- مَن؟
- Ümmü Emir ·
- أين؟
- —
- متى؟
- ت 599هـ/1203م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/1167 (nr. 506)
العلماء GH-14644
زمرد خاتون، التركية الجهة المعظمة، أم أمير المؤمنين الناصر لدين الله
Ümmü Emir زمرد Hatun التركيه el-cihe المعظمه el-Müminin en-Nasır li-Dinullah
Umm Amir زمرد Khatun التركيه al-jiha المعظمه al-Muʾminin al-Nasir li-Din Allah
- ت 599هـ/1203م
- الطبقة 60 (591–600)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
زمرد خاتون، التركية الجهة المعظمة، أم أمير المؤمنين الناصر لدين الله
عاشت في خلافة ابنها أربعا وعشرين سنة. وحجت، ووقفت المدارس والربط والجوامع. ولها وقوف كثيرة في القربات. وقد أنفقت في حجتها نحوا من ثلاث مائة ألف دينار.وحزن عليها الخليفة ومشى أمام تابوتها، وحملت إلى تربة معروف الكرخي، وشيعها الأكابر. وكاد الوزير أن يهلك من المشي، وقعد يستريح مرات، وعمل عزاؤها شهرا وأنشدت المراثي. وأمر الخليفة بتفريق ما خلفته من ذهب وجوهر وثياب.وتوفيت في ربيع الآخر.قال لنا ابن البزوري في تاريخه: عظم على الخليفة مصابها، وتجرع لفقدها مر الأحزان وصابها. وتقدم إلى الوزير وأرباب الدولة، الكل والمدرسين بالحضور إلى باطن دار الخلافة للصلاة عليها، فلبسوا ثياب العزاء، ورفعت الغرز والطرحات والبسملة من بين يدي الأمراء. وخرج الوزير نصير الدين ابن مهدي ماشيا من داره إلى دار الخلافة. وصلى عليها ولدها، ثم أم بالجماعة الوزير، وأنزلت في الشبارة، ونزل الناس في السفن قياما، ولم يزل الوزير وأرباب المناصب يترددون إلى التربة شهرا كاملا بثياب العزاء. ولا ضرب طبل، ولا شهر سيف، ولا نودي ببسم الله. قال: ودام لبس ثياب العزاء سنة كاملة.قلت: وهذا أمر لم يعمل مثله بأحد بل ولا بخليفة.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 14724
- Sayfa
- (ص: 1167)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 1167)506 - زمرد خاتون، التركية الجهة المعظمة، أم أمير المؤمنين الناصر لدين الله. [المتوفى: 599 ه]عاشت في خلافة ابنها أربعا وعشرين سنة. وحجت، ووقفت المدارس والربط والجوامع. ولها وقوف كثيرة في القربات. وقد أنفقت في حجتها نحوا من ثلاث مائة ألف دينار.وحزن عليها الخليفة ومشى أمام تابوتها، وحملت إلى تربة معروف الكرخي، وشيعها الأكابر. وكاد الوزير أن يهلك من المشي، وقعد يستريح مرات، وعمل عزاؤها شهرا وأنشدت المراثي. وأمر الخليفة بتفريق ما خلفته من ذهب وجوهر وثياب.وتوفيت في ربيع الآخر.قال لنا ابن البزوري في تاريخه: عظم على الخليفة مصابها، وتجرع لفقدها مر الأحزان وصابها. وتقدم إلى الوزير وأرباب الدولة، الكل والمدرسين بالحضور إلى باطن دار الخلافة للصلاة عليها، فلبسوا ثياب العزاء، ورفعت الغرز والطرحات والبسملة من بين يدي الأمراء. وخرج الوزير نصير الدين ابن مهدي ماشيا من داره إلى دار الخلافة. وصلى عليها ولدها، ثم أم بالجماعة الوزير، وأنزلت في الشبارة، ونزل الناس في السفن قياما، ولم يزل الوزير وأرباب المناصب يترددون إلى التربة شهرا كاملا بثياب العزاء. ولا ضرب طبل، ولا شهر سيف، ولا نودي ببسم الله. قال: ودام لبس ثياب العزاء سنة كاملة.قلت: وهذا أمر لم يعمل مثله بأحد بل ولا بخليفة.
- Vefat
- 599
- biyografi
- زمرد خاتون التركية الجهة المعظمة أم أمير المؤمنين الناصر لدين الله
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة زمرد خاتون، التركية الجهة المعظمة، أم أمير المؤمنين الناصر لدين الله
الإحالة
“Ümmü Emir زمرد Hatun التركيه el-cihe المعظمه el-Müminin en-Nasır li-Dinullah”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-14644, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/14644/ummu-emir-hatun-el-cihe-el-muminin-en-nasir-li-dinullah/.