Nisbe / menşeSeyahat (rihle, hac…) Atlasta hayat rotası →
Endülüs EmevîleriİdrîsîlerAğlebîlerFâtımîlerSicilya KelbîleriZîrîler
308
  1. 308/920 Seyahat (rihle, hac…): Kurtuba → Fustat (Mısır)

Hocaları ve talebeleri

Hocaları 2

Hadis 2

Listede gör

Talebeleri 0

Kayıtlı talebesi yok.

Bu âlimden başka bir âlime isnad yolu bul

İlişkiMekânNeredenYılAyrıntıKaynak
Nisbe / menşe Kurtuba · Endülüs İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs
Nisbe / menşe Kurtuba · Endülüs Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Seyahat (rihle, hac…) Fustat (Mısır) · Mısır Kurtuba 308 Hac İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs
Seyahat (rihle, hac…) Hicaz İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs
Seyahat (rihle, hac…) Fustat (Mısır) · Mısır İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs
RMısır'a Rihle satır 26 · ID 2266 İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs
Excel satırını olduğu gibi göster
ID
2266
Arapcaisim
مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن البَلُّوطي ثم الكزني يُكَنَّى: أبا الحكَم
Arapca_tam_isim
مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن
Türkceisim
Ebü'l-Hakem Münzir b. Said el-Beluti
Dogum
273
Vefat
355
Mısıra_gelis_yılı
308
Bölgesi
Kurtuba/Endülüs
DigerRihleler
Hicaz, Mısır
Gelis_amacı
Hac İbadeti
Hocası
[Hadis: Ebü'l-Abbas İbn Vellad Ahmed b. Muhammed el-Mısri (1&Mısır), Ebu Cafer İbnü'n-Nehhas Ahmed b. Muhammed el-Muradi (1&Mısır)]
Kaynak
İbnülFaradiTarih
TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) satır 7904 · ID 3538 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/90-91 (nr. 171)

مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن البَلُّوطي ثم الكزني يُكَنَّى: أبا الحكَم

