- أين؟
-
النسبة / الأصل: بغداد
- متى؟
- ت 555هـ/1160م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/98-100 (nr. 176)
العلماء / العراق والجزيرة / بغداد GH-4196
محمد
Ebu Abdullah Muhammed el-Muktefi Allah Emir el-Müminin İbnü'l-Müstazhir Billah Ahmed İbnü'l-Muktedi Billah Abdullah İbnü'l-Emir Muhammed İbnü'l-Kaim Biemriullah Abdullah İbnü'l-Kadir Billah Ahmed b. İshak İbnü'l-Muktedir Billah Cafer İbnü'l-Mutazıd el-Haş
Abu ʿAbd Allah Muhammad al-Muqtafi Allah Amir al-Muʾminin Ibn al-Mustazhir bi-llah Ahmad Ibn al-Muqtadi bi-llah ʿAbd Allah Ibn al-Amir Muhammad Ibn al-Qaʾim bi-Amr Allah ʿAbd Allah Ibn al-Qadir bi-llah Ahmad b. Ishaq Ibn al-Muqtadir bi-llah Jaʿfar Ibn al-
- ت 555هـ/1160م
- الطبقة 56 (551–560)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | بغداد · العراق | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد المقتفي لأمر الله، أمير المؤمنين أبو عبد الله ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله عبد الله ابن الأمير محمد ابن القائم بأمر الله عبد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد الهاشمي العباسي، رضي الله عنه
من سروات الخلفاء، كان عالما، دينا، شجاعا، حليما، دمث الأخلاق، كامل السؤدد، خليقا للإمامة، قليل المثل في الأئمة عليهم السلام، لا يجري في دولته أمر وإن صغر إلا بتوقيعه. وكتب في خلافته ثلاث ربعات منها ربعة نفذت إلى بلاد فارس.ووزر له علي بن طراد الزينبي، ثم أبو نصر بن جهير، ثم أبو القاسم علي بن صدقة، ثم أبو المظفر يحيى بن هبيرة. وحجبه أبو المعالي ابن الصاحب، ثم كامل بن مسافر، ثم أبو غالب ابن المعوج، ثم أبو الفتح بن الصيقل، ثم أبو القاسم علي ابن الصاحب.وكان آدم، مجدور الوجه، مليح الشيبة، له هيبة عظيمة، وأمه حبشية.ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة في الثاني والعشرين من ربيع الأول، وبويع بالخلافة في السادس عشر من ذي القعدة سنة ثلاثين وخمسمائة، وقد جاوز الأربعين. وسمع من مؤدبه أبي البركات بن أبي الفرج ابن السيبي.قال ابن السمعاني: وأظن أنه سمع " جزء ابن عرفة " من أبي القاسم بن بيان، مع أخيه المسترشد بالله، واتفق أني كتبت قصة إليه، وسألته الإنعام بالأحاديث، والإذن في السماع منه، فأنعم وفتش على الجزء ونفذه إلي على يد شيخنا أبي منصور ابن الجواليقي، وكان يؤم به الصلوات، فخرجت من بغداد قبل أن أسمعه منه، غير أني سمعته من ابن الجواليقي، وكان قد قرأه عليه: حدثنا أبو منصور، قال: أخبرنا المقتفي لأمر الله أمير المؤمنين، قال: أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا أبو محمد الصريفيني، قال: أخبرنا المخلص، قال: أخبرنا إسماعيل الوراق، قال: حدثنا حفص بن عمرو الربالي، قال: حدثنا أبو سحيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ⦗ص: 99⦘ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ".قلت: أخبرناه أبو المعالي الهمذاني، قال: أخبرنا أبو علي ابن الجواليقي، قال: أخبرنا أبو المظفر يحيى بن محمد الوزير قال: قرأت على مولانا المقتفي لأمر الله سنة اثنتين وخمسين: حدثكم السيبي، فذكره. وأجازه لنا جماعة سمعوه من الكندي، قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الله ابن البيضاوي، قال: أخبرنا أبو محمد بن هزارمرد الصريفيني، فذكره.وقد جدد المقتفي بابا للكعبة، واتخذ من العتيق تابوتا لدفنه. وكان محمود السيرة، مشكور الدولة، يرجع إلى دين، وعقل، وفضل، ورأي، وسياسة؛ جدد معالم الإمامة، ومهد رسوم الخلافة، وباشر الأمور بنفسه، وغزا غير مرة في جنوده، وامتدت أيامه.وذكر أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع الهاشمي في كتاب " المناقب العباسية " المقتفي، فقال: كانت أيامه نضرة بالعدل، زهرة بفعل الخيرات، وكان على قدم من العبادة قبل إفضاء الأمر إليه ومعه. وكان في أول عمره متشاغلا بالدين، ونسخ العلوم وقراءة القرآن. إلى أن قال: ولم ير مع سماحته ولين جانبه ورأفته بعد المعتصم خليفة في شهامته وصرامته وشجاعته، مع ما خص به من زهده وورعه وعبادته. ولم تزل جيوشه منصورة حيث يممت.قال ابن الجوزي: مات بالتراقي، وقيل: دمل كان في عنقه، فتوفي ليلة الأحد ثاني ربيع الأول، عن ست وستين سنة إلا ثمانية وعشرين يوما. قال: ومن العجائب أنه وافق أباه في علة التراقي، وماتا جميعا في ربيع الأول. وتقدم موت شاه محمد على موت المقتفي بثلاثة أشهر، وكذلك المستظهر مات قبله السلطان محمد بن ملكشاه بثلاثة أشهر. ومات المقتفي بعد الغرق ⦗ص: 100⦘ بسنة، وكذلك القائم مات بعد الغرق بسنة.وكان من سلاطين دولته السلطان سنجر صاحب خراسان، والسلطان نور الدين صاحب الشام.واستوزر عون الدين يحيى بن هبيرة. وكان هو الذي أقام حشمة الدولة العباسية، وقطع عنها أطماع الملوك السلجوقية وغيرهم من المتغلبين.ومن أيام المقتفي عادت بغداد والعراق إلى يد الخلفاء، ولم يبق لهم فيها منازع. وقبل ذلك لعل من دولة المقتدر إلى وقته كان الحكم للمتغلبين من الملوك، وليس للخليفة معهم إلا اسم الخلافة.وكان رضي الله عنه كريما، جوادا، محبا للحديث وسماعه، معتنيا بالعلم، مكرما لأهله. وبويع بعده ولده أبو المظفر يوسف بن محمد، ولقب بالمستنجد بالله.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 12570
- Sayfa
- (ص: 100)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 98)176 - محمد المقتفي لأمر الله، أمير المؤمنين أبو عبد الله ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله عبد الله ابن الأمير محمد ابن القائم بأمر الله عبد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد الهاشمي العباسي، رضي الله عنه. [المتوفى: 555 ه]من سروات الخلفاء، كان عالما، دينا، شجاعا، حليما، دمث الأخلاق، كامل السؤدد، خليقا للإمامة، قليل المثل في الأئمة عليهم السلام، لا يجري في دولته أمر وإن صغر إلا بتوقيعه. وكتب في خلافته ثلاث ربعات منها ربعة نفذت إلى بلاد فارس.ووزر له علي بن طراد الزينبي، ثم أبو نصر بن جهير، ثم أبو القاسم علي بن صدقة، ثم أبو المظفر يحيى بن هبيرة. وحجبه أبو المعالي ابن الصاحب، ثم كامل بن مسافر، ثم أبو غالب ابن المعوج، ثم أبو الفتح بن الصيقل، ثم أبو القاسم علي ابن الصاحب.وكان آدم، مجدور الوجه، مليح الشيبة، له هيبة عظيمة، وأمه حبشية.ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة في الثاني والعشرين من ربيع الأول، وبويع بالخلافة في السادس عشر من ذي القعدة سنة ثلاثين وخمسمائة، وقد جاوز الأربعين. وسمع من مؤدبه أبي البركات بن أبي الفرج ابن السيبي.قال ابن السمعاني: وأظن أنه سمع " جزء ابن عرفة " من أبي القاسم بن بيان، مع أخيه المسترشد بالله، واتفق أني كتبت قصة إليه، وسألته الإنعام بالأحاديث، والإذن في السماع منه، فأنعم وفتش على الجزء ونفذه إلي على يد شيخنا أبي منصور ابن الجواليقي، وكان يؤم به الصلوات، فخرجت من بغداد قبل أن أسمعه منه، غير أني سمعته من ابن الجواليقي، وكان قد قرأه عليه: حدثنا أبو منصور، قال: أخبرنا المقتفي لأمر الله أمير المؤمنين، قال: أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا أبو محمد الصريفيني، قال: أخبرنا المخلص، قال: أخبرنا إسماعيل الوراق، قال: حدثنا حفص بن عمرو الربالي، قال: حدثنا أبو سحيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ⦗ص: 99⦘ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ".قلت: أخبرناه أبو المعالي الهمذاني، قال: أخبرنا أبو علي ابن الجواليقي، قال: أخبرنا أبو المظفر يحيى بن محمد الوزير قال: قرأت على مولانا المقتفي لأمر الله سنة اثنتين وخمسين: حدثكم السيبي، فذكره. وأجازه لنا جماعة سمعوه من الكندي، قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الله ابن البيضاوي، قال: أخبرنا أبو محمد بن هزارمرد الصريفيني، فذكره.وقد جدد المقتفي بابا للكعبة، واتخذ من العتيق تابوتا لدفنه. وكان محمود السيرة، مشكور الدولة، يرجع إلى دين، وعقل، وفضل، ورأي، وسياسة؛ جدد معالم الإمامة، ومهد رسوم الخلافة، وباشر الأمور بنفسه، وغزا غير مرة في جنوده، وامتدت أيامه.وذكر أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع الهاشمي في كتاب " المناقب العباسية " المقتفي، فقال: كانت أيامه نضرة بالعدل، زهرة بفعل الخيرات، وكان على قدم من العبادة قبل إفضاء الأمر إليه ومعه. وكان في أول عمره متشاغلا بالدين، ونسخ العلوم وقراءة القرآن. إلى أن قال: ولم ير مع سماحته ولين جانبه ورأفته بعد المعتصم خليفة في شهامته وصرامته وشجاعته، مع ما خص به من زهده وورعه وعبادته. ولم تزل جيوشه منصورة حيث يممت.قال ابن الجوزي: مات بالتراقي، وقيل: دمل كان في عنقه، فتوفي ليلة الأحد ثاني ربيع الأول، عن ست وستين سنة إلا ثمانية وعشرين يوما. قال: ومن العجائب أنه وافق أباه في علة التراقي، وماتا جميعا في ربيع الأول. وتقدم موت شاه محمد على موت المقتفي بثلاثة أشهر، وكذلك المستظهر مات قبله السلطان محمد بن ملكشاه بثلاثة أشهر. ومات المقتفي بعد الغرق ⦗ص: 100⦘ بسنة، وكذلك القائم مات بعد الغرق بسنة.وكان من سلاطين دولته السلطان سنجر صاحب خراسان، والسلطان نور الدين صاحب الشام.واستوزر عون الدين يحيى بن هبيرة. وكان هو الذي أقام حشمة الدولة العباسية، وقطع عنها أطماع الملوك السلجوقية وغيرهم من المتغلبين.ومن أيام المقتفي عادت بغداد والعراق إلى يد الخلفاء، ولم يبق لهم فيها منازع. وقبل ذلك لعل من دولة المقتدر إلى وقته كان الحكم للمتغلبين من الملوك، وليس للخليفة معهم إلا اسم الخلافة.وكان رضي الله عنه كريما، جوادا، محبا للحديث وسماعه، معتنيا بالعلم، مكرما لأهله. وبويع بعده ولده أبو المظفر يوسف بن محمد، ولقب بالمستنجد بالله.
- Vefat
- 555
- biyografi
- محمد المقتفي لأمر الله أمير المؤمنين أبو عبد الله ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله عبد الله ابن الأمير محمد ابن القائم بأمر الله عبد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد الهاشمي العباسي رضي الله عنه
- Nisbe
- المقتفي, المقتدي, الهاشمي, العباسي
- Şehri
- Bağdat
- Bölge
- Irak
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد المقتفي لأمر الله، أمير المؤمنين أبو عبد الله ابن المستظهر بالله أحمد ابن المقتدي بالله عبد الله ابن الأمير محمد ابن القائم بأمر الله عبد الله ابن القادر بالله أحمد بن إسحاق ابن المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد الهاشمي العباسي، رضي الله عنه
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن أحمد بن تغلب بن إبراهيم، أبو عبد الله، الآمديّ، التاجر، الأديبت 557هـ/1162ممحمد بن أحمد بن تغلب
- الحسن بن محمد بن الحسين أبو علي الراذانيت 546هـ/1151مالحسن بن محمد بن الحسين
- أحمد بن عبد الله بن علي بن عبد اللهت 542هـ/1147مأحمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله
- علي بن هبة الله بن علي بن زهمويه أبو الحسن الأزجيت 546هـ/1151معلي بن هبة
- أحمد بن كبيرة بن مقلد، أبو بكر الأزجي، الخزاز، الصالح، العابدت 556هـ/1161مأحمد بن كبيرة بن مقلد
- خزيفة بن سعد بن الحسين بن الهاطرا، أبو المعمر الأزجي الوزانت 560هـ/1165مخزيفة بن سعد بن الحسين بن الهاطرا
- عليت 562هـ/1167معلي
- بدر بن سعد، أبو النجم ابن الأشقر الأزجيت 563هـ/1168مبدر بن سعد
الإحالة
“Ebu Abdullah Muhammed el-Muktefi Allah Emir el-Müminin İbnü'l-Müstazhir Billah Ahmed İbnü'l-Muktedi Billah Abdullah İbnü'l-Emir Muhammed İbnü'l-Kaim Biemriullah Abdullah İbnü'l-Kadir Billah Ahmed b. İshak İbnü'l-Muktedir Billah Cafer İbnü'l-Mutazıd el-Haş”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-4196, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/4196/ebu-abdullah-muhammed-el-muktefi-allah-emir-el-muminin-ibnul-mustazhir-billah-ah/.