- Kim?
- Ebu Mansur · el-Abbadi, el-Mervezi
- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Basra
- Ne zaman?
- ö. 547/1152
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/917-919 (nr. 409)
Âlimler / Irak ve Cezîre / Basra GH-4841
Ebu Mansur el-Muzaffer b. Erdeşir b. Ebi Mansur el-Abbadi el-Mervezi el-Vaiz el-Emir
المظفر بن أردشير بن أبي منصور، أبو منصور العبادي، المروزي، الواعظ، المعروف بالأمير
Abu Mansur al-Muzaffar b. Ardashir b. Abi Mansur al-ʿAbbadi al-Marwazi al-Waʿiz al-Amir
- ö. 547/1152
- 55. tabaka (541–550)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Basra · Irak | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
المظفر بن أردشير بن أبي منصور، أبو منصور العبادي، المروزي، الواعظ، المعروف بالأمير
كان من أحسن الناس كلاما في الوعظ، وأرشقهم عبارة، وأحلاهم إشارة، بارعا في ذلك مع قلة الدين، سمع من: نصر الله بن أحمد الخشنامي، وعبد الغفار الشيرويي، والعباس بن أحمد الشقاني، ومحمد بن محمود الرشيدي، وجماعة.ووعظ ببغداد في سنة نيف وعشرين وخمسمائة، ثم قدمها رسولا من جهة السلطان سنجر سنة إحدى وأربعين، فأقام بها نحوا من ثلاث سنين يعقد مجلس الوعظ بجامع القصر وبدار السلطان، وظهر له القبول التام من المقتفي لأمر الله ومن الخواص، وأملى بجامع القصر. ⦗ص: 918⦘روى عنه: عبد العزيز بن الأخضر، وحمزة ابن القبيطي، وأبو جعفر بن المكرم، وغيرهم، وكان يضرب به المثل في الوعظ.وروى عنه: أبو سعد ابن السمعاني، وقال: لم يكن موثوقا في دينه، طالعت رسالة بخطه جمعها في إباحة شرب الخمر، وكان يلقب قطب الدين، وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان يوما يعظ، فوقع مطر، فلجأ الجماعة إلى ظل العقود والجدر، فقال: لا تفروا من رشاش ماء رحمة قطر عن سحاب رحمه، ولكن فروا من شرار نار اقتدح من زناد الغضب، ثم قال: ما لكم لا تعجبون، ما لكم لا تطربون؟ فقال قائل: " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب "، فقال: التمالك عن المرح عند تملك الفرح قدح في القرح.قال ابن الجوزي: وكان مثل هذا الكلام المستحسن يندر في كلامه، وإنما كان الغالب على كلامه ما ليس تحته كبير معنى، وكتب ما قاله في مدة جلوسه، فكان مجلدات كثيرة، ترى المجلد من أوله إلى آخره، ليس فيه خمس كلمات كما ينبغي، وسائرها لا معنى له، وكان يترسل بين السلطان والخليفة، فتقدم إليه أن يصلح بين ملكشاه بن محمود وبين بدر الجوهري، فمضى وأصلح بينهما، وحصل له منهما مال كثير، فأدركه أجله في تلك البلدة، فمات في سلخ ربيع الآخر بعسكر مكرم، وحمل إلى بغداد ودفن في دكة الجنيد، وورثه ولده، ثم توفي بعده، وعادت الأموال التي جمعها للسلطان، وفي ذلك عبرة.وقال ابن السمعاني: لم يكن له سيرة مرضية، ولا طريقة جميلة، سمعت من أثق به، وهو الفقيه حمزة بن مكي الحافظ ببروجرد، قال: كنت معه بأذربيجان، وبقينا مدة، فما رأيته صلى العشاء الآخرة، كان إذا حضر السماع، وأرادوا أن يصلوا يقول: الصلاة بعد السماع، فإذا فرغوا السماع كان ينام، ولما توفي حكى لي بعضهم أنه وجد في كتبه رسالة بخطه في إباحة الخمر.وقال ابن النجار: من وعظه قوله: لا تظنوا أن الحيات تجيء إلى القبور ⦗ص: 919⦘ من خارج، إنما أفعالكم أفعى لكم، وحياتكم ما أكلتم من الحرام أيام حياتكم، وعاش ستا وخمسين سنة.قال أبو المظفر ابن الجوزي: حكى جماعة من مشايخنا قال: جلس المظفر بن أردشير بالتاجية بعد العصر، وأورد حديث ردت الشمس لعلي، وأخذ في فضائله، فنشأت سحابة غطت الشمس، وظن الناس أنها غابت، فأومأ إلى الشمس وارتجل:لا تغربي يا شمس حتى ينتهي … مدحي لآل المصطفى ولنجلهواثني عنانك إن أردت ثناءهم … أنسيت إذ كان الوقوف لأجلهإن كان للمولى وقوفك فليكن … هذا الوقوف لخيله ولرجلهفطلعت الشمس من تحت الغيم، فلا يدرى ما رمي عليه من الأموال والثياب.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 12115
- Sayfa
