- مَن؟
- Ebü'l-Hasen · البغدادي
- أين؟
-
النسبة / الأصل: بغداد
- متى؟
- ت 521هـ/1127م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/371-373 (nr. 25)
العلماء / العراق والجزيرة / بغداد GH-3149
علي بن المبارك بن علي ابن الفاعوس، أبو الحسن البغدادي، الإسكاف، الزاهد
Ebü'l-Hasen Ali b. el-Mübarek b. Ali İbn الفاعوس el-Bağdadi el-İskaf ez-Zahid
Abu al-Hasan ʿAli b. al-Mubarak b. ʿAli Ibn الفاعوس al-Baghdadi al-Iskaf al-Zahid
- ت 521هـ/1127م
- الطبقة 53 (521–530)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | بغداد · العراق | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
علي بن المبارك بن علي ابن الفاعوس، أبو الحسن البغدادي، الإسكاف، الزاهد
كان شيخا صالحا، خيرا، عابدا، متقشفا، من أصحاب الشريف أبي جعفر بن أبي موسى، كان يقرأ للناس يوم الجمعة الحديث بلا سند، وكان صاحب إخلاص، وله قبول تام عند العامة.سمع أبا يعلى ابن الفراء، وأبا منصور العطار، روى عنه أبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر. ⦗ص: 372⦘قال أبو سعد السمعاني: سمعت أبا القاسم بدمشق يقول: ابن الفاعوس كان يتعسر في الرواية، وأهل بغداد يعتقدون فيه، وأبو القاسم ابن السمرقندي كان يقول: إن أبا بكر ابن الخاضبة يقول لابن الفاعوس الحجري لأنه كان يقول: الحجر الأسود يمين الله حقيقة.قلت: هذا تشغيب وأذية لرجل صالح، وإلا فهذا نزاع محض في عبارة، وعرفنا مراده بقوله: يمين الله حقيقة، كما تقول: بيت الله حقيقة، وناقة الله حقيقة، إذ ذلك إضافة ملك وتشريف، فهي إضافة حقيقية، وإن شئت قلت: يمين الله مجازا، وهو أفصح وأظهر، لأن في سياق الحديث ما يوضح ذلك، وهو قوله: " فمن صافحه فكأنما صافح الله: يعني هو بمنزلة يمين الله في الأرض، قال غير واحد: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر المخزومي يقول: سمعت ابن عباس يقول: إن هذا الركن الأسود يمين الله في الأرض، يصافح به عباده مصافحة الرجل أخاه.ورواه عيسى بن يونس، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس.وروي بإسناد آخر، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي حسين، عن ابن عباس.ورواه عبد الرزاق، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قوله.فإما أن يكون أراد به يمين الله، استغفر الله، حقيقة باعتبار صفة الذات، فهذا لا يعتقده بشر، فضلا عن أن يعتقده مسلم، بل ولا يدور في ذهن عاقل.وأما قوله: كان يتعسر في الرواية، فكان يفعل ذلك إزراء على نفسه، وتفويتا لحظة، وقد رأينا غير واحد من الصالحين يمتنع من الرواية، ولكن من فعل ذلك ثقالة ونكادة كابن يوسف الإربلي وغيره من شيوخنا، فهو مذموم.وقال أبو الفرج ابن الجوزي: توفي في تاسع عشر شوال، وانقلبت ⦗ص: 373⦘ بغداد بموته، وغلقت الأسواق، وضج العوام بذكر السنة، ولعن أهل البدع، ودفن بمقبرة الإمام أحمد.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 10714
- Sayfa
- (ص: 373)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 371)25 - علي بن المبارك بن علي ابن الفاعوس، أبو الحسن البغدادي، الإسكاف، الزاهد. [المتوفى: 521 ه]كان شيخا صالحا، خيرا، عابدا، متقشفا، من أصحاب الشريف أبي جعفر بن أبي موسى، كان يقرأ للناس يوم الجمعة الحديث بلا سند، وكان صاحب إخلاص، وله قبول تام عند العامة.