Nisbe / menşe Atlasta hayat rotası →
BizansAbbâsîlerFâtımîlerBüyük SelçuklularZengîlerEyyûbîler

Hocaları ve talebeleri

Hocaları 0

Kayıtlı hocası yok.

Talebeleri 0

Kayıtlı talebesi yok.

İlişkiMekânNeredenYılAyrıntıKaynak
Nisbe / menşe Dımaşk · Şâm Zehebî, Târîhu'l-İslâm
TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) satır 12453 · ID 13847 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/770-775 (nr. 115)

أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ. الأمير الكبير مجد الدين، مؤيد الدولة، أبو المظفر الكناني، الشيزري الأديب

أحد أبطال الإسلام، ورئيس الشعراء الأعلام.ولد بشيزر في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. وسمع سنة تسع وتسعين " نسخة أبي هدبة " من علي بن سالم السنبسي.سمع منه أبو القاسم بن عساكر الحافظ وأبو سعد ابن السمعاني، وأبو المواهب بن صصرى، والحافظ عبد الغني، وولده الأمير أبو الفوارس مرهف، والبهاء عبد الرحمن، وشمس الدين محمد بن عبد الكافي، وعبد الصمد بن خليل بن مقلد الصائغ، وعبد الكريم بن نصر الله بن أبي سراقة، وآخرون.وله شعر يروق وشجاعة مشهورة. دخل ديار مصر وخدم بها في أيام ⦗ص: 771⦘ العادل ابن السلار، ثم قدم دمشق، وسكن حماه مدة، وكان أبوه أميرا شاعرا مجيدا أيضا.وقال ابن السمعاني: قال لي أبو المظفر: أحفظ أكثر من عشرين ألف بيت من شعر الجاهلية. ودخلت بغداد وقت محاربة دبيس والمسترشد بالله، ونزلت الجانب الغربي، وما عبرت إلى شرقيها.وقال العماد الكاتب: مؤيد الدولة أعرق أهل بيته في الحسب، وأعرفهم بالأدب. وجرت له نبوة في أيام الدمشقيين، وسافر إلى مصر فأقام بها سنين في أيام المصريين، ثم عاد إلى دمشق. وكنت أسمع بفضله وأنا بأصبهان. وما زال بنو منقذ مالكي شيزر إلى أن جاءت الزلزلة في سنة نيف وخمسين وخمسمائة، فخربت حصنها، وأذهبت حسنها، وتملكها نور الدين عليهم، وأعاد بناءها، فتشعبوا شعبا، وتفرقوا أيدي سبأ. وأسامة كاسمه في قوة نثره ونظمه، تلوح في كلامه إمارة الأمارة، ويؤسس بيت قريضه عمارة العبارة. انتقل إلى مصر فبقي بها مؤمرا، مشارا إليه بالتعظيم إلى أيام ابن رزيك، فعاد إلى دمشق محترما حتى أخذت شيزر من أهله، ورشقهم صرف الزمان بنبله، ورماه الحدثان إلى حصن كيفا مقيما بها في ولده، مؤثرا بلدها على بلده، حتى أعاد الله دمشق إلى سلطنة صلاح الدين، ولم يزل مشغوفا بذكره، مستهترا بإشاعة نظمه ونثره. والأمير عضد الدولة ولد الأمير مؤيد الدولة جليسه ونديمه، فطلبه إلى دمشق وقد شاخ، فاجتمعت به وأنشدني لنفسه في ضرسه:وصاحب لا أمل الدهر صحبته … يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهدلم ألقه مذ تصاحبنا فحين بدا … لناظري افترقنا فرقة الأبدقال العماد: ومن عجيب ما اتفق لي أني وجدت هذين البيتين مع أخر في ديوان أبي الحسين أحمد بن منير الرفاء المتوفي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وهي: ⦗ص: 772⦘وصاحب لا أمل الدهر صحبته … يسعى لنفعي وأجني ضره بيديأدنى إلى القلب من سمعي ومن بصري … ومن تلادي ومن مالي ومن ولديأخلو ببثي من خال بوجنته … مداده زائد التقصير للمددوالأشبه أن ابن منير أخذهما، وزاد عليهما.