- (ص: 919)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 917)409 - المظفر بن أردشير بن أبي منصور، أبو منصور العبادي، المروزي، الواعظ، المعروف بالأمير. [المتوفى: 547 ه]كان من أحسن الناس كلاما في الوعظ، وأرشقهم عبارة، وأحلاهم إشارة، بارعا في ذلك مع قلة الدين، سمع من: نصر الله بن أحمد الخشنامي، وعبد الغفار الشيرويي، والعباس بن أحمد الشقاني، ومحمد بن محمود الرشيدي، وجماعة.ووعظ ببغداد في سنة نيف وعشرين وخمسمائة، ثم قدمها رسولا من جهة السلطان سنجر سنة إحدى وأربعين، فأقام بها نحوا من ثلاث سنين يعقد مجلس الوعظ بجامع القصر وبدار السلطان، وظهر له القبول التام من المقتفي لأمر الله ومن الخواص، وأملى بجامع القصر. ⦗ص: 918⦘روى عنه: عبد العزيز بن الأخضر، وحمزة ابن القبيطي، وأبو جعفر بن المكرم، وغيرهم، وكان يضرب به المثل في الوعظ.وروى عنه: أبو سعد ابن السمعاني، وقال: لم يكن موثوقا في دينه، طالعت رسالة بخطه جمعها في إباحة شرب الخمر، وكان يلقب قطب الدين، وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان يوما يعظ، فوقع مطر، فلجأ الجماعة إلى ظل العقود والجدر، فقال: لا تفروا من رشاش ماء رحمة قطر عن سحاب رحمه، ولكن فروا من شرار نار اقتدح من زناد الغضب، ثم قال: ما لكم لا تعجبون، ما لكم لا تطربون؟ فقال قائل: " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب "، فقال: التمالك عن المرح عند تملك الفرح قدح في القرح.قال ابن الجوزي: وكان مثل هذا الكلام المستحسن يندر في كلامه، وإنما كان الغالب على كلامه ما ليس تحته كبير معنى، وكتب ما قاله في مدة جلوسه، فكان مجلدات كثيرة، ترى المجلد من أوله إلى آخره، ليس فيه خمس كلمات كما ينبغي، وسائرها لا معنى له، وكان يترسل بين السلطان والخليفة، فتقدم إليه أن يصلح بين ملكشاه بن محمود وبين بدر الجوهري، فمضى وأصلح بينهما، وحصل له منهما مال كثير، فأدركه أجله في تلك البلدة، فمات في سلخ ربيع الآخر بعسكر مكرم، وحمل إلى بغداد ودفن في دكة الجنيد، وورثه ولده، ثم توفي بعده، وعادت الأموال التي جمعها للسلطان، وفي ذلك عبرة.وقال ابن السمعاني: لم يكن له سيرة مرضية، ولا طريقة جميلة، سمعت من أثق به، وهو الفقيه حمزة بن مكي الحافظ ببروجرد، قال: كنت معه بأذربيجان، وبقينا مدة، فما رأيته صلى العشاء الآخرة، كان إذا حضر السماع، وأرادوا أن يصلوا يقول: الصلاة بعد السماع، فإذا فرغوا السماع كان ينام، ولما توفي حكى لي بعضهم أنه وجد في كتبه رسالة بخطه في إباحة الخمر.وقال ابن النجار: من وعظه قوله: لا تظنوا أن الحيات تجيء إلى القبور ⦗ص: 919⦘ من خارج، إنما أفعالكم أفعى لكم، وحياتكم ما أكلتم من الحرام أيام حياتكم، وعاش ستا وخمسين سنة.قال أبو المظفر ابن الجوزي: حكى جماعة من مشايخنا قال: جلس المظفر بن أردشير بالتاجية بعد العصر، وأورد حديث ردت الشمس لعلي، وأخذ في فضائله، فنشأت سحابة غطت الشمس، وظن الناس أنها غابت، فأومأ إلى الشمس وارتجل:لا تغربي يا شمس حتى ينتهي … مدحي لآل المصطفى ولنجلهواثني عنانك إن أردت ثناءهم … أنسيت إذ كان الوقوف لأجلهإن كان للمولى وقوفك فليكن … هذا الوقوف لخيله ولرجلهفطلعت الشمس من تحت الغيم، فلا يدرى ما رمي عليه من الأموال والثياب.
- Vefat
- 547
- biyografi
- المظفر بن أردشير بن أبي منصور أبو منصور العبادي المروزي الواعظ المعروف بالأمير
- Nisbe
- العبادي, المروزي
- Şehri
- Basra
- Bölge
- Irak
Ad varyantları (1)
- Tam künye المظفر بن أردشير بن أبي منصور، أبو منصور العبادي، المروزي، الواعظ، المعروف بالأمير
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- Ali b. Hibetullah el-Basri el-Bezzaz المغفلö. 532/1138علي بن هبة
- Ebu İshak İbrahim b. Atiyye b. Ali b. Talha el-Basri ed-Darir el-Mukriö. 551–560/1156–1165إبراهيم بن عطية بن علي بن طلحة
- Ebü'l-Hasen Ali b. Ali b. Nasr İbn Ebi Türab el-Basri el-Edib eş-Şairö. 554/1159علي بن علي بن نصر
- Ebu Cafer Abdullah b. Muhammed b. Muhammed b. Said el-Basri el-Berdei eş-Şahidö. 533/1139عبد الله بن محمد بن محمد بن سعيد
- Ebu Talib Muhammed b. Muhammed b. Muhammed b. Muhammed b. Muhammed b. Ali İbn Ebi Zeyd eş-Şerif el-Alevi el-Haseni el-Basri en-Nakibö. 560/1165محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي
- سرخاك el-Emir el-Kebir Fahrüddinö. 552/1157سرخاك
- Ebü'l-Abbas Ahmed b. Hibetullah b. Muhammed İbnü'z-Zeynebiö. 533/1139أحمد بن هبة
Atıf
“Ebu Mansur el-Muzaffer b. Erdeşir b. Ebi Mansur el-Abbadi el-Mervezi el-Vaiz el-Emir”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-4841, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/4841/ebu-mansur-el-muzaffer-b-erdesir-b-ebi-mansur-el-abbadi-el-mervezi-el-vaiz-el-em/.