سمع أبا يعلى ابن الفراء، وأبا منصور العطار، روى عنه أبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر. ⦗ص: 372⦘قال أبو سعد السمعاني: سمعت أبا القاسم بدمشق يقول: ابن الفاعوس كان يتعسر في الرواية، وأهل بغداد يعتقدون فيه، وأبو القاسم ابن السمرقندي كان يقول: إن أبا بكر ابن الخاضبة يقول لابن الفاعوس الحجري لأنه كان يقول: الحجر الأسود يمين الله حقيقة.قلت: هذا تشغيب وأذية لرجل صالح، وإلا فهذا نزاع محض في عبارة، وعرفنا مراده بقوله: يمين الله حقيقة، كما تقول: بيت الله حقيقة، وناقة الله حقيقة، إذ ذلك إضافة ملك وتشريف، فهي إضافة حقيقية، وإن شئت قلت: يمين الله مجازا، وهو أفصح وأظهر، لأن في سياق الحديث ما يوضح ذلك، وهو قوله: " فمن صافحه فكأنما صافح الله: يعني هو بمنزلة يمين الله في الأرض، قال غير واحد: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر المخزومي يقول: سمعت ابن عباس يقول: إن هذا الركن الأسود يمين الله في الأرض، يصافح به عباده مصافحة الرجل أخاه.ورواه عيسى بن يونس، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس.وروي بإسناد آخر، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي حسين، عن ابن عباس.ورواه عبد الرزاق، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قوله.فإما أن يكون أراد به يمين الله، استغفر الله، حقيقة باعتبار صفة الذات، فهذا لا يعتقده بشر، فضلا عن أن يعتقده مسلم، بل ولا يدور في ذهن عاقل.وأما قوله: كان يتعسر في الرواية، فكان يفعل ذلك إزراء على نفسه، وتفويتا لحظة، وقد رأينا غير واحد من الصالحين يمتنع من الرواية، ولكن من فعل ذلك ثقالة ونكادة كابن يوسف الإربلي وغيره من شيوخنا، فهو مذموم.وقال أبو الفرج ابن الجوزي: توفي في تاسع عشر شوال، وانقلبت ⦗ص: 373⦘ بغداد بموته، وغلقت الأسواق، وضج العوام بذكر السنة، ولعن أهل البدع، ودفن بمقبرة الإمام أحمد.
- Vefat
- 521
- biyografi
- علي بن المبارك بن علي ابن الفاعوس أبو الحسن البغدادي الإسكاف الزاهد
- Nisbe
- البغدادي
- Şehri
- Bağdat
- Bölge
- Irak
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة علي بن المبارك بن علي ابن الفاعوس، أبو الحسن البغدادي، الإسكاف، الزاهد
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله أبو بكر بن أبي طاهرت 535هـ/1141ممحمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله
- الزَّعْفَرَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوْقِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِت 517هـ/1123ممُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوْقِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
- أحمد بن موسى بن جوشين بن زغانم بن أحمد، أبو العباس الأشنهيت 515هـ/1121مأحمد بن موسى بن جوشين بن زغانم بن أحمد
- عبد الرحمن بن محمد بن نجا بن محمد بن علي بن محمد بن شاتيلت 514هـ/1120معبد الرحمن بن محمد بن نجا بن محمد بن علي بن محمد بن شاتيل
- غريب بن يوسف، أبو الوفاء الأزجي الخياطت 527هـ/1133مغريب بن يوسف
- هبة الله بن محمد بن الحسن، الكاتب الأزجيت 531هـ/1137مهبة
- المبارك بن عثمان بن حسين، أبو منصور ابن الشواء، الدقاق، الأزجيت 533هـ/1139مالمبارك بن عثمان بن حسين
- يحيى بن محمد بن دينار، أبو منصور الأزجيت 539هـ/1145ميحيى بن محمد بن دينار
الإحالة
“Ebü'l-Hasen Ali b. el-Mübarek b. Ali İbn الفاعوس el-Bağdadi el-İskaf ez-Zahid”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-3149, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/3149/ebul-hasen-ali-b-el-mubarek-b-ali-ibn-el-bagdadi-el-iskaf-ez-zahid/.