وكزنة فخذ من البربر، قاضي القضاة بقرطبة.سمع من: عبيد الله بن يحيى الليثي، وحج سنة ثمان وثلاث مائة، فأخذ عن ابن المنذر كتاب " الإشراف "، وأخذ العربية عن أبي جعفر بن النحاس.وكان يميل إلى رأي داود الظاهري ويحتج له، وولي القضاء الثغور الشرقية؛ ثم ولي قضاء الجماعة سنة تسع وثلاثين، وطالت أيامه وحمدت سيرته، وكان بصيرا بالجدل والنظر والكلام، فطينا بليغا مفوها شاعرا. وله مصنفات في القرآن والفقه، أخذ الناس عنه.توفي في ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد ولي الصلاة بالمدينة الزهراء، وكان قوالا بالحق لا يخاف لومة لائم، وكان كثير الإنكار على الناصر لدين الله عبد الرحمن، بليغ الموعظة كبير الشأن؛ قيل: إن أول معرفته بالناصر أن الناصر احتفل لدخول رسول ملك الروم صاحب قسطنطينية بقصر قرطبة الاحتفال الذي اشتهر، فأحب أن يقوم الشعراء والخطباء بين يديه، فقدموا لذلك أبا علي القالي ضيف الدولة، فقام وحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم ارتج عليه وبهت وسكت، فلما رأي ذلك منذر القاضي قام دونه بدرجة، ووصل افتتاح القالي بكلام عجيب بهر العقول جزالة وملأ الأسماع جلالة، فقال: أما بعد، فإن لكل حادثة مقاما، ولكل مقام مقالا، وليس بعد الحق إلا الضلال، وإني قد قمت في مقام كريم، بين يدي ملك عظيم، فاصغوا إلي بأسماعكم، إن من الحق أن يقال للمحق: صدقت، وللمبطل: كذبت، وإن الجليل تعالى في سمائه، وتقدس بأسمائه، أمر كليمه موسى أن يذكر قومه بنعم الله عندهم، وأنا أذكركم نعم الله عليكم، وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمنت سربكم ⦗ص: 91⦘ ورفعت خوفكم، وكنتم قليلا فكثركم، ومستضعفين فقواكم، ومستذلين فنصركم، ولاه الله أياما ضربت الفتنة سرادقها على الآفاق، وأحاطت بكم شعل النفاق حتى صرتم مثل حدقة البعير، مع ضيق الحال والتغيير، فاستبدلتم من الشدة بالرخاء. فناشدتكم الله ألم تكن الدماء مسفوكة فحقنها، والسبل مخوفة فأمنها، والأموال منتهبة فأحرزها، والبلاد خرابا فعمرها، والثغور مهتضمة فحماها ونصرها؟ فاذكروا آلاء الله عليكم. وذكر كلاما طويلا وشعرا، فقطب العلج وصلب، وتعجب الأمير عبد الرحمن منه، وولاه خطابة الزهراء، ثم قضاء الجماعة بمملكته، ولم يحفظ له قضية جور، وقد استعفى غير مرة فلم يعف.
Excel satırını olduğu gibi göster
Sütun1
3538
Sayfa
(ص: 92)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 90)‌‌171 - منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الحكم البلوطي الكزني. [المتوفى: 355 ه]وكزنة فخذ من البربر، قاضي القضاة بقرطبة.سمع من: عبيد الله بن يحيى الليثي، وحج سنة ثمان وثلاث مائة، فأخذ عن ابن المنذر كتاب " الإشراف "، وأخذ العربية عن أبي جعفر بن النحاس.وكان يميل إلى رأي داود الظاهري ويحتج له، وولي القضاء الثغور الشرقية؛ ثم ولي قضاء الجماعة سنة تسع وثلاثين، وطالت أيامه وحمدت سيرته، وكان بصيرا بالجدل والنظر والكلام، فطينا بليغا مفوها شاعرا. وله مصنفات في القرآن والفقه، أخذ الناس عنه.توفي في ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد ولي الصلاة بالمدينة الزهراء، وكان قوالا بالحق لا يخاف لومة لائم، وكان كثير الإنكار على الناصر لدين الله عبد الرحمن، بليغ الموعظة كبير الشأن؛ قيل: إن أول معرفته بالناصر أن الناصر احتفل لدخول رسول ملك الروم صاحب قسطنطينية بقصر قرطبة الاحتفال الذي اشتهر، فأحب أن يقوم الشعراء والخطباء بين يديه، فقدموا لذلك أبا علي القالي ضيف الدولة، فقام وحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم ارتج عليه وبهت وسكت، فلما رأي ذلك منذر القاضي قام دونه بدرجة، ووصل افتتاح القالي بكلام عجيب بهر العقول جزالة وملأ الأسماع جلالة، فقال: أما بعد، فإن لكل حادثة مقاما، ولكل مقام مقالا، وليس بعد الحق إلا الضلال، وإني قد قمت في مقام كريم، بين يدي ملك عظيم، فاصغوا إلي بأسماعكم، إن من الحق أن يقال للمحق: صدقت، وللمبطل: كذبت، وإن الجليل تعالى في سمائه، وتقدس بأسمائه، أمر كليمه موسى أن يذكر قومه بنعم الله عندهم، وأنا أذكركم نعم الله عليكم، وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمنت سربكم ⦗ص: 91⦘ ورفعت خوفكم، وكنتم قليلا فكثركم، ومستضعفين فقواكم، ومستذلين فنصركم، ولاه الله أياما ضربت الفتنة سرادقها على الآفاق، وأحاطت بكم شعل النفاق حتى صرتم مثل حدقة البعير، مع ضيق الحال والتغيير، فاستبدلتم من الشدة بالرخاء. فناشدتكم الله ألم تكن الدماء مسفوكة فحقنها، والسبل مخوفة فأمنها، والأموال منتهبة فأحرزها، والبلاد خرابا فعمرها، والثغور مهتضمة فحماها ونصرها؟ فاذكروا آلاء الله عليكم. وذكر كلاما طويلا وشعرا، فقطب العلج وصلب، وتعجب الأمير عبد الرحمن منه، وولاه خطابة الزهراء، ثم قضاء الجماعة بمملكته، ولم يحفظ له قضية جور، وقد استعفى غير مرة فلم يعف.
Vefat
355
biyografi
منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو الحكم البلوطي الكزني
Nisbe
البلوطي, الكزني
Şehri
Kurtuba
Bölge
Endülüs
Ad varyantları (3)
  • Tam künye مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن البَلُّوطي ثم الكزني يُكَنَّى: أبا الحكَم
  • İsm–nesep مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن
  • Varyant منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الحكم البلوطي الكزني

Atıf

“Ebü'l-Hakem Münzir b. Said el-Beluti”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-1438, erişim 20.10.2026, https://geohadith.org/alimler/1438/ebul-hakem-munzir-b-said-el-beluti/.

JSON