- Kim?
- Ebü'l-Hasen · النصراني, المسيحي, el-Bağdadi
- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Bağdat
- Ne zaman?
- ö. 560/1165
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/180-183 (nr. 369)
Âlimler / Irak ve Cezîre / Bağdat GH-4250
Ebü'l-Hasen Hibetullah b. Said b. Hibetullah b. İbrahim Eminüddevle İbnü't-Tilmiz النصراني المسيحي el-Bağdadi
هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أمين الدولة، أبو الحسن ابن التلميذ النصراني، المسيحي، البغدادي
Abu al-Hasan Hibat Allah b. Saʿid b. Hibat Allah b. Ibrahim Amin al-Dawla Ibn al-Tilmidh النصراني المسيحي al-Baghdadi
- ö. 560/1165
- 56. tabaka (551–560)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Bağdat · Irak | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أمين الدولة، أبو الحسن ابن التلميذ النصراني، المسيحي، البغدادي
شيخ الطب، بقراط عصره، وجالينوس زمانه، وشيخ النصارى لعنهم الله وقسيسهم.ذكره العماد في " الخريدة " فيا ما بالغ في وصف هذا الخنزير، ومما قال: هو سلطان الحكماء، ومقصد العالم في علم الطب.وقال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": ابن التلميذ أوحد ⦗ص: 181⦘ زمانه في صناعة الطب، وفي مباشرة أعمالها ويدل على ذلك ما هو مشهور من تصانيفه وحواشيه على الكتب الطبية، وكان ساعور البيمارستان العضدي ببغداد إلى حين وفاته. سافر في صباه إلى العجم، وبقي بها في الخدمة زمانا. وكان يكتب خطا منسوبا، خبيرا باللسان السرياني واللسان الفارسي واللغة، وله نظم حسن ظريف وترسل كثير، وكان والده أبو العلاء صاعد طبيبا مشهورا. وكان أمين الدولة، وأبو البركات أوحد الزمان في خدمة المستضيء بأمر الله، وكان أوحد الزمان أفضل من أمين الدولة في العلوم الفلسفية، وله فيها تصانيف. وكان الآخر أبصر بالطب، وكان بينهما عداوة، لكن كان ابن التلميذ أوفر عقلا، وأجود طباعا.وقال ابن خلكان: وكان أوحد الزمان، واسمه هبة الله بن علي بن ملكا، يهوديا فأسلم في آخر أيامه، وأصابه الجذام فعالج روحه بتسليط الأفاعي على جسده بعد أن جوعها، فبالغت في نهشه، فبرئ من الجذام وعمى، فعمل ابن التلميذ:لنا صديق يهودي من حماقته … إذا تكلم تبدو فيه من فيهيتيه والكلب أعلى منه منزلة … كأنه بعد لم يخرج من التيهوقال الموفق عبد اللطيف بن يوسف: كان ابن التلميذ كريم الأخلاق، عنده سخاء ومروءة، وأعمال في الطب مشهورة، وحدوس صائبة، منها أنه أدخل إليه رجل منزف يعرق دما في الصيف فيسأل تلاميذه، وكانوا قدر خمسين، فلم يعرفوا المرض، فأمره أن يأكل خبز شعير مع باذنجان مشوي، ففعل ذلك ثلاثة أيام، فبرئ، فسأله أصحابه عن العلة، فقال: إن دمه قد رق، ومسامه تفتحت، وهذا الغذاء من شأنه تغليظ الدم ويكثف المسام.قال: ومن مروءته أن ظهر داره كان يلي النظامية، فإذا مرض فقيه نقله إليه، وقام في مرضه عليه فإذا أبل وهبه دينارين وصرفه.وقال الموفق بن أبي أصيبعة: وكان الخليفة قد فوض إليه رياسة الطب، فلما اجتمعوا إليه ليمتحنهم، كان فيهم شيخ له هيئة ووقار فأكرمه، وكان للشيخ دربة ما بالمعالجة من غير علم. فلما انتهى الأمر إليه قال له ابن ⦗ص: 182⦘ التلميذ: لم لا شاركتم الجماعة في البحث لنعلم ما عندكم من هذه الصناعة؟ فقال: وهل تكلموا بشيء إلا وأنا أعلمه، وسبق إلى فهمي أضعافه؟! قال: فعلى من قرأتم؟ قال: يا سيدنا إذا صار الإنسان إلى هذا السن ما يبقى يليق به إلا أن يسأل: كم لكم من التلاميذ. قال: فأخبرني ما قرأت من الكتب؟ قال: سبحان الله! صرنا إلى حد الصبيان، أيقال لمثلي هذا؟ إنما يقال لي: ما صنفتم في الطب؟ وكم لكم من الكتب والمقالات؟ ولا بد أن أعرفك بنفسي. ثم دنا إلى أذن أمين الدولة وقال له سرا: اعلم بأنني قد شخت وأنا أوسم بالطب، وما عندي إلا معرفة اصطلاحات مشهورة، وعمري كله أتكسب بهذا الفن، ولي عائلة، فسألتك بالله يا سيدنا أن تكاسر عني ولا تفضحني بين الجماعة. فقال: علي شرط أنك لا تهجم على مريض بما لا تعلمه ولا تشير بفصد ولا بإسهال إلا لما قرب من الأمراض. فقال الشيخ: هذا مذهبي مذ كنت وما تعديت شراب الليمون والجلاب. فقال ابن التلميذ للجماعة جهرا: يا شيخ ما كنا نعرفك فاعذرنا والآن قد عرفناك، فاستمر فيما أنت فيه.وقال ابن أبي أصيبعة: حدثني سعد الدين بن أبي السهل البغدادي العواد، قال: رأيت ابن التلميذ، وكان يحب صناعة الموسيقى، وله ميل إلى أهلها، وكان شيخا ربع القامة، عريض اللحية، حلو الشمائل، كثير النادرة.ومن شعر ابن التلميذ:لو كان يحسن غصن البان مشيتها … تأودا لمشاها غير محتشمفي صدرها كوكبا نور أقلهما … ركنان لم يقربا من كف مستلمصانتهما في حريم من غلائلها … فنحن في الحل والركنان في الحرموله:عانقتها وظلام الليل منسدل … ثم انتبهت ببرد الحلي في الغلسفصرت أحميه خوفا أن ينبهها … وأتقي أن يذوب العقد من نفسيوله:أكثر حسو البيض كيما … يستقيم قيام أيركما لا يقوم ببيضتيك … فلا يقوم ببيض غيرك ⦗ص: 183⦘وله من الكتب أقراباذين وهو مشهور تداوله الناس، وآخر اسمه " الموجز " صغير، " واختيار كتاب الحاوي للرازي "، " اختصار شرح جالينوس لفصول أبقراط "، " شرح مسائل حنين "، " كناش "، " مختصر الحواشي على القانون لابن سينا "، " مقالة في الفصد "، وتصانيف سوى ذلك.وتوفي في الثامن والعشرين من ربيع الأول، وله أربع وتسعون سنة، لا رحمه الله، وخلف أموالا جزيلة، وكتبا فائقة، ورثه ابنه، ثم أسلم ابنه قبل موته، وعاش نحوا من ثمانين سنة، وخنق في داره، وأخذ ماله، ونقلت كتبه على اثني عشر حمالا.وكان أمين الدولة قد قرأ الطب على أبي الحسن سعيد بن هبة الله صاحب المصنفات.وذكر الموفق عبد اللطيف أن ولد أمين الدولة كان شيخه في الطب، وأنه انتفع به، وقال: لم أر من يستحق اسم الطب غيره، خنق في دهليزه.قلت: ومن أقارب أمين الدولة الأجل الحكيم:
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 12771
- Sayfa
- (ص: 183)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 180)369 - هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أمين الدولة، أبو الحسن ابن التلميذ النصراني، المسيحي، البغدادي، [المتوفى: 560 ه]شيخ الطب، بقراط عصره، وجالينوس زمانه، وشيخ النصارى لعنهم الله وقسيسهم.ذكره العماد في " الخريدة " فيا ما بالغ في وصف هذا الخنزير، ومما قال: هو سلطان الحكماء، ومقصد العالم في علم الطب.