- متى؟
- وُلد 273هـ/886م · ت 355هـ/966م
- مع مَن؟
- 2 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs; Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/90-91 (nr. 171)
العلماء / المغرب والأندلس / قرطبة GH-1438
مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن
Ebü'l-Hakem Münzir b. Said el-Beluti
- ت 355هـ/966م
- الطبقة 36 (351–360)
مصدر البيانات Rالرحلة إلى مصرTعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ)
§ 01 — خط الحياة
- 308هـ/920م رحلة (طلب العلم، الحج…): قرطبة → الفسطاط (مصر)
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 2
الحديث 2
- أحمد بن محمد بن الوليد، أبو العباس التميميّ، ابن وَلَّاد المِصريّت 332هـ/944م
- أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادى النحوى أبا جعفر، ابن النحّاس المصرىت 338هـ/950م
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | قرطبة · الأندلس | İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs | |||
| النسبة / الأصل | قرطبة · الأندلس | Zehebî, Târîhu'l-İslâm | |||
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | الفسطاط (مصر) · مصر | قرطبة | 308 | الحج | İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs |
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | الحجاز | İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs | |||
| رحلة (طلب العلم، الحج…) | الفسطاط (مصر) · مصر | İbnü'l-Faradî, Târîhu ulemâi'l-Endelüs |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- ID
- 2266
- Arapcaisim
- مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن البَلُّوطي ثم الكزني يُكَنَّى: أبا الحكَم
- Arapca_tam_isim
- مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن
- Türkceisim
- Ebü'l-Hakem Münzir b. Said el-Beluti
- Dogum
- 273
- Vefat
- 355
- Mısıra_gelis_yılı
- 308
- Bölgesi
- Kurtuba/Endülüs
- DigerRihleler
- Hicaz, Mısır
- Gelis_amacı
- Hac İbadeti
- Hocası
- [Hadis: Ebü'l-Abbas İbn Vellad Ahmed b. Muhammed el-Mısri (1&Mısır), Ebu Cafer İbnü'n-Nehhas Ahmed b. Muhammed el-Muradi (1&Mısır)]
- Kaynak
- İbnülFaradiTarih
مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن البَلُّوطي ثم الكزني يُكَنَّى: أبا الحكَم
وكزنة فخذ من البربر، قاضي القضاة بقرطبة.سمع من: عبيد الله بن يحيى الليثي، وحج سنة ثمان وثلاث مائة، فأخذ عن ابن المنذر كتاب " الإشراف "، وأخذ العربية عن أبي جعفر بن النحاس.وكان يميل إلى رأي داود الظاهري ويحتج له، وولي القضاء الثغور الشرقية؛ ثم ولي قضاء الجماعة سنة تسع وثلاثين، وطالت أيامه وحمدت سيرته، وكان بصيرا بالجدل والنظر والكلام، فطينا بليغا مفوها شاعرا. وله مصنفات في القرآن والفقه، أخذ الناس عنه.توفي في ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد ولي الصلاة بالمدينة الزهراء، وكان قوالا بالحق لا يخاف لومة لائم، وكان كثير الإنكار على الناصر لدين الله عبد الرحمن، بليغ الموعظة كبير الشأن؛ قيل: إن أول معرفته بالناصر أن الناصر احتفل لدخول رسول ملك الروم صاحب قسطنطينية بقصر قرطبة الاحتفال الذي اشتهر، فأحب أن يقوم الشعراء والخطباء بين يديه، فقدموا لذلك أبا علي القالي ضيف الدولة، فقام وحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم ارتج عليه وبهت وسكت، فلما رأي ذلك منذر القاضي قام دونه بدرجة، ووصل افتتاح القالي بكلام عجيب بهر العقول جزالة وملأ الأسماع جلالة، فقال: أما بعد، فإن لكل حادثة مقاما، ولكل مقام مقالا، وليس بعد الحق إلا الضلال، وإني قد قمت في مقام كريم، بين يدي ملك عظيم، فاصغوا إلي بأسماعكم، إن من الحق أن يقال للمحق: صدقت، وللمبطل: كذبت، وإن الجليل تعالى في سمائه، وتقدس بأسمائه، أمر كليمه موسى أن يذكر قومه بنعم الله عندهم، وأنا أذكركم نعم الله عليكم، وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمنت سربكم ⦗ص: 91⦘ ورفعت خوفكم، وكنتم قليلا فكثركم، ومستضعفين فقواكم، ومستذلين فنصركم، ولاه الله أياما ضربت الفتنة سرادقها على الآفاق، وأحاطت بكم شعل النفاق حتى صرتم مثل حدقة البعير، مع ضيق الحال والتغيير، فاستبدلتم من الشدة بالرخاء. فناشدتكم الله ألم تكن الدماء مسفوكة فحقنها، والسبل مخوفة فأمنها، والأموال منتهبة فأحرزها، والبلاد خرابا فعمرها، والثغور مهتضمة فحماها ونصرها؟ فاذكروا آلاء الله عليكم. وذكر كلاما طويلا وشعرا، فقطب العلج وصلب، وتعجب الأمير عبد الرحمن منه، وولاه خطابة الزهراء، ثم قضاء الجماعة بمملكته، ولم يحفظ له قضية جور، وقد استعفى غير مرة فلم يعف.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 3538
