- Kim?
- Eba Bekir ·
- Nerede?
- —
- Ne zaman?
- ö. 393/1003
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/727-728 (nr. 90)
Âlimler GH-14209
Eba Bekir Abdülkerim Emir el-Müminin الطايع İbn المطيع el-Fadl İbnü'l-Muktedir Cafer İbnü'l-Mutazıd
عبد الكريم - هو أمير المؤمنين - الطائع لله ابن المطيع لله الفضل ابن المقتدر جعفر ابن المعتضد، يكنى أبا بكر
Aba Bakr ʿAbd al-Karim Amir al-Muʾminin الطايع Ibn المطيع al-Fadl Ibn al-Muqtadir Jaʿfar Ibn al-Muʿtadid
- ö. 393/1003
- 40. tabaka (391–400)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
عبد الكريم - هو أمير المؤمنين - الطائع لله ابن المطيع لله الفضل ابن المقتدر جعفر ابن المعتضد، يكنى أبا بكر
وأمه أمة.قال أبو علي بن شاذان: تقلد الطائع لله الخلافة في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وقبضوا عليه في شعبان سنة إحدى وثمانين، وبقي إلى هذه السنة، فتوفي فيها. قال: ورأيته رجلا مربوعا، كبير الأنف، أبيض أشقر. ⦗ص: 728⦘قال أبو الفرج بن الجوزي: ولما ولي الطائع ركب وعليه البردة، ومعه الجيش، وبين يديه سبكتكين، في تاسع عشر ذي القعدة، وخلع من الغد على سبكتكين خلع السلطنة، وعقد له اللواء، ولقبه " نصر الدولة "، وحضر عيد الأضحى، فركب الطائع إلى المصلى، وعليه قباء وعمامة، وخطب خطبة خفيفة، بعد أن صلى بالناس، ثم إن عز الدولة أدخل يده في إقطاع سبكتكين، فجمع سبكتكين الأتراك الذين ببغداد، ودعاهم إلى طاعته، فأجابوه، وراسل أبا إسحاق معز الدولة يعلمه بالحال ويطعمه أن يعقد له الأمر، فاستشار أمه، فمنعته، فصار إليها من بغداد جماعة، وصوبوا لها محاربة سبكتكين فحاربوه فقهرهم، واستولى على ما كان ببغداد لعز الدولة، وثارت العامة تنصر سبكتكين، فبعث إلى عز الدولة يقول: إن الأمر قد خرج عن يدك، فأفرج لي عن واسط وبغداد، ليكونا لي، ويكون لك الأهواز والبصرة، ودع الحرب. وكتب عز الدولة إلى عضد الدولة يستنجده، فتوانى، وصار الناس حزبين، وأهل التشيع ينادون بشعار عز الدولة، والسنة والديلم ينادون بشعار سبكتكين، واتصلت الحروب، وسفكت الدماء، وكبست الدور، وأحرق الكرخ حريقا ثانيا.وكان الطائع شديد الحيل، قويا، في خلقه حدة. خلعه بهاء الدولة ابن عضد الدولة بإشارة الأمراء ومعونتهم. ثم كان في دار عند القادر بالله مكرما محترما، إلى أن مات ليلة عيد الفطر، وصلى عليه القادر بالله، وكبر عليه خمسا، وحمل إلى الرصافة، وشيعه الأكابر والخدم، ورثاه الشريف الرضي بقصيدة.وقال أبو حفص بن شاهين: خلع المطيع لله نفسه غير مكره، فيما صح عندي، وولي ابنه الطائع، وسنه يوم ولي ثلاثة وأربعون سنة.قلت: فيكون عمره ثلاثا وسبعين سنة. وقد ذكرنا أنه ولي بعده لما خلعوه القادر بالله أحمد.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 5399
- Sayfa
- (ص: 729)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 727)90 - عبد الكريم - هو أمير المؤمنين - الطائع لله ابن المطيع لله الفضل ابن المقتدر جعفر ابن المعتضد، يكنى أبا بكر، [المتوفى: 393 ه]وأمه أمة.قال أبو علي بن شاذان: تقلد الطائع لله الخلافة في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وقبضوا عليه في شعبان سنة إحدى وثمانين، وبقي إلى هذه السنة، فتوفي فيها. قال: ورأيته رجلا مربوعا، كبير الأنف، أبيض أشقر. ⦗ص: 728⦘قال أبو الفرج بن الجوزي: ولما ولي الطائع ركب وعليه البردة، ومعه الجيش، وبين يديه سبكتكين، في تاسع عشر ذي القعدة، وخلع من الغد على سبكتكين خلع السلطنة، وعقد له اللواء، ولقبه " نصر الدولة "، وحضر عيد الأضحى، فركب الطائع إلى المصلى، وعليه قباء وعمامة، وخطب خطبة خفيفة، بعد أن صلى بالناس، ثم إن عز الدولة أدخل يده في إقطاع سبكتكين، فجمع سبكتكين الأتراك الذين ببغداد، ودعاهم إلى طاعته، فأجابوه، وراسل أبا إسحاق معز الدولة يعلمه بالحال ويطعمه أن يعقد له الأمر، فاستشار أمه، فمنعته، فصار إليها من بغداد جماعة، وصوبوا لها محاربة سبكتكين فحاربوه فقهرهم، واستولى على ما كان ببغداد لعز الدولة، وثارت العامة تنصر سبكتكين، فبعث إلى عز الدولة يقول: إن الأمر قد خرج عن يدك، فأفرج لي عن واسط وبغداد، ليكونا لي، ويكون لك الأهواز والبصرة، ودع الحرب. وكتب عز الدولة إلى عضد الدولة يستنجده، فتوانى، وصار الناس حزبين، وأهل التشيع ينادون بشعار عز الدولة، والسنة والديلم ينادون بشعار سبكتكين، واتصلت الحروب، وسفكت الدماء، وكبست الدور، وأحرق الكرخ حريقا ثانيا.وكان الطائع شديد الحيل، قويا، في خلقه حدة. خلعه بهاء الدولة ابن عضد الدولة بإشارة الأمراء ومعونتهم. ثم كان في دار عند القادر بالله مكرما محترما، إلى أن مات ليلة عيد الفطر، وصلى عليه القادر بالله، وكبر عليه خمسا، وحمل إلى الرصافة، وشيعه الأكابر والخدم، ورثاه الشريف الرضي بقصيدة.وقال أبو حفص بن شاهين: خلع المطيع لله نفسه غير مكره، فيما صح عندي، وولي ابنه الطائع، وسنه يوم ولي ثلاثة وأربعون سنة.قلت: فيكون عمره ثلاثا وسبعين سنة. وقد ذكرنا أنه ولي بعده لما خلعوه القادر بالله أحمد.
- Vefat
- 393
- biyografi
- الطائع لله ابن المطيع لله الفضل ابن المقتدر جعفر ابن المعتضد يكنى أبا بكر
Ad varyantları (1)
- Tam künye عبد الكريم - هو أمير المؤمنين - الطائع لله ابن المطيع لله الفضل ابن المقتدر جعفر ابن المعتضد، يكنى أبا بكر
Atıf
“Eba Bekir Abdülkerim Emir el-Müminin الطايع İbn المطيع el-Fadl İbnü'l-Muktedir Cafer İbnü'l-Mutazıd”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-14209, erişim 02.11.2026, https://geohadith.org/alimler/14209/eba-bekir-abdulkerim-emir-el-muminin-ibn-el-fadl-ibnul-muktedir-cafer-ibnul-muta/.