وقال الموفق أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": ابن التلميذ أوحد ⦗ص: 181⦘ زمانه في صناعة الطب، وفي مباشرة أعمالها ويدل على ذلك ما هو مشهور من تصانيفه وحواشيه على الكتب الطبية، وكان ساعور البيمارستان العضدي ببغداد إلى حين وفاته. سافر في صباه إلى العجم، وبقي بها في الخدمة زمانا. وكان يكتب خطا منسوبا، خبيرا باللسان السرياني واللسان الفارسي واللغة، وله نظم حسن ظريف وترسل كثير، وكان والده أبو العلاء صاعد طبيبا مشهورا. وكان أمين الدولة، وأبو البركات أوحد الزمان في خدمة المستضيء بأمر الله، وكان أوحد الزمان أفضل من أمين الدولة في العلوم الفلسفية، وله فيها تصانيف. وكان الآخر أبصر بالطب، وكان بينهما عداوة، لكن كان ابن التلميذ أوفر عقلا، وأجود طباعا.وقال ابن خلكان: وكان أوحد الزمان، واسمه هبة الله بن علي بن ملكا، يهوديا فأسلم في آخر أيامه، وأصابه الجذام فعالج روحه بتسليط الأفاعي على جسده بعد أن جوعها، فبالغت في نهشه، فبرئ من الجذام وعمى، فعمل ابن التلميذ:لنا صديق يهودي من حماقته … إذا تكلم تبدو فيه من فيهيتيه والكلب أعلى منه منزلة … كأنه بعد لم يخرج من التيهوقال الموفق عبد اللطيف بن يوسف: كان ابن التلميذ كريم الأخلاق، عنده سخاء ومروءة، وأعمال في الطب مشهورة، وحدوس صائبة، منها أنه أدخل إليه رجل منزف يعرق دما في الصيف فيسأل تلاميذه، وكانوا قدر خمسين، فلم يعرفوا المرض، فأمره أن يأكل خبز شعير مع باذنجان مشوي، ففعل ذلك ثلاثة أيام، فبرئ، فسأله أصحابه عن العلة، فقال: إن دمه قد رق، ومسامه تفتحت، وهذا الغذاء من شأنه تغليظ الدم ويكثف المسام.قال: ومن مروءته أن ظهر داره كان يلي النظامية، فإذا مرض فقيه نقله إليه، وقام في مرضه عليه فإذا أبل وهبه دينارين وصرفه.وقال الموفق بن أبي أصيبعة: وكان الخليفة قد فوض إليه رياسة الطب، فلما اجتمعوا إليه ليمتحنهم، كان فيهم شيخ له هيئة ووقار فأكرمه، وكان للشيخ دربة ما بالمعالجة من غير علم. فلما انتهى الأمر إليه قال له ابن ⦗ص: 182⦘ التلميذ: لم لا شاركتم الجماعة في البحث لنعلم ما عندكم من هذه الصناعة؟ فقال: وهل تكلموا بشيء إلا وأنا أعلمه، وسبق إلى فهمي أضعافه؟! قال: فعلى من قرأتم؟ قال: يا سيدنا إذا صار الإنسان إلى هذا السن ما يبقى يليق به إلا أن يسأل: كم لكم من التلاميذ. قال: فأخبرني ما قرأت من الكتب؟ قال: سبحان الله! صرنا إلى حد الصبيان، أيقال لمثلي هذا؟ إنما يقال لي: ما صنفتم في الطب؟ وكم لكم من الكتب والمقالات؟ ولا بد أن أعرفك بنفسي. ثم دنا إلى أذن أمين الدولة وقال له سرا: اعلم بأنني قد شخت وأنا أوسم بالطب، وما عندي إلا معرفة اصطلاحات مشهورة، وعمري كله أتكسب بهذا الفن، ولي عائلة، فسألتك بالله يا سيدنا أن تكاسر عني ولا تفضحني بين الجماعة. فقال: علي شرط أنك لا تهجم على مريض بما لا تعلمه ولا تشير بفصد ولا بإسهال إلا لما قرب من الأمراض. فقال الشيخ: هذا مذهبي مذ كنت وما تعديت شراب الليمون والجلاب. فقال ابن التلميذ للجماعة جهرا: يا شيخ ما كنا نعرفك فاعذرنا والآن قد عرفناك، فاستمر فيما أنت فيه.وقال ابن أبي أصيبعة: حدثني سعد الدين بن أبي السهل البغدادي العواد، قال: رأيت ابن التلميذ، وكان يحب صناعة الموسيقى، وله ميل إلى أهلها، وكان شيخا ربع القامة، عريض اللحية، حلو الشمائل، كثير النادرة.ومن شعر ابن التلميذ:لو كان يحسن غصن البان مشيتها … تأودا لمشاها غير محتشمفي صدرها كوكبا نور أقلهما … ركنان لم يقربا من كف مستلمصانتهما في حريم من غلائلها … فنحن في الحل والركنان في الحرموله:عانقتها وظلام الليل منسدل … ثم انتبهت ببرد الحلي في الغلسفصرت أحميه خوفا أن ينبهها … وأتقي أن يذوب العقد من نفسيوله:أكثر حسو البيض كيما … يستقيم قيام أيركما لا يقوم ببيضتيك … فلا يقوم ببيض غيرك ⦗ص: 183⦘وله من الكتب أقراباذين وهو مشهور تداوله الناس، وآخر اسمه " الموجز " صغير، " واختيار كتاب الحاوي للرازي "، " اختصار شرح جالينوس لفصول أبقراط "، " شرح مسائل حنين "، " كناش "، " مختصر الحواشي على القانون لابن سينا "، " مقالة في الفصد "، وتصانيف سوى ذلك.وتوفي في الثامن والعشرين من ربيع الأول، وله أربع وتسعون سنة، لا رحمه الله، وخلف أموالا جزيلة، وكتبا فائقة، ورثه ابنه، ثم أسلم ابنه قبل موته، وعاش نحوا من ثمانين سنة، وخنق في داره، وأخذ ماله، ونقلت كتبه على اثني عشر حمالا.وكان أمين الدولة قد قرأ الطب على أبي الحسن سعيد بن هبة الله صاحب المصنفات.وذكر الموفق عبد اللطيف أن ولد أمين الدولة كان شيخه في الطب، وأنه انتفع به، وقال: لم أر من يستحق اسم الطب غيره، خنق في دهليزه.قلت: ومن أقارب أمين الدولة الأجل الحكيم:
- Vefat
- 560
- biyografi
- هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم أمين الدولة أبو الحسن ابن التلميذ النصراني المسيحي البغدادي
- Nisbe
- النصراني, المسيحي, البغدادي
- Şehri
- Bağdat
- Bölge
- Irak
Ad varyantları (1)
- Tam künye هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أمين الدولة، أبو الحسن ابن التلميذ النصراني، المسيحي، البغدادي
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- Ebu Abdullah İbn Tağleb Muhammed b. Ahmed el-Amidiö. 557/1162محمد بن أحمد بن تغلب
- Ebu Ali el-Hasen b. Muhammed b. el-Hüseyin er-Razaniö. 546/1151الحسن بن محمد بن الحسين
- Ebü'l-Hasen Ahmed b. Abdullah b. Ali b. Abdullah İbn Ebi Muhammed İbnü'l-Abenusi el-Bağdadi el-Fakih eş-Şafii el-Vekilö. 542/1147أحمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله
- Ebü'l-Hasen Ali b. Hibetullah b. Ali b. زهمويه el-Ezeciö. 546/1151علي بن هبة
- Ebu Bekir Ahmed b. كبيره b. Mukalled el-Ezeci el-Hazzaz es-Salih el-Abidö. 556/1161أحمد بن كبيرة بن مقلد
- Ebü'l-Muammer خزيفه b. Sad b. el-Hüseyin b. الهاطرا el-Ezeci el-Vezzanö. 560/1165خزيفة بن سعد بن الحسين بن الهاطرا
- Ebü'l-Hasen Ali b. Ebi Sad Muhammed b. İbrahim b. Şistan el-Ezeci el-Habbaz Sabitö. 562/1167علي
- Ebü'n-Necm Bedr b. Sad İbnü'l-Eşkar el-Ezeciö. 563/1168بدر بن سعد
Atıf
“Ebü'l-Hasen Hibetullah b. Said b. Hibetullah b. İbrahim Eminüddevle İbnü't-Tilmiz النصراني المسيحي el-Bağdadi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-4250, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/4250/ebul-hasen-hibetullah-b-said-b-hibetullah-b-ibrahim-eminuddevle-ibnut-tilmiz-el/.