- Sayfa
- (ص: 92)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 90)171 - منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الحكم البلوطي الكزني. [المتوفى: 355 ه]وكزنة فخذ من البربر، قاضي القضاة بقرطبة.سمع من: عبيد الله بن يحيى الليثي، وحج سنة ثمان وثلاث مائة، فأخذ عن ابن المنذر كتاب " الإشراف "، وأخذ العربية عن أبي جعفر بن النحاس.وكان يميل إلى رأي داود الظاهري ويحتج له، وولي القضاء الثغور الشرقية؛ ثم ولي قضاء الجماعة سنة تسع وثلاثين، وطالت أيامه وحمدت سيرته، وكان بصيرا بالجدل والنظر والكلام، فطينا بليغا مفوها شاعرا. وله مصنفات في القرآن والفقه، أخذ الناس عنه.توفي في ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد ولي الصلاة بالمدينة الزهراء، وكان قوالا بالحق لا يخاف لومة لائم، وكان كثير الإنكار على الناصر لدين الله عبد الرحمن، بليغ الموعظة كبير الشأن؛ قيل: إن أول معرفته بالناصر أن الناصر احتفل لدخول رسول ملك الروم صاحب قسطنطينية بقصر قرطبة الاحتفال الذي اشتهر، فأحب أن يقوم الشعراء والخطباء بين يديه، فقدموا لذلك أبا علي القالي ضيف الدولة، فقام وحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم ارتج عليه وبهت وسكت، فلما رأي ذلك منذر القاضي قام دونه بدرجة، ووصل افتتاح القالي بكلام عجيب بهر العقول جزالة وملأ الأسماع جلالة، فقال: أما بعد، فإن لكل حادثة مقاما، ولكل مقام مقالا، وليس بعد الحق إلا الضلال، وإني قد قمت في مقام كريم، بين يدي ملك عظيم، فاصغوا إلي بأسماعكم، إن من الحق أن يقال للمحق: صدقت، وللمبطل: كذبت، وإن الجليل تعالى في سمائه، وتقدس بأسمائه، أمر كليمه موسى أن يذكر قومه بنعم الله عندهم، وأنا أذكركم نعم الله عليكم، وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمنت سربكم ⦗ص: 91⦘ ورفعت خوفكم، وكنتم قليلا فكثركم، ومستضعفين فقواكم، ومستذلين فنصركم، ولاه الله أياما ضربت الفتنة سرادقها على الآفاق، وأحاطت بكم شعل النفاق حتى صرتم مثل حدقة البعير، مع ضيق الحال والتغيير، فاستبدلتم من الشدة بالرخاء. فناشدتكم الله ألم تكن الدماء مسفوكة فحقنها، والسبل مخوفة فأمنها، والأموال منتهبة فأحرزها، والبلاد خرابا فعمرها، والثغور مهتضمة فحماها ونصرها؟ فاذكروا آلاء الله عليكم. وذكر كلاما طويلا وشعرا، فقطب العلج وصلب، وتعجب الأمير عبد الرحمن منه، وولاه خطابة الزهراء، ثم قضاء الجماعة بمملكته، ولم يحفظ له قضية جور، وقد استعفى غير مرة فلم يعف.
- Vefat
- 355
- biyografi
- منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو الحكم البلوطي الكزني
- Nisbe
- البلوطي, الكزني
- Şehri
- Kurtuba
- Bölge
- Endülüs
صيغ الاسم (3)
- الترجمة الكاملة مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن البَلُّوطي ثم الكزني يُكَنَّى: أبا الحكَم
- الاسم والنسب مُنذِر بن سعيد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن
- صيغة أخرى منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الحكم البلوطي الكزني
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن عبد اللهت 341هـ/952ممحمد بن عبد الله
- محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن إسحاقت 358هـ/969ممحمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن إسحاق
- أحمدُ بن سَعيد بن حَزْم بن يُونس الصدفي يُكَنَّى: أبا عُمرت 350هـ/961مأحمدُ بن سَعيد بن حَزْم بن يُونس
- سَعِيد بن مُحَمَّد بي عَبْدالله بن سَعِيدت 365هـ/976مسَعِيد بن مُحَمَّد بي عَبْدالله بن سَعِيد
- محمد بن إسحاق بن مُنْذر بن إبراهيم يُكَنَّى: أبا بكرت 367هـ/978ممحمد بن إسحاق بن مُنْذر بن إبراهيم
- أحمدُ بن محمد بن يحيى بن عُبَيدِ الله بن يحيى بن يحيى يُكَنَّى: أبا القاسمت 370هـ/981مأحمدُ بن محمد بن يحيى بن عُبَيدِ الله بن يحيى بن يحيى
- عبد الكَبير بن محمد بن عفر الجزَرِيّ المقرئ يُكنّى: أبا محمدت 360هـ/971معبد الكَبير بن محمد بن عفر
- عبد الرحمن بن عُبَيْد الله بن موسىت 369هـ/980معبد الرحمن بن عُبَيْد الله بن موسى
الإحالة
“Ebü'l-Hakem Münzir b. Said el-Beluti”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-1438, erişim 25.10.2026, https://geohadith.org/alimler/1438/ebul-hakem-munzir-b-said-el-beluti/.