- Kim?
- Ebü't-Tahir ·
- Nerede?
- —
- Ne zaman?
- ö. 367/978
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/278-279 (nr. 255)
Âlimler GH-14164
Ebü't-Tahir Muhammed b. Muhammed b. Bakiyye b. Ali Nusayrüddevle
محمد بن محمد بن بقية بن علي، نصير الدولة، أبو الطاهر
Abu al-Tahir Muhammad b. Muhammad b. Baqiyya b. ʿAli Nusayr al-Dawla
- ö. 367/978
- 37. tabaka (361–370)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
محمد بن محمد بن بقية بن علي، نصير الدولة، أبو الطاهر
وزير عز الدولة بختيار بن معز الدولة.كان أحد الأجواد والرؤساء، أصله من أوانا من عمل بغداد، استوزر سنة اثنتين وستين، وقد تقلب به الدهر ألوانا، حتى بلغ الوزارة، فإن أباه كان فلاحا، وآل أمره إلى ما آل، ثم خلع عليه المطيع لله، واستوزره أيضا، ولقبه الناصح، مضافا إلى نصير الدولة، فصار له لقبان، وكان قليل العربية، ولكن السعد والإقبال غطى ذلك، وله أخبار في الجود والأفضال، وكان كثير التنعم والرفاهية، وله أخبار في ذلك. وقبض عليه بواسط في آخر سنة ست وستين، وسملوا عينيه. وكان يؤلب لعز الدولة على عضد الدولة، فلما قتل عز الدولة بختيار، ملك عضد الدولة وأهلكه، فيقال: إنه ألقاه تحت أرجل الفيلة، ثم صلب عند البيمارستان العضدي في شوال سنة ⦗ص: 279⦘ سبع، ويقال: إنه خلع في وزارته في عشرين يوما عشرين ألف خلعة.قال بعضهم: رأيته شرب ليلة، فخلع مائة خلعة على أهل المجلس، وعاش نيفا وخمسين سنة.ورثاه أبو الحسن محمد بن عمر الأنباري بكلمته السائرة:علو في الحياة وفي الممات … بحق أنت إحدى المعجزاتكأن الناس حولك حين قاموا … وفود نداك أيام الصلاتكأنك قائم فيهم خطيبا … وكلهم قيام للصلاةولما ضاق بطن الأرض عن أن … يضم علاك من بعد المماتأصاروا الجو قبرك واستنابوا … عن الأكفان ثوب السافياتلعظمك في النفوس تبيت ترعى … بحفاظ وحراس ثقاتولم أر مثل جذعك قط جذعا … تمكن من عناق المكرماتفي أبيات أخر.وبقي مصلوبا إلى أن توفي عضد الدولة، ولما بلغ عضد الدولة هذا الشعر قال: علي بقائله، فاختفى، ثم سافر بعد عام إلى الصاحب إسماعيل بن عباد، فقال: أنشدني القصيدة، فلما أتى هذا البيت الأخير، قام إليه وعانقه، وقبل فاه، وأنفذه إلى عضد الدولة، فلما مثل بين يديه قال: ما الذي حملك على مرثية عدوي؟ قال: حقوق سلفت وأياد مضت، فجاش الحزن في قلبي، فرثيت، فقال: هل يحضرك شيء في الشموع، والشموع تزهر بين يديه، فقال:كأن الشموع وقد أظهرت … من النار في كل رأس سناناأصابع أعدائك الخائفين … تضرع تطلب منك الأماناقال: فأعطاه بدرة وفرسا، وهو من المقلين في الشعر.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 4076
- Sayfa
- (ص: 279)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 278)255 - محمد بن محمد بن بقية بن علي، نصير الدولة، أبو الطاهر [المتوفى: 367 ه]وزير عز الدولة بختيار بن معز الدولة.كان أحد الأجواد والرؤساء، أصله من أوانا من عمل بغداد، استوزر سنة اثنتين وستين، وقد تقلب به الدهر ألوانا، حتى بلغ الوزارة، فإن أباه كان فلاحا، وآل أمره إلى ما آل، ثم خلع عليه المطيع لله، واستوزره أيضا، ولقبه الناصح، مضافا إلى نصير الدولة، فصار له لقبان، وكان قليل العربية، ولكن السعد والإقبال غطى ذلك، وله أخبار في الجود والأفضال، وكان كثير التنعم والرفاهية، وله أخبار في ذلك. وقبض عليه بواسط في آخر سنة ست وستين، وسملوا عينيه. وكان يؤلب لعز الدولة على عضد الدولة، فلما قتل عز الدولة بختيار، ملك عضد الدولة وأهلكه، فيقال: إنه ألقاه تحت أرجل الفيلة، ثم صلب عند البيمارستان العضدي في شوال سنة ⦗ص: 279⦘ سبع، ويقال: إنه خلع في وزارته في عشرين يوما عشرين ألف خلعة.قال بعضهم: رأيته شرب ليلة، فخلع مائة خلعة على أهل المجلس، وعاش نيفا وخمسين سنة.ورثاه أبو الحسن محمد بن عمر الأنباري بكلمته السائرة:علو في الحياة وفي الممات … بحق أنت إحدى المعجزاتكأن الناس حولك حين قاموا … وفود نداك أيام الصلاتكأنك قائم فيهم خطيبا … وكلهم قيام للصلاةولما ضاق بطن الأرض عن أن … يضم علاك من بعد المماتأصاروا الجو قبرك واستنابوا … عن الأكفان ثوب السافياتلعظمك في النفوس تبيت ترعى … بحفاظ وحراس ثقاتولم أر مثل جذعك قط جذعا … تمكن من عناق المكرماتفي أبيات أخر.وبقي مصلوبا إلى أن توفي عضد الدولة، ولما بلغ عضد الدولة هذا الشعر قال: علي بقائله، فاختفى، ثم سافر بعد عام إلى الصاحب إسماعيل بن عباد، فقال: أنشدني القصيدة، فلما أتى هذا البيت الأخير، قام إليه وعانقه، وقبل فاه، وأنفذه إلى عضد الدولة، فلما مثل بين يديه قال: ما الذي حملك على مرثية عدوي؟ قال: حقوق سلفت وأياد مضت، فجاش الحزن في قلبي، فرثيت، فقال: هل يحضرك شيء في الشموع، والشموع تزهر بين يديه، فقال:كأن الشموع وقد أظهرت … من النار في كل رأس سناناأصابع أعدائك الخائفين … تضرع تطلب منك الأماناقال: فأعطاه بدرة وفرسا، وهو من المقلين في الشعر.
- Vefat
- 367
- biyografi
- محمد بن محمد بن بقية بن علي نصير الدولة أبو الطاهر
Ad varyantları (1)
- Tam künye محمد بن محمد بن بقية بن علي، نصير الدولة، أبو الطاهر
Atıf
“Ebü't-Tahir Muhammed b. Muhammed b. Bakiyye b. Ali Nusayrüddevle”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-14164, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/14164/ebut-tahir-muhammed-b-muhammed-b-bakiyye-b-ali-nusayruddevle/.