن سنان
- محمد بن محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمانت 598هـ/1202ممحمد بن محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان
- عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضرت 596هـ/1200معبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر
- سعد بن عثمان بن مرزوق بن حميد القرشي الزاهد أبو الخير ابن الفقيه أبي عمرو المصريت 592هـ/1196مسعد بن عثمان بن مرزوق بن حميد
- عبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحدت 597هـ/1201معبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد
- محمد بن عليّ بن شعيب بن بركةت 590هـ/1194ممحمد بن عليّ بن شعيب بن بركة
- أحمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن الحسينت 599هـ/1203مأحمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن الحسين
- أبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن دوست دادا النيسابوري البغداديت 596هـ/1200معبد اللطيف بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن دوست
الإحالة
“Ebü'l-Kasım Mahmud b. el-Mübarek b. Ebi'l-Kasım Ali b. el-Mübarek el-İmam el-Vasıti sümme'l-Bağdadi eş-Şafii el-Fakih بالمجير”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-13077, erişim 31.10.2026, https://geohadith.org/alimler/13077/ebul-kasim-mahmud-b-el-mubarek-b-ebil-kasim-ali-b-el-mubarek-el-imam-el-vasiti-s/.