ولأسامة في ضرس آخر:أعجب بمحتجب عن كل ذي نظر … صحبته الدهر لم أسبر خلائقهحتى إذا رابني قابلته فقضى … حياؤه وإبائي أن أفارقهوله:وصاحب صاحبني في الصبى … حتى ترديت رداء المشيبلم يبد لي ستين حولا ولا … بلوت من أخلاقه ما يريبأفسده الدهر ومن ذا الذي … يحافظ العهد بظهر المغيبمنذ افترقنا لم أصب مثله … عمري ومثلي أبدا لا يصيبوله:قالوا نهته الأربعون عن الصبا … وأخو المشيب يجور ثمت يهتديكم حار في ليل الشباب فدله … صبح المشيب على الطريق الأقصدوإذا عددت سني ثم نقصتها … زمن الهموم فتلك ساعة مولديوله في الشيب:أنا كالدجى لما تناهى عمره … نشرت له أيدي الصباح ذوائباوله:أنظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها … مغالبا ثم بعد الجمع يرميهاكالمرء يكدح للدنيا ويجمعها … حتى إذا مات خلاها وما فيهاوله إلى الصالح طلائع بن رزيك وزير مصر يسأله تسيير أهله إلى الشام، وكان ابن رزيك يتوقع رجوعه إلى مصر: ⦗ص: 773⦘أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا … إن الكرام إذا استعطفتهم عطفواولا ترد شافعا إلا هواك لهم … كفاك ما اختبروا منه وما كشفوايا حيرة القلب والفسطاط دارهم … لم تصقب الدار ولكن أصقب الكلففارقتكم مكرها والقلب يخبرني … أن ليس لي عوض عنكم ولا خلفولو تعوضت بالدنيا غبنت وهل … يعوضني عن نفس الجوهر الصدفولست أنكر ما يأتي الزمان به … كل الورى لرزايا دهرهم هرفولا أسفت لأمر فات مطلبه … لكن لفرقة من فراقته الأسفالملك الصالح الهادي الذي شهدت … بفضل أيامه الأنباء والصحفملك أقل عطاياه الغنى فإذا … أدناك منه فأدنى حظك الشرفسعت إلى زهده الدنيا بزخرفها … طوعا وفيها على خطابها صلفمسهد وعيون الناس هاجعة … على التهجد والقرآن معتكفوتشرق الشمس من لألاء غرته … في دسته فتكاد الشمس تنكسففأجابه الصالح، وكان يجيد النظم:آدابك الغر بحر ما له طرف … في كل حين بدا من حسنه طرفنقول لما أتانا ما بعثت به … هذا كتاب أتى أم روضة أنفإذا ذكرناك مجد الدين عاودنا … شوق تجدد منه الوجد والأسفيا من جفانا ولو قد شاء كان الى … جانبنا دون أهل الأرض ينعطفوهي طويلة.ولأسامة:مع الثمانين عاث الضعف في جسدي … وساءني ضعف رجلي واضطراب يديإذا كتبت فخطي خط مضطرب … كخط مرتعش الكفين مرتعدفاعجب لضعف يدي عن حملها قلما … من بعد حطم القنا في لبة الأسدوإن مشيت وفي كفي العصا ثقلت … رجلي كأني أخوض الوحل في الجلدفقل لمن يتمنى طول مدته … هذي عواقب طول العمر والمددولما قدم من حصن كيفا على صلاح الدين قال: ⦗ص: 774⦘حمدت على طول عمري المشيبا … وإن كنت أكثرت فيه الذنوبالأني حييت إلى أن لقيت … بعد العدو صديقا حبيباوله:لا تستعر جلدا على هجرانهم … فقواك تضعف عن صدود دائمواعلم بأنك إن عدت إليهم … طوعا وإلا عدت عودة راغموعندي له مجلد يخبر فيه بما رأى من الأهوال، قال: حضرت من المصافات والوقعات مهول أخطارها، واصطليت من سعير نارها، وباشرت الحرب، وأنا ابن خمس عشرة سنة إلى أن بلغت مدى التسعين، وصرت من الخوالف، خدين المنزل، وعن الحروب والجهاد بمعزل، لا أعد لمهم، ولا أدعى لدفاع ملم، بعدما كنت أول من تنثني عليه الخناصر، وأكبر العدد لدفع الكبائر، أول من يتقدم السنجقية عند حملة الأصحاب، وآخر جاذب عند الجولة لحماية الأعقاب.كم قد شهدت من الحروب فليتني … في بعضها من قبل نكسي أقتلفالقتل أحسن بالفتى من قبل أن … يفنى ويبليه الزمان وأجملوأبيك ما أحجمت عن خوض الردى … في الحرب شهد لي بذاك المفصللكن قضاء الله أخرني الى … أجلي الموقت لي فماذا أفعلثم أخذ يعد ما حضره من الوقعات الكبار، قال: فمن ذلك وقعة كان بيننا وبين الإسماعيلية في قلعة شيزر لما توثبوا على الحصن في سنة سبع وخمسمائة، ووقعة كانت بين عسكر حماه وعسكر حمص في سنة خمس وعشرين وخمسمائة، ومصاف على تكريت بين أتابك زنكي بن أقسنقر، وبين قراجا صاحب مرس في سنة ست وعشرين، ومصاف بين المسترشد بالله وبين أتابك زنكي على بغداد في سبع وعشرين، ومصاف بين أتابك زنكي وبين الأرتقية وصاحب آمد على آمد في سنة ثمان وعشرين، ومصاف على رفنية بين أتابك زنكي وبين الفرنج سنة إحدى وثلاثين، ومصاف على قنسرين بين أتابك وبين الفرنج لم يكن فيه لقاء في سنة اثنتين وثلاثين، ووقعة بين ⦗ص: 775⦘ المصريين وبين رضوان الولخشي سنة اثنتين وأربعين، ووقعة بين السودان بمصر في أيام الحافظ في سنة أربع وأربعين. ووقعة كانت بين الملك العادل ابن السلار، وبين أصحاب ابن مصال في السنة، ووقعة أيضا بين أصحاب العادل وبين ابن مصال في السنة أيضا بدلاص، وفتنة قتل فيها العادل ابن السلار في سنة ثمان وأربعين. وفتنة قتل فيها الظافر وأخواه وابن عمه في سنة تسع وأربعين، وفتنة المصريين وعباس بن أبي الفتوح في السنة. وفتنة أخرى بعد شهر حين قامت عليه الجند. ووقعة كانت بيننا وبين الفرنج في السنة.ثم أخذ يسرد عجائب ما شاهد في هذه الوقعات، ويصف فيها شجاعته وإقدامه.وقد ذكره يحيى بن أبي طيئ في " تاريخ الشيعة " فقال: حدثني أبي رحمه الله، قال: اجتمعت به دفعات، وكان إماميا حسن العقيدة، إلا أنه كان يداري عن منصبه ويظهر التقية. وكان فيه خير وافر. وكان يرفد الشيعة، ويصل فقراءهم، ويعطي الأشراف.وصنف كتبا منها " التاريخ البدري " جمع فيه أسماء من شهد بدرا من الفريقين، وكتاب " أخبار البلدان " في مدة عمره، وذيل على " خريدة القصر " للباخرزي، وله " ديوان " كبير، ومصنفات.وتوفي ليلة الثالث والعشرين من رمضان بدمشق، ودفن بسفح قاسيون عن سبع وتسعين سنة.
Excel satırını olduğu gibi göster
Sütun1
13847
Sayfa
(ص: 775)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 770)‌‌115 - أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ. الأمير الكبير مجد الدين، مؤيد الدولة، أبو المظفر الكناني، الشيزري الأديب، [المتوفى: 584 ه]أحد أبطال الإسلام، ورئيس الشعراء الأعلام.ولد بشيزر في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. وسمع سنة تسع وتسعين " نسخة أبي هدبة " من علي بن سالم السنبسي.سمع منه أبو القاسم بن عساكر الحافظ وأبو سعد ابن السمعاني، وأبو المواهب بن صصرى، والحافظ عبد الغني، وولده الأمير أبو الفوارس مرهف، والبهاء عبد الرحمن، وشمس الدين محمد بن عبد الكافي، وعبد الصمد بن خليل بن مقلد الصائغ، وعبد الكريم بن نصر الله بن أبي سراقة، وآخرون.وله شعر يروق وشجاعة مشهورة. دخل ديار مصر وخدم بها في أيام ⦗ص: 771⦘ العادل ابن السلار، ثم قدم دمشق، وسكن حماه مدة، وكان أبوه أميرا شاعرا مجيدا أيضا.وقال ابن السمعاني: قال لي أبو المظفر: أحفظ أكثر من عشرين ألف بيت من شعر الجاهلية. ودخلت بغداد وقت محاربة دبيس والمسترشد بالله، ونزلت الجانب الغربي، وما عبرت إلى شرقيها.وقال العماد الكاتب: مؤيد الدولة أعرق أهل بيته في الحسب، وأعرفهم بالأدب. وجرت له نبوة في أيام الدمشقيين، وسافر إلى مصر فأقام بها سنين في أيام المصريين، ثم عاد إلى دمشق. وكنت أسمع بفضله وأنا بأصبهان. وما زال بنو منقذ مالكي شيزر إلى أن جاءت الزلزلة في سنة نيف وخمسين وخمسمائة، فخربت حصنها، وأذهبت حسنها، وتملكها نور الدين عليهم، وأعاد بناءها، فتشعبوا شعبا، وتفرقوا أيدي سبأ. وأسامة كاسمه في قوة نثره ونظمه، تلوح في كلامه إمارة الأمارة، ويؤسس بيت قريضه عمارة العبارة. انتقل إلى مصر فبقي بها مؤمرا، مشارا إليه بالتعظيم إلى أيام ابن رزيك، فعاد إلى دمشق محترما حتى أخذت شيزر من أهله، ورشقهم صرف الزمان بنبله، ورماه الحدثان إلى حصن كيفا مقيما بها في ولده، مؤثرا بلدها على بلده، حتى أعاد الله دمشق إلى سلطنة صلاح الدين، ولم يزل مشغوفا بذكره، مستهترا بإشاعة نظمه ونثره. والأمير عضد الدولة ولد الأمير مؤيد الدولة جليسه ونديمه، فطلبه إلى دمشق وقد شاخ، فاجتمعت به وأنشدني لنفسه في ضرسه:وصاحب لا أمل الدهر صحبته … يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهدلم ألقه مذ تصاحبنا فحين بدا … لناظري افترقنا فرقة الأبدقال العماد: ومن عجيب ما اتفق لي أني وجدت هذين البيتين مع أخر في ديوان أبي الحسين أحمد بن منير الرفاء المتوفي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وهي: ⦗ص: 772⦘وصاحب لا أمل الدهر صحبته … يسعى لنفعي وأجني ضره بيديأدنى إلى القلب من سمعي ومن بصري … ومن تلادي ومن مالي ومن ولديأخلو ببثي من خال بوجنته … مداده زائد التقصير للمددوالأشبه أن ابن منير أخذهما، وزاد عليهما.ولأسامة في ضرس آخر:أعجب بمحتجب عن كل ذي نظر … صحبته الدهر لم أسبر خلائقهحتى إذا رابني قابلته فقضى … حياؤه وإبائي أن أفارقهوله:وصاحب صاحبني في الصبى … حتى ترديت رداء المشيبلم يبد لي ستين حولا ولا … بلوت من أخلاقه ما يريبأفسده الدهر ومن ذا الذي … يحافظ العهد بظهر المغيبمنذ افترقنا لم أصب مثله … عمري ومثلي أبدا لا يصيبوله:قالوا نهته الأربعون عن الصبا … وأخو المشيب يجور ثمت يهتديكم حار في ليل الشباب فدله … صبح المشيب على الطريق الأقصدوإذا عددت سني ثم نقصتها … زمن الهموم فتلك ساعة مولديوله في الشيب:أنا كالدجى لما تناهى عمره … نشرت له أيدي الصباح ذوائباوله:أنظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها … مغالبا ثم بعد الجمع يرميهاكالمرء يكدح للدنيا ويجمعها … حتى إذا مات خلاها وما فيهاوله إلى الصالح طلائع بن رزيك وزير مصر يسأله تسيير أهله إلى الشام، وكان ابن رزيك يتوقع رجوعه إلى مصر: ⦗ص: 773⦘أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا … إن الكرام إذا استعطفتهم عطفواولا ترد شافعا إلا هواك لهم … كفاك ما اختبروا منه وما كشفوايا حيرة القلب والفسطاط دارهم … لم تصقب الدار ولكن أصقب الكلففارقتكم مكرها والقلب يخبرني … أن ليس لي عوض عنكم ولا خلفولو تعوضت بالدنيا غبنت وهل … يعوضني عن نفس الجوهر الصدفولست أنكر ما يأتي الزمان به … كل الورى لرزايا دهرهم هرفولا أسفت لأمر فات مطلبه … لكن لفرقة من فراقته الأسفالملك الصالح الهادي الذي شهدت … بفضل أيامه الأنباء والصحفملك أقل عطاياه الغنى فإذا … أدناك منه فأدنى حظك الشرفسعت إلى زهده الدنيا بزخرفها … طوعا وفيها على خطابها صلفمسهد وعيون الناس هاجعة … على التهجد والقرآن معتكفوتشرق الشمس من لألاء غرته … في دسته فتكاد الشمس تنكسففأجابه الصالح، وكان يجيد النظم:آدابك الغر بحر ما له طرف … في كل حين بدا من حسنه طرفنقول لما أتانا ما بعثت به … هذا كتاب أتى أم روضة أنفإذا ذكرناك مجد الدين عاودنا … شوق تجدد منه الوجد والأسفيا من جفانا ولو قد شاء كان الى … جانبنا دون أهل الأرض ينعطفوهي طويلة.ولأسامة:مع الثمانين عاث الضعف في جسدي … وساءني ضعف رجلي واضطراب يديإذا كتبت فخطي خط مضطرب … كخط مرتعش الكفين مرتعدفاعجب لضعف يدي عن حملها قلما … من بعد حطم القنا في لبة الأسدوإن مشيت وفي كفي العصا ثقلت … رجلي كأني أخوض الوحل في الجلدفقل لمن يتمنى طول مدته … هذي عواقب طول العمر والمددولما قدم من حصن كيفا على صلاح الدين قال: ⦗ص: 774⦘حمدت على طول عمري المشيبا … وإن كنت أكثرت فيه الذنوبالأني حييت إلى أن لقيت … بعد العدو صديقا حبيباوله:لا تستعر جلدا على هجرانهم … فقواك تضعف عن صدود دائمواعلم بأنك إن عدت إليهم … طوعا وإلا عدت عودة راغموعندي له مجلد يخبر فيه بما رأى من الأهوال، قال: حضرت من المصافات والوقعات مهول أخطارها، واصطليت من سعير نارها، وباشرت الحرب، وأنا ابن خمس عشرة سنة إلى أن بلغت مدى التسعين، وصرت من الخوالف، خدين المنزل، وعن الحروب والجهاد بمعزل، لا أعد لمهم، ولا أدعى لدفاع ملم، بعدما كنت أول من تنثني عليه الخناصر، وأكبر العدد لدفع الكبائر، أول من يتقدم السنجقية عند حملة الأصحاب، وآخر جاذب عند الجولة لحماية الأعقاب.كم قد شهدت من الحروب فليتني … في بعضها من قبل نكسي أقتلفالقتل أحسن بالفتى من قبل أن … يفنى ويبليه الزمان وأجملوأبيك ما أحجمت عن خوض الردى … في الحرب شهد لي بذاك المفصللكن قضاء الله أخرني الى … أجلي الموقت لي فماذا أفعلثم أخذ يعد ما حضره من الوقعات الكبار، قال: فمن ذلك وقعة كان بيننا وبين الإسماعيلية في قلعة شيزر لما توثبوا على الحصن في سنة سبع وخمسمائة، ووقعة كانت بين عسكر حماه وعسكر حمص في سنة خمس وعشرين وخمسمائة، ومصاف على تكريت بين أتابك زنكي بن أقسنقر، وبين قراجا صاحب مرس في سنة ست وعشرين، ومصاف بين المسترشد بالله وبين أتابك زنكي على بغداد في سبع وعشرين، ومصاف بين أتابك زنكي وبين الأرتقية وصاحب آمد على آمد في سنة ثمان وعشرين، ومصاف على رفنية بين أتابك زنكي وبين الفرنج سنة إحدى وثلاثين، ومصاف على قنسرين بين أتابك وبين الفرنج لم يكن فيه لقاء في سنة اثنتين وثلاثين، ووقعة بين ⦗ص: 775⦘ المصريين وبين رضوان الولخشي سنة اثنتين وأربعين، ووقعة بين السودان بمصر في أيام الحافظ في سنة أربع وأربعين. ووقعة كانت بين الملك العادل ابن السلار، وبين أصحاب ابن مصال في السنة، ووقعة أيضا بين أصحاب العادل وبين ابن مصال في السنة أيضا بدلاص، وفتنة قتل فيها العادل ابن السلار في سنة ثمان وأربعين. وفتنة قتل فيها الظافر وأخواه وابن عمه في سنة تسع وأربعين، وفتنة المصريين وعباس بن أبي الفتوح في السنة. وفتنة أخرى بعد شهر حين قامت عليه الجند. ووقعة كانت بيننا وبين الفرنج في السنة.ثم أخذ يسرد عجائب ما شاهد في هذه الوقعات، ويصف فيها شجاعته وإقدامه.وقد ذكره يحيى بن أبي طيئ في " تاريخ الشيعة " فقال: حدثني أبي رحمه الله، قال: اجتمعت به دفعات، وكان إماميا حسن العقيدة، إلا أنه كان يداري عن منصبه ويظهر التقية. وكان فيه خير وافر. وكان يرفد الشيعة، ويصل فقراءهم، ويعطي الأشراف.وصنف كتبا منها " التاريخ البدري " جمع فيه أسماء من شهد بدرا من الفريقين، وكتاب " أخبار البلدان " في مدة عمره، وذيل على " خريدة القصر " للباخرزي، وله " ديوان " كبير، ومصنفات.وتوفي ليلة الثالث والعشرين من رمضان بدمشق، ودفن بسفح قاسيون عن سبع وتسعين سنة.
Vefat
584
biyografi
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الأمير الكبير مجد الدين مؤيد الدولة أبو المظفر الكناني الشيزري الأديب
Nisbe
الكناني, الشيزري
Şehri
Dımeşk
Bölge
Şam
Ad varyantları (1)
  • Tam künye أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ. الأمير الكبير مجد الدين، مؤيد الدولة، أبو المظفر الكناني، الشيزري الأديب

Atıf

“Ebü'l-Muzaffer Üsame b. Mürşid b. Ali b. Mukalled b. Nasr b. Münkız el-Emir el-Kebir Mecdüddin Müeyyedüddevle el-Kinani eş-Şeyzeri el-Edib”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-13709, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/13709/ebul-muzaffer-usame-b-mursid-b-ali-b-mukalled-b-nasr-b-munkiz-el-emir-el-kebir-m/.

JSON