- Kim?
- العادلي
- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Fustat (Mısır)
- Ne zaman?
- ö. 598/1202
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/1153-1154 (nr. 470)
Âlimler / Mısır / Fustat (Mısır) GH-13418
Lulu el-Hacib العادلي
لؤلؤ الحاجب العادلي
Luʾluʾ al-Hajib العادلي
- ö. 598/1202
- 60. tabaka (591–600)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
AbbâsîlerFâtımîlerEyyûbîler
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Fustat (Mısır) · Mısır | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
لؤلؤ الحاجب العادلي
من كبار الدولة، وله مواقف مشهودة بالسواحل. وكان مقدم الغزاة حين توجهوا إلى العدو الذين قصدوا الحجاز في البحر المالح بعدة مراكب وشوكة ومنعة، وسولت لهم أنفسهم أمرا، فما كان الله ليفعل، بل خذلهم وأرسل لهم الغزاة أدركتهم، فأحاطوا بهم، واستولوا عليهم بأسرهم. وكانت غزوة عظيمة القدر، وقدموا بالأسرى إلى القاهرة، وكان يوما مشهودا.توفي لؤلؤ بالقاهرة في صفر.قال الموفق عبد اللطيف: كان شيخا أرمنيا في الأصل، من أجناد القصر، وخدم مع صلاح الدين مقدما للأسطول. وكان حيثما توجه فتح وانتصر وغنم. أدركته وقد ترك الخدمة. وكان يتصدق كل يوم باثني عشر ألف رغيف مع قدور الطعام. وكان يضعف ذلك في رمضان، ويضع ثلاثة مراكب، كل مركب طوله عشرون ذراعا مملوءة طعاما، ويدخل الفقراء أفواجا، وهو مشدود الوسط، قائم بنفسه، وبيده مغرفة، وفي الأخرى جرة سمن، وهو يصلح صفوف الفقراء، ويقرب إليهم الطعام، ويبدأ بالرجال، ثم بالنساء، ثم بالصبيان. ومع كثرتهم لا يزدحمون لعلمهم أن المعروف يعمهم. فإذا فرغوا بسط سماطا للأغنياء يعجز الملوك عن مثله. ولما كان صلاح الدين على حران توجه فرنج الكرك والشوبك لينبشوا الحجرة النبوية، وينقلوه إليهم، ويأخذوا من المسلمين جعلا على زيارته، فقام صلاح الدين لذلك وقعد، ولم يمكنه أن يتزحزح من مكانه، فأرسل إلى سيف الدولة ابن منقذ نائبه بمصر أن جهز لؤلؤا الحاجب. فكلمه في ذلك فقال: حسبك، كم عددهم؟ قال: ثلاث مائة ونيف كلهم أبطال. فأخذ قيودا بعددهم، وكان معهم طائفة من مرتدة العرب، ولم يبق بينهم وبين المدينة إلا مسافة يوم، فتداركهم وبذل الأموال، فمالت إليه العرب للذهب، فاعتصم الفرنج بجبل عال، فصعد إليهم بنفسه راجلا في تسعة ⦗ص: 1154⦘ أنفس، فخارت قوى الملاعين بأمر الله تعالى، وقويت نفسه بالله، فسلموا أنفسهم، فصفدهم وقدم بهم القاهرة. وتولي قتلهم الفقهاء، والصالحون، والصوفية.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 14686
- Sayfa
- (ص: 1154)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 1153)470 - لؤلؤ الحاجب العادلي. [المتوفى: 598 ه]من كبار الدولة، وله مواقف مشهودة بالسواحل. وكان مقدم الغزاة حين توجهوا إلى العدو الذين قصدوا الحجاز في البحر المالح بعدة مراكب وشوكة ومنعة، وسولت لهم أنفسهم أمرا، فما كان الله ليفعل، بل خذلهم وأرسل لهم الغزاة أدركتهم، فأحاطوا بهم، واستولوا عليهم بأسرهم. وكانت غزوة عظيمة القدر، وقدموا بالأسرى إلى القاهرة، وكان يوما مشهودا.توفي لؤلؤ بالقاهرة في صفر.قال الموفق عبد اللطيف: كان شيخا أرمنيا في الأصل، من أجناد القصر، وخدم مع صلاح الدين مقدما للأسطول. وكان حيثما توجه فتح وانتصر وغنم. أدركته وقد ترك الخدمة. وكان يتصدق كل يوم باثني عشر ألف رغيف مع قدور الطعام. وكان يضعف ذلك في رمضان، ويضع ثلاثة مراكب، كل مركب طوله عشرون ذراعا مملوءة طعاما، ويدخل الفقراء أفواجا، وهو مشدود الوسط، قائم بنفسه، وبيده مغرفة، وفي الأخرى جرة سمن، وهو يصلح صفوف الفقراء، ويقرب إليهم الطعام، ويبدأ بالرجال، ثم بالنساء، ثم بالصبيان. ومع كثرتهم لا يزدحمون لعلمهم أن المعروف يعمهم. فإذا فرغوا بسط سماطا للأغنياء يعجز الملوك عن مثله. ولما كان صلاح الدين على حران توجه فرنج الكرك والشوبك لينبشوا الحجرة النبوية، وينقلوه إليهم، ويأخذوا من المسلمين جعلا على زيارته، فقام صلاح الدين لذلك وقعد، ولم يمكنه أن يتزحزح من مكانه، فأرسل إلى سيف الدولة ابن منقذ نائبه بمصر أن جهز لؤلؤا الحاجب. فكلمه في ذلك فقال: حسبك، كم عددهم؟ قال: ثلاث مائة ونيف كلهم أبطال. فأخذ قيودا بعددهم، وكان معهم طائفة من مرتدة العرب، ولم يبق بينهم وبين المدينة إلا مسافة يوم، فتداركهم وبذل الأموال، فمالت إليه العرب للذهب، فاعتصم الفرنج بجبل عال، فصعد إليهم بنفسه راجلا في تسعة ⦗ص: 1154⦘ أنفس، فخارت قوى الملاعين بأمر الله تعالى، وقويت نفسه بالله، فسلموا أنفسهم، فصفدهم وقدم بهم القاهرة. وتولي قتلهم الفقهاء، والصالحون، والصوفية.
- Vefat
- 598
- biyografi
- لؤلؤ الحاجب العادلي
- Nisbe
- العادلي
- Şehri
- Mısır
- Bölge
- Mısır
Ad varyantları (1)
- Tam künye لؤلؤ الحاجب العادلي
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- İbrahim b. Müzeybil el-Kuraşiö. 597/1201إبراهيم بن مزيبل بن نصر
- Ebu İshak İbrahim b. İsmail el-Kuraşiö. 589/1193إبراهيم بن إسماعيل بن سعيد، ابن أبي بكر بن محمد بن سليمان
- Ebu İshak İbrahim b. Mansur el-Irakiö. 596/1200إبراهيم بن منصور بن مسلّم
- Ebu Abdullah Muhammed b. Hibetullah el-Hameviö. 599/1203محمّد بن هبة الله بن مكّي بن صدقة بن هبة الله
- Ebü'l-Fadl Muhammed b. Yusuf el-Gazneviö. 599/1203محمد بن يوسف بن عليّ بن محمد
- Ebu Abdullah Muhammed b. Abdülala el-Lübniö. 594/1198محمد بن عبد المولى بن عبد الله بن عقبة
- Ebü'l-Hasen Şüca b. Muhammed el-Müdliciö. 591/1195شجاع بن محمد بن سيدهم بن عمرو بن حديد بن عسكر
- Ebü'l-Mansur Zafir b. Hüseyin el-Ezdiö. 597/1201ظافر بن الحسين
Atıf
“Lulu el-Hacib العادلي”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-13418, erişim 24.10.2026, https://geohadith.org/alimler/13418/lulu-el-hacib/.