النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الروم البيزنطيونالدولة العباسيةالدولة الفاطميةالسلاجقة

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل دمشق · الشام Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 12615 · ID 8886 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 10/435-436 (nr. 269)

مسلم ابن الأمير أبي المعالي قريش بن بدران بن مقلد حسام الدولة أبي حسان بن المسيب بن رافع العقيلي، السلطان الأمير شرف الدولة أبو المكارم

كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيري، ومات سنة ثلاث وخمسين كهلا، فقام شرف الدولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومضر، وتملك حلب، وأخذ الحمل والإتاوة من بلاد الروم، أعني من أنطاكية، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيأ له أخذها، فبلغه أن حران قد عصى عليه أهلها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السيف، وقتل بها خلقا من أهل السنة.وكان رافضيا خبيثا، أظهر ببلاده سب السلف، واتسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمره حتى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طغرلبك.وكان فيه أدب، وله شعر جيد. وكان له في كل قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامة. وكان - لهيبته - الأمن، وبعض العدل في أيامه موجودا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويين. وهو الذي عمر سور الموصل وشيدها في ستة أشهر من سنة أربع وسبعين.ثم إنه جرى بينه وبين السلطان سليمان بن قتلمش السلجوقي ملك الروم مصاف في نصف صفر على باب أنطاكية فقتل فيه مسلم، وله بضع وأربعون ⦗ص: 436⦘ سنة، قال صاحب الكامل، والقاضي شمس الدين بن خلكان.وقال المأموني في تاريخه: بل وثب عليه خادم في الحمام فخنقه.ثم إن السلطان ملكشاه رتب ولده محمدا في الرحبة، وحران وسروج، وزوجه بأخته زليخا.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
8886
Sayfa
(ص: 436)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 10(ص: 435)‌‌269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قريش بن بدران بن مقلد حسام الدولة أبي حسان بن المسيب بن رافع العقيلي، السلطان الأمير شرف الدولة أبو المكارم. [المتوفى: 478 ه]كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيري، ومات سنة ثلاث وخمسين كهلا، فقام شرف الدولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومضر، وتملك حلب، وأخذ الحمل والإتاوة من بلاد الروم، أعني من أنطاكية، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيأ له أخذها، فبلغه أن حران قد عصى عليه أهلها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السيف، وقتل بها خلقا من أهل السنة.وكان رافضيا خبيثا، أظهر ببلاده سب السلف، واتسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمره حتى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طغرلبك.وكان فيه أدب، وله شعر جيد. وكان له في كل قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامة. وكان - لهيبته - الأمن، وبعض العدل في أيامه موجودا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويين. وهو الذي عمر سور الموصل وشيدها في ستة أشهر من سنة أربع وسبعين.ثم إنه جرى بينه وبين السلطان سليمان بن قتلمش السلجوقي ملك الروم مصاف في نصف صفر على باب أنطاكية فقتل فيه مسلم، وله بضع وأربعون ⦗ص: 436⦘ سنة، قال صاحب الكامل، والقاضي شمس الدين بن خلكان.وقال المأموني في تاريخه: بل وثب عليه خادم في الحمام فخنقه.ثم إن السلطان ملكشاه رتب ولده محمدا في الرحبة، وحران وسروج، وزوجه بأخته زليخا.
Vefat
478
biyografi
مسلم ابن الأمير أبي المعالي قريش بن بدران بن مقلد حسام الدولة أبي حسان بن المسيب بن رافع العقيلي السلطان الأمير شرف الدولة أبو المكارم
Nisbe
المعالي, العقيلي
Şehri
Şam
Bölge
Şam
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة مسلم ابن الأمير أبي المعالي قريش بن بدران بن مقلد حسام الدولة أبي حسان بن المسيب بن رافع العقيلي، السلطان الأمير شرف الدولة أبو المكارم

الإحالة

“Ebü'l-Mekarim Müslim İbnü'l-Emir Ebi'l-Meali Kureyş b. Bedran b. Mukalled Hüsamüddevle Ebi Hassan İbnü'l-Müseyyeb b. Rafi el-Ukayli es-Sultan el-Emir Şerefüddevle”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-13863, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/13863/ebul-mekarim-muslim-ibnul-emir-ebil-meali-kureys-b-bedran-b-mukalled-husamuddevl/.

JSON