- مَن؟
- Ebü'l-Hasen · البصري
- أين؟
-
النسبة / الأصل: البصرة
- متى؟
- ت 351–360هـ/962–971م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/161-163 (nr. 368)
العلماء / العراق والجزيرة / البصرة GH-4772
أحمد بن محمد بن سالم، أبو الحسن البصري
Ebü'l-Hasen Ahmed b. Muhammed b. Salim el-Basri
Abu al-Hasan Ahmad b. Muhammad b. Salim al-Basri
- ت 351–360هـ/962–971م
- الطبقة 36 (351–360)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | البصرة · العراق | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
أحمد بن محمد بن سالم، أبو الحسن البصري
الصوفي ابن ⦗ص: 162⦘ الصوفي المتكلم، صاحب مقالة السالمية.له أحوال ومجاهدة وأتباع ومحبون، وهو شيخ أهل البصرة في زمانه، عمر دهرا، وأدرك سهل بن عبد الله التستري وأخذ عنه، لأن والده كان من تلامذة سهل، وبقي إلى قريب الستين وثلاثمائة، وكان من أبناء التسعين.قال أبو سعيد محمد بن علي النقاش الحافظ: رأيته وسمعت كلامه، ولم أكتب عنه شيئا.قلت: وكان دخول النقاش البصرة سنة نيف وخمسين وثلاثمائة.روى عن: أبي الحسن بن سالم أبو طالب المكي صاحب " القوت " وصحبه، وأبو بكر بن شاذان الرازي، وأبو مسلم محمد بن علي بن عوف البرجي الأصبهاني، وأبو نصر الطوسي الصوفي، ومنصور بن عبد الله الصوفي، ومعروف الزنجاني.وذكره أبو نعيم في " الحلية "، فقال: ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سالم البصري، صاحب سهل التستري وحافظ كلامه، أدركناه وله أصحاب ينسبون إليه.قلت: هكذا سماه وكناه في " الحلية ".وقال السلمي في تاريخ الصوفية: محمد بن أحمد بن سالم أبو عبد الله البصري والد أبي الحسن بن سالم، روى كلام سهل، من كبار أصحابه، أقام بالبصرة، وله بها أصحاب يسمون السالمية، هجرهم الناس لألفاظ هجنة أطلقوها وذكروها.قال أبو بكر الرازي: سمعت ابن سالم يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: لا يستقيم قلب عبد لله حتى يقطع كل حيلة وكل سبب غير الله. وقال: قال سهل: ما اطلع الله على قلب فرأي فيه هم الدنيا إلا مقته، والمقت أن يتركه ونفسه.وقال أبو نصر الطوسي: سألت ابن سالم عن الوجل، فقال: انتصاب القلب بين يدي الله. وسألته عن العجب، قال: أن يستحسن العبد عمله ويرى طاعته. قلت: كيف يتهيأ للعبد أن لا يستحسن صلاته وصومه وعبادته؟ قال: ⦗ص: 163⦘ إذا علم تقصيره فيها والآفات التي تدخلها فلا يستحسنه. وسمعته يقول: متى تنكسر النفس بترك الطعام هيهات، هيهات. فسألته بما أستعين على كسر قوة نفسي؟ قال: بأن تجعل نفسك موضع نظر الله إليك إن مددت يدك قلت: لم، وإن مددت رجلك قلت: لم، وإن نطقت تقول: لم. هذا حبس النفس التي تنكسر بها قوته وتزول سربته، لا بترك الطعام والشراب.قلت: السالمية لهم نحلة لا أحققها.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 3742
- Sayfa
- (ص: 163)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 161)368 - أحمد بن محمد بن سالم، أبو الحسن البصري [الوفاة: 351 - 360 ه]الصوفي ابن ⦗ص: 162⦘ الصوفي المتكلم، صاحب مقالة السالمية.له أحوال ومجاهدة وأتباع ومحبون، وهو شيخ أهل البصرة في زمانه، عمر دهرا، وأدرك سهل بن عبد الله التستري وأخذ عنه، لأن والده كان من تلامذة سهل، وبقي إلى قريب الستين وثلاثمائة، وكان من أبناء التسعين.قال أبو سعيد محمد بن علي النقاش الحافظ: رأيته وسمعت كلامه، ولم أكتب عنه شيئا.قلت: وكان دخول النقاش البصرة سنة نيف وخمسين وثلاثمائة.روى عن: أبي الحسن بن سالم أبو طالب المكي صاحب " القوت " وصحبه، وأبو بكر بن شاذان الرازي، وأبو مسلم محمد بن علي بن عوف البرجي الأصبهاني، وأبو نصر الطوسي الصوفي، ومنصور بن عبد الله الصوفي، ومعروف الزنجاني.وذكره أبو نعيم في " الحلية "، فقال: ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سالم البصري، صاحب سهل التستري وحافظ كلامه، أدركناه وله أصحاب ينسبون إليه.قلت: هكذا سماه وكناه في " الحلية ".وقال السلمي في تاريخ الصوفية: محمد بن أحمد بن سالم أبو عبد الله البصري والد أبي الحسن بن سالم، روى كلام سهل، من كبار أصحابه، أقام بالبصرة، وله بها أصحاب يسمون السالمية، هجرهم الناس لألفاظ هجنة أطلقوها وذكروها.قال أبو بكر الرازي: سمعت ابن سالم يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: لا يستقيم قلب عبد لله حتى يقطع كل حيلة وكل سبب غير الله. وقال: قال سهل: ما اطلع الله على قلب فرأي فيه هم الدنيا إلا مقته، والمقت أن يتركه ونفسه.وقال أبو نصر الطوسي: سألت ابن سالم عن الوجل، فقال: انتصاب القلب بين يدي الله. وسألته عن العجب، قال: أن يستحسن العبد عمله ويرى طاعته. قلت: كيف يتهيأ للعبد أن لا يستحسن صلاته وصومه وعبادته؟ قال: ⦗ص: 163⦘ إذا علم تقصيره فيها والآفات التي تدخلها فلا يستحسنه. وسمعته يقول: متى تنكسر النفس بترك الطعام هيهات، هيهات. فسألته بما أستعين على كسر قوة نفسي؟ قال: بأن تجعل نفسك موضع نظر الله إليك إن مددت يدك قلت: لم، وإن مددت رجلك قلت: لم، وإن نطقت تقول: لم. هذا حبس النفس التي تنكسر بها قوته وتزول سربته، لا بترك الطعام والشراب.قلت: السالمية لهم نحلة لا أحققها.
- Vefat
- 351
- biyografi
- أحمد بن محمد بن سالم أبو الحسن البصري
- Nisbe
- البصري
- Şehri
- Basra
- Bölge
- Irak
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة أحمد بن محمد بن سالم، أبو الحسن البصري
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أحمد بن القاسم بن كثير بن صدقة بن الريّان، أبو الحسن المصري اللُّكّيت 357هـ/968مأحمد بن القاسم بن كثير بن صدقة
- محمد بن أحمد بن المنهال بن حبيب بن معمر، أبو بكر، الحنفيّ، البصريّ، الجوهريّت 348هـ/959ممحمد بن أحمد بن المنهال بن حبيب بن معمر
- محمد بن محمد، أبو جعفر البغدادي المقرئت 351–360هـ/962–971ممحمد بن محمد
- أحمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة الأزدي الخاركي، أبو العباس البصريت 361–370هـ/972–981مأحمد بن عبد الرحمن
- أبو الحسن الباهلي البصري المتكلمت 361–370هـ/972–981مأبو الحسن الباهلي البصري المتكلم
- أحمد بن عبيد بن إسماعيل، أبو الحسن الحافظ الصفار البصريت 341–350هـ/952–961مأحمد بن عبيد بن إسماعيل
- إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو محمد البصري، المعروف بالحنائيت 341–350هـ/952–961مإبراهيم بن علي بن أحمد
- جعفر بن محمد بن قضاء البصريت 341–350هـ/952–961مجعفر بن محمد بن قضاء
الإحالة
“Ebü'l-Hasen Ahmed b. Muhammed b. Salim el-Basri”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-4772, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/4772/ebul-hasen-ahmed-b-muhammed-b-salim-el-basri/.