Terceme kartı GH-14367
Kim?
Ebü'l-Feth ·
Nerede?
—
Ne zaman?
ö. 487/1094
Kime göre?
Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 10/574-575 (nr. 214)
Bilgilerin her biri ayrı bir iddia olarak kaynağıyla saklanır; ayrıntılar aşağıdadır.

Hocaları ve talebeleri

Hocaları 0

Kayıtlı hocası yok.

Talebeleri 0

Kayıtlı talebesi yok.

TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) satır 13137 · ID 9219 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 10/574-575 (nr. 214)

آقسنقر قسيم الدولة، أبو الفتح الحاجب، مملوك السلطان ملكشاه، وقيل: هو لصيق به، وقيل: اسم أبيه آل ترغان

تزوج داية السلطان إدريس بن طغان شاه، وحظي عند السلطان ملكشاه وقدم معه حلب، حين قصد تاج الدولة أخاه فانهزم، وملكها ملكشاه في سنة تسع وسبعين، وملك أنطاكية، وقرر نيابة حلب لقسيم الدولة في أول سنة ثمانين، فأحسن فيها السياسة، وأقام الهيبة، وأباد قطاع الطريق، وتتبعهم، وبالغ، فأمنت البلاد، وعمرت حلب، ووردها التجار، ورغبوا في سكناها للعدل، وعمر منارة حلب، فاسمه منقوش عليها، وبنى مشهد قرنبيا، ومشهد ⦗ص: 575⦘ الدكة. وكان أحسن الأمراء سياسة لرعيته وحفظا لهم. وتحدث الركبان بحسن سيرته. وكان يستغل حلب في كل يوم ألفا وخمسمائة دينار.وأما تتش فتملك دمشق. ولما كان ربيع الأول سنة سبع وثمانين هذه خرج تتش، وجمع معه خلقا من العرب، ووافاه عسكر أنطاكية بحماه، ورعوا ونهبوا، فاتصل الخبر بأقسنقر، فكاتب السلطان بركياروق، وخطب له بحلب، فجمع وحشد، وأنجده كربوقا صاحب الموصل، وبزان صاحب الرها، ويوسف بن أبق صاحب الرحبة، في ألفين وخمسمائة فارس، وتهيأ قسيم الدولة للقاء، فقيل إنه عرض عشرين ألف فارس، فلما التقوا أول من برز للحرب قسيم الدولة، وحمي القتال، فحمل عسكر تتش، فانهزم العرب الذين مع قسيم الدولة، وكسر كربوقا وبزان، ووقع فيهم القتل، وثبت قسيم الدولة، فأسر في طائفة من أصحابه وحمل إلى تتش، فأمر بضرب عنقه وأعناق جماعة من أصحابه. وذلك في شهر جمادى الأولى، ودفن بالمدرسة الزجاجية داخل حلب، بعدما كان دفن مدة بمشهد قرنبيا. وإنما نقله ولده زنكي، وعمل عليه قبة. وهو جد نور الدين.
Excel satırını olduğu gibi göster
Sütun1
9219
Sayfa
(ص: 575)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 10(ص: 574)‌‌214 - آقسنقر قسيم الدولة، أبو الفتح الحاجب، مملوك السلطان ملكشاه، وقيل: هو لصيق به، وقيل: اسم أبيه آل ترغان. [المتوفى: 487 ه]تزوج داية السلطان إدريس بن طغان شاه، وحظي عند السلطان ملكشاه وقدم معه حلب، حين قصد تاج الدولة أخاه فانهزم، وملكها ملكشاه في سنة تسع وسبعين، وملك أنطاكية، وقرر نيابة حلب لقسيم الدولة في أول سنة ثمانين، فأحسن فيها السياسة، وأقام الهيبة، وأباد قطاع الطريق، وتتبعهم، وبالغ، فأمنت البلاد، وعمرت حلب، ووردها التجار، ورغبوا في سكناها للعدل، وعمر منارة حلب، فاسمه منقوش عليها، وبنى مشهد قرنبيا، ومشهد ⦗ص: 575⦘ الدكة. وكان أحسن الأمراء سياسة لرعيته وحفظا لهم. وتحدث الركبان بحسن سيرته. وكان يستغل حلب في كل يوم ألفا وخمسمائة دينار.وأما تتش فتملك دمشق. ولما كان ربيع الأول سنة سبع وثمانين هذه خرج تتش، وجمع معه خلقا من العرب، ووافاه عسكر أنطاكية بحماه، ورعوا ونهبوا، فاتصل الخبر بأقسنقر، فكاتب السلطان بركياروق، وخطب له بحلب، فجمع وحشد، وأنجده كربوقا صاحب الموصل، وبزان صاحب الرها، ويوسف بن أبق صاحب الرحبة، في ألفين وخمسمائة فارس، وتهيأ قسيم الدولة للقاء، فقيل إنه عرض عشرين ألف فارس، فلما التقوا أول من برز للحرب قسيم الدولة، وحمي القتال، فحمل عسكر تتش، فانهزم العرب الذين مع قسيم الدولة، وكسر كربوقا وبزان، ووقع فيهم القتل، وثبت قسيم الدولة، فأسر في طائفة من أصحابه وحمل إلى تتش، فأمر بضرب عنقه وأعناق جماعة من أصحابه. وذلك في شهر جمادى الأولى، ودفن بالمدرسة الزجاجية داخل حلب، بعدما كان دفن مدة بمشهد قرنبيا. وإنما نقله ولده زنكي، وعمل عليه قبة. وهو جد نور الدين.
Vefat
487
biyografi
آقسنقر قسيم الدولة أبو الفتح الحاجب مملوك السلطان ملكشاه وقيل: هو لصيق به وقيل: اسم أبيه آل ترغان
Ad varyantları (1)
  • Tam künye آقسنقر قسيم الدولة، أبو الفتح الحاجب، مملوك السلطان ملكشاه، وقيل: هو لصيق به، وقيل: اسم أبيه آل ترغان

Atıf

“Ebü'l-Feth Aksungur Kasimüddevle el-Hacib memluk es-Sultan Melikşah لصيق ترغان”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-14367, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/14367/ebul-feth-aksungur-kasimuddevle-el-hacib-memluk-es-sultan-meliksah